Saturday, 13 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رجي": حزب الله مهزوم عسكرياً والطائفة الشيعية رهينة له

رجي": حزب الله مهزوم عسكرياً والطائفة الشيعية رهينة له

June 13, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أن لبنان قادر على إنهاء ملف سلاح حزب الله حتى لو لم يسقط النظام الإيراني، لكن الأمر يتطلب اتخاذ القرارات المناسبة بدعم من المجتمع الدولي. وفي مقابلة خاصة مع صحيفة "Le Figaro" الفرنسية اعتبر الوزير رجي أن الحكومة اللبنانية اتخذت قرارات شجاعة لكنها مضطرة إلى التقدم ببطء لتجنب حدوث احتكاكات داخلية.
 
وعما إذا كان المقصود من الاحتكاكات الداخلية ما يسميه البعض بالحرب الأهلية، اعتبر رجي أن من يقول ذلك يجهل حقيقة القانون، مضيفاً أن الحرب الأهلية تعني صراعاً بين المسيحيين والمسلمين أو بين الأحزاب اللبنانية، لكن لا يمكن الحديث عن حرب أهلية حين تحاول الدولة استعادة سلطتها وعندما تريد الحكومة تطبيق الدستور ومبادئ القانون في مواجهة منظمة مسلحة هي حزب الله والتي تمردت على الدولة وجرتها إلى حروب لم تخترها.
 
ورداً على سؤال وصف رجي النظام الإيراني الذي أنشئ عام 1979 بالنظام المطلق والقائم على الحق الإلهي. واعتبر أن النظام الإيراني أنشأ وموّل جماعات من المجتمعات الشيعية لزعزعة الاستقرار في المنطقة، وأن أولوية طهران إلى جانب تدمير إسرائيل هي الحفاظ على سلطتها وهيمنتها على لبنان. وانتقد تساهل المجتمع الدولي مع النظام الإيراني على الرغم من جميع الحروب التي شنها وكلاء إيران، وعلى الرغم من عمليات اختطاف الرهائن والاغتيالات والهجمات على السفارات وقوات حفظ السلام، وعلى الرغم من مقتل حوالي خمسين مظلياً فرنسياً في هجوم "دراكار"، والهجمات الإرهابية.
 
وعن وضع حزب الله اشار رجي الى أن الحزب بات مهزوماً على الصعيدين الاستراتيجي والعسكري، لكنه لا يزال يسيطر على جزء كبير مما يُسمى بـ"الدولة العميقة"، فهو يحتفظ بأسلحته ونفوذه داخل الإدارات وعلى مستوى الحكومة. وإذ أكد رجي أن المطالبة بنزع سلاح حزب الله ليست لإرضاء إسرائيل أو أميركا أو المجتمع الدولي، إنما لأن معظم الشعب اللبناني يريد ببساطة أن يعيش في بلد طبيعي، أضاف" لأول مرة منذ وقت طويل، لدينا في لبنان رئيساً للجمهورية ورئيساً للوزراء وحكومة على نفس الموجة، وهم عازمون على بذل كل ما في وسعهم لكي يستعيد لبنان سيادته". ورأى أن العمليات العسكرية لحزب الله تعيق الاقتصاد، وتكبح السياحة، وتمنع الاستثمارات، وتجر البلاد إلى حروب لا علاقة له بها. 
 
وعما إذا كان يجب إدراج مسألة وقف إطلاق النار في لبنان من ضمن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، جزم رجي بالنفي، وشدد على ضرورة فصل الملف اللبناني عن الملف الإيراني. وتابع "نحن لا نقبل أن يتفاوض أحد بدلاً عنا أو يوقع اتفاقات باسمنا لأن ذلك سيكون بالتأكيد على حساب لبنان وسيادته". وأكد رجي أن قرار رئيس الجمهورية بالانخراط في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل تحت الغطاء الأمريكي أثبت قدرة لبنان على انتهاج مسار سيادي مستقل، مشيراً إلى أن العزيمة السياسية للرئيس والحكومة قوية بما يكفي للمضي قدماً رغم كل المخاطر. 
 
وأبدى رجي أملاً كبيراً في الوساطة الأمريكية لبلوغ وقف دائم لإطلاق النار ثم اتفاق يُفضي إلى انسحاب إسرائيلي وتفكيك حزب الله، واصفاً الخطوات الأمريكية حتى الآن بأنها “إيجابية إلى حد ما”. ودعا فرنسا التي وقفت دائما إلى جانب لبنان، إلى الاضطلاع بدور داعم للجيش اللبناني، وتقديم الدعم الدبلوماسي والعمل مع الدولة اللبنانية على إيجاد إطار بديل لقوات اليونيفيل التي تنتهي ولايتها نهاية العام. 
 
رسم وزير الخارجية صورة تفاؤلية للبنان المستقبل، وأعرب عن أمله بأن تتمكن الدولة من استعادة سيادتها على كامل ترابها، وباتت خالية من الاحتلال الإسرائيلي ومن كوادر الحرس الثوري الإيراني وسلاح حزب الله، وأكد بأن المشكلة ليست مع الطائفة الشيعية التي وصفها بأنها "جزء لا يتجزأ من الدولة اللبنانية"، بل مع حزب الله الذي "استولى عليها وأخضعها وحوّلها إلى رهينة". وتابع "هذه الطائفة تعاني من هذا الوجود المهيمن لحزب الله، شأنها شأن جميع اللبنانيين." 
 
وانتقد رجي تساهل المجتمع الدولي مع النظام الإيراني على الرغم من جميع الحروب التي شنها وكلاء إيران، وعلى الرغم من عمليات اختطاف الرهائن والاغتيالات والهجمات على السفارات وقوات حفظ السلام، وعلى الرغم من مقتل حوالي خمسين مظلياً فرنسياً في هجوم "دراكار"، وعلى الرغم من الهجمات الإرهابية.  واعتبر أن التمييز بين الجناح العسكري والجناح السياسي لحزب الله أمر غير واقعي، وأضاف " حزب الله كيان واحد في خدمة إيران التي تعمل على زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط".
 
وعن احتمال سقوط النظام في إيران، اعتبر أن الشعب الإيراني هو شعب عظيم ومبدع، لكن كما الطائفة الشيعية أسيرة لحزب الله في لبنان، فإن الشعب الإيراني رهينة لهذا النظام الشمولي والمطلق الذي يقتل مواطنيه، وشدد على أنه من أجل هذا الشعب المسكين أولاً يجب أن يتغير النظام، لكن لا أحد يستطيع أن يفعل ذلك بدلاً منه. 

 

Posted byKarim Haddad✍️

كرامي في ذكرى استشهاد فرنجية وعائلته ورفاقه: دماء الشهداء دافع للتمسك بالدولة والعدالة والحوار
June 13, 2026

كرامي في ذكرى استشهاد فرنجية وعائلته ورفاقه: دماء الشهداء دافع للتمسك بالدولة والعدالة والحوار

كتب رئيس "تيار الكرامة" النائب فيصل كرامي في مواقع التواصل الاجتماعي: "في الذكرى الثامنة والأربعين لاستشهاد الوزير طوني سليمان فرنجية وعائلته ورفاقه في إهدن، نستذكر تلك الصفحة الأليمة من تاريخ لبنان، ونستحضر مع الاخ والصديق سليمان فرنجية والنائب الاخ والصديق طوني فرنجية وجميع أفراد عائلة فرنجية معنى الصبر والثبات في مواجهة المحن. إن دماء الشهداء، من إهدن إلى كل محطات الألم في لبنان، يجب أن تكون دافعاً لنا للتمسك بالدولة والعدالة والحوار، لا بالانقسام والإلغاء. فالأوطان لا تُبنى بالأحقاد، بل بالاعتراف بالحقيقة واستخلاص العبر وترسيخ الشراكة الوطنية بين جميع اللبنانيين. رحم الله الوزير الشهيد طوني فرنجية وعائلته ورفاقه، ورحم جميع شهداء لبنان، وحمى وطننا من تكرار مآسي الماضي، وجعل وحدتنا الوطنية أقوى من كل الجراح".

 

ماذا وراء عدد الـ2300 مقاتل الذين طالبت إسرائيل بسحبهم من جنوب لبنان؟
June 13, 2026

ماذا وراء عدد الـ2300 مقاتل الذين طالبت إسرائيل بسحبهم من جنوب لبنان؟

شبهة وتساؤلات حول تورط الحرس الثوري الايراني في القتال تواكب الحديث عن سحب المقاتلين من جنوب نهر الليطاني في لبنان.

أقر النائب في "حزب الله" حسن فضل الله أنّ إسرائيل طلبت بشكل رسمي سحب 2300 مقاتل من عناصر الحزب من منطقة جنوب الليطاني، ما ترك تساؤلات، عن العدد المحدد بـ 2300، وعو هوية هؤلاء وما اذا كانوا او كان بعضهم ينتمي الى الحرس الثوري الايراني الذي يتردد انه بات يمسك بدفة القتال منذ العام 2024.   

وكان سبق لرئيس الحكومة نواف سلام، وقال ان لديه معطيات بأن ضباطاً وعناصر من الحرس الثوري الإيراني يتورطون في القتال في لبنان، كذلك ثمة معلومات بأن عدداً كبيراً من هؤلاء خرجوا من سوريا قبيل سقوط النظام ومعهم السلاح الثقيل ووصلوا إلى بعلبك الهرمل والسلسلة الشرقية والجنوب، ما يطرح تساؤلات حول ماهية هذه المسألة التي تعتبر خرقاً كبيراً. الأمور لا يزال يكتنفها الغموض حول عدد المقاتلين وكيف أمكن لإسرائيل إحصاء أو تعداد المقاتلين، أم أنّ الرقم وهمي؟ 

العميد الركن المتقاعد بسام ياسين الخبير بالشؤون التفاوضية وما يجري في الجنوب والمنطقة، يشير لـ"النهار" إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري رفض رفضاً قاطعاً عدم عودة 2300 عنصر إلى جنوب نهر الليطاني، وبمعنى أوضح لا ينتمي جميع هؤلاء الى حزب الله، بل هم أبناء البيئة والأرض، فكيف تمنع عودتهم أو ترحيلهم، فعلى هذه الخلفية المسألة شائكة وصعبة ومعقدة، وهذه هي إسرائيل التي أصبحت في تلة علي الطاهر (المشرفة على مدينة النبطية) كما يقال حتى الساعة، وتسعى للسيطرة على جبل الريحان لتشرف على إقليم التفاح، تحاول أن تفرض شروطها وتمنع عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم، ومن هنا تم طرح عدم عودة 2300 عنصر إلى قراهم و بلداتهم.

ولكن من هم هؤلاء؟ يرد العميد ياسين بالقول: هم أبناء الأرض ومن هذه القرى والبلدات، لكن إسرائيل تسعى لعدم عودتهم وتعتبرهم ينتمون إلى حزب الله وتصنفهم مقاتلين، وهم بالأساس ينتمون إلى قرى وبلدات المنطقة وليسوا بغالبيتهم من "حزب الله"، وهذا الامر شدد عليه الرئيس بري.

وهل هناك عناصر غريبة كالحرس الثوري الإيراني من ضمن هذه الأعداد؟

ينفي ياسين، ويشدد بأن جميعهم من قرى وبلدات جنوب لبنان، دافعوا عنها وهم منها و متجذرين فيها، ولهذه الغاية ثمة رفض مطلق لترحيلهم، لكن الحرب لا زالت مستمرة، والأمور كما أشرت صعبة، ولا أحد يدرك أو يعلم ما يحصل إن على صعيد المفاوضات أو في الجنوب، فاللعبة مفتوحة.

الواضح والاكيد أنّ إسرائيل أحصت 2300، وربما رفعت لائحة بأسمائهم، لكن احداً لا يريد وليس من مصلحته الافصاح عن الأمر اذ يؤكد ذلك وجود خرق فاضح داخل الحزب قد يكون أدّى إلى تسرب معلومات وأسماء. رغم ذلك يبقى الرقم 2300 محيّراً.