Friday, 3 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ضربة أمريكية-إسرائيلية تقضي على محادثات السلام مع إيران.. مقتل زوجة المفاوض الرئيسي وإصابة كمال خرازي بجروح خطيرة

ضربة أمريكية-إسرائيلية تقضي على محادثات السلام مع إيران.. مقتل زوجة المفاوض الرئيسي وإصابة كمال خرازي بجروح خطيرة

April 2, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

أصيب كمال خرازي، وزير الخارجية الإيراني السابق ورئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، بجروح خطيرة بعد أن استهدفت قوات أمريكية وإسرائيلية منزله في طهران. وقتلت زوجته في الهجوم.

كان خرازي يعمل بهدوء عبر قنوات باكستانية لترتيب محادثات غير مباشرة بين مسؤولين إيرانيين ونائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس. وبينما كان يدفع باتجاه اجتماع محتمل لتهدئة التصعيد، وصلت طائرات أمريكية وإسرائيلية برسالة مختلفة تماماً.. إلى عتبة بابه.

هذه ليست الطريقة السليمة لكسب حرب أو تحقيق سلام. استهداف شخصية رئيسية كانت تحاول فتح باب دبلوماسي سيؤدي فقط إلى تصلب النظام الإيراني، وتوحيد المتشددين فيه، وجعل أي مخرج من الأزمة أكثر صعوبة أمام الولايات المتحدة.

ينبغي على أمريكا التركيز على سحق التهديدات المباشرة لمصالحها وحلفائها، لا على تفجير القنوات الدبلوماسية التي كانت قد تدفع طهران إلى الطاولة بشروط واشنطن. الضعف يدعو إلى التصعيد، أما الدقة في مواجهة الأعداء الحقيقيين فهي القوة. قصف الرجل الذي يرتب محادثات مع فانس يرسل إشارة خاطئة، وقد يجر الولايات المتحدة إلى مستنقع إقليمي معقد لا حاجة لها به.

لقد جلبت الملالي هذه الحرب على أنفسهم بعقود من الإرهاب والوكلاء والألعاب النووية. لكن “القوة الذكية” تعني كسر إرادتهم دون منحهم انتصارات دعائية تطيل أمد النزيف.

حان الوقت لقيادة أمريكية واضحة، لا لإشارات متضاربة تمكّن المتطرفين من كل الأطراف.

 

Posted byKarim Haddad✍️

logo
April 3, 2026

خبر عاجل: إيران تعلن مكافأة لمن يقبض على الطيارين الأمريكيين بعد ادعاء إسقاط طائرة إف-15إي

أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية، الجمعة، عرض “مكافأة قيمة” لأي شخص يقوم باعتقال الطيارين الأمريكيين اللذين كانا على متن طائرة مقاتلة من طراز إف-15إي سترايك إيغل، والتي تدعي طهران أن دفاعاتها الجوية أسقطتها داخل الأراضي الإيرانية.

وبحسب التقارير الإيرانية، بثت محطة تلفزيونية محلية في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد (جنوب غرب إيران) نداءً يدعو السكان إلى المساهمة في البحث عن الطيارين، مشيرة إلى أن من يقبض عليهما حياً ويسلمها إلى السلطات العسكرية أو الشرطة سيحصل على “مكافأة ثمينة”. ودعت القوات المسلحة الإيرانية في الوقت نفسه إلى عدم التعرض للطيارين بسوء معاملة إذا تم العثور عليهما.

يأتي هذا الإعلان بعد ساعات من نشر وسائل إعلام إيرانية صوراً ومقاطع فيديو لحطام طائرة، يبدو أنه يعود لطائرة إف-15إي تابعة لسرب القوات الجوية الأمريكية رقم 494، وليس للطائرة الشبح إف-35 كما ادعت بعض المصادر الإيرانية في البداية. كما عرضت صوراً لمقعد قذف من طراز ACES II.

وتشير التقارير إلى أن الطاقم المكون من شخصين نجا بالقفز باستخدام مقاعد القذف، وأن عملية بحث وإنقاذ قتالية أمريكية (CSAR) جارية، تشمل طائرات HC-130J ومروحيات UH-60 بلاك هوك تعمل على ارتفاعات منخفضة داخل أو قرب الأراضي الإيرانية، مع عمليات تزويد وقود جوي.

ولم يصدر البنتاغون أو القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بياناً رسمياً يؤكد أو ينفي الحادث حتى الآن، رغم أن الولايات المتحدة نفت في مناسبات سابقة ادعاءات إيرانية مشابهة بشأن إسقاط طائرات أمريكية، معتبرة بعضها جزءاً من حملة تضليل.

يُعد هذا التطور، إن ثبت، تصعيداً نوعياً في التوترات العسكرية الجارية بين الجانبين، ويسلط الضوء على المخاطر المرتفعة لعمليات البحث والإنقاذ في عمق الأراضي المعادية، وسط سباق بين الجانبين للوصول إلى الطاقم أولاً.