Thursday, 12 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
منسق بيروت في "المستقبل": لابتعاد اي جهة قد تكون موضع استهداف عن المناطق المأهولة

منسق بيروت في "المستقبل": لابتعاد اي جهة قد تكون موضع استهداف عن المناطق المأهولة

March 11, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

تفقد منسق عام بيروت في "تيار المستقبل" المحامي محمد يمّوت موقع الاستهداف الاسرائيلي في منطقة عائشة بكار، مطلعا على أوضاع السكان والأضرار التي لحقت بالمبنى والمحيط.

وأبدى في تصريح، تضامنه الكامل مع أهالي المنطقة، مشددا على أن "بيروت وأهلها ليسوا دروعا بشرية لأي جهة كانت"، داعيا "الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين وتنظيم الأوضاع في الأحياء السكنية"، مؤكدا أن "سلامة العائلات والأطفال تبقى الأولوية القصوى".

وقال يموت: "نؤكد أن الأحياء السكنية ليست ساحات للمواجهة، وندعو أي جهة قد تكون موضع استهداف إلى الابتعاد عن المناطق المأهولة، لأن حماية المدنيين وأطفال بيروت يجب أن تبقى فوق كل اعتبار".

اضاف: "بيروت ستبقى مدينة الحياة والصمود، وأهلها لن يقبلوا بأن تكون أحياؤهم ساحة لتصفية الحسابات على حساب أمنهم وأمان أطفالهم".

 

Posted byKarim Haddad✍️

سلام يشكر ماكرون ونظيره الاردني ويشدّد على توفير المازوت في مراكز الإيواء
March 11, 2026

سلام يشكر ماكرون ونظيره الاردني ويشدّد على توفير المازوت في مراكز الإيواء

شكر رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على وصول أول شحنة من ٦٠ طناً من المساعدات الفرنسية إلى مطار بيروت، والتي تسلمها الجيش اللبناني، علماً أن المزيد من الشحنات ستصل غدًا. كما جدد شكره على مواقف فرنسا الثابتة إلى جانب لبنان ومساعيها الدبلوماسية المستمرة.

وفي وقت سابق من اليوم، اتصل الرئيس سلام برئيس مجلس وزراء المملكة الأردنية الهاشمية جعفر حسان، وتوجّه بالشكر إليه، وإلى جلالة الملك عبد الله الثاني، وذلك فور وصول قافلة من ٢٥ شاحنة من المساعدات لأهلنا النازحين إلى معبر المصنع.

الى ذلك، عقد رئيس سلام صباح اليوم اللقاء الوزاري الدوري في السراي الكبير، لمتابعة التطورات السياسية وخطة الاستجابة لمتطلبات النزوح والإغاثة. 

ثم انتقل الرئيس سلام والوزراء إلى غرفة وحدة إدارة الكوارث في السراي الكبير، واستمعوا إلى عرض من فريق الوحدة حول آخر الأرقام والمستجدات.

وأعلن مرقص، عقب اللقاء، أن "سلام أشار خلال الاجتماع الى ضرورة تأمين المازوت الى مراكز استضافة النازحين والقرى الجنوبية الأمامية بالتعاون مع وزيري الطاقة والاقتصاد”، مشدّداً على “استمرار توفير الغذاء والمياه وسائر الخدمات، وتسهيل كيفية صرف الأموال اللازمة لسدّ الحاجات من الهيئة العليا للإغاثة وسواها من الجهات المختصة".

وأضاف: "كما تحدث كل من الوزراء في ما يعني عمل وجهود وزارته، ثم توجّه الجميع الى غرفة العمليات في السرايا للاطلاع على سير العمل وآليات التدخل والمساعدة وفق تعليمات رئيس الوزراء، وعلى توزيع النازحين حسب فئات معينة كالعمر والتوزيع الجندري والجغرافي الخ…، مع العلم أن هناك ٣٩ مركزًا لاستقبال النازحين لا يزال مفتوحاً ومراكز متبقية تتعدى المئة يمكن أن تفتح في المرحلة اللاحقة عند الاقتضاء".