Wednesday, 11 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
عراقجي في ملتقى بيروت: تعزيز التعاون الاقتصادي بين إيران ولبنان ضرورة حيوية

عراقجي في ملتقى بيروت: تعزيز التعاون الاقتصادي بين إيران ولبنان ضرورة حيوية

January 8, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

عُقد في مقر السفارة ال​إيران​ية في بيروت، الملتقى الاقتصادي الإيراني – اللبناني، برعاية وزير الخارجية الإيرانية ​عباس عراقجي​، ومشاركة مساعده للشؤون الاقتصادية قنبري، وفي حضور السفير الإيراني في لبنان ​مجتبى أماني​، إلى جانب نخبة من رجال الأعمال والمستثمرين من البلدين.

وتناول الملتقى آفاق تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية، وسبل الارتقاء بحجم التبادل التجاري بما ينسجم مع الإمكانات المتوافرة لدى الجانبين، مع تأكيد ضرورة تذليل المعوقات التي تعترض حركة التجارة والاستثمار، وبخاصة في ما يتعلق بالجوانب اللوجستية.

وأكد المشاركون "أهمية إعادة تفعيل الخطوط الجوية المباشرة بين الجمهوريتين الإيرانية واللبنانية، لما لذلك من دور محوري في تسهيل حركة رجال الأعمال والتجار، وتسريع التواصل الاقتصادي، وخلق بيئة أكثر ديناميكية للتعاون المشترك".

وفي هذا السياق، أشار عراقجي، في كلمة له، إلى أنه تناول هذا الموضوع خلال لقائه وزير الاقتصاد اللبناني ​عامر البساط​، إلى جانب البحث في سبل معالجة وتذليل جملة من المعوقات التي تعترض تطوير العلاقات الاقتصادية، بما يتيح الارتقاء بها إلى مستويات أكثر تقدماً وشمولاً.

كما وجرى البحث في آليات تشجيع الاستثمارات المتبادلة وتهيئة الأطر القانونية والتنظيمية الضامنة لها، وتعزيز التعاون بين غرف التجارة والصناعة في البلدين، إضافة إلى توسيع مجالات التعاون في قطاعات حيوية، أبرزها الطاقة، والصناعة، والزراعة، والدواء، والخدمات التقنية.

وتطرق الملتقى أيضاً إلى أهمية تبادل الخبرات ونقل المعرفة التقنية، ودعم المشاريع الإنتاجية المشتركة، فضلاً عن دراسة سبل تسهيل عمليات الشحن والنقل البحري والبري، وخفض كلفها بما ينعكس إيجاباً على القدرة التنافسية للمنتجات في أسواق البلدين.

وفي ختام الأعمال، شدد الملتقى على الدور المحوري للقطاع الخاص كشريك أساسي في دفع العلاقات الاقتصادية الإيرانية – اللبنانية قدماً، وأهمية استمرار عقد مثل هذه اللقاءات الاقتصادية المتخصصة، بما يسهم في فتح آفاق عملية ومستدامة للتعاون المشترك ويخدم المصالح المتبادلة للبلدين الصديقين.

 

Posted byKarim Haddad✍️

أسعار النفط عند أعلى مستوى منذ 2022… وترامب: ستتراجع سريعاً
March 8, 2026

أسعار النفط عند أعلى مستوى منذ 2022… وترامب: ستتراجع سريعاً

ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 16.31 في المئة إلى 105.73 دولار للبرميل بحلول الساعة 2220 بتوقيت غرينتش

ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي بأكثر من 20 في المئة في التعاملات المبكرة يوم الاثنين، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ تموز /يوليو 2022، إذ فاقم تنامي حدة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المخاوف من تقلص الإمدادات وتعطل شحنات عبر مضيق هرمز لفترة طويلة.

وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 16.31 في المئة إلى 105.73 دولار للبرميل بحلول الساعة 2220 بتوقيت غرينتش. وارتفعت 22.4 في المئة إلى 111.24 دولار في وقت سابق من الجلسة.

وارتفع الخام القياسي 12 في المئة يوم الجمعة وسجل زيادة أسبوعية 36 في المئة.

 

سفن تعبر عبر هرمز (أ ف ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن "أسعار النفط ستنخفض بسرعة بمجرد زوال التهديد النووي الإيراني".

وأكد أن "ارتفاع أسعار النفط على المدى القصير ثمن زهيد للغاية بالنسبة للولايات المتحدة والعالم من أجل الأمن والسلام". 

