Thursday, 12 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
كارني يرد على تهديد ترامب: جسر غوردي هاو رمز للتعاون الاقتصادي بين كندا وأمريكا

كارني يرد على تهديد ترامب: جسر غوردي هاو رمز للتعاون الاقتصادي بين كندا وأمريكا

February 10, 2026

المصدر:

وكالات . الأخبار كندا

في رد حاسم على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف افتتاح جسر غوردي هاو الدولي، أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن كندا مولت المشروع بالكامل، مشدداً على أن الملكية مشتركة بين حكومة كندا وحكومة ولاية ميشيغان، وأن البناء شمل استخدام الصلب الأمريكي وعمالاً من كلا البلدين. وقال كارني في تصريح رسمي: “هذا الجسر ليس مجرد هيكل، بل رمز للتعاون الاقتصادي المشترك الذي يعود بالنفع على الاقتصادين الكندي والأمريكي، وسنحافظ على التزامنا بتسهيل التجارة عبر الحدود دون الخضوع للضغوط غير المبررة”.

يأتي رد كارني في أعقاب تصعيد نادر في العلاقات الثنائية، حيث هدد ترامب يوم الاثنين بمنع افتتاح الجسر الذي يربط ويندسور في أونتاريو بديترويت في ميشيغان، مطالباً كندا بالتنازل عن جزء من ملكيته والموافقة على شروط جديدة. في منشور على موقعه الخاص، قال ترامب: “لن نسمح بفتح الجسر حتى تعوض الولايات المتحدة بالكامل عن كل ما قدمته لكندا، ويجب أن تمتلك أمريكا على الأقل نصف هذا الأصل”، مشيراً إلى ضرورة إظهار كندا “الإنصاف والاحترام” في تعاملاتها مع واشنطن.

وأبرز كارني في رده أن الجسر، الذي بدأ بناؤه عام 2018 بتكلفة تصل إلى 4.7 مليار دولار كندي، يهدف إلى تخفيف الازدحام في حركة الشاحنات وتعزيز التجارة على أحد أكثر المعابر الحدودية نشاطاً في أمريكا الشمالية، مع افتتاح متوقع في أوائل عام 2026. وأضاف: “المشروع شمل مساهمات أمريكية كبيرة في الصلب والعمالة، مما يعكس الشراكة الحقيقية بين البلدين، وأي محاولة لاستخدامه كأداة سياسية ستضر بالاقتصادات المحلية على الجانبين”.

يُعد هذا التوتر جزءاً من احتكاكات أوسع في العلاقات التجارية بين كندا والولايات المتحدة، خاصة مع قضايا الرسوم الجمركية والمطالب المتبادلة حول السياسات التجارية، مما يعكس تعقيدات في ملف العلاقات الاقتصادية الثنائية. ومن المتوقع أن يؤثر هذا التصعيد على المفاوضات المقبلة حول اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA)، حيث يسعى كارني إلى الحفاظ على مصالح كندا دون التنازل عن السيادة الاقتصادية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

ممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في كندا الشيخ نبيل عباس: الدولة العادلة هي أساس قيام الوطن
March 10, 2026

ممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في كندا الشيخ نبيل عباس: الدولة العادلة هي أساس قيام الوطن

في كلمته خلال الإفطار الرمضاني الذي أقامه المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في كندا في مدينة مونتريال، أكد ممثل المجلس سماحة الشيخ نبيل عباس أن قيام الوطن الحقيقي لا يتحقق إلا من خلال دولة عادلة جامعة تحتضن جميع أبنائها وتصون حقوقهم، مشدداً على أن الوطن لا يكون شرطاً على المواطن، بل إن الدولة العادلة هي الشرط الأساس لقيام الوطن واستقراره.

وأوضح الشيخ عباس أن الوطن متاح لأنه اختيار المواطن وإرادته، أما الدولة العادلة الجامعة فهي الإطار الذي يضمن هذا الانتماء ويمنحه معناه الحقيقي، لافتاً إلى أن قيام هذه الدولة يتطلب مشاركة جميع مكونات المجتمع على قاعدة التكافؤ والحرية، لأن الدولة الجامعة لا يتيحها للجميع إلا الجميع، وهي ضرورة لقيام المجتمع ونهوضه.

وتناول في كلمته منظومة القيم لدى المسلمين الشيعة في لبنان، مشيراً إلى أن هذه القيم تحمل أبعاداً وطنية وإسلامية وإنسانية متكاملة، حيث تتقدم فيها أولوية الداخل على الخارج، والوحدة على التجزئة، والدين على الطائفة، والمذهب على ما دونه، فيما تبقى العدالة القيمة العليا التي تتقدم على سواها.

وأشار إلى أن إحساس المسلمين الشيعة بالظلم عندما يقع عليهم أو على غيرهم يدفعهم إلى الوقوف إلى جانب المظلومين والمطالبة بالإنصاف، لا إلى السعي للاستئثار أو الهيمنة. كما شدد على أن الشيعة يتمسكون بفكرة الدولة، سواء كانت جائرة أو عادلة، فلا يخرجون من فكرتها وإن جار بعض ممارساتها، لكنهم يرضون بها أكثر عندما تكون عادلة وتسير في الاتجاه الصحيح، معتبراً أن الأهم هو أن يكون مسار الدولة سليماً حتى لو تأخر تحقق العدالة الكاملة لبعض الوقت.

