Sunday, 26 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كاش باتيل يفجر قنبلة على فوكس نيوز: اعتقالات وشيكة لمن يقفون خلف “مؤامرة الروسيا” ضد ترامب

كاش باتيل يفجر قنبلة على فوكس نيوز: اعتقالات وشيكة لمن يقفون خلف “مؤامرة الروسيا” ضد ترامب

April 25, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا، فوكس نيوز

واشنطن – في تصريحات مثيرة أدلى بها مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) كاش باتيل خلال مقابلة على قناة فوكس نيوز، أكد أن التحقيقات المتعلقة بتحقيق “الروسيا” الذي استهدف الرئيس السابق دونالد ترامب قد بلغت مرحلة متقدمة، وأن اعتقالات جنائية قد تطال المتورطين في ما وصفه بـ”الانقلاب” على الرئاسة الأمريكية.

وقال باتيل: “لقد حصلنا على كل هذه المعلومات. نحن نعمل مع شركائنا في وزارة العدل، ولن أترك هذا الأمر يمر أبداً”. وأضاف: “لم يهاجموا الرئاسة الأمريكية و الرئيس ترامب شخصياً فحسب، بل حاولوا إعاقة انتخاباتنا وتزييف النظام بأكمله!”

وتابع باتيل مؤكداً امتلاك الجهات المختصة أدلة كافية: “لدينا كل الأدلة. يمكنني أن أعلن على برنامجكم أننا حصلنا على كل المعلومات التي نحتاجها. نحن نعمل مع المدعين العامين في وزارة العدل ومع المدعي العام تود بلانش، وسنقوم بإجراء اعتقالات، وهذا قادم، وأعدكم بأنه قادم قريباً”.

جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة على برنامج “Sunday Morning Futures” مع الصحفية ماريا بارتيرومو، حيث ربط باتيل التحقيقات بما يُعرف بـ”مؤامرة الروسيا” (Russia Collusion) التي بدأت عام 2016، ووصفها بأنها محاولة لتقويض الرئاسة وتأثير على العملية الانتخابية.

ويأتي هذا الإعلان في سياق تحقيقات أوسع تشمل مزاعم التدخل في الانتخابات، مع الإشارة إلى دمج بعض التحقيقات في قضية “مؤامرة كبرى” أكبر. ومع ذلك، يظل الوضع قيد التطور، وأي اتهامات أو اعتقالات محتملة ستخضع للإجراءات القانونية الرسمية عبر وزارة العدل والمحاكم، حيث لم يُكشف بعد عن أسماء محددة أو توقيتات دقيقة.

يُذكر أن كاش باتيل، الذي عُيّن مديراً لمكتب التحقيقات الاتحادي في إدارة الرئيس ترامب، كان قد تعهد مراراً بمحاسبة المسؤولين عن ما يُعتبر “خدعة الروسيا”، معتبراً إياها هجوماً على الديمقراطية الأمريكية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

المشهد من الجنوب مشتعل.. قصف متبادل وتفجيرات وإنذارت إسرائيلية
April 26, 2026

المشهد من الجنوب مشتعل.. قصف متبادل وتفجيرات وإنذارت إسرائيلية

شن الطيران الحربي الاسرائيلي ، غارة على وسط بلدة زوطر الشرقية وغارة على أطراف النبطية الفوقا، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي مركز طاول اطراف زوطر وميفدون وبلدة يحمر الشقيف.

كما طاول القصف المدفعي وادي النهر بين دير سريان ويحمر وزوطر. إضافة الى ذلك نفذ الطيران الحربي  غارة على دفعتين مستهدفا بلدة زوطر الغربية، وشنت مسيرة اسرائيلية غارة على دراجة نارية على طريق زوطر الشرقية وافيد عن سقوط شهيد .

واستهدف القصف المدفعي المعادي، بشكل متقطع اطراف بلدات ارنون، الزوطرين ويحمر الشقيف

هذا، ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف كبيرة في بلدة الخيام، تزامنًا مع تفجيرات ضخمة باتجاه بلدة الطيبة وعيترون وبنت جبيل. فيما تعرضت اطراف بلدة شمع فجرا لعدد من القذائف المدفعية. 

