Friday, 22 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
تحديد موعد عودة الدوري اللبناني لكرة القدم لموسم 2025-2026

تحديد موعد عودة الدوري اللبناني لكرة القدم لموسم 2025-2026

April 21, 2026

المصدر:

النهار

الاتحاد اللبناني لكرة القدم يُحدّد موعد عودة الدوري اللبناني في مختلف فئاته

أعلن الاتحاد اللبناني لكرة القدم موعد عودة الدوري اللبناني لكرة القدم لموسم 2025-2026، بعد توقفه بسبب الحرب في لبنان.
 

وأفاد الاتحاد اللبناني لكرة القدم على صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك": "قرّرت اللجنة التنفيذية في الاتحاد اللبناني لكرة القدم استئناف بطولة الدوري اللبناني للدرجة الأولى في العاشر من أيار المقبل، وفق آلية جديدة، على أن تنطلق بطولة الدرجة الثانية في 15 أيار، وبطولة الدرجة الثالثة في 20 من الشهر نفسه، مع تحديد الملاعب من قبل الاتحاد".

 وكان اتحاد اللعبة قد أجّل في 28 شباط/فبراير الماضي كل المباريات والبطولات والأنشطة الرياضية حتى إشعار آخر بسبب الحرب على لبنان.

 

 

Posted byKarim Haddad✍️

البرازيل في مونديال "أميركا الشمالية"... براغماتية أنشيلوتي تطيح "السحرة"!
May 19, 2026

البرازيل في مونديال "أميركا الشمالية"... براغماتية أنشيلوتي تطيح "السحرة"!

قد لا يكون استدعاء نيمار بعد مدة طويلة من المعاناة مع الإصابات بمثابة مجاملة، لأن أنشيلوتي لا يعمل بالعاطفة

ما الذي تبقى من فكرة كرة القدم البرازيلية في نهائيات كأس العالم؟

سؤال انتشر بقوة بعد إعلان المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي تشكيلة الـ"سيليساو" التي ستدافع عن إرث "سحرة السامبا" في البطولة الأهم بالنسبة إلى البرازيليين الذين احتفلوا بلقبها خمس مرات آخرها عام 2002.

الجدل حول استدعاء المهاجم نيمار دا سيلفا تسيّد النقاشات، وليس على الصعيد الفني فحسب، لكون لاعب الهلال السعودي السابق لم يعد لاعباً عادياً في الوعي البرازيلي، إذ يرونه رمزاً لمرحلة كاملة لم تحقق اللقب العالمي، واستمرت امتداداً حيّاً لفكرة "راقصي السامبا"، لذلك بدا استدعاؤه محاولة متجددة لإنقاذ صورة كاملة عن البرازيل نفسها.

المفارقة أن أنشيلوتي لا يؤمن بهذه الرومانسية، إذ يعدّ مدرباً جاء بعقلية أوروبية صافية تفكر في الفوز قبل أي شيء آخر، ولهذا بدأ منذ اللحظة الأولى بتفكيك الفكرة القديمة وهي "منتخب يتمحور حول نيمار".

تصريحاته كانت واضحة وحادة: "نيمار قد يبدأ أساسياً، قد يجلس احتياطياً، قد يشارك دقائق قليلة. لا امتيازات، لا مركز ثابتاً، لا فريق يُبنى حول لاعب واحد. هو داخل النظام مثل الجميع".

هذا التحول ليس بسيطاً، فالبرازيل لطالما عاشت القصة ذاتها في العقدين الماضيين، حين يتألق نيمار تتألق البرازيل، وحين يغيب أو يتراجع ينهار كل شيء. أنشيلوتي يريد إنهاء هذه المعادلة، لأنه يدرك أن الجسد لم يعد يتحمل، وأن منتخباً كاملاً لا يمكن أن يُبنى حول لاعب في هذه المرحلة، كما أن لا أحد في هذا الجيل يشبه نيمار.

فينيسيوس جونيور لاعب قاتل في المساحات، رافينيا مباشر وحاسم، إندريك موهبة صاعدة، لكن لا أحد منهم يملك قدرة نيمار على التحكم بإيقاع المباراة، التسلل بين الخطوط، امتصاص الضغط، وصناعة الحل عندما تُغلق كل الطرق، وإزاء هذه الخيارات يظهر منطق أنشيلوتي الحقيقي، إذ لا يعيد نيمار لأنه الأفضل بدنياً، بل لأنه يعرف أن البطولات الكبرى لا تُحسم بالجاهزية فقط، إنما بلحظة، أو تمريرة، والأهم بخبرة لاعب أنهكته الضغوط.

 

الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل. (وكالات)

حل أم مجاملة؟

قد لا يكون استدعاء نيمار بعد مدة طويلة من المعاناة مع الإصابات بمثابة مجاملة، لأن أنشيلوتي لا يعمل بالعاطفة، كما أن الاستدعاء ليس حلاً، لأن نيمار الحالي لم يعد ذلك الفتى في ذروة العطاء، إنما يكشف المحللون أن المنتخب الحالي يحتاج نيمار ، لكونه فريقاً يملك كماً من المواهب الهجومية ثم يعود إلى لاعب غاب سنوات بسبب الإصابات.
 

استبعاد بعض الأسماء الشابة لم يكن تفصيلاً صغيراً، لكون أنشيلوتي لا يبني فريق المستقبل، بل فريق الحاضر، لا يفكر في 2030، بل في لحظة كأس العالم الآن، ولهذا عاد إلى استراتيجيته السابقة إذ سيعول على أصحاب الخبرات خوفاً من الفوضى.
 

أنشيلوتي يعرف أن فريقه غير مكتمل دفاعياً، لذلك يقلل الفوضى قدر الإمكان، يعرف أن المباريات الكبيرة لا ترحم، وأن البطولة لا تذهب دائماً إلى الأجمل، بل إلى الأكثر تماسكاً، لكن المشكلة أن البرازيل حين تصبح واقعية أكثر من اللازم، تفقد جزءاً من هويتها في نظر جمهورها.
 

اليوم تقف البرازيل بين جيلين: الأول قديم يحاول أن يعيش آخر لحظاته عبر نيمار، وآخر يقوده أنشيلوتي بعقلية صارمة.
 

ربما لهذا يبدو نيمار مهماً أكثر من أي وقت مضى. لأنه لا يعود كلاعب فحسب، بل كآخر شاهد على البرازيل التي عرفها العالم قبل أن تصبح كرة القدم لعبة "براغماتية" سحرها أقل وأكثر حساباً.

 

ما حقيقة رفض منح تأشيرات إلى بعض لاعبي منتخب العراق؟
May 13, 2026

ما حقيقة رفض منح تأشيرات إلى بعض لاعبي منتخب العراق؟

كانت تقارير محلية ودولية قد أشارت إلى أنّ المنتخب العراقي يواجه أزمة قبل مشاركته المرتقبة في كأس العالم

نفى العراق اليوم الأربعاء صحة تقارير تحدثت عن رفض السلطات الأميركية منح تأشيرات لبعض لاعبي المنتخب الوطني المشارك في كأس العالم 2026، المقرّرة الشهر المقبل في أميركا الشمالية، مؤكداً أنّ جميع أفراد الوفد حصلوا على الموافقات الرسمية لدخول الولايات المتحدة.

وكانت تقارير محلية ودولية قد أشارت إلى أنّ المنتخب العراقي يواجه أزمة قبل مشاركته المرتقبة في كأس العالم، بعد غياب دام 40 عاماً، بسبب مزاعم رفض منح تأشيرات دخول لعدد من اللاعبين، من بينهم إبراهيم بايش ومهند علي وزيد تحسين وحيدر عبد الكريم وعلي الحمادي، من دون توضيح الأسباب.
لكن وكالة الأنباء العراقية نقلت عن الاتحاد المحلي لكرة القدم تأكيده أنّ "الأنباء المتداولة بشأن رفض السفارة الأميركية منح تأشيرات لبعض لاعبي المنتخب لا أساس لها من الصحة" مشيراً إلى أنّ "جميع أعضاء الوفد، البالغ عددهم 55 شخصاً، حصلوا على الموافقات الرسمية لدخول الولايات المتحدة، من دون تسجيل أي حالة رفض".

وأضافت الوكالة أنّ المنتخب سيتوجه إلى إسبانيا في 22 أيار/مايو الجاري، عقب الإعلان عن القائمة النهائية التي ستخوض المعسكر التحضيري بقيادة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد.

كذلك، أشارت إلى أنّ أرنولد سيعقد مؤتمراً صحافياً في 19 أو 20 أيار/مايو في مقر الاتحاد العراقي لكرة القدم في العاصمة بغداد، للحديث عن تحضيرات المنتخب وبرنامجه قبل انطلاق البطولة.

وسيبدأ "أسود الرافدين" استعداداتهم النهائية بمواجهة ودية أمام منتخب أندورا في 29 أيار/مايو في إسبانيا، ضمن المعسكر التدريبي الذي يقام في أوروبا، على أن يخوضوا مباراة ثانية قوية أمام منتخب إسبانيا في الرابع من حزيران/يونيو، قبل انطلاق البطولة.

وتعد هاتان المواجهتان آخر اختبارات المنتخب قبل المشاركة في كأس العالم، حيث يسعى الجهاز الفني من خلالهما إلى تقييم جاهزية اللاعبين والاستقرار على التشكيلة الأساسية ومعالجة أي جوانب فنية.

وكان المنتخب العراقي قد حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعد غياب 40 عاماً، عقب فوزه على بوليفيا بنتيجة 2-1 في الملحق العالمي.

وبهذا التأهل، ينضم العراق إلى سبعة منتخبات عربية أخرى تأهلت إلى البطولة، هي الأردن والمغرب ومصر وتونس والسعودية وقطر والجزائر، في سابقة تاريخية تعكس زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخباً.



ويخوض العراق منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة، إلى جانب منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج.