Sunday, 15 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رسامني: البنى التحتية لا تزال محمية.. خطة للتعامل مع أي طارئ

رسامني: البنى التحتية لا تزال محمية.. خطة للتعامل مع أي طارئ

March 14, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

طمأن وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني إلى أن الأوضاع طبيعية في مطار رفيق الحريري الدولي، مؤكداً أن طيران الشرق الأوسط يواصل تسيير رحلاتها بشكل منتظم وأن جميع الرحلات تُنفَّذ وفق الجداول المحددة لها.

وأشار في حديث إلى برنامج "أحداث في حديث" عبر صوت كلّ لبنان، إلى أن الاجتماعات مكثّفة لمتابعة التطورات، ولا سيما في ما يتعلق بحركة المطار والإجراءات المتخذة للحفاظ على استمرارية العمل فيه.

وشدّد في هذا السياق على "أهمية أن يكون لدى لبنان مطار ثانٍ، خصوصاً في الظروف الاستثنائية، لما لذلك من دور في ضمان استمرارية حركة النقل الجوي".

كما أوضح أن البنى التحتية لا تزال محمية حتى الآن، لافتاً إلى أن الوزارة وضعت خطة طوارئ للتعامل مع أي استهداف محتمل.

 

Posted byKarim Haddad✍️

قبلان: من يزحف للتفاوض لا يملك قدرة المفاوض
March 15, 2026

قبلان: من يزحف للتفاوض لا يملك قدرة المفاوض

أشار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان، الى أن "اللحظة تتعلّق بمصير لبنان وطبيعة خياراته التأسيسية وحيثيته السيادية، لذا مصالحه العليا تتعلّق بهويته الدستورية وأصله التاريخي والأخلاقي، ومن يحكم ليس لويس الرابع عشر ولن يكون لويس الرابع عشر فقط العقيدة الوطنية، والسلطة ليست المطلقة وإلا كانت كاسرة للوطن، بل التضحيات الوطنية والوجهة الدستورية هي الأساس الأول لفهم لبنان أين وإلى أين، وغير ذلك خراب لبنان، وموقف الرئيس نبيه بري الموصوف صفة تكوينية لمشروعية السلطة وطبيعة أدوارها وأي خطأ بهذا المجال كارثة شرعية ووطنية، والإسرائيلي عدو بصميم الدستور، وهذا يوجب حماية البلد وعقيدته وهو أمر محسوم وتاريخ لبنان ليس ببعيد، والسلطة برأسها وفروعها مطالبة بالتخلي عن نزعة التحدي وإلا طيّرت البلد، والكراسي كراسي دستورية مش كراسي ملكيّة، ولبنان شراكة ميثاقية ونسفها دمار وخراب، وأصل وجود الإسرائيلي غير مشروع وتاريخه الغدر والمكر والقتل والإبادة والإحتلال وعدم الإلتزام بشيء، ومن يزحف للتفاوض لا يملك قدرة المفاوض، والسلطة اللبنانية لا تملك ما تعطيه، ومَن يملك لن يعطي الإسرائيلي مجرّد صورة".

وأكّد أن "لبنان عاش ويعيش بوحدته الوطنية وشراكته التاريخية وسلمه الأهلي وخطوطه الحمراء ولا خط أحمر أكبر من العقيدة الوطنية، ولبنان وطن الآباء والأجداد ولم تتجرّأ أي سلطة على القفز فوق الخطوط الحمراء، ومَن تجرّأ أحرق البلد، والآن البلد وحدة وطنية وشراكة ميثاقية وما نريده لبنان بصميم هويته الدستورية التأسيسية بعيداً عن أي خطأ جامح يكسر الأساس الوطني الذي يقوم عليه لبنان".