الى ذلك، ألقى الجيش الإسرائيلي  مناشير في بلدة المنصوري- قضاء صور تتضمن لائحة بأسماء قرى محددة طلب من أهلها مغادرتها.

وعلى اثر ذلك، شهدت قرى جنوب الليطاني  تشهد حركة نزوح كثيفة باتجاه مدينة صيدا، وذلك عقب الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت أكثر من منطقة، بالتزامن مع الإنذارات التي وجّهها الجيش الإسرائيلي لعدد من القرى.

كما سُجّل انتشار لدوريات قوات "اليونيفيل" في العديد من قرى جنوب الليطاني. الى ذلك،  افادت معلومات عن استهداف مقهى على دوار كفرتبنيت، وسط زحمة النزوح، ويُرجَّح حتى الآن سقوط نحو 10 إصابات، تم نقلها إلى المستشفيات، اثنتان منها نُقلتا إلى مستشفى النجدة الشعبية في النبطية.

فيما شهد جسرا القاسمية البحري وبرج رحال الرئيسي حركة طبيعية لدخول السيارات وخروجها على الضفتين الجنوبية والشمالية.  وكان الجسران شهدا ليلا حركة خروج السيارات باتجاه شمال الليطاني بعد التهديدات الاسرائيلية ليل امس، والغارات التي شنّتها الطائرات الإسرائيلية على قرى قضاءي صور وبنت جبيل. اضافة الى ذلك  سجل تحليق للطيران الحربي  فوق الجنوب و بيروت وضواحيها وكسروان وعرمون والجبل، وعدد من المناطق.

وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان، أعلن أن الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان أمس 25 نيسان، أدت إلى مقتل 7 مواطنين وإصابة 24 بجروح من بينهم ثلاثة أطفال.

ولاحقا، كتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة "اكس":
"نجدد تأكيدنا أنه خلال فترة اتفاق وقف إطلاق النار يواصل الجيش الاسرائيلي تمركزه في مواقعه بجنوب لبنان في مواجهة النشاطات الإرهابية المستمرة لمنظمة حزب الله.
نعود ونحذر انه وحرصًا على سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم وحتى إشعار آخر انتم مطالبون بعدم التحرك جنوب خط القرى المعروضة ومحيطه.
كما لا يسمح بالاقتراب من منطقه نهر الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي.
بالاضافة إلى ذلك يرجى منكم عدم العبور والعودة إلى القرى التالية: البياضة، شاما، طير حرفا, ابو شاش، الجبين، الناقورة، ظهيرة، مطمورة, يارين، الجبين, ام توته، الزلوطية، بستان ،شیحین ،مروحين, راميه (بنت جبيل), بيت ليف، صلحانة, عيتا الشعب, حنين، الطيري، رشاف، یارون، مارون الرأس، بنت جبيل، عيناتا، كونين, عيترون، بليدا، محيبب، ميس الجبل، قلعة دبا, حولا, مركبا، طلوسة, بني حيان، رب الثلاثين, العديسة مرجعيون, كفر كلا، الطيبة (مرجعيون)، دير سریان, قنطرة، علمان (مرجعيون), عدشيت القصير، القصير، ميسات, لبونة, اسكندرونة, شمعا, ججيم, الضهيرة, يرين, خربة الكسيف, دير سريان, الخيام, صليب, مزرعة سردة, مجيدية ، ميفدون, شوكين, يحمر, ارنون, زوطر الشرقية, زوطر الغربية وكفر تبنيت.".

هذا، وشهد أوتوستراد الزهراني صيدا، حركة نزوح كثيفةً للسيارات من منطقة النبطية التي تمً تهديدها. فيما سجلت حركة المرور كثيفة على اوتوستراد الغازية باتجاه صيدا بعد انذار جديد الى 7 بلدات في شمال الليطاني

وفي السياق نفسه، ورد اتصال من الجيش الاسرائيلي الى رئيس مركز الدفاع المدني في القليعة يطلب منه اعلام أهالي بلدة أرنون - النبطية بضرورة الأخلاء.فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه هاجم “خلال الليل مبانٍ ذات استخدام عسكري استُخدمت من قبل حزب الله في جنوب لبنان”، لافتاً إلى أنّ “المباني التي تم استهدافها استخدمها حزب الله لدفع مخططات إرهابية ضد قوات الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل”.

