Friday, 22 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
تنظيم النازحين في وسط بيروت ينتهي بمخيم على الواجهة البحرية

تنظيم النازحين في وسط بيروت ينتهي بمخيم على الواجهة البحرية

May 22, 2026

المصدر:

بولا أسطيح - "الشرق الأوسط"

يثير إصرار نحو خمسمائة نازح لبناني يتمركزون عند الواجهة البحرية لبيروت علامات استفهام متعددة حول أسباب اختيارهم البقاء في هذه البقعة تحديداً رغم انعدام مقومات العيش فيها. فبينما يربط هؤلاء تمسّكهم بالبقاء بأسباب أمنية، خشية استهدافهم في حال انتقالهم إلى تجمعات أكبر كـ«المدينة الرياضية» مثلاً، إضافة إلى رغبتهم في الوجود في بيروت، وليس في مناطق بعيدة في الشمال، أو البقاع، ترى فعاليات بيروتية ونيابية أن للموضوع أبعاداً أمنية تتجاوز الجانب الإنساني، معتبرةً أن استمرار تمركزهم في الواجهة البحرية يتم بقرار من «حزب الله»، فيما أكدت رئاسة الحكومة أنّه «لن يُسمح بإنشاء أي بنية تحتية في الموقع المستحدث، أو أي تجهيزات إضافية من شأنها تحويل هذا الوجود المؤقت إلى واقع دائم».

وتم خلال اليومين الماضيين نقل هؤلاء النازحين بضعة أمتار فقط، من أرض خاصة كانوا يقيمون عليها في ظروف غير إنسانية داخل خيام عشوائية، وغير منظمة، إلى أرض متاخمة تابعة لبلدية بيروت، حيث جرى تنظيم وجودهم، وتأمين خيام لائقة، إلى جانب اتخاذ إجراءات أمنية وتنظيمية في الموقع الجديد. لكن بقي هذا التجمع مفتقراً للحمامات، والخدمات الأساسية.

وأثار القرار الرسمي نقل الخيام بضعة أمتار فقط، بدلاً من إنهاء هذا التجمع، وتوزيع النازحين على مراكز إيواء أخرى أكثر ملاءمة، استغراب كثيرين، لا سيما أنه أبقى عملياً على واقع التمركز نفسه عند الواجهة البحرية لبيروت، مع إدخال تعديلات تنظيمية محدودة عليه.

رئاسة الحكومة

وأعلنت غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء، في بيان، أنه «في سياق الحؤول دون قيام تجمعات عشوائية، تمّت إزالة المنشآت الثابتة التي كانت قد أُقيمت على واجهة بيروت البحرية، لا سيّما المنشآت المصنوعة من الخشب، والإترنيت، والباطون، بما يحول دون أي توسّع في هذا الموقع».

وأوضحت أنّ الموقع الجديد التابع لبلدية بيروت، لا يشكّل أكثر من 15 في المائة؜ من المساحة التي انتشرت عليها الخيم سابقاً، مضيفة أن «هذا الإجراء لا يهدف إلى إنشاء مخيم، أو مركز إيواء رسمي، ولا إلى تكريس أمر واقع جديد، كما يحاول البعض أن يروّج، بل إلى حماية النظام العام، والأمن في العاصمة، وإزالة التعديات عن الأملاك الخاصة».

وأكدت أنّه «لن يُسمح بإنشاء أي بنية تحتية في الموقع المستحدث، أو أي تجهيزات إضافية من شأنها تحويل هذا الوجود المؤقت إلى واقع دائم».

توضيح الداخلية

وأوضحت مصادر وزارة الداخلية أنه «تم الطلب من النازحين الانتقال إلى (المدينة الرياضية)، إلا أنهم رفضوا ذلك. وبسبب انتشار الخيام بشكل عشوائي، وبتوجيهات من رئيس الحكومة، تم تكليف محافظ بيروت القاضي مروان عبود العمل على إيجاد حل مؤقت ينظّم الوضع، فتقرر حصر الخيام ضمن أرض تابعة لبلدية بيروت كإجراء مؤقت»، مشيرةً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «الإجراء يهدف إلى وضع حد أدنى من التنظيم، علماً أن الحل الأمثل يبقى بانتقال النازحين إلى مراكز الإيواء على أمل انتهاء هذه الأزمة في أقرب وقت ليتمكنوا من العودة إلى منازلهم».

قرار من «حزب الله»؟
واعتبر النائب وضاح الصادق أن «الجهات الرسمية كانت أمام ثلاثة خيارات: إما إبقاء التجمع بحالة الفوضى التي كان يتخبط فيها على أرض خاصة، أو نقلهم ضمن المنطقة نفسها إلى بقعة تابعة للدولة بما ينهي التعدّي على الأملاك الخاصة، ويسمح بتنظيم وجودهم بشكل أفضل. أما الخيار الثالث، وهو إزالة الخيام والتجمع بالقوة، فكان سيؤدي إلى إشكال أمني في ظل رفض النازحين مغادرة المكان»، لافتاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «المعنيين لجأوا للخيار الثاني لاعتبارهم أنه الأفضل في المرحلة الراهنة».

واعتبر الصادق أن «ما يحصل يتم بقرار واضح من (حزب الله)؛ لأنه لا مصلحة للنازحين بالبقاء في الحالة التي هم فيها مع وجود بدائل وخيارات أفضل»، منبهاً إلى «تجمعات تحت عنوان النزوح عند كل مداخل بيروت، ما يعزز المخاوف من سيناريو ما يُعد له (حزب الله)».

مخاوف أمنية؟
من جهته، شدد أحد النازحين الموجودين عند الواجهة البحرية لبيروت في مداخلة تلفزيونية على أن تمسكهم بالبقاء حيث هم سببه أمني بامتياز؛ وذلك «لأننا نخشى أن يتم جمعنا في مركز واحد كبير كـ(المدينة الرياضية) فتقدم إسرائيل على استهدافنا». كما أنه رغم تأمين وزارة الشؤون لأسابيع حافلات لنقلهم إلى مناطق أخرى، حيث تم تجهيز مراكز إيواء لائقة، فإن هؤلاء رفضوا المغادرة، وأصروا على البقاء في العاصمة.


بدوره، يؤكد عضو بلدية بيروت محمد بالوظة أنه لا دور للمجلس البلدي بهذا الملف، وأنه لم يتم عقد أي جلسة للمجلس لاتخاذ أي قرار بهذا الشأن، موضحاً أن «قرار نقل النازحين من أراضٍ خاصة إلى أراضٍ تابعة لبلدية بيروت تم بتوجيهات من رئيس الحكومة نواف سلام، وبإشراف وزير الداخلية، وتنفيذ من محافظ بيروت. فبدل أن تكون الخيام منتشرة على أملاك خاصة، تم جمعها على أرض ملك لبلدية بيروت».

ويوضح بالوظة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «النازحين لا يريدون الخروج من المنطقة؛ لذلك تم تزويدهم فقط بالخيام، وقد تم ترحيل السوريين إلى سوريا، أو إلى نقاط أخرى»، لافتاً إلى أن «مراكز الإيواء في بيروت بلغت سعتها القصوى، وتخطت العاصمة قدرتها الاستيعابية… فـ(المدينة الرياضية) في بيروت قادرة على استيعاب نحو 200 شخص فقط».

خشية من تحول المؤقت إلى دائم
وكان عضو كتلة «الجمهورية القوية» النائب غسان حاصباني زار هو والنائب فؤاد مخزومي السراي الحكومي، حيث بحثا مع رئيس الحكومة نواف سلام مسألة إقامة النازحين في الواجهة البحرية لبيروت. وشدد حاصباني بعد اللقاء على وجوب نقل النازحين إلى أماكن إيواء أخرى مجهزة؛ لأن الواجهة البحرية لبيروت غير مؤهلة، وغير قابلة لاستيعاب هذه الحالة السكانية، لا عبر العقارات الخاصة، ولا عبر العقارات المرتبطة ببلدية بيروت. كما أعرب عن تخوفه من «تحول المؤقت إلى دائم، خصوصاً عبر الأملاك العامة التي يجب صونها»

 

Posted byKarim Haddad✍️

الرئيس جوزاف عون يرحب باعلان البطريرك الحويك طوباويا: العناية الالهية التي عمل بهديها تحفظ لبنان الكبير
May 22, 2026

الرئيس جوزاف عون يرحب باعلان البطريرك الحويك طوباويا: العناية الالهية التي عمل بهديها تحفظ لبنان الكبير

رحب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بتوقيع قداسة الحبر الأعظم البابا لاون الرابع عشر مرسوم اعلان المكرم البطريرك الياس الحويك، مؤسس لبنان الكبير طوباوياَ.
‏واذ شكر الرئيس عون، باسم لبنان حكومة وشعبا، الاب الأقدس على اهتمامه الدائم بلبنان، لاسيما في الظروف الدقيقة والتحديات الكبرى التي يجتازها، فإنه أكد ان هذا الاعلان اليوم بالذات، في ذكرى مئوية إعلان دستور لبنان، يأتي علامة بأن العناية الإلهية التي لطالما عمل بهديها الطوباوي الجديد هي التي تحفظ لبنان الكبير كما اراده وعمل جاهدا لتحقيقه: وطن التآلف بين مختلف طوائفه، بحدوده "التاريخية والحضارية".
‏وامل الرئيس عون ان يستلهم اللبنانيون، بمختلف انتماءاتهم، روح العمل التي الهمت الطوباوي الجديد ليبقى وطنهم قبلة أنظار الكرسي الرسولي والعالم، وينتصر على كافة التحديات التي تحيط به.

 

روبيو يهاجم الأمم المتحدة “العاجزة” في مواجهة مخطط إيران لفرض ضريبة على شريان النفط العالمي
May 22, 2026

روبيو يهاجم الأمم المتحدة “العاجزة” في مواجهة مخطط إيران لفرض ضريبة على شريان النفط العالمي

واشنطن – وجه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تحذيراً شديداً من محاولة إيران الاستيلاء على مضيق هرمز، متهماً الأمم المتحدة بالضعف أمام العدوان الإيراني المتكرر.

وفي تصريحات حادة، انتقد روبيو فشل المنظمة الدولية في مواجهة محاولة طهران تحويل ممر مائي دولي إلى نقطة عبور خاصة تفرض عليها رسوماً.

وقال روبيو: “لدينا قرار في الأمم المتحدة… وبعض الدول في مجلس الأمن تفكر في استخدام حق النقض (الفيتو)… لنرى ما إذا كانت الأمم المتحدة لا تزال تعمل!”.

وأضاف: “سيكون ذلك أمراً مؤسفاً. نحن نبذل كل ما في وسعنا لتحقيق التوافق الدولي اللازم لمنع حدوث ذلك”.

وكشف روبيو تفاصيل المخطط الإيراني بوضوح، قائلاً: “إيران تحاول إنشاء نظام رسوم مرور. وهي تحاول إقناع عُمان، بالمناسبة، بالانضمام إليها في هذا النظام داخل ممر مائي دولي!”.

وختم روبيو بموقف حازم: “لا توجد دولة في العالم يجب أن تقبل بذلك!”.

يأتي هذا الموقف في وقت تتصدى فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب بقوة لمحاولات إيران خنق إمدادات الطاقة العالمية وابتزاز الاقتصاد العالمي. وبينما تتردد الأمم المتحدة وبعض القوى الكبرى تستعد لتوفير غطاء لطهران عبر الفيتو، تقع على عاتق الولايات المتحدة مرة أخرى مسؤولية الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية ومنع ابتزاز الأنظمة المتطرفة.

وتؤكد واشنطن أن أي دولة جادة لا يمكنها قبول تصرفات “قراصنة ببدلات رسمية” يطالبون بدفع رسوم مقابل المرور في مياه دولية مشتركة. ويشدد المسؤولون الأمريكيون على ضرورة رفض هذا المخطط بشكل قاطع قبل أن يتصاعد الأمر.