
بيان قوي من صفحة ولي العهد: الرياض ترفض تهديدات غراهام وتتمسك بدولة فلسطين
May 25, 2026
المصدر:
الأخبار كندا
الرياض – نشرت الصفحة الرسمية لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، بياناً حازماً يحمل رسالة واضحة إلى السناتور الأمريكي ليندسي غراهام، مؤكدة فيه موقف المملكة العربية السعودية الثابت والسيادي تجاه القضية الفلسطينية.
وجاء في النص المنشور على صفحة ولي العهد:
أولاً: لا تحتاج المملكة العربية السعودية إلى دروس في “الجرأة” من أي طرف. ففي 22 مايو 2026، أطلقت الرياض مبادرتها التاريخية “التحالف الدولي لحل الدولتين”، والتي حظيت بدعم ومشاركة 165 دولة من مختلف أنحاء العالم. هذا هو مكاننا الدولي، وهذه هي جرأتنا التي لا تحتاج إلى مصادقة أحد.
ثانياً: يحترم العالم أجمع المملكة ويقدرها. نبني علاقاتنا الاستراتيجية مع الشرق والغرب، مع بكين وموسكو وواشنطن، ومع الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وسائر القوى المؤثرة، وفقاً لمصالحنا الوطنية ومبادئنا الثابتة، وليس وفقاً لإملاءات أحد. أما