Thursday, 12 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
عودة: المناصب غير قادرة على تأمين سلام النفس

عودة: المناصب غير قادرة على تأمين سلام النفس

January 25, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

رأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس. وبعد الإنجيل ألقى عظة قال فيها: "تضعنا كنيستنا المقدسة، عبر إنجيل اليوم، أمام مشهد خلاصي بالغ العمق، يكشف لنا طريقة الله في افتقاد الإنسان، وعمق التغيير الذي يحدثه في الذين يطلبونه. فزكا العشار هو صورة لكل إنسان جرح بالخطيئة، وأثقلته أنانية المال، وانغلق عليه المجتمع، لكنه لم يفقد الشوق إلى الله. كان زكا رئيسا للعشارين، جابيا للضرائب، محبا للمال وظالما لمواطنيه.  أراد أن يرى من هو يسوع، الأمر الذي يكشف عطش النفس إلى اللقاء. فرؤية الرب ليست فضولا، بل بداية حياة جديدة. يعجز زكا عن رؤية الرب بسبب الجموع، لا بسبب قصر قامته فقط، والمقصود هنا قصر قامة الروح وقصور المواهب عند العالقين في أمجاد الأرض وانتفاخ الأنا، لأن الخطيئة تعزل الإنسان عن الرؤية الحقيقية. مع ذلك، لم يستسلم زكا، بل صعد إلى الجميزة. صعوده هذا رمز لتجاوز العوائق الداخلية والخارجية، ولخروج الإنسان من ذاته الضيقة نحو التوق إلى الله. فالطريق إلى المسيح يتطلب جهدا وجرأة وتواضعا، وزكا، رئيس العشارين، لم يخجل من تسلق شجرة كالأطفال ولو أصبح مدعاة للسخرية. لكن المفاجأة الكبرى في النص الإنجيلي ليست في صعود زكا، بل في لفتة المسيح الذي رفع نظره ورآه. المسيح يرى الإنسان قبل أن يراه الإنسان نفسه. يعرف الإسم ويخاطب الشخص ويكشف القصد الإلهي. ناداه باسمه قائلا له: «يا زكا أسرع انزل، فاليوم ينبغي أن أمكث في بيتك». بيت زكا، الذي كان موضع ظلم واستغلال، صار موضع حضور الله، وزكا الذي كان يبتغي رؤية يسوع نال أكثر مما تمنى إذ حل الرب يسوع في بيته، لأن يسوع لا يجتاز بمريديه عابرا بل يمكث عندهم. الرب يقيم في قلب من يؤمن به".

أضاف: "تذمر الناس لأنهم رأوا في دخول المسيح إلى بيت خاطئ كسرا لمقاييسهم الأخلاقية. لم يبالوا بخلاص إنسان خاطئ، لكن الرب يكشف منطق الملكوت إذ لا يهمل الخاطئ، بل يدخل إليه ليقيمه من سقطاته. هنا، تظهر التوبة الحقيقية، لا بالكلام، بل بالفعل. فزكا لا يكتفي بالإعتراف بالخطأ، بل يعيد الحقوق مضاعفة، ويحول المال من أداة استعباد للذات إلى وسيلة رحمة. لذلك أعلن الرب «اليوم قد حصل الخلاص لهذا البيت». الخلاص ليس فكرة، بل واقع، لأن المسيح دخل البيت وجالس أهله وغير سلوكهم وحياتهم. عندما تكون رغبتك صادقة لن يقف أي شيء في طريقك لأنك تحاول إزالة كل عقبة تحول دون وصولك إلى الهدف. هذا ما فعله زكا الذي وعى أن المال الذي جمعه بطرق ملتوية يقف عائقا بينه وبين الخلاص، فتخلى عنه ونال مبتغاه".

