Tuesday, 10 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
جعجع: استهداف العواصم العربية يُفسر كعجز عن مواجهة مصدر الخطر الفعلي

جعجع: استهداف العواصم العربية يُفسر كعجز عن مواجهة مصدر الخطر الفعلي

March 10, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

صدر عن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، البيان التالي:
مرةً جديدة نُبدي استنكارنا الشديد للاعتداءات الإيرانية التي ما زالت تستهدف العواصم العربية في منطقة الخليج، من الرياض والمنامة والدوحة إلى الكويت وأبوظبي ودبي، كما نستنكر الاعتداءات التي تطول عَمّان وإربيل في كردستان العراق.
فبدلاً من أن تواجه إيران المصادر الفعلية للحرب، ذهبت إلى توجيه جهدها العسكري في غير مكانه، مستهدفةً عواصم الخليج العربية وغيرها. وهذا ما يدعونا إلى التعبير عن أشدّ الاستنكار من جهة، وعن أشدّ الاستغراب من جهة أخرى، إذ من غير المفهوم بالنسبة إلينا أن تكون هذه العواصم، ولا سيما الرياض والدوحة والكويت وأبوظبي، موضع استهداف، وهي التي لعبت أدواراً معروفة وحسّاسة في مختلف عمليات التقارب والمفاوضات السياسية التي حصلت في المنطقة وحتى على المستوى الدولي.
ويجدر التذكير في هذا السياق بالدور الذي لعبته المملكة العربية السعودية في عملية تبادل الأسرى التي تمّت على خلفية الحرب بين روسيا وأوكرانيا. كما يجدر التذكير باستضافة أبو ظبي المفاوضات الروسية–الأوكرانية، وبالأدوار التي لعبتها الدوحة في التفاوض بين أفغانستان والولايات المتحدة، وغيرها وغيرها وغيرها من وقائع أخرى مماثلة.
والمقصود من ذلك أن هذه الدول تعمل من أجل الخير العام، ومن أجل إنهاء الحروب وإحلال السلام ولم تتعدَّ يوما على أحد، وأن استهدافها لا يؤدي إلا إلى الإمعان في الحروب والفوضى.
إن استهداف هذه العواصم العربية وغيرها لا تفسير له إلا العجز عن مواجهة مصدر الخطر الفعلي، وربما يعكس، من جهةٍ أخرى، ضغينةً كامنة تجاه العرب. وفي جميع الأحوال، ومهما كانت الأسباب المضمرة أو المعلنة، فإن استهداف هذه العواصم أمرٌ مستنكر، وغير منطقي، وغير مفهوم وفق المقاييس كلها.

 

Posted byKarim Haddad✍️

إقليم مرجعيون – حاصبيا الكتائبي ينعى الكاهن الشهيد: ندعو الدولة والجيش اللبناني إلى تحمّل مسؤولياتهم الكاملة
March 10, 2026

إقليم مرجعيون – حاصبيا الكتائبي ينعى الكاهن الشهيد: ندعو الدولة والجيش اللبناني إلى تحمّل مسؤولياتهم الكاملة

ينعى إقليم مرجعيون – حاصبيا الكتائبي ببالغ الحزن والأسى كاهن رعية القليعة الأب الشهيد بيار الراعي، وهو الذي كرّس حياته لخدمة رعيته وأهله وتميّز بتقواه الكنسية وتواضعه والتزامه الروحي والوطني.

لقد كان الأب الشهيد صوتاً ثابتاً في الدعوة إلى التمسك بالأرض والصمود في القرى الحدودية، حاثّاً أبناء بلدته وأبناء الجنوب على البقاء في أرضهم وعدم التخلي عنها مهما اشتدت الظروف. واليوم، بدمائه الزكية، يكرّس هذه الرسالة التي عاشها حتى الشهادة.

إن إقليم مرجعيون – حاصبيا الكتائبي، إذ يتقدّم من عائلة الشهيد ومن رعية القليعة وأهالي البلدة والجنوب بأحرّ التعازي، يشيد بمسيرته الكهنوتية وبالدور الروحي والوطني الذي أدّاه في أصعب الظروف، ويعتبر أن استشهاده يشكّل جرحاً كبيراً لكل أبناء المنطقة ولكل المؤمنين برسالة الصمود في هذه الأرض.

