
سلسلة لقاءات لرجي في نيويوك: لسوء الحظ لم نستطع تمديد ولاية اليونيفيل
September 24, 2026
المصدر:
الوكالة الانباء المركزية
أكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي من نيويورك أن ما يحتاجه لبنان من المجتمع الدولي والاشقاء العرب، الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها والانسحاب من لبنان، وعلى إيران لكف يد حزب الله عن الدولة.
وفي مقابلة لقناة "المملكة" الأردنية اعتبر رجي ان الحزب أدخل لبنان في حرب ليس له أي علاقة فيها، لإسناد إيران وجَلَبَ الاحتلال من جديد والدمار والقتلى بالآلاف.
ودعا الاشقاء والأصدقاء الى مساعدتنا كي يستعيد لبنان استقلاله الكامل من بعض الهيمنة لميليشيا مسلحة خارجة عن القانون، موضحا ان الحكومة اتخذت قراراً صعباً جداً، لم تأخذه أي حكومة منذ 35 سنة، وبدأ التطبيق، الا ان الموضوع معقد، لان سلاح حزب الله وتمويله يفوق ال 45 عاما، ولا يمكن حل المعضلة بين يوم وآخر وبكبسة زر.
رجي شدد على ان الحكومة ماضية في قرارها ولا عودة عنه، الا انه يستدعي بعض الوقت لتنفيذه.
وعن اليونيفيل، أجاب وزير الخارجية: لسوء الحظ لم نستطع تمديد ولايتها لأسباب إقليمية وأخرى تتعلق بتركيبة مجلس الامن الدولي، شارحا ان هناك سعيا في الوقت الحالي لإيجاد قوة او إطار يكون بديلا من القوة الدولية تحت مظلة الأمم المتحدة، إذا أمكن ذلك.
وكان رجي كتب عبر حسابه على منصّة "أكس":
"شاركتُ مع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في الاجتماع الذي عُقد في نيويورك مع الرئيس السوري أحمد الشرع، حيث شكّل اللقاء مناسبة لبحث عدد من الملفات المشتركة بين البلدين، والتأكيد على أهمية تفعيل عمل اللجنة العليا المشتركة وتعزيز التعاون الثنائي بما يخدم مصالح لبنان وسوريا".
وأضاف: "شاركت على هامش أعمال الجمعية العامة للامم المتحدة، مع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في اجتماع مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. تناول البحث في العلاقات الثنائية بين لبنان وروسيا وسبل تعزيزها، إضافة إلى آخر التطورات في لبنان والمنطقة".
ماكنتي: الى ذلك، عقد رجي، في نيويورك، اجتماعًا مع وزيرة الخارجية والدفاع والتجارة الأيرلندية هيلين ماكنتي، جرى خلاله البحث في الأوضاع في لبنان والصيغ المقترحة لما بعد انتهاء مهمة قوات "اليونيفيل".
وأعرب رجي عن قلق لبنان من تداعيات الفراغ الذي قد تخلّفه مغادرة قوات حفظ السلام، مجدّدًا تمسّك الحكومة اللبنانية بوجود دولي في الجنوب.
كما وتناول اللقاء اتفاق الإطار الموقّع مع "إسرائيل"، برعاية أميركية، شارحا أن التحديات التي تواجه تنفيذه تتمثّل في استمرار "إسرائيل" في اعتداءاتها من جهة، ورفض "حزب الله" التعاون مع قرار الحكومة حصر السلاح بيد الدولة من جهة أخرى.
خلال اللقاء أثارت الوزيرة الإيرلندية مسألة مقتل جنود من الكتيبة الإيرلندية العاملة ضمن قوات حفظ السلام، مستفسرةً عن مآل التحقيقات، وهل جرت محاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.
فرسان مالطا: والتقى رجي المستشار الأكبر لمنظمة فرسان مالطا ريكاردو باتيرنو دي مونتيكوبو، في مقرّها في نيويورك.
وشكر الوزير رجي وقوف المنظمة الدائم إلى جانب لبنان، ولا سيما ما تقدّمه للجنوب منذ بداية الحرب، بما يساعد أهالي القرى على الصمود في أرضهم.
وأعرب المستشار الأكبر من جهته عن استعداد المنظمة لتقديم كل الدعم المطلوب، وأبلغ الوزير رجي بأنّ مركزاً صحياً نموذجياً سيُفتتح قريباً في زوطر الغربية، على أمل أن يُعمَّم هذا المشروع على أكثر من منطقة في الجنوب.
Posted byKarim Haddad✍️