وتابع: "موقف المتذمرين من دخول يسوع إلى بيت زكا هو موقف بعض المؤمنين الذين يريدون احتكار الرب لأنفسهم، ولا يفرحون لخلاص الغير لأنهم يفترضون أن هذا الغير خاطئ وغير مستحق، فيما قد يكون أفضل منهم. وقد ظهر زكا أفضل من كل مدعي التقوى عندما أعلن: «هاأنذا يا رب أعطي المساكين نصف أموالي وإن كنت قد غبنت أحدا في شيء أرد أربعة أضعاف». عوض أن يرد على من يدينونه بالشتم والصراخ، كان رده بعمل الرحمة والعطاء.  من لامس المسيح قلبه وتذوق حلاوة المسيح يفقد كل تعلق بالأمور الزائلة وينصرف إلى طلب الغنى الروحي. صلاتنا أن يعي من اغتنى على حساب الآخرين، ومن ابتز المواطنين وخالف القوانين وتقاضى الرشاوى وظلم وسرق وقام بأذية الناس، أن كل ما جناه زائل وأنه سيمضي تاركا كل شيئ  بالإضافة إلى الذكر السيء، وأنه سيقف يوما أمام الديان العادل. كما نسأل الله أن ينير بصائر من يصرفون العمر في الجري وراء المال والسلطة والشهرة، مستهترين بكرامات الناس وسمعتهم وحياتهم. القديس غريغوريوس اللاهوتي، الذي نعيد له اليوم، اختبر هو أيضا هذا الدخول الإلهي إلى عمق النفس. فهو لم يكن لاهوتيا منبريا فقط، بل كان رجل صلاة ونقاوة. شدد مرارا على أن الكلام على الله يفترض حياة متحولة. يقول: «ليس لكل أحد أن يتكلم في اللاهوت، إنما فقط الذين نقوا نفوسهم وأجسادهم». هذا ما يجعل لاهوته امتدادا للإنجيل لا انفصالا عنه".

وقال: "القديس غريغوريوس، مثل زكا، صعد ليرى. إرتقى في التأمل والصمت والجهاد النسكي ليبلغ معرفة الله. لكنه لم يحتفظ بهذه المعرفة لنفسه، بل نزل إلى ساحة الكنيسة، حاملا صليب الدفاع عن الإيمان القويم. وفي زمن اضطراب عقائدي عميق، وقف ليعلن حقيقة المسيح، لا كمعلم للأخلاق، بل كابن الله المتجسد، الكامل في ألوهيته وفي ناسوته. رسالة اليوم تتكامل مع فكر القديس غريغوريوس. فالرسول بولس يعلن أن لنا رئيس كهنة «بارا، بلا شر ولا دنس»، لا يقدم ذبائح متكررة، بل قدم نفسه ذبيحة واحدة كاملة. هذا التعليم هو في صلب دفاع قديسنا عن سر التجسد. فلكي يكون المسيح رئيس كهنة حقيقيا، إتخذ طبيعتنا كلها ورفعها وأدخلها إلى الأقداس السماوية. لذا قال: «ما لم يتخذه المسيح لم يشفه». المسيح الذي جلس عن يمين العظمة في السماوات هو نفسه الذي وقف تحت شجرة الجميز وخاطب زكا. هذا هو سر التدبير الإلهي. الذي لا يدنى منه في مجده اقترب من العشار الخاطئ، والذي يملك المسكن الحقيقي في السماء لم يأنف أن يدخل بيت إنسان مرفوض. هذه الوحدة بين السماء والأرض، بين الأقداس والبيت، هي جوهر الإيمان القويم الذي علمه القديس غريوريوس وعاشه، ودافع عنه حتى الموت. يقول قديسنا في إحدى عظاته اللاهوتية «عظيم هو سر التقوى: الله ظهر في الجسد». هذا الظهور ليس حدثا ماضيا فقط، بل حضور دائم في الكنيسة والأسرار وحياة التوبة. فكما دخل المسيح بيت زكا، يدخل اليوم بيت كل نفس تفتح له بابها بالإيمان والتواضع والتوبة.  إنجيل اليوم يدعونا إلى تحديد الهدف الذي نرغب به وإلى العمل بصدق وأمانة للوصول إليه. كما يدعو كل من يتوسل الطرق الملتوية إلى التأمل بهذه الحادثة وأخذ العبر، لأن مال الأرض كله وجميع المناصب والمراكز غير قادرة على تأمين سلام النفس ونقاء القلب وخلاص الإنسان".