واستهدفت غارة من مسيرة إسرائيلية بلدة دير انطار ومعلومات أولية عن وقوع اصابات.

وأضاف: “في نشاط إضافي أمس السبت، عثرت قوات الفرقة 146 على منصة إطلاق ذات 4 فوهات. كما أطلق حزب الله خلال الليل طائرتين مسيّرتين مفخختين باتجاه القوات الإسرائيلية العاملة في جنوب لبنان، جنوب خط الدفاع الأمامي، وقد سقطت الطائرتان في منطقة مفتوحة من دون وقوع إصابات في صفوف قواتنا”، مشدّداً على أنّ “ذلك يُعد خرقًا فاضحًا لتفاهمات وقف إطلاق النار من قبل حزب الله”.
كما أكّد الجيش الإسرائيلي أنّه سيواصل “العمل بحزم ضد التهديدات الموجهة إلى مواطني دولة إسرائيل وقواته، وذلك وفقًا لتوجيهات المستوى السياسي”.

حزب الله 

أعلن "حزب الله" في بيان، أن "المقاومة الاسلامية" استهدفت قوّة إخلاء تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة الطيبة بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقت إصابة مؤكّدة.

- واستهدف مربض المدفعية المستحدث التابع للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة بسرب من المسيرات الانقضاضية.

 

ترامب يغلق الباب أمام مؤيدي حماس وحارقي العلم الأمريكي: لا بطاقات خضراء لكارهي أمريكا
April 26, 2026

ترامب يغلق الباب أمام مؤيدي حماس وحارقي العلم الأمريكي: لا بطاقات خضراء لكارهي أمريكا

أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن توجيهات جديدة صارمة في مجال الهجرة، تهدف إلى منع منح الإقامة الدائمة (البطاقة الخضراء) للأجانب الذين يؤيدون حركة حماس، أو يحرقون العلم الأمريكي، أو يثيرون الفوضى المعادية للسامية في الجامعات الأمريكية.

ويقود وزير الخارجية ماركو روبيو هذه السياسة الجديدة، حيث أكد أن الولايات المتحدة لن تمنح الإقامة أو الدخول لمن يدعم جماعة إرهابية مثل حماس، التي ارتكبت جرائم خطف الأطفال، والاغتصاب، واحتجاز الرهائن، وفقًا للإدارة الأمريكية.

وقد بدأ روبيو بالفعل في إلغاء مئات التأشيرات الدراسية لناشطين مؤيدين للفلسطينيين اتهموا بتحويل الجامعات إلى ساحات للعنف والفوضى.

وقال روبيو في تصريحاته: “إذا اعترف شخص بأنه مؤيد كبير لحماس ويخطط لإثارة الاضطرابات في الجامعات، فسيتم رفض تأشيرته أو سحبها. وإذا كان موجودًا بالفعل داخل الولايات المتحدة ويسبب مشاكل، فسيتم ترحيله. أما من حصل على البطاقة الخضراء سابقًا، فيجب عليه المغادرة أيضًا. هؤلاء لا ينتمون إلى هنا”.

وأوضحت الإدارة أن هذه الإجراءات لا تتعلق بحرية التعبير للمواطنين الأمريكيين، بل بمنع دخول أو بقاء الأجانب الذين يحرقون العلم الأمريكي أو يروجون لدعاية جماعات إرهابية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة “أمريكا أولاً” التي تتبناها إدارة ترامب، والتي تهدف إلى وقف تدفق “المتطرفين” الذين يسعون، بحسب الإدارة، إلى تقويض الحضارة الغربية من الداخل.

وأكدت المصادر أن عمليات الترحيل والرفض للطلبات ستستمر في الفترة المقبلة.