كما يدعو الإقليم الدولة اللبنانية والجيش اللبناني إلى تحمّل مسؤولياتهم الكاملة في حماية القرى الآمنة وأهلها، وصون ما تبقى من الاستقرار في المناطق الحدودية، ومنع استباحة حياة المدنيين وبلداتهم.

وفي هذه اللحظات الأليمة، يوجّه الإقليم نداءً إلى أبناء القليعة وكل قرى مرجعيون وحاصبيا للسير على خطى الأب الشهيد، بالتمسك بالأرض والوجود والصمود فيها، حفاظاً على تاريخ هذه القرى وهويتها ورسالتها.

ويعاهد إقليم مرجعيون – حاصبيا الكتائبي أهلنا في القليعة وكل أبناء المنطقة بأن حزب الكتائب اللبنانية وقيادته سيبقون إلى جانبهم في كل الظروف، سنداً ودعماً، دفاعاً عن الأرض والإنسان وحق أهلها في العيش بأمان وكرامة.

الرحمة لنفس الأب الشهيد، والعزاء لأهله ورعيته.

 

السنيورة وميقاتي وتمام سلام عند بري: ندعم جهود عون وسلام
March 10, 2026

السنيورة وميقاتي وتمام سلام عند بري: ندعم جهود عون وسلام

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري عند العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم الرؤساء السابقون للحكومة نجيب ميقاتي فؤاد السنيورة وتمام سلام. واثر اللقاء القى الرئيس السنيورة البيان الآتي:

"في خضم المحن الكبيرة التي تعصف بوطننا لبنان، تشرّفنا بزيارة دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري، وحيث أكَّدنا في حديثنا معه على عدد من الأمور الأساسية الآتية:

أولاً: إدانة واستنكار جرائم الحرب المستمرة التي ترتكبها إسرائيل ضد لبنان واللبنانيين، والمتمثلة بالقصف والقتل والتنكيل والتدمير الهمجي، بما في ذلك الإنذارات المتكررة للبنانيين المقيمين في الجنوب، ولسكان الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، لتهجيرهم قسرياً إلى مناطق أُخرى، وذلك تنفيذاً لما تعلنه إسرائيل من خطةٍ لاجتياح أجزاء إضافية من لبنان.

ثانياً: عبَّرنا عن تعازينا بالشهداء الأبرياء وعن مواساتنا للجرحى والمصابين الذين سقطوا نتيجة الزجّ بهم في حرب لا دخل لهم بها. كما أعلنّا عن تضامننا مع اللبنانيين الذين خسروا جنى عمرهم وأُجبروا على النزوح قسراً من منازلهم وقراهم وبلداتهم، وحيث باتوا يعانون الأمرّين.

ثالثاً: أكَّدنا على أهمية الحرص على تضامن جميع اللبنانيين مع أهلنا الصامدين في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، وفي أهمية تعزيز الجهود لتقديم العون والمؤازرة للتخفيف من معاناة من أجبرهم العدوان الإسرائيلي على النزوح عن منازلهم وقراهم وبلداتهم.

رابعاً: أعلنا تأييدنا لقرارات الحكومة لجهة حصرية قرار الحرب والسلم، وتطبيق حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، على جميع أراضي الوطن، ودعونا إلى تأييد لبناني وطني جامع وكبير داعم لهذه القرارات، وأيضاً وبالتالي دعمنا لاتخاذ الإجراءات اللازمة للحؤول دون أن يتحمل لبنان المزيد من المخاطر والأكلاف البشرية والمادية والمعاناة الإنسانية.

خامساً: أعلنا دعمنا الكامل للجهود التي يقوم بها فخامة الرئيس جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، وبتأييد من دولة الرئيس نبيه بري لدى جميع المراجع الدولية والدول الصديقة والشقيقة لوقف العدوان الاسرائيلي على لبنان. ومن ذلك، تأييدنا للمبادرة الجديدة التي أطلقها الرئيس عون في الاجتماع الافتراضي الذي نظمه بعد ظهر البارحة رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية. كما أكَّدنا على أننا نعوّل على حكمة الجميع في الحفاظ على وحدة اللبنانيين وتعزيزها في هذا الظرف الصعب، ولجمع الشمل الوطني ازاء الاخطار والمحن الراهنة والداهمة التي تواجه وطننا من أجل تحقيق الإنقاذ المنشود للبنان واللبنانيين".