Sunday, 14 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
غارات اسرائيلية جنوبا.. صفارات إنذار في الجليل الغربي وسقوط مسيّرتين

غارات اسرائيلية جنوبا.. صفارات إنذار في الجليل الغربي وسقوط مسيّرتين

June 14, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

شنّ الجيش الإسرائيليّ غارات على بلدات: مجدلزون والمنصوري والعباسية وحاريص وفرون وحداثا والدوير وكفرتبنيت والقليلة والمعمورة في حوش صور تزامنًا مع قصف على بيوت السياد والمنصوري ومجدلزون والقطراني.

وفجرا، سقط قتيلان بإستهداف مسيرة اسرائيلية، سيارة بيك اب على طريق مصيلح .

كما تعرضت بلدة السريرة، بعد منتصف الليل، لغارة طيران حربي، في محاذاة المنازل مباشرة، وتناثرت الحجارة والشظايا في كافة البلدة، وتكسر العديد من زجاج المنازل، ونجا السكان بأعجوبة.

كما اشتعلت النيران بأملاك البلدة، وقد استطاع الاهالي السيطرة على النيران، وقضى الحريق على مساحة كبيرة من المزروعات والأشجار.

اسرائيل: في المقابل، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية صباح اليوم، تفعيل صفارات الإنذار في رأس الناقورة ومناطق بالجليل الغربي إثر تسلل طائرة مسيّرة من لبنان، فيما أفادت القناة 12 الإسرائيلية بسقوط مسيّرتين أطلقهما حزب الله داخل إسرائيل قرب رأس الناقورة.

حزب الله: وأعلن "حزب الله" في بيانين، ان "المقاومة الاسلامية" استهدفت تجمّعًا لآليات وجنود الجيش الإسرائيليّ في بلدة مجدلزون بصلية صاروخيّة، وتموضعًا للجيش الإسرائيليّ في بلدة حولا بمسيّرتين انقضاضيّتين.

 

Posted byKarim Haddad✍️

شكوى من الخارجيّة اللبنانية الى مجلس الأمن ضدّ إسرائيل
June 14, 2026

شكوى من الخارجيّة اللبنانية الى مجلس الأمن ضدّ إسرائيل

تفيد وزارة الخارجيّة والمغتربين، أنّها بعثتْ بتاريخ 10/6/2026 برسالة الى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتّحدة، تضمّنتْ شكوى مستنِدة الى تقريرٍ أعدّه المجلس الوطني للبحوث العلميّة، ضدّ قيام الجيش الاسرائيلي بتاريخ 1/2/2026 برشّ مادة (Glyphosate) فوق عددٍ من القرى اللبنانيّة الجنوبيّة الحدوديّة، علماً بأنّ اتفاقيّة حظر الأسلحة الكيميائيّة تحظّر استعمال مبيدات الحشائش كوسيلة للحرب.

وقد خلصتْ الفحوصات المخبريّة والتحاليل الكيميائيّة التي أُجرِيتْ على عيّنات التربة المأخوذة من عيتا الشعب، رأس الناقورة، والضهيرة، الى تأكيد استعمال الغليفوسات بنسب تركيز عالية، تصل لحدّ ٢٢,٧٥٠ ميكروغرام/غرام، وهي نسبة تفوق بكثير المعدّلات التي تُسجَّل عادة في التربة الزراعيّة بعد الاستخدام المباشر للغليفوسات من قبل المزارعين، والتي تتراوح عادة بين 0,5 و۲ ميكروغرام/غرام كحدٍّ أقصى.

كما أنّ وزارة الخارجيّة والمغتربين بعثتْ أيضاً بتاريخ 11/6/2026، برسالة الى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتّحدة، تشير الى الاعتداءات الإسرائيليّة المتواصلة في لبنان، والى قيام الجيش الاسرائيلي بتاریخ ٦/٦/٢٠٢٦ باستهداف آليّة عسكريّة للجيش اللبناني على طريق كفرتبنيت-الخردلي، ما أدّى إلى استشهاد ضابطيْن، برتبتَيْ عميد ونقيب، وجندي، أثناء تأديتهم واجبهم الوطني في جنوب لبنان. وطلبتْ الوزارة من الأمم المتّحدة، إدانة هذا الاستهداف، واتخاذ الإجراءات الفوريّة اللازمة لوضع حدّ لهذه الاعتداءات المتكرّرة، وضمان الامتثال لميثاق الأمم المتّحدة والقرارات الدوليّة ذات الصلة، بما فيها القرار ١٧٠١ (٢٠٠٦).

وتابعتْ الوزارة أنّه في الوقت الذي تجري فيه المفاوضات بين لبنان واسرائيل في واشنطن، برعاية أميركيّة، ويتمّ طرح إجراءات لبناء الثقة وتثبيت وقف الأعمال العدائيّة وتهيئة الظروف اللازمة للتوصّل إلى حلّ سلمي ومستدام يضمن الأمن والإستقرار في المنطقة، وانسحاب اسرائيل الى ما وراء الحدود المعترف بها دوليّاً، فإنّ استهداف اسرائيل لعناصر الجيش اللبناني يقوّض بصورة مباشرة الجهود الدبلوماسيّة المذكورة، ويهدّد المساعي الرامية إلى تعزيز سلطة الدولة اللبنانيّة وبسط سيادتها على كامل أراضيها بقواها الذاتيّة حصراً.

 

وليد جنبلاط: هل الإتفاق المزعوم يشمل كل لبنان؟
June 14, 2026

وليد جنبلاط: هل الإتفاق المزعوم يشمل كل لبنان؟

كتب الرئيس السابق للحزب التقدّمي الإشتراكي وليد جنبلاط عبر حسابه على منصّة "أكس": "هل ان الاتفاق المزعوم يشمل كل لبنان وهل الدولة الكريمة بعضها على الأقل تتذكر ضرورة انسحاب اسرائيل من كل الجنوب والتأكيد على الهدنة مع أهمية بقاء القوات الدولية. وفي مجال آخر هل يمكن الخروج من منطق القرى الآمنة اختراع لتفادي ذكر الاحتلال". 

وفي حديث  مع قناة "الجزيرة" ضمن برنامج "شاهد على العصر" مع الإعلامي المصري أحمد منصور، اعتبر جنبلاط أن إسرائيل تمسك بالسياسة الأميركية، وأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو "يريد الحرب من أجل الحرب"، مشيراً إلى أنه لا يرى سلاماً في المنطقة.

وقال جنبلاط: "لن يكون هناك سلام بين إسرائيل وأحد في المنطقة"، واصفاً الحرب الإسرائيلية الحالية بأنها "حرب توراتية" هدفها تحقيق مشروع "إسرائيل الكبرى"، مضيفاً أن "لا أحد يعرف عند أي حد يمكن أن تقف هذه الحرب".

وأكد أن التعبئة اليمينية التوراتية في إسرائيل أصبحت أقوى بكثير مما كانت عليه في الماضي، محذراً من خطورة المشروع الذي يحكم السياسات الإسرائيلية الحالية وانعكاساته على المنطقة بأسرها.