Wednesday, 13 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كوريا الشمالية تُعدِّل دستورها: ضربة نووية تلقائية في حال اغتيال كيم

كوريا الشمالية تُعدِّل دستورها: ضربة نووية تلقائية في حال اغتيال كيم

May 13, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

كشفت تقرير صحافي أن كوريا الشمالية عدّلت دستورها ليُلزمها بشن ضربة نووية انتقامية في حال اغتيال زعيمها كيم جونغ أون.

وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد جاء التعديل الدستوري وسط تصاعد التوترات العالمية عقب مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين الإيرانيين خلال ضربة عسكرية استهدفت طهران في وقت سابق من هذا العام.

وأُقرّ التعديل خلال جلسة عقدها مجلس الشعب الأعلى في بيونغ يانغ، وهو أعلى سلطة تشريعية ودستورية في البلاد، يوم 22 مارس (آذار)، بينما أطلعت أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية كبار المسؤولين الحكوميين على تفاصيل التحديث الدستوري الجديد.

وينص التعديل على آليات الرد في حال تعطّل أو استهداف منظومة القيادة في كوريا الشمالية.

وجاء في النص المعدّل: «إذا تعرض نظام القيادة والسيطرة على القوات النووية للدولة للخطر بسبب هجمات من قوى معادية، فسيتم إطلاق ضربة نووية بشكل تلقائي وفوري».

وكانت كوريا الشمالية قد أجرت سابقاً تعديلات دستورية أخرى شملت تعريف حدودها باعتبارها متاخمة لكوريا الجنوبية، مع حذف أي إشارات تتعلق بإعادة توحيد الكوريتين، في خطوة تعكس توجه كيم جونغ أون للتعامل رسمياً مع الكوريتين كدولتين منفصلتين.

كما تعهَّد الزعيم الكوري الشمالي الشهر الماضي بمواصلة تعزيز القدرات النووية لبلاده، مع الإبقاء على موقف متشدد تجاه كوريا الجنوبية التي وصفها بأنها «الدولة الأكثر عدائية».

واتهم كيم جونغ أون الولايات المتحدة بـ«الإرهاب والعدوان الرسمي»، ملمحاً إلى إمكانية أن تلعب بلاده دوراً أكثر نشاطاً في مواجهة واشنطن في ظل تصاعد التوترات العالمية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ماكرون: فرنسا ستطلق "مبادرة" في الأمم المتحدة لوضع إطار مهمة "محايدة" لضمان أمن الملاحة في هرمز
May 13, 2026

ماكرون: فرنسا ستطلق "مبادرة" في الأمم المتحدة لوضع إطار مهمة "محايدة" لضمان أمن الملاحة في هرمز

أعلن ماكرون عن مبادرة فرنسية في الأمم المتحدة لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، داعياً لفتح المضيق بدون شروط ووقف التصعيد.

أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون الثلاثاء أنّ فرنسا ستطلق "مبادرة في الأمم المتحدة" لاقتراح "إطار" تمهيدي لمهمة "محايدة وسلمية" لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز مستقبلاً، وذلك في مقابلة أجرتها معه وسائل إعلام فرنسية.

وتقترح فرنسا والمملكة المتحدة اللتان تقودان تحالفاً بحرياً لدول غير منخرطة في القتال، إطلاق مهمة متعددة الجنسيات لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز بعد موافقة إيران والولايات المتحدة على رفع حصارهما، بالتشاور مع واشنطن وطهران.

ويفترض أن تترجَم المبادرة في الأمم المتحدة بمشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يحدّد إطار هذه المهمة المحتملة.

وتسعى باريس إلى إقناع طهران وواشنطن بفصل ملف هرمز عن بقية عناصر النزاع وعن المفاوضات مع إيران.

وشدّد ماكرون على أن "إعادة فتح هرمز هي الأولوية المطلقة"، مؤكداً أنه يجب أن تتحقق "قبل معالجة القضايا الأخرى عبر التفاوض".

وفي موازاة ذلك، اعتبر ماكرون أنه لا بد من استئناف الحوار بين واشنطن وطهران والأوروبيين حول البرنامجين "النووي والبالستي" لإيران.

وقال "أؤيّد طرح إشراك كل دول المنطقة، الأكثر تأثّراً بما نعيشه حالياً والتي تتأثر أيضاً بما يمكن أن تحدثه بعض الميليشيات من زعزعة للاستقرار داخل بلدانها".

وقدّمت الولايات المتحدة والبحرين مشروع قرار يدعو إيران إلى الوقف "الفوري لكل هجماتها وتهديداتها" ضد السفن و"لكل محاولات تعطيل" حرية الملاحة في هذا المضيق الاستراتيجي.

لكن مشروع القرار قد يسقط باستخدام روسيا حق النقض ضده.

 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب: الحرب لن تطول وطهران لن ترى السلاح النووي
May 13, 2026

الرئيس الأميركي دونالد ترامب: الحرب لن تطول وطهران لن ترى السلاح النووي

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة “هزمت الجيش الإيراني بالكامل”، مشددا على أن الحصار المفروض على إيران "فعال بنسبة 100%"، وأن طهران "لن تمتلك سلاحا نوويا".

وقال ترامب في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أميركية إن واشنطن "لا تلعب لعبة"، مضيفا: “لا أحتاج إلى أي مساعدة من أحد بشأن إيران، وسننتصر”.

كما أشار إلى أن الحرب “لن تطول”، متوقعا أن تنخفض أسعار النفط فور انتهائها، معتبرًا أن ما يجري “سيكون جيدا بطريقة أو بأخرى للشعبين الأميركي والإيراني”.

وأشاد ترامب بالدور الباكستاني في الوساطة، قائلاً إن الباكستانيين "كانوا رائعين"، مثنيا على رئيس الوزراء وقائد الجيش الباكستاني.

وفي سياق منفصل، أعلن البيت الأبيض أن ترامب سيزور المركز الطبي العسكري الوطني “والتر ريد” في 26 أيار/مايو لإجراء فحوصاته الطبية وفحوص الأسنان السنوية، إضافة إلى لقاء أفراد من القوات المسلحة الأميركية.

ووصف ترامب كوبا بأنها “أمة فاشلة”، مدعيا أن الشعب الفنزويلي "يرقص في الشوارع فرحا بعد التغييرات الأخيرة".