Wednesday, 26 August 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ماذا وراء هجوم باسيل على الحكومة؟

ماذا وراء هجوم باسيل على الحكومة؟

August 25, 2026

المصدر:

بولا أسطيح - الشرق الاوسط

يتجه «التيار الوطني الحر» إلى تفعيل عمله السياسي، متخذاً خط معارضة الحكومة بعد مرحلة من المهادنة، فرفع رئيسه النائب جبران باسيل سقف خطابه، وأعلن استعداده لـ«منازلة» أمام الرأي العام، متوعداً الحكومة بـ«هزيمة نكراء».

هجوم باسيل لم يمرّ من دون رد، إذ سارع خصومه إلى فتح ملفات العهد السابق وتحميله وحلفائه مسؤولية الانهيار المالي والكهربائي والمؤسساتي، في مشهد يعيد رسم خطوط التجاذب السياسي الداخلي في مرحلة شديدة الحساسية، مع استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان بأشكال شتى وتعقّد المفاوضات الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومعالجة الملفات العالقة.

وبينما يقدّم باسيل معارضته باعتبارها محاولة لمساءلة الحكومة وكشف مخالفاتها، يرى خصومه أن رئيس «التيار» يحاول استعادة موقعه الشعبي والسياسي الذي تراجع في السنوات الماضية. وهكذا، تتحول المواجهة من سجال حول أداء الحكومة إلى معركة أوسع على المسؤولية عن الماضي وحق المعارضة في محاسبة السلطة الحالية.

مساءلة الحكومة

كان باسيل قد طالب، الأسبوع الماضي، رئيس المجلس النيابي نبيه برّي بتحديد جلسة لمساءلة الحكومة في أقرب وقت، والإعلان عن موعدها مسبقاً، حتى تتمكن الحكومة من تجهيز نفسها، لكن بري لم يتجاوب بعد مع هذه الدعوة.

ولا يكتفي «التيار» بالتحضير لجلسة المساءلة، إذ يستعد لعقد مؤتمر تحت عنوان «مرصد الحكومة»، يتم خلاله عرض «الوقائع والأرقام» المتعلقة بما يعتبره مخالفات ارتكبتها الحكومة، سواء لجهة البيان الوزاري أو في ملفات الإصلاح. ولم يحدد التيار حتى الساعة موعداً لهذا المؤتمر بانتظار استكمال التحضيرات القانونية واللوجستية لانعقاده.

الكهرباء إلى الواجهة

يصوّب «التيار» انتقاده بشكل أساسي نحو وزير الطاقة جو صدّي، المحسوب على «القوات اللبنانية»، وإدارته لملف الكهرباء؛ فبعدما ظل القواتيون ينتقدون أداء وزراء «التيار» الذين تعاقبوا على الوزارة لـ15 عاماً، بات رئيس التيار اليوم يهاجم وزير الطاقة ويتهمه بالفشل في إدارة الملف.

ويضع نائب رئيس «التيار الوطني الحر» ناجي حايك ملف الكهرباء في صلب الهجوم على الحكومة، إلى جانب ملفات حياتية أخرى، منتقداً ما يعتبره عجزاً حكومياً عن تقديم رؤية واضحة للقطاع.

ويقول حايك لـ«الشرق الأوسط»: «حتى الساعة لم نعرف ما هو مشروعهم للكهرباء ومتى سيتم تأمينها فعلياً»، لافتاً إلى أنه تمت مهاجمة وزراء التيار لسنوات بسبب هذا الملف، «وعندما تسلموا القطاع أصبحت بعض المناطق لا ترى الكهرباء إلا ساعتين كل ثلاثة أيام، بينما المعامل مقفلة ولا يتم تشغيلها»، معتبراً أن ما يحصل «غير مقبول وفظيع».

التعيينات والنازحون والعفو العام

لا تقتصر انتقادات التيار للحكومة على ملف الكهرباء، بل تطول ملف التعيينات الإدارية، وغلاء المعيشة، وملف النازحين السوريين كما قانون العفو العام واتفاق الإطار الذي تم توقيعه مع إسرائيل، إذ طالب باسيل مؤخراً بالاطلاع على مضمون الاتفاق وعلى أي ملحق سري، إن وجد.

ويشير حايك إلى أن فريقه السياسي كان، خلال عهد الرئيس ميشال عون، «يصارح الناس بالتحديات والظروف» التي واجهته، بينما تتجنب الحكومة الحالية، بحسب رأيه، تقديم إجابات واضحة، قائلاً: «عندما تسائلهم يردون بأنكم أنتم لم تنجزوا».

