Friday, 23 October 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رئيس الوزراء مارك كارني: سكان ألبرتا اختاروا كندا والوحدة

رئيس الوزراء مارك كارني: سكان ألبرتا اختاروا كندا والوحدة

October 20, 2026

المصدر:

الاخبار كندا ، بيان رسمي صادر عن مكتب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بتاريخ 20 تشرين الأول 2026.

أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في بيان رسمي صدر عن مكتب رئيس الوزراء بتاريخ 20 تشرين الأول 2026، أن سكان مقاطعة ألبرتا اتخذوا في 19 تشرين الأول خياراً واضحاً يتمثل في الوحدة والبناء المشترك والاهتمام بعضهم ببعض.

وقال كارني: «فوق كل شيء، اختار سكان ألبرتا كندا».

وأوضح أنه رغم استمرار فرز الأصوات على جميع الأسئلة، فإن النتائج المتعلقة بالسؤال الأساسي حول الانفصال تعني أن سكان ألبرتا وجميع الكنديين سيمضون قدماً معاً بهمة متجددة وطموح عالٍ.

وأضاف كارني أن كندا تبني مستقبلها بأسرع وأكبر مما مضى، من خلال تأمين شركاء تجاريين جدد حول العالم، وتسريع المشاريع الكبرى لبناء الأمة في كل أنحاء البلاد، وإطلاق كامل إمكاناتها كقوة عالمية في مجال الطاقة مع ألبرتا في قلبها.

وختم قائلاً: «كندا أكبر بكثير من مجموع أجزائها. والآن حان وقتنا لاستثمار كل ما أُعطي لنا ككنديين – وقد أُعطينا أعظم بلد في العالم – وجعل بلدنا أفضل للجميع».

Posted byKarim Haddad✍️

السفارة الأميركية في كندا تتهم سياسيين كنديين بالتدخل في الانتخابات الأميركية… وكارني وفورد ينفيان
October 21, 2026

السفارة الأميركية في كندا تتهم سياسيين كنديين بالتدخل في الانتخابات الأميركية… وكارني وفورد ينفيان

أفادت السفارة الأميركية في كندا، في بيان صدر الأربعاء، بأن عدداً من السياسيين الكنديين أطلقوا تصريحات تشير إلى «خطط للتأثير في السياسة الأميركية»، ونشرت قائمة بمقتطفات من هذه التصريحات.

وردّ رئيس الوزراء مارك كارني ورئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد على هذه الادعاءات. وأوضح كارني، خلال مؤتمر صحفي في أوتاوا بحضور وزيرة الصناعة ميلاني جولي، أن الولايات المتحدة هي من بادرت بإجراءات تجارية ضد كندا، مشدداً على أن «كل إجراءاتنا تصب في مصلحة العمال الكنديين والأسر الكندية ومستقبل هذا الاقتصاد»، وذلك بعد إعلانه عن حزمة مساعدات بقيمة 9 مليارات دولار لمواجهة الرسوم الجمركية الأميركية.

أما فورد، الذي ورد اسمه أيضاً في قائمة السفارة، فأكد أنه «لا يملك أي اهتمام على الإطلاق» بالتدخل في الانتخابات الأميركية. وقال: «سأقول لكم ما يريده الشعب الأميركي: يريد اليقين والاستقرار»، مشيراً إلى أنه قضى 20 عاماً في الولايات المتحدة و«يحب الشعب الأميركي». وأضاف أن تركيزه ينصب على حماية الاقتصاد والناس والمجتمعات في أونتاريو وكندا، تاركاً للأميركيين اتخاذ قرارهم في الانتخابات النصفية.

وتتوجه الولايات المتحدة إلى صناديق الاقتراع في الثالث من تشرين الثاني المقبل لإجراء انتخابات نصفية قد تنهي سيطرة الجمهوريين على الكونغرس.

وكان السفير الأميركي لدى كندا بيت هوكسترا قد صرح في وقت سابق من هذا الشهر بأن المسؤولين الأميركيين «يراقبون عن كثب» السياسيين الكنديين بحثاً عن أي مؤشرات على التدخل في الانتخابات. وفي مقابلة بودكاست بُثت في 14 تشرين الأول، أشار إلى إعلانات سياسية بثتها مقاطعة أونتاريو العام الماضي، واعتبر أنها قد تُفسر على أنها تدخل سياسي.

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوقف محادثات التجارة مع كندا في تشرين الأول 2025 بعد بث أونتاريو إعلاناً خلال سلسلة العالم العالمية استخدم فيه مقاطع من الرئيس الأميركي السابق رونالد ريغان ينتقد الرسوم الجمركية ويدعم التجارة الحرة.

كما استشهد هوكسترا بتصريحات حديثة لجولي ورئيس الوزراء السابق جاستن ترودو، محذراً السياسيين الكنديين من «إبقاء أنوفهم بعيداً» عن السياسة الأميركية في الأسابيع التي تسبق الانتخابات.

وكانت جولي قد ردت الأسبوع الماضي على هذه الاتهامات، مؤكدة أن كندا «لن تنخرط أبداً في أي تدخل انتخابي، ولن تقبل أيضاً بأن يُمارَس ذلك ضدنا في كندا». وأوضحت أنها زارت الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة والتقت ديمقراطيين وجمهوريين، وأن هدفها الأساسي كان جذب الاستثمارات الأميركية إلى كندا.

وختم بيان السفارة الأميركية بالقول: «الأميركيون هم من يقررون انتخابات أميركا».