Monday, 11 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
logo

دريان عرض التطورات مع منيمنة

May 11, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، النائب إبراهيم منيمنة وبحث معه في الأوضاع العامة.

 كما استقبل وفداً مشتركاً من "حركة شباب لبنان" و "هيئة الطوارئ المدنية في لبنان" برئاسة ايلي صليبا الذي قال بعد اللقاء: "تشرفنا اليوم بزيارة صاحب السماحة مفتي الجمهورية اللبنانية حيث جرى عرض للأوضاع العامة والشؤون الراهنة ، وبخاصة قانون العفو العام والجو الذي يرافق مناقشته في اللجان المشتركة في المجلس النيابي".

وتابع "يهمنا من هذه الدار الوطنية الجامعة ان نؤكد رفضنا وادانتنا الإساءات التي تعرض لها المفتي دريان والبطريرك الماروني وكل أصحاب المقامات الروحية في البلاد، وندعو الجميع الى الوعي في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به البلاد والحرص على الابتعاد عن كل ما يثير النعرات بين اللبنانيين".

واضاف "نؤكد ان رئيس الجمهورية هو رأس الدولة ورمز وحدة البلاد، وما يتعرض له من حملات مغرضة مرفوض ومدان، فإذا كان المطلوب ان يرمي البلاد ومؤسسات الدولة في الحرب والتهلكة فهذا لن يحصل، واذا كان المطلوب ان يستسلم للعدوان والقتل والدمار فهذا أيضا لن يحصل، وبالتالي فان فخامة الرئيس يقوم بما يراه مناسباً لإخراج البلاد من هذه الحرب بأقل أضرار ممكنة ولا يعمل إلا انطلاقا من مصلحة البلاد والعباد، ولا يعتقدن احد انه متروك او هدف سهل، فصحيح ان ليس لديه حزب لكن عند اللزوم كلنا حزبه وناسه وجمهوره، فليتعقّل الجميع وليهدأ الخطاب لنتمكن من إنقاذ البلاد معاً".

وختم صليبا قائلا "في ما يخص العفو العام، نحن ناضلنا لأجل إقراره منذ سنوات طوال، و نظمنا اكثر من مؤتمر صحافي لهذه الغاية بالتحديد، ونؤكد اليوم من دار الفتوى موقفنا الثابت بضرورة ان يكون هذا القانون شاملاً، وان يشمل من اصطلح على تسميتهم بالإسلاميين شأنهم شأن الآخرين، وألا ينطوي على استثناءات إلا بالمعنى الضيق في ما يخص قتلة العسكريين بصورة مباشرة، أي مرتكبو فعل القتل بالذات وليس المتهمين بناء على منشور الكتروني او انطلاقا من عطف جرمي او بسبب اتصال هاتفي او ما شابه".

Posted byKarim Haddad✍️

الخطيب يستقبل السفير الاوسترالي: لا يمكن نزع السلاح في ظل الاحتلال
May 11, 2026

الخطيب يستقبل السفير الاوسترالي: لا يمكن نزع السلاح في ظل الاحتلال

استقبل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، سفير اوستراليا في لبنان توم ويلسون، وتم عرض للاوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة في ظل الحرب الاميركية الاسرائيلية وافاق المرحلة المقبلة .

وقدم السفير الاوسترالي التعازي للعلامة الخطيب بالضحايا الذين سقطوا نتيجة الحرب، ونوه بالجالية اللبنانية في اوستراليا ودورها في الحياة الاوسترالية. 

وشكر الخطيب السفير على اهتمام الحكومة الاوسترالية بالجالية اللبنانية "التي قدمتم صورة جيدة عنها".

وقدم الخطيب عرضا للسفير الاوسترالي عن الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين، وعن تاريخ الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان ومسؤولية السلطة اللبنانية عن تحويل جنوب لبنان الى ساحة حرب من خلال اتفاق القاهرة ". وقال: "ان المقاومة نشأت بسبب الاحتلال وغياب الدولة عن حماية الجنوبيين، ولم يكن لدى الشيعة يوما مشروع لحكم لبنان،بل يريدون دولة ترعى الجميع بصيغة وطنية".

اضاف: "نحن لا نتمسك بالسلاح اذا ما توافر البديل من خلال دولة تحمي الجميع، ولذلك لا يمكن نزع السلاح في ظل الاحتلال، ولا نقبل بذلك في غياب البديل. والغريب ان الدولة نزعت الشرعية عن المقاومة بينما العدو يقتلنا". 

وختم العلامة الخطيب: نريد من اوستراليا ان تدعم لبنان في المحافل الدولية، وهي عضو مهم في الامم المتحدة، ونأمل ان تضغط لصالح لبنان من أجل وقف العدوان الاسرائيلي، وتأمين انسحابها وعودة الناس الى بيوتها والافراج عن الاسرى". 

ومن الزوار: رائد شرف الدين.   

 

"سيدة الجبل" يدعو الى اوسع تجمع وطني دعما للدولة
May 11, 2026

"سيدة الجبل" يدعو الى اوسع تجمع وطني دعما للدولة

عقد "لقاء سيدة الجبل" اجتماعه الاسبوعي في مقر الاشرفيه، حضورياً والكترونياً، ودعا المجتمعون في بيان الى اوسع تجمع وطني دعما للدولة ولوفدها الى المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل هذا الأسبوع في واشنطن. ويرى "اللقاء" ان لا حل لازمة لبنان الا من خلال هذه المفاوضات التي باتت تحظى بمروحة واسعة من الدعم للجانب اللبناني داخليا وعربيا ودوليا.

 واعتبر "اللقاء" ان الحملة المشبوهة التي يشنها "حزب الله" على هذه المفاوضات باتت مكشوفة في غاياتها التي تصب في محاولة لاستمرار الاحتلال الايراني في لبنان بمصادرة قراره السيادي والاصرار على ربط لبنان بالقرار الايراني واصرار ايران في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة على استخدام  ورقة لبنان من خلال اداتها المتمثلة بـ"حزب الله".

كما نوّه "اللقاء" باستعادة مسار العلاقات اللبنانية السورية لطابعها الندي المؤسساتي في احترام سيادة وامن واستقلال الدولتين.