مقارنات مجحفة

في المقابل، يأتي الرد من النائب وضاح صادق هجومياً، إذ يعتبر أن باسيل «آخر من يحق له التصويب على الحكومة وعملها»، مذكّراً بـ«الانقلاب السياسي الذي تم عام 2011 وأدى إلى تسلّم باسيل و(حزب الله) و(حركة أمل) زمام البلد».

ويقول صادق لـ«الشرق الأوسط» إن البلاد كانت يومها تتمتع بـ«توازن مالي»، وكانت الموازنة أكبر بخمس مرات من الموازنة الحالية، بينما كان يدخل إلى لبنان من المغتربين وحدهم نحو 10 مليارات دولار.

ويحمّل الصادق باسيل وحلفاءه مسؤولية ما يصفه بتراكم أزمات استمرت 15 عاماً، قائلاً إنهم «حمّلوا البلد 150 مليار دولار نتيجة سرقة أموال المودعين»، فضلاً عن انهيار معامل الكهرباء وأزمة سدود المياه، معتبراً أن اللائحة «تطول».

لكن الصادق لا يرى في تصعيد باسيل مجرد ممارسة لدور المعارضة، بل يعتبره محاولة لاستعادة ما فقده من رصيد شعبي، قائلاً إن «ما يقوم به هو لعب دور المعارض لاستعادة بعض من شعبيته، وهذا لن يحصل».

تقدم بطيء

يلفت الصادق إلى ما يعتبره خطوات أُنجزت أو يجري العمل عليها، وفي مقدمها تشكيل الهيئات الناظمة وإنجاز التعيينات المطلوبة، إضافة إلى النهوض بمطار بيروت ومرفأ العاصمة ومعبر المصنع.

أما في الكهرباء، فيقول إن الحكومة تعمل على خطة للقطاع بعدما أنفق الآخرون نحو 40 مليار دولار عليه، في وقت «لا تمتلك فيه خزينة الدولة اليوم حتى 100 مليون دولار».

ويضيف أن الدولة كانت، خلال السنوات السابقة، تنفق سنوياً بين 3 و4 مليارات دولار لتغطية عجز الكهرباء، بينما «اليوم خزينة الدولة لا تدفع قرشاً واحداً لدعم الكهرباء»، سائلاً: «يريدون من وزير الطاقة حل أزمة الكهرباء خلال عام ونصف العام، بعدما أمسكوا هم بالوزارة 15 عاماً وكان لديهم المال والقرار ولم يتمكنوا من تأمين الكهرباء للناس».

ويعتبر الصادق أن الملفات الحكومية «تتقدم ولكن ببطء»، عازياً ذلك إلى أن الحكومة الحالية «تسلّمت بلداً أفلسه جبران باسيل وحلفاؤه وضُرب العمل المؤسساتي فيه».

معركة تتجاوز الحكومة

لا يفصل الصادق الهجوم الحالي لباسيل عن الحسابات السياسية والانتخابية المقبلة، معتبراً أن «التحالف الثلاثي بين التيار و(حركة أمل) و(حزب الله) لا يزال موجوداً»، وأن الأولوية بالنسبة إلى باسيل «مصالحه المالية والانتخابية».

ويقول الصادق إن رئيس «التيار» يسعى إلى «خلق حالة شعبية لاستعادة كثيرين تركوه»، مستنداً إلى «تراجع التمثيل المسيحي الذي كان باسيل والتيار يتحدثان عن بلوغه نحو 70 في المائة، في حين لم يعد اليوم يتجاوز 15 في المائة».

 

Posted byKarim Haddad✍️

البطريرك الراعي استقبل لويس لحود وتسلم من رياشي كتابه الجديد "المجدلية ويسوع"
August 25, 2026

البطريرك الراعي استقبل لويس لحود وتسلم من رياشي كتابه الجديد "المجدلية ويسوع"

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في المقر البطريركي الصيفي في الديمان، عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب ملحم رياشي، وعرض معه الأمور الوطنية العامة، وكان تشديد على ضرورة استمرار المفاوضات والوصول إلى حياد لبنان، كما اطلع رياشي البطريرك على نشاطه النيابي، وتطرق اللقاء إلى عدد من الاستحقاقات والمناسبات المقبلة.

وقال رياشي بعد اللقاء: "تشرفت بلقاء البطريرك الراعي، وقدمت له كتابي الجديد «المجدلية ويسوع»، وهو عبارة عن خماسية تتناول شخصيات غامضة رافقت السيد المسيح منذ ألفي عام خلال حياته على الأرض".

وأشار إلى أنه بحث مع البطريرك في الوضع اللبناني الداخلي ومجريات الأمور في البلاد، مشدداً على "أهمية استمرار المفاوضات من جهة، وضرورة الوصول إلى حياد لبنان من جهة أخرى".

وأكد أن "حياد لبنان عن الصراع الأميركي- الإيراني- الإسرائيلي هو المنصة الأساسية لخلاص لبنان".

وردا على سؤال حول قضية السفير الإيراني اعرب رياشي عن استغرابه من "الأداء الدبلوماسي الإيراني مؤخراً، ولا سيما في ما يتعلق بطريقة معالجة قضية السفير الإيراني في لبنان".

وأشار إلى أنه "كان يتوقع، في ضوء ما قرأه في كتاب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوة التفاوض، حنكة أكثر وأداءً دبلوماسياً أفضل"، معتبراً أن "تحويل السفير بهذه الطريقة إلى مواطن عادي من دون حصانة دبلوماسية كان أمراً مسيئاً".

ورأى أن "معالجة القضية كان يمكن أن تتم ببساطة عبر استبدال السفير بسفير آخر، من دون انتهاك الاتفاقات الدولية، ولا سيما اتفاقية فيينا، ومن دون الوصول إلى هذا الوضع بين إيران ولبنان".

وختم رياشي معتبراً أن "لا لزوم أبداً لأن تُحلّ الأمور بهذه الطريقة المؤسفة".

واستقبل البطريرك الراعي المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود الذي دعا الراعي الى مباركة يوم التفاح الوطني الذي سيقام أواخر أيلول، والذي سيشارك فيه أكثر من 600 مزارع، وعرض للبطريرك الخطوات التي تقوم بها الوزارة من أجل تحفيز تصدير المنتجات الزراعية. كما تم التطرق إلى ملف تطويب المكرم الأب بشارة أبو مراد.

وأشار لحود بعد اللقاء إلى أنه "بحث مع غبطته في أوضاع القطاع الزراعي في لبنان والتحديات التي تواجه الزراعة اللبنانية، إضافة إلى الانفراجات التي بدأت مع إعادة فتح الأسواق السعودية أمام المنتجات اللبنانية بعد غياب دام خمس سنوات".

ولفت إلى أن "أسواق المملكة العربية السعودية تاريخية للبنان"، مؤكداً أن "المزارع اللبناني بدأ يستعيد ارتياحه مع عودة هذه الأسواق".

وأوضح أنه "بعد تواصل وزير الزراعة الدكتور نزار هاني مع نظيره السعودي، عُقدت ستة اجتماعات عبر الإنترنت مع فريق وزارة الزراعة السعودية، وتم إعداد لائحة بالمنتجات اللبنانية التي يرغب لبنان في تصديرها، وسط تجاوب كامل من الجانب السعودي".

وأكد أن "وزارة الزراعة تواصل العمل على فتح الأسواق في مختلف الدول، وتعريف المنتجات اللبنانية في الأسواق الخارجية"، مشيراً إلى "أهمية دور الانتشار اللبناني في دعم هذا المسار، ولا سيما في الترويج لمنتجات لبنانية مثل النبيذ وزيت الزيتون".

وتابع: "بحثت مع البطريرك الراعي في الأيام الوطنية التي تنظمها وزارة الزراعة، ودعوته إلى المشاركة في "يوم التفاح الوطني"، الذي سيقام في 29 أيلول في جامعة الحكمة، حيث وعد البطريرك بالمشاركة ومنح بركته لمزارعي التفاح. كما وضعته في أجواء "يوم الزراعة العضوية" في 23 أيلول في نقابة المهندسين، و"يوم المنتجات التقليدية" الذي سيقام في تشرين الأول في وسط بيروت".

واضاف: "تطرق اللقاء إلى مشاريع وزارة الزراعة في مجال تلقيح الأبقار والأغنام والماعز، إضافة إلى موضوع الأشجار والثروة الحرجية. وضرورة المحافظة على المساحات المشجرة وتعزيز التعاون لمكافحة قطع الأشجار، حفاظاً على الثروة الحرجية و"لبنان الأخضر".

