
بيان مشترك في ختام زيارة وزيرة الخارجية الكندية إلى المملكة العربية السعودية
April 1, 2026
المصدر:
الاخبار كندا، البيان عن: وزارة الشؤون العالمية الكندية (Global Affairs Canada)
الرياض – التقى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية، بمعالي أنيتا أناند، وزيرة الخارجية الكندية، في الرياض يوم 30 مارس/آذار 2026.
وأكد الجانبان زخم العلاقات الثنائية الإيجابي والمتنامي، التي تشهد ازدهاراً منذ أكثر من 50 عاماً، وترتكز على مصالح مشتركة في تحقيق النمو الاقتصادي وتنويعه، وتعزيز الأمن الإقليمي والدولي، وترسيخ أسس السلام العالمي.
وسجل الجانبان مستوى التبادل التجاري بين البلدين الذي تجاوز 12 مليار ريال سعودي في عام 2024، وأشادا بجهود مجلس الأعمال السعودي-الكندي في تعزيز التعاون الاقتصادي. كما لاحظا التقدم المحرز في المفاوضات الجارية بشأن اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات الأجنبية بين البلدين.
ورحب الوزيران بعقد المنتدى الثاني لشراكة التعليم بين كندا والمملكة العربية السعودية، الذي يُعقد في تورونتو في اليوم نفسه.
وناقش الجانبان سبل تعزيز وتطوير العلاقات في جميع المجالات، خاصة في المجالات ذات الأولوية مثل التجارة والاستثمار والفضاء والذكاء الاصطناعي والتعدين والسياحة والتعليم والصناعات الدوائية. واتفقا على أهمية تعميق الروابط الثنائية وتعزيز الشراكة الشاملة بين البلدين.
مواقف مشتركة حول التحديات الإقليمية
وتبادل الوزيران وجهات النظر حول التحديات الإقليمية، وأدانا السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة، بما في ذلك الهجمات الإيرانية على المملكة العربية السعودية ودول الخليج، والتي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
ودعا الجانبان إيران إلى وقف هجماتها فوراً، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومبادئ حسن الجوار. كما شددا على ضرورة التزام إيران بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 (2026)، ووقف دعمها وتمويلها وتسليحها للميليشيات التابعة لها في الدول العربية، بما يقوض السلام والأمن الإقليمي والدولي.
وأكدت معالي أنيتا أناند تضامن كندا الكامل مع المملكة العربية السعودية، وتقديرها للدعم الذي قدمته المملكة في تسهيل عودة المواطنين الكنديين. وأعادت كندا التأكيد على استعدادها للتعاون الوثيق مع المملكة لتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية المدنيين في ظل النزاع الجاري الذي يؤثر على منطقة الخليج والشرق الأوسط.
واتفق الجانبان على الحاجة إلى جهود دولية منسقة لخفض التوترات، وتعزيز الأمن البحري والطاقي، وحماية البنية التحتية الحيوية.
وأعربت وزيرة الخارجية الكندية عن شكرها للحفاوة والضيافة التي لقيتها خلال الزيارة، مؤكدة التزام كندا بتعزيز شراكة جوهرية ومستقبلية مع المملكة العربية السعودية.
Posted byKarim Haddad✍️