وختم: "زكا يمثل بداية الطريق، والقديس غريغوريوس يمثل نضج الطريق، أما المسيح فهو الطريق والحق والحياة. زكا يعلمنا الشوق، وغريغوريوس يعلمنا الأمانة، والرسالة إلى العبرانيين تعلمنا أن أساس خلاصنا هو رئيس كهنة كامل، لا يزول عمله ولا يتكرر. لذا تدعونا الكنيسة إلى عيش إيماننا لا كمجرد تقليد، بل كخبرة حية تحول بيوتنا إلى مواضع لقاء، وقلوبنا إلى أقداس، وحياتنا إلى شهادة".

 

Posted byKarim Haddad✍️

عبد الساتر يحتفل بالقدّاس الإلهي على نيّة السلام في لبنان
March 10, 2026

عبد الساتر يحتفل بالقدّاس الإلهي على نيّة السلام في لبنان

 احتفل راعي أبرشيّة بيروت المارونيّة المطران بولس عبد الساتر بالقدّاس الإلهي في كنيسة مار يوسف الحكمة في بيروت، على نيّة السلام في لبنان وخلاص شعبه، عاونه فيه خادم الرعيّة المونسنيور اغناطيوس الأسمر ورئيس المركز الكاثوليكي للإعلام المونسنيور عبدو أبو كسم، بمشاركة لفيف من الكهنة والرهبان، وبحضور وزير الإعلام د. بول مرقص، ومحافظ بيروت القاضي مروان عبود، ونقيب المحررين جوزيف القصيفي، ونقيب الصحافة عوني الكعكي، والعميد بشارة أبو حمد ممثلًا مدير عام الأمن العام اللواء حسن شقير، ومدير عام الدفاع المدني العميد عماد خريش، ومدير عام وزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة، والمديرة العامة لتلفزيون لبنان د. إليسار نداف جعجع، والقاضية ميراي الحداد ممثلة رئيس رابطة كاريتاس لبنان الأب سمير غاوي، ورئيس نادي الصحافة بسام أبو زيد، ورئيس الرابطة المارونيّة مارون الحلو وأعضاء الهيئة التنفيذية، ورئيس المجلس العام الماروني ميشال متّى وأعضاء المجلس، وحشد من الإعلاميّات والإعلاميّين من مختلف الوسائل الإعلاميّة، والمؤمنين والمؤمنات من رعايا الأبرشيّة. 

وبعد الإنجيل المقدّس، ألقى المطران عبد الساتر عظة جاء فيها: "أشكر صاحب المعالي على مبادرته في إقامة هذا القدّاس على نيّة السلام في لبنان، كما نشكر جميع المسؤولين، وعلى رأسهم فخامة رئيس الجمهورية، الذين بجهودهم الدبلوماسيّة يعملون من أجل إيقاف الحرب على لبنان ورفع الأذى عن شعبه. كما نشكر جميع الحاضرين لمشاركتهم في الصلاة معنا، ووسائل الإعلام التي تغطي هذا القدّاس الإلهي. 

إخوتي وأخواتي، ها إننا نلتقي في هذا المساء لنحتفل معًا بالقداس الإلهي على نيّة أن يعمَّ السلام الحقيقي بلدنا لبنان والمنطقة وقلوب شعوبها فتعود لكلِّ إنسان كرامته ليتمتع بحياة كلّها محبّة وفرح وسلام.
    
ولا بدّ لنا في هذه المناسبة إلا أن نستذكر بعض ما قاله البابا لاون الرابع عشر أثناء زيارته للبنان والتي أرادها أن تكون تحت عنوان "طوبى لفاعلي السلام".

ففي كلمته في القصر الجمهوري دعا قداسة البابا المسؤولين عندنا، وكانوا من مختلف الأحزاب والأديان، إلى أن يحبّوا السلام ويقدّموا تحقيقه على كلِّ شيء. وتابع قائلًا: "الالتزام بالعمل من أجل السلام، ومحبّة السلام لا يعرفان الخوف أمام الهزائم الظاهرة، ولا يسمحان للفشل بأن يثنيهما، بل طالِب السلام يعرف أن ينظر إلى البعيد فيقبل ويعانق برجاء وأمل كلَّ الواقع". وينبّه قداسته إلى أنَّ "بناء السلام يتطلّب مثابرة، وحماية الحياة ونموها يتطلبان إصرارًا وثباتًا". ويتابع: "أرجو منكم أن تتكلموا لغة واحدة: لغة الرجاء التي تجمع الجميع ليبدأوا دائمًا من جديد".

وأكد قداسة البابا أن "على فعلة السلام أن يسيروا على طريق المصالحة الشاق لأنه من دون العمل على شفاء الذاكرة وعلى التقارب بين من تعرضوا للإساءة والظلم، يصير من الصعب بلوغ السلام". واعترف بالخير الذي يأتي اللبنانيين من أولادهم المنتشرين في العالم ولكنّه دعانا إلى أن "نبقى في أرضنا وفي مجتمعنا على الرغم من الصعوبات والنزاعات والحروب لنساهم يومًا بعد يوم في تطوير حضارة المحبة والسلام".

إخوتي وأخواتي، أن نصلّي من أجل السلام هو أمر أساسي وضروري. وإننا نؤمن أنَّ الله الآب سيستجيب حتمًا لصلواتنا وأنَّ الله الابن، ربّنا يسوع المسيح الذي بتجسده وموته وقيامته انتصر على الموت والشر، سينتصر حتمًا على الموت والشر في بلدنا وفي منطقتنا. ولكن دعونا لا ننسى أننا مدعوون لأن نكون فعلة سلام ومدعوون لنعيش المحبّة الأخوية ولنحمي الحقيقة ولنغفر لمن أساؤوا إلينا.

إخوتي وأخواتي، أن نعمل من أجل السلام لا يعني انهزامًا أمام الشر ولا يعني حتمًا خيانة لقضية ولا ضياعًا لهوية. أن نعمل من أجل السلام يعني الانتصار على الشر وعلى الموت وعلى التعصب وعلى حب المال والسلطة. 

إخوتي وأخواتي، لقد تعبنا جميعًا من النزاعات ومن الحروب. نريد السلام لنا ولأولادنا وهذا ما شدّد عليه البابا لاون حيث قال: "الشرق الأوسط بحاجة إلى مواقف جديدة، وإلى رفض منطق الانتقام والعنف، وإلى تجاوز الانقسامات السياسيّة والاجتماعيّة والدينيّة، وإلى فتح صفحات جديدة باسم المصالحة والسلام. سلكنا طريق العداء المتبادل والدمار في رعب الحروب زمنًا طويلًا، وها نحن نشهد جميعًا النتائج الأليمة لذلك. يجب علينا أن نغيّر المسار، ونربي القلب على السلام". 
    
وأنهي عظتي بما قاله البابا لاون في القداس الذي احتفل به في الواجهة البحرية لبيروت: "هذا الجمال (جمال الواجهة البحرية) يغشاه فقر وآلام، وجراح أثرت في تاريخكم، (...) لكن كلمة الله تدعونا إلى أن نرى الأنوار الصغيرة المضيئة في وسط ليل حالك، لكي نفتح أنفسنا على الشكر، ونتشجع على الالتزام معا من أجل هذا الوطن وهذه الأرض. نحن مدعوون جميعًا إلى أن لا نصاب بالإحباط، وألا نرضخ لمنطق العنف ولا لعبادة صنم المال، وألا نستسلم أمام الشر الذي ينتشر".

وفي ختام القدّاس الذي خدمته جوقة الرعيّة، تُليت الصلاة التي دعا البابا لاون الرابع عشر إلى تلاوتها خلال شهر آذار على نيّة السلام، وفي ما يلي نصّها:
"باسم الآب، والابن، والروح القدس، إلهٍ واحد، آمين. 

يا ربّ الحياة، يا من صوّرتَ كل إنسان على صورتك ومثالك، نحن نؤمن بأنّك خلَقتنا للشركة لا للحرب، للأُخوّة لا للدمار. أنتَ الذي حيّيتَ تلاميذَك، قائلًا: "السلام لكم"، امنحنا سلامَك، والقوّةَ لجعلِه حقيقةً في مسيرة التاريخ. 

نرفعُ اليوم ابتهالَنا من أجل السلام في العالم، سائلين أن تتخلّى الأمم عن السلاح، وتختار طريق الحوار والدبلوماسيّة. انزع سلاحَ الكراهية والحقد واللامبالاة من قلوبنا لكي نصبح أدوات للمصالحة. ساعدنا لكي نفهمَ أنّ الأمان الحقيقي لا ينبع من السيطرة التي يغذّيها الخوف، بل من الثقة والعدالة والتضامن بين الشعوب. 

يا ربّ، نوِّر عقولَ قادة الأمم لكي يتحلّوا بالشجاعة ليتركوا مشاريع الموت، ويوقفوا سباق التسلّح، ويضعوا في المحور حياةَ الأكثر هشاشة. اجعل الخطر النووي لا يحدّد مستقبل البشريّة أبدًا بعد اليوم. 

أيّها الروح القدس، اجعلنا بناة سلام يومي، أمناء ومبدعين: في قلوبنا، في عائلاتنا، في مجتمعاتنا ومدننا. ولتكن كل كلمة طيّبة، وكل بادرة مصالحة، وكل خيار للحوار بذورًا لعالم جديد. آمين".

عودة: بعض اللبنانيين لم يتعظوا من دروس كوارث استجلبت بأخطائهم المتكررة
March 8, 2026

عودة: بعض اللبنانيين لم يتعظوا من دروس كوارث استجلبت بأخطائهم المتكررة

ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة خدمة القداس في كاتدرائية القديس جاورجيوس. 

وبعد قراءة الإنجيل، ألقى عظة قال فيها: "الخطيئة ما زالت فاعلة في عالمنا حتى اليوم، ووطننا ما زال يعاني من مفاعيلها، لأن هناك من يؤثر البقاء تحت سلطانها طوعا، فيعيث في الأرض فسادا وخرابا وبؤسا وموتا. بعض اللبنانيين لم يتعظوا من دروس الكوارث التي استجلبت بأخطائهم المتكررة، وسوء تقديرهم ودرايتهم، فولدت الدمار والموت والخراب. أليس ضروريا أن تتعالى السياسة على المصلحة، وأن تتلاقى مع المسؤولية الوطنية والأخلاقية لكي لا تكون وبالا قاتلا؟ أملنا أن يستيقظ الضمير، وأن يصحو حس المسؤولية عند الجميع، كي يعملوا على إبعاد كأس الموت والتدمير والتهجير عن لبنان وأبنائه، وأن نلمس جدية الحكام في تطبيق القوانين، بجرأة وعزم، على الجميع، بغية صون البلد، ومنع كل خروج على قوانينه، أو تعد على سيادته وحرية أبنائه وأمنهم وسلامتهم". 

وأضاف: "في هذه اللحظة المصيرية علينا جميعا إظهار صدق انتمائنا لوطننا، وأمانتنا له، والإلتفاف حول حكامنا وجيشنا، والعمل معا من أجل درء كل خطر يتربص ببلدنا، وصون وحدته، والحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره، سائلين الرب الإله أن يحمي لبنان واللبنانيين".