وأشار لحود إلى أن "وزارة الزراعة، من خلال 42 مركزاً للأحراج، تتابع المخالفات وتُنظم محاضر ضبط بحق المعتدين على الثروة الحرجية".

وختم لافتاً إلى "متابعة البحث في استثمار الأراضي الزراعية التابعة للأبرشيات والرهبانيات، وهو موضوع سبق أن نوقش في اجتماعات مجلس المطارنة في بكركي والديمان"، مؤكداً "أهمية التعاون في هذا المجال".

وظهرا استقبل البطريرك الراعي رئيس جامعة البلمند الدكتور إلياس الوراق يرافقه الدكتور فادي قمير والدكتور إيليا إيليا والمطران بولس صياح، وعرض معهم واقع التعليم العالي في لبنان والتحديات التي تواجه الجامعات الخاصة، وضرورة تحديث الإدارة الرسمية وتبسيط الاجراءات بما يساعد المؤسسات الجامعية على اداء دورها الوطني والأكاديمي.

كما تم عرض المشاريع الصحية للجامعة لا سيما مشروع المستشفى الجامعي، وتناول البحث أهمية المكننة والتحول الرقمي في قطاع التعليم العالي، وتوقف اللقاء عند هجرة الشباب اللبناني وضرورة خلق بيئة تسمح لهم بالبقاء في وطنهم والاستثمار في طاقاتهم.

واستقبل البطريرك الراعي ظهرا سفير الكويت في لبنان محمد سلطان الشرجي وعرض معه الأوضاع العامة في الكويت، في ظل الصراعات الإقليمية الحاصلة.

 

قصف وتوغل واستهداف "فان".. والتفجيرات مستمرة جنوباً
August 25, 2026

قصف وتوغل واستهداف "فان".. والتفجيرات مستمرة جنوباً

ألقت طائرة مسيّرة إسرائيلية غالونات متفجرة على بلدة صربين، في وقت اندلعت حرائق واسعة في سهل مرجعيون امتدت إلى ما يُعرف بطريق المطار المحاذي للحدود، إثر تعرض المنطقة لقصف مدفعي إسرائيلي متتالٍ.

وساهمت الرياح النشطة وجفاف الأعشاب وحقول القمح في تسريع انتشار النيران واتساع رقعة الحريق، ما أدى إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان في سماء المنطقة.

وفي تطور ميداني آخر، تعرض فريق من الدفاع المدني كان يعمل على إخماد حريق في ديرميماس لإطلاق نار من القوات الإسرائيلية، من دون تسجيل إصابات بين عناصره.

وفي التفاصيل، توجه فريق الدفاع المدني من مركز القليعة، بعد الحصول على موافقة الميكانيزم، إلى بلدة ديرميماس للمساهمة في إخماد حريق اندلع بعد ظهر اليوم بمحاذاة نهر الليطاني، تحت طريق الخردلي وصولاً إلى طريق مرجعيون - الخردلي.

وأثناء مباشرة الفريق عمليات إخماد النيران، أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه عناصر الدفاع المدني، ما دفعهم إلى الانسحاب من الموقع حفاظاً على سلامتهم، من دون وقوع إصابات في صفوفهم.

وتُعد هذه الحادثة الثانية من نوعها خلال أقل من 24 ساعة، إذ كانت القوات الإسرائيلية قد أطلقت ليل أمس ثلاث قذائف في محيط فريق الدفاع المدني أثناء قيام عناصره بعمليات تبريد الأرض بعد الانتهاء من إخماد حريق.

وأدى القصف حينها أيضاً إلى إجبار عناصر الدفاع المدني على وقف مهمتهم والانسحاب من المنطقة حفاظاً على سلامتهم.

 شهدت أجواء قرى غربي بعلبك تحليقاً لطائرة استطلاع على ارتفاع منخفض جداً، بالتزامن مع تنفيذها مساراً دائرياً فوق عدد من البلدات في المنطقة.

وأفادت المعلومات بأن الطائرة حلّقت بشكل دائري فوق بلدات طاريا وشمسطار والنبي رشادي وحدث بعلبك.

كما نفّذ الجيش الإسرائيلي سلسلة تفجيرات عنيفة في مشاع المنصوري، بالتزامن مع استمرار إحراق الكروم والمنازل في بلدة عيناثا.

