Tuesday, 14 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رئيس الجمهورية جوزاف عون يتابع القضاء ويعزّي ضحايا عين سعادة ويلتقي وزير خارجية ايطاليا

رئيس الجمهورية جوزاف عون يتابع القضاء ويعزّي ضحايا عين سعادة ويلتقي وزير خارجية ايطاليا

April 13, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا ، رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود وعرض معه مسار العمل القضائي في الظروف الراهنة.

عائلتا ضحايا عين سعادة

كما استقبل الرئيس عون، في حضور اللبنانية الاولى السيدة نعمت عون، وفداً من عائلتي ضحايا الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف شقة سكنية في عين سعادة، ضم كلا من : غابي وغايل وشربل معوض، ماري جوزيه جرجي، ايلي جرجي، ونانسي الريحاني .

وقدم الرئيس عون التعازي لافراد العائلتين، مؤكداً ان الاجهزة الامنية والقضائية المختصة تواصل تحقيقاتها لجلاء ملابسات هذا الاعتداء واتخاذ الاجراءات المناسبة، مؤكدا ان الدولة تبذل كل ما في وسعها لوقف الحرب ووضع حد لاراقة الدماء.

ابلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف  عون وزير الخارجية الإيطالية Antonio Tajani  خلال استقباله له ظهر اليوم في قصر بعبدا، أن لبنان يأمل في أن يتم خلال الاجتماع المرتقب غدا في واشنطن بين سفراء  لبنان والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، الاتفاق على وقف إطلاق النار في لبنان بهدف بدء المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، والتي سيتولاها فريق مفاوض  لبناني لوضع حد للأعمال العدائية  وما يليها من خطوات عملية لتثبيت الاستقرار في الجنوب خصوصا ولبنان عموما .

واعتبر الرئيس عون أن ثمة  فرصة متاحة الآن للوصول إلى حل مستدام وهو ما يريده لبنان ، لكن ذلك لا يمكن أن يكون من طرف واحد بل على إسرائيل أن تتجاوب مع الدعوات اللبنانية والعربية والدولية لوقف اعتداءاتها على لبنان ‏والشروع بالمفاوضات، لاسيما وأن الحروب الإسرائيلية المتتالية ضد لبنان لم تحقق الأهداف التي أرادتها إسرائيل منها منذ العام ١٩٨٢ وحتى اليوم .

وشدد رئيس الجمهورية على أن تدمير إسرائيل للمناطق  اللبنانية  واستهداف المؤسسات العامة والخاصة والإدارات الرسمية ليس هو الحل ولن يحقق أي نتيجة لأن الحلول الدبلوماسية كانت دائما هي الأفضل للنزاعات المسلحة في العالم .

وأكد الرئيس عون خلال لقائه مع الوزير الإيطالي في حضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي والسفير الإيطالي في لبنان Fabrizio Marcelli والوفد المرافق للوزير الضيف،  أن المفاوضات مع إسرائيل تتولاها  الدولة اللبنانية وليس أي جهة أخرى لأنها مسألة سيادية لا شريك للبنان فيها، مشيرا إلى أن لبنان اتخذ سلسلة إجراءات أمنية في مطار رفيق الحريري الدولي والمعابر الحدودية البرية والبحرية لمنع تهريب السلاح او تدفق الأموال غير الشرعية، وأن الجيش والقوى الأمنية الأخرى يتشددون في تطبيق القوانين لمنع حصول أي خروقات لا تخدم الاستقرار الأمني والمالي في البلاد .

وأكد رئيس الجمهورية على أن تدمير إسرائيل للمنازل وإحراق الممتلكات الزراعية للمواطنين الجنوبيين يعيق عودة النازحين إلى منازلهم وقراهم وبلداتهم ما أحدث واقعا اجتماعيا صعبا تعمل الحكومة اللبنانية على معالجته، لكنها تحتاج إلى مساعدات من الدول الشقيقة والصديقة ومنها إيطاليا. وفي هذا السياق شكر الرئيس عون الحكومة الإيطالية على الدعم الذي قدمته ولا تزال للبنان في مختلف الظروف، كما نوه بالدور الذي تقوم به الكتيبة الإيطالية ضمن القوات الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل)، مقدرا تضحيات رجال حفظة السلام الذين يتعرضون من حين إلى آخر لاعتداءات اسرائيلية مباشرة وسقط منهم شهداء. كما شكر الرئيس عون ما أعلنه الوزير الإيطالي عن رغبة بلاده في استضافة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة، وحمّل الوزير تحياته وشكره إلى الرئيس الإيطالي Sergio Mattarella ورئيسة الحكومة Giorgia Meloni على المواقف الداعمة للبنان في المحافل الدولية والإقليمية.