وتوقف الشيخ عباس عند المسار الفكري الذي أسهم في بلورة هذه الرؤية لدى الشيعة في لبنان، مستعرضاً إسهامات عدد من العلماء والمفكرين الذين كان لهم دور بارز في صياغة هذا الفكر، وصولاً إلى الإمام موسى الصدر الذي بلغ بهذا الطرح مرحلة متقدمة من النضج والوضوح، لا سيما مع تأسيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الذي شكّل محطة أساسية في تثبيت الحضور الشيعي داخل الدولة اللبنانية ضمن إطار وطني واضح.

كما أشار إلى الدور الذي أداه الإمام الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين في ترسيخ هذه الرؤية وتعزيز العلاقات الوطنية بين مختلف المكونات اللبنانية، لافتاً إلى وصاياه التي شدد فيها على ضرورة حماية العيش المشترك، ولا سيما دعوته المسلمين إلى الحفاظ على الوجود المسيحي في الشرق واعتباره أمانة في أعناقهم، إضافة إلى دعوته الشيعة في لبنان والعالم العربي إلى الاندماج في مجتمعاتهم الوطنية وعدم التحول إلى جزر معزولة داخلها.

وفي حديثه عن المرحلة الراهنة، اعتبر الشيخ عباس أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة سياسياً واجتماعياً، ما يفرض العودة إلى الثوابت الوطنية بعيداً عن المصالح الضيقة أو الحسابات الآنية. وأكد أن قيام لبنان واستمراره لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال تفاهم جميع أبنائه وتعزيز العيش الواحد بينهم، بما يمنع أي جهة خارجية من استغلال الانقسامات الداخلية والعبث بوحدة اللبنانيين.

وختم الشيخ عباس كلمته بالتشديد على ضرورة حماية الوحدة الوطنية من مخاوف الطوائف ومطامحها، لأن هذه المخاوف قد تدفع بعض الأطراف إلى البحث عن الأمان خارج صيغة لبنان الواحد، فيما قد تؤدي المطامح غير المتوازنة إلى مصادرة حقوق الآخرين باسم حماية الحقوق.

 

 

 السفير بشير طوق خلال إفطار المركز الإسلامي اللبناني بمونتريال: «اللبنانيون أمام تداعيات حرب جديدة تزيد معاناتهم».. والوحدة الوطنية هي الركيزة
March 10, 2026

السفير بشير طوق خلال إفطار المركز الإسلامي اللبناني بمونتريال: «اللبنانيون أمام تداعيات حرب جديدة تزيد معاناتهم».. والوحدة الوطنية هي الركيزة

أكد سفير لبنان في كندا بشير طوق أن اللبنانيين يواجهون مجدداً تداعيات حرب جديدة تُثقل كاهلهم وتزيد من معاناتهم اليومية، وذلك خلال كلمة ألقاها في مونتريال ، في الإفطار الرمضاني الذي دعا إليه ممثل المجلس الشيعي الأعلى في كندا سماحة الشيخ نبيل عباس.

وعبّر السفير طوق عن قلقه العميق إزاء الظروف الاستثنائية الصعبة التي يمر بها الوطن، مشدداً على أن «وحدة اللبنانيين وتضامنهم الوطني يشكلان الركيزة الوحيدة القادرة على مواجهة هذه التحديات». وأشار إلى أن تزامن شهر الصوم بين المسلمين والمسيحيين هذا العام يحمل دلالة رمزية عميقة تعكس متانة الروابط الروحية والوطنية التي تجمع أبناء الشعب الواحد، وإيمانهم المشترك بالله.

وأوضح طوق أن السفارة والقنصليات اللبنانية في كندا، بالتنسيق الوثيق مع وزارة الخارجية، تواصل العمل بكل طاقاتها لتقديم كل أشكال الدعم والمساندة للمواطنين في ظل الأزمات المتلاحقة. وأثنى على الدور المحوري الذي تقوم به الجالية اللبنانية في المهجر، معتبراً أنها «سند لا غنى عنه للبنان في مواجهة الصعاب».

وفي ختام كلمته، توجه السفير بالشكر الجزيل إلى سماحة الشيخ نبيل عباس وإدارة المركز الإسلامي اللبناني على الدعوة الكريمة، مشيداً بالجهود التي يبذلها المركز في توحيد أبناء الجالية وتعزيز أواصر التضامن والتلاقي بينهم.

وختم طوق كلمته بالتأكيد أن البعثات الدبلوماسية اللبنانية في كندا ستبقى على العهد، تقف إلى جانب أبناء الجالية وتعمل بلا كلل لخدمتهم ودعم لبنان في هذه المرحلة الحساسة، متمنياً للجميع شهر رمضان مباركاً مليئاً بالخير والبركات والسلام.