Saturday, 7 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
بين الغشّ والحرب النفسيّة... مواجهة كندا والسّويد الأولمبيّة تتحوّل إلى أزمة عالميّة

بين الغشّ والحرب النفسيّة... مواجهة كندا والسّويد الأولمبيّة تتحوّل إلى أزمة عالميّة

February 15, 2026

المصدر:

النهار - عبد الناصر حرب

أثارت واقعة "اللمسة المزدوجة" جدلاً في الكيرلينغ ضمن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، بعد اتهامات سويدية لكندا، وتشديد الرقابة لمنع تكرار الجدل مستقبلاً

تتجه الجهات المشرفة على رياضة الكيرلينغ إلى تشديد الرقابة على الحالات المشتبه بها في ما يُعرف بـ"اللمسة المزدوجة"، وذلك بعد جدل واسع واتهامات بالغش خلال منافسات الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة حالياً في إيطاليا.
واندلعت الأزمة مساء الجمعة خلال مباراة الدور التمهيدي للرجال في مدينة كورتينا، حين فاز المنتخب الكندي على نظيره السويدي بنتيجة 8-6.

واتهم الفريق السويدي منافسه بارتكاب "لمسة مزدوجة" قبل إطلاق أحد الحجارة، ما أثار غضب اللاعب الكندي مارك كينيدي الذي ردّ بانفعال مطالباً الآخرين بالابتعاد عنه مستخدماً ألفاظاً غير لائقة.

 

كندا خلال المنافسات. (أ ف ب)

كندا خلال المنافسات. (أ ف ب)

وعلى إثر ذلك، تلقى كينيدي (44 عاماً) تحذيراً شفهياً بسبب سلوكه، مع تنبيه بإمكانية فرض عقوبات عليه في حال تكرار الأمر خلال البطولة.

وأقر اللاعب بأنه سيتعلم من ردّة فعله رغم عدم إبداء ندم كامل، موضحاً أن التشكيك في نزاهته يثير دائماً ردود فعل قوية لديه.

ماذا يقول القانون؟
وتنص القوانين على السماح للاعب بلمس مقبض الحجر أكثر من مرة قبل تجاوز خط معيّن، شرط عدم ملامسة الجزء الغرانيتي، بينما يُمنع أي احتكاك إضافي بعد تخطي الخط.

ولا يعتمد الاتحاد الدولي للكيرلينغ على تقنية الإعادة بالفيديو، إذ تُعد قرارات الحكام نهائية، كما أن مراقبة جميع خطوط الرمي في كل محاولة تُعد مهمة صعبة.

وبناءً عليه، تقرر بدءاً من السبت إضافة حكمين متحركين بين المسارات الأربعة لمتابعة عمليات الرمي والحد من تكرار مثل هذه الحالات.

في المقابل، يواصل كينيدي نفي أي محاولة للغش، معتبراً أن ما حدث يدخل ضمن إطار "الحرب النفسية" من جانب المنتخب السويدي.

 

Posted byKarim Haddad✍️

"الأهلي فريق موهوب"... ترامب يشيد بـ"زعيم" مصر أمام ميسي
March 6, 2026

"الأهلي فريق موهوب"... ترامب يشيد بـ"زعيم" مصر أمام ميسي

أثار تصريح ترامب تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالنادي الأهلي المصري على هامش فعالية تكريم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وناديه إنتر ميامي المتوّج باللقب المحلي الموسم الماضي.

وأثار هذا التصريح تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ وصف ترامب الأهلي المصري بأفضل فريق في مصر وأحد أفضل الأندية على مستوى العالم.

ولم يكتفِ الرئيس الأميركي بالحديث عن "البراند" المحلي للدوري الأميركي، بل تطرّق إلى الأكثر تتويجاً بلقبي الدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا، قائلاً: "الأهلي فريق موهوب بشكل لا يصدق".

واستعاد ترامب ذكريات المواجهة القوية التي جمعت "بطل أميركا" بخصمه المصري في افتتاحية كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة.

وقال ترامب مخاطباً ميسي ورفاقه: "لقد تعادلتم مع أكبر نادٍ في مصر، ذلك الفريق الذي يضم مجموعة من اللاعبين الموهوبين للغاية... لقد قدمتم مباراة شجاعة أمام خصم يتمتع بموهبة استثنائية".

وأعاد هذا التصريح إلى الأذهان تفاصيل اللقاء المثير الذي أقيم في صيف العام الماضي 2025 في كأس العالم للأندية بنظامه الجديد على ملعب "هارد روك" بميامي، والذي انتهى بالتعادل من دون أهداف. وهي المباراة التي شهدت ندية كبيرة، وكان الأهلي قريباً فيها من خطف الفوز لولا إهدار النجم محمود حسن "تريزيغيه" لركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، وسط تألق لافت لحارس إنتر ميامي أوسكار أوستاري أمام هجمات "المارد الأحمر".

ولم تكن إشادة ترامب مجرّد "مجاملة"، بل عكست الصدى العالمي الذي حققه الأهلي، حيث أكد الرئيس الأميركي أنّ فريقه المحلي (إنتر ميامي) واجه "أفضل الفرق في العالم بقوة وإصرار"، واضعاً الأهلي في كفة واحدة مع كبار اللعبة الذين واجههم ميسي في تلك البطولة.