تصريح الوزير تاجاني

وبعد اللقاء، تحدث الوزير تاجاني الى الصحافيين، فقال:

"أجريت لقاءُ مطولاً وعميقا مع الرئيس عون. انا هنا لأعبّر عن تضامن إيطاليا وقربها من لبنان والشعب اللبناني الذي يعاني من الاعتداءات. من المهم لنا ان ندعم المؤسسات اللبنانية، ابتداء من الرئيس عون، ونؤكد على تعزيز قدرات الجيش اللبناني من خلال البعثة الثنائية العسكرية، وندعم الشعب اللبناني والنازحين. وقد ارسلنا مساهمة مهمة للشعب اللبناني والنازحين، وسنقدم مساهمة أخرى قريبا بالاشتراك مع منظمة الفاو.

في الشق السياسي، من المهم جدا ان تثمر اللقاءات التي ستبدأ غدا في واشنطن، وقفا لاطلاق النار. وإيطاليا مستعدة لاستضافة أي مفاوضات في المستقبل بين لبنان وإسرائيل، للوصول الى حالة من الاستقرار والسلام، وهي ستستمر في دعمها من خلال البعثة العسكرية الإيطالية، وأيضا من خلال مبادرات أخرى مبنية على الخبرة الإيطالية، تسمح للسلطات اللبنانية بتقوية مؤسساتها، ولجم التدفقات المالية الى المنظمات الإرهابية."

وأضاف:" إيطاليا تدين اعتداءات حزب الله على إسرائيل، لأن ذلك لا يؤدي الى إحلال الاستقرار في الجنوب.  لدينا ثقة كبيرة بالقوى المسلحة اللبنانية، ونحن نعمل على دعم الجيش اللبناني، لضمان الاستقرار في لبنان، وهو البلد الشقيق لإيطاليا، وسلامة أراضيه. وعندما أتكلم عن حزب الله، فأنا أميز بين حزب الله العسكري، والمجتمع الشيعي في لبنان. وقد دعيت اليوم في خلال لقائي مع وزير الخارجية الإسرائيلي، الى ان توقف إسرائيل اعتداءاتها في لبنان ضد المدنيين، من اجل تأمين سلامتهم وامنهم، وكذلك الى وقف اعتداءتها ضد الجنود الايطاليين ضمن قوات اليونيفيل. وسأتكلم أيضا مع السلطات الإيرانية من اجل الايعاز لحزب الله بعدم اطلاق الصواريخ نحو إسرائيل.

اذاً، هدف إيطاليا هو بناء السلام والوصول الى اتفاق بين إسرائيل ولبنان. وانه لأمر إيجابي جدا ان يكون هناك حوار مباشر بين البلدين. وستفعل إيطاليا ما بوسعها لتكون قريبة من لبنان وشعبه الذي هو شعب شقيق للشعب الإيطالي.

وقد توافقت مع الرئيس عون على نقاط عديدة، وهو صديق لإيطاليا، وأكدت له ان إيطاليا هي صديقة للشعب اللبناني. وآمل ان تتوقف المعاناة في لبنان في اقرب وقت ممكن."

سئل: كيف تنظرون الى فصل المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل عن المفاوضات الأميركية – الإيرانية؟

أجاب: "انهما مساران مختلفان من المفاوضات، ونحن نأمل ان يتم التوصل الى اتفاق بين الولايات المتحدة وايران، وأيضا الى اتفاق بين لبنان وإسرائيل، ولكن لا شك ان ايران يجب ان تسعى الى ان يوقف حزب الله اعتداءاته."

سئل: هل لمستم من خلال اتصالاتكم مع إسرائيل، ان المفاوضات يمكن ان تؤدي الى نتائج إيجابية؟

أجاب:" يجب العمل للوصول الى هذا الامر. إيطاليا تبذل جهدها ليتم التوصل الى ذلك، وقد تكلمت مطولا عن ذلك مع الرئيس عون، ومع وزير خارجية إسرائيل هذا الصباح، وإيطاليا على اتم الاستعداد للمساعدة، واستضافة أي لقاء يجري بين البلدين من اجل التوصل الى اتفاق.

انا بطبعي متفائل، لذلك يجب ان نكون متفائلين بأن تثمر المفاوضات عن نتيجة إيجابية حتى لو كان المسار صعبا."

سئل: الرئيس الفرنسي اعلن عن مؤتمر لفتح مضيف هرمز بطريقة سلمية، هل ستنضم إيطاليا الى هذا المؤتمر؟

أجاب: "كلنا نريد إعادة فتح مضيق هرمز، وتحرير التجارة. وسبق ان أصدرت إيطاليا بيانا مشتركا مع دول عدة عبرت فيه عن وجوب ضمان الملاحة في مضيق هرمز، ولا شك اننا سنتحدث سويا، وليس فقط مع فرنسا، من اجل تحقيق هذا الهدف. "

سئل: ما هو جواب وزير خارجية إسرائيل حول الكلام عن دخول مستوطنين إسرائيليين الى الجنوب؟

أجاب: "المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، بإمكانها حل المشاكل، ونحن نؤكد على أهمية سلامة أراضي الدول، ووحدتها، وهناك اليوم احتلال، وهذا الاحتلال يجب ان يزول مع إحلال السلام، والاتفاق بين البلدين. مشكلة صواريخ حزب الله على إسرائيل مشكلة كبيرة، وهي غير مقبولة، كما من غير المقبول ان تقوم اسرائيل بضرب المدنيين. المشكلة الكبيرة هي سلاح حزب الله، الذي لا يتجاوب مع تعليمات حزب الله السياسي. ويجب الوصول الى حل دبلوماسي، وذلك يكون عبر المفاوضات التي ستجري."

سئل: يتم التحدث في إسرائيل عن ضم جنوب لبنان الى إسرائيل، ومع نهاية عمل اليونيفيل في الجنوب العام المقبل، من سيدير هذه الازمة؟

أجاب: "كما تدعم إيطاليا سلامة الأراضي في الضفة الغربية، فهي تدعم سلامة الأراضي في لبنان."  

 

Posted byKarim Haddad✍️

"هيئة رعاية السجناء في دار الفتوى" زارت سجن رومية
April 14, 2026

"هيئة رعاية السجناء في دار الفتوى" زارت سجن رومية

قام وفد من "هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى" برئاسة المحامي حسن كشلي ، بتوجيه من مفتي الجمهورية  الشيخ عبد اللطيف دريان،  بزيارة إلى سجن رومية، للاطلاع على أوضاع السجناء، لا سيما الموقوفين الإسلاميين، والاستماع إلى هواجسهم ومطالبهم الإنسانية والمعيشية والقانونية.

وأكدت الهيئة، وفق بيان ، في خلال اللقاءات التي عُقدت مع عدد من العلماء الموقوفين والمساجين، "حرصها الدائم على متابعة قضاياهم والعمل على إيصال صوتهم إلى الجهات المعنية، في إطار السعي لتحقيق العدالة وضمان الحقوق الأساسية للجميع، ضمن الأصول القانونية والإنسانية وإصدار قانون العفو العام وتخفيض السنة السجنية لإنهاء هذا الملف".

وشددت الهيئة على" أن ملف الموقوفين الإسلاميين هو ملف إنساني ووطني بامتياز، يتطلب معالجة جذرية وسريعة، بعيداً عن التجاذبات السياسية، وبما يحفظ كرامة الإنسان ويعزز الثقة بالدولة ومؤسساتها".

وأعلنت "استمرار تحركها ومتابعتها الحثيثة لهذا الملف، بالتعاون مع كافة الجهات المعنية، وصولاً إلى تحقيق الحلول المرجوة".

 

هل “اختفت” قرى الجنوب من خرائط آبل؟
April 14, 2026

هل “اختفت” قرى الجنوب من خرائط آبل؟

كتب موقع econ.pen عبر حسابه على "انستغرام: انتشرت منشورات على الإنترنت تزعم أن شركة آبل أزالت أسماء قرى في جنوب لبنان، خصوصًا في المناطق التي تشهد وجودًا عسكريًا إسرائيليًا.

وسرعان ما انتشر هذا الادعاء، مثيرًا مخاوف بشأن الظهور والتمثيل على المنصات العالمية. لكن هذه المزاعم غير صحيحة. معظم هذه القرى لم تكن مُدرجة أساسًا، كما أن المشكلة لا تقتصر على جنوب البلاد.

في مختلف أنحاء لبنان، تفتقر العديد من البلدات والقرى إلى التسمية أو تظهر بشكل غير متسق على خرائط آبل، وذلك بسبب تفاوت تغطية الخرائط من بلد إلى آخر. وتُظهر وثائق آبل أن ميزات مثل الخرائط التفصيلية وخدمات الاتجاهات ليست مدعومة بالكامل في لبنان. لهذا السبب يعتمد العديد من المستخدمين في لبنان على خرائط Google، التي توفّر تغطية محلية أوسع.

وأفاد مستخدمون تواصلوا مع آبل أن هذه ليست مشكلة جديدة. بل تعكس محدودية بيانات الخرائط، وليس حذفًا حديثًا. وفي هذا السياق، أكد خبير الأمن السيبراني رولان أبي نجم في منشور على منصة X أن هذا الادعاء “مفبرك”، ويأتي ضمن سياق حرب نفسية أوسع.