وتتواصل الاعتداءات الإسرائيلية جنوبًا، وفي السياق، نفذت مسيرة معادية، بعد ظهر اليوم، غارة بصاروخ موجه مستهدفة سيارة "فان" على طريق دوحة كفررمان، وارتطم الصاروخ بالارض واصيب الفان بشظاياه من دون الافادة عن وقوع اصابات.

وافادت "الوكالة الوطنية للاعلام" بأن الاحتلال الاسرائيلي صعد اليوم من اعتداءاته على قرى القطاع الغربي في قضاء صور، حيث شنت الطائرات المعادية غارتين على بلدة المنصوري وغارة اخرى استهدفت وادي حسن في بلدة طيرحرفا، تزامنا مع عمليات تفجير واسعة في المنصوري ومجدل زون، فيما قصفت المدفعية المعادية بلدتي عيناتا وبيت ليف في قضاء بنت جبيل من العيار الثقيل 155 ملم. وكانت آليات عسكرية معادية توغلت من بلدة حداثا لبلدة حاريص في قضاء بنت جبيل، ومشطت بالاسلحة الرشاشة اطراف البلدة.

والى ذلك، تعرض سهل مرجعيون تحت تلة حمامص لقصف مدفعي، ما تسبب باندلاع النيران في المكان.

 وافيد بعد ظهر اليوم بانفجار جسم في بلدة طيردبا من مخلفات الحرب ووقوع اصابة.

وواصلت القوات الاسرائيلية اعتداءاتها مستهدفة بالمدفعية الثقيلة بلدة بيت ليف ووادي العيون لجهة بلدة رشاف بالتزامن مع عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه البلدة.

كما أغار الطيران الحربي مستهدفا بلدة المنصوري، ومنطقة وادي حسن الواقعة في اطراف بلدة طير حرفا جنوب شرق صور.

ويحلق الطيران المروحي الاسرائيلي من نوع اباتشي في أجواء القطاع الشرقي بالتزامن مع تنفيذه لعملية تمشيط واسعة بالأسلحة الثقيلة.

وتتعرض بلدة بني حيان لقصف مدفعي بالتزامن مع تحركات لآليات الجيش الاسرائيلي في البلدة وتصاعد للدخان جراء الجرف والحرق.

وسُجّل تحرك آلية تابعة للجيش الاسرائيلي من خلة حاريص باتجاه اول الجبانة.

كما تعرضت بلدة عيناثا في لجهة بلدة كونين في قضاء بنت جبيل لقصف مدفعي من العيار الثقيل استهدف الحي الغربي للبلدة.

وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي على دفعتين مستهدفاً أطراف المنطقة الواقعة بين بلدتي طير حرفا ومجدل زون جنوب شرق صور.

وتحلّق مسيَّرة إسرائيلية فوق مدينة بعلبك وقرى الجوار على مستوى منخفض.

وكان الجيش الاسرائيلي قد نفذ قرابة التاسعة من صباح اليوم تفجيرا كبيرا في بلدة زوطر الشرقية، تردد صداه بشكل قوي في معظم البلدات الجنوبية.

واستحدثت القوات الإسرائيلية المتواجدة في كفركلا وتل نحاس ساترًا ترابيًا عند مثلث دير ميماس – برج الملوك – كفركلا، باتجاه تل نحاس، على بُعد نحو 150 مترًا من المنازل المأهولة في بلدة برج الملوك.

كما استحدثت ساترًا ترابيًا آخر عند مثلث دير ميماس – برج الملوك – هورا، باتجاه منطقة هورا.

ونفذ الجيش الاسرائيلي تفجيرا في بلدة ميس الجبل.

كذلك، تعرضت بلدة مركبا في قضاء مرجعيون لقصف مدفعي اسرائيلي بالتزامن مع تحرك آليات اسرائيلية في البلدة.

وتعرضت بلدة عيناثا في قضاء بنت جبيل لقصف مدفعي اسرائيلي.

الى ذلك سجل بعيد منتصف ليل الاثنين- الثلاثاء توغل قوة مؤللة اسرائيلية باتجاه تلة الصوّان في بلدة ميفدون، والتي تُعدّ ضمن الخط الأصفر، وتمركزت في احد المنازل بالمنطقة.

كما أغار الطيران الحربي الاسرائيلي عند الساعة الرابعة فجرًا على مجرى نهر الليطاني، أسفل دير مار ميما في بلدة دير ميماس.