 

 

صدمة الحرب تكلّف قطاع السفر العالمي 22.6 مليار دولار في يوم واحد
March 4, 2026

صدمة الحرب تكلّف قطاع السفر العالمي 22.6 مليار دولار في يوم واحد

شهد الخليج اضطراباً جوياً هو الأعمق منذ جائحة كوفيد-19. وفق بيانات شركة Cirium  لتحليلات الطيران.

جاءت التداعيات على قطاع السفر العالمي فورية وقاسية منذ الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران التي بدأت يوم السبت الماضي.

أسهم قطاع السفر الذي يشمل شركات الطيران والفنادق ووكالات السفر، خسرت ما يزيد على 22.6 مليار دولار من قيمتها في جلسة الاثنين 2 مارس وحدها، وفقاً لرويترز. 

على صعيد الناقلات الكبرى، تراجعت أسهم يونايتد إيرلاينز بنحو 3% بعد تعليق رحلاتها إلى تل أبيب ودبي، فيما سجّلت دلتا وأمريكان إيرلاينز انخفاضاً حاداً بنسبة 6% لكلٍّ منهما قبل أن تعود لتقليص الخسائر والإقفال على انخفاضات أقل. وعلى المستوى العالمي، فقدت أسهم الطيران بين 3% و5% في نهاية أسبوع اندلاع المواجهة، مدفوعةً بارتفاع أسعار النفط نحو 10%.

دخان في سماء قطر. (أ ف ب)

ويواجه قطاع الطيران ضغوطاً من ناحيتين: الإيرادات تنهار بسبب إلغاء الرحلات وإغلاق الممرات الجوية، بينما تتصاعد تكاليف الوقود مع ارتفاع أسعار النفط. وقد أُغلق مطار دبي الدولي، الأكثر ازدحاماً في العالم، بعد حدوث حالة وفاة وإصابة 11 شخصاً داخل مطاري دبي وأبوظبي خلال الضربات.

زحام في سماء الخليج
شهد الخليج اضطراباً جوياً هو الأعمق منذ جائحة كوفيد-19. وفق بيانات شركة Cirium  لتحليلات الطيران، حيث أُلغيت أكثر من 2000 رحلة وافدة في المنطقة بحلول الساعة 2:30 فجراً من الثلاثاء، تمثّل نحو 50% من جميع الرحلات المجدولة، فيما تجاوز إجمالي الرحلات الملغاة في منطقة الشرق الأوسط منذ بدء الأزمة حاجز 11,000 رحلة. وقد أغلقت الأجواء فوق الإمارات وقطر والبحرين والكويت وأجزاء من السعودية، مخلّفةً مئات الآلاف من المسافرين العالقين، فضلاً عن اضطرابات في سلاسل التوريد الجوية.

حركة أسهم الناقلات الخليجية المدرجة

-طيران الجزيرة (الكويت)
أسهم طيران الجزيرة هذا الأسبوع تأثرت سلباً بموجة التوتر ثم بدأت تعوّض جزءاً من الخسائر. كان السهم يتداول عند إغلاقات في حدود 1.85–1.90 دينار يومياً قبل اندلاع الضربات، ولكنه بدأ في التراجع هذا الأسبوع ليصل إلى مستويات 1.7 دينار.

-فلاي ناس (السعودية)
وفي 2 مارس 2026، أي بعد يومين من اندلاع الحرب على إيران، تراجع سهم فلاي ناس 6% في جلسة واحدة ليغلق عند 51 ريالاً ، ما يعني أن المستثمرين في السهم يتكبّدون خسارة تجاوزت 36% من سعر الإصدار البالغ 80 ريال منذ الإدراج في يونيو الماضي حتى الآن. وفي صباح الثلاثاء واصل السهم تراجعه ليصل إلى 49 ريال.

-العربية للطيران (الإمارات)
العربية للطيران كانت تتداول بالقرب من ذروة 52 أسبوعاً عند 5.56 درهم في 24 فبراير 2026، محققةً مكاسب بلغت 48.66% خلال ستة أشهر. وبعد اندلاع الأزمة، تراجع السهم في الجلسة الأولى للتداول إثر الضربات ، ليُغلق عند 5.4 درهم أمس الاثنين، فيما أغلقت سوق دبي في بعض الجلسات بسبب الوضع الأمني.