ترامب مستقبلاً ميسي وفريق إنتر ميامي في البيت الأبيض. (أ ف ب)
ويأتي هذا الثناء من ترامب ليعزز المكانة الدولية للنادي الأهلي، الذي اعتاد على التواجد في المحافل العالمية وحصد الألقاب القارية، ما يجعله اسماً مألوفاً حتى لدى قادة السياسة العالميين المهتمين بصناعة الرياضة.

 

"معيار جديد للمستقبل"... اختتام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026
February 22, 2026

"معيار جديد للمستقبل"... اختتام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026

أقيمت مراسم اختتام ألعاب ميلانو-كورتينا في الموقع التاريخي لمدرّج "أرينا دي فيرونا"

اختتمت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، الزمبابوية كيرستي كوفنتري، الأحد، أولمبياد ميلانو-كورتينا الذي اعتبرته "نوعاً جديداً من الألعاب الأولمبية الشتوية".

وأقيمت مراسم اختتام ألعاب ميلانو-كورتينا في الموقع التاريخي لمدرّج "أرينا دي فيرونا"، حيث خُصص الاحتفال لتكريم "الجمال في الحركة" في تحية للفنون الإيطالية ولجمالية الأداء الرياضي.

وانتهت المنافسات التي بدأت في 4 شباط/فبراير مع مسابقات الكيرلينغ قبل يومين من حفل الافتتاح، مساء الأحد مع تتويج آخر بطل أولمبي.

وكان لقب الختام من نصيب منتخب الولايات المتحدة في الهوكي على الجليد بعد فوزه على جاره الكندي 2-1 بعد التمديد.

وقالت كوفنتري لمضيفيها الإيطاليين خلال الحفل الذي أقيم في أرينا فيرونا: "لقد قدمتم نوعاً جديداً من الألعاب الأولمبية الشتوية ووضعتم معياراً جديداً للمستقبل".

وعند الساعة 20:30 بالتوقيت المحلي، تحوّل المدرّج الروماني في مدينة روميو وجولييت إلى مسرح أوبرا كبير ليشكل المشهد الختامي لهذه النسخة الخامسة والعشرين من الألعاب الأولمبية الشتوية.

وقالت مديرة مراسم ميلانو-كورتينا 2026 ماريا لاورا ياسكوني: "مع الجمال في الحركة تتكامل كل وسائل التعبير، الرقص، الموسيقى، السينما، الهندسة المعمارية، في لوحة جماعية واحدة".

بعد ذلك، يغادر العلم الأولمبي إيطاليا لينتقل رسمياً إلى البلد المضيف للدورة الشتوية المقبلة بعد أربع سنوات: جبال الألب الفرنسية.

وسُلِم العلم الأولمبي من قبل منظّمي ألعاب ميلانو-كورتينا واللجنة الأولمبية الدولية إلى ممثلي جبال الألب.

وتسلم رئيسا منطقتي أوفيرنيّ-رون ألب وبروفانس-ألب-كوت دازور العلم من يد كوفنتري، قبل أن يعزف النشيد الوطني الفرنسي.

وأُعلن عن اختتام الألعاب بعد أسبوعين من التنافس بإطفاء المرجلين الأولمبيين في كلّ من ميلانو ومنتجع كورتينا دامبيتسو للتزلج، على أن توقد الشعلة الأولمبية من جديد عام 2028 في الموقع اليوناني بأولمبيا، إيذاناً بانطلاق مسيرة جديدة تقود إلى ألعاب لوس أنجليس الصيفية، قبل نسخة شتوية جديدة عام 2030 في جبال الألب الفرنسية.

لكن كما كانت الحال في الافتتاح، تظاهر مئات الأشخاص ضد الألعاب.

وتوقف المحتجون على بُعد 500 متر من مدرّج فيرونا، بعدما طوّقت الشرطة وسط المدينة.

ورسم المتظاهرون على الطريق عبارة "5 حلقات، 1000 ديْن"، مندّدين بالكلفة الاقتصادية والبيئية للألعاب على إيطاليا.

وتجاوزت كلفة الألعاب 5.2 مليارات يورو (3.5 مليارات للبنى التحتية و1.7 مليار لتنظيم الألعاب نفسها)، لكنّ التأثير الكامل على دافعي الضرائب لم يُحسم بعد.

وبين لافتات كُتب عليها "لا للأولمبياد!" أو "العار الأولمبي: إسرائيل خارج هذه الألعاب"، عبر المحتجّون الطرق التي توافد منها مشجعو الألعاب مرتدين ألوان بلدانهم.

وقال سيموني زامبرين أحد منظّمي التحرّك: "أنفقنا خلال سنوات قليلة مليارات اليوروهات على هذه الألعاب، ولا سيما لبناء بنى تحتية عملاقة لا تفيد المجتمع كثيراً".

وأضاف أنه في المقابل: "البنى التحتية الصحية والتعليمية تنهار".

أبرز صور الحفل الختامي

من الحفل الختامي. (أ ف ب)

من الحفل الختامي. (أ ف ب)

من الحفل الختامي. (أ ف ب)

من الحفل الختامي. (أ ف ب)

من الحفل الختامي. (أ ف ب)

من الحفل الختامي. (أ ف ب)

من الحفل الختامي. (أ ف ب)

من الحفل الختامي. (أ ف ب)

من الحفل الختامي. (أ ف ب)

 

من الحفل الختامي. (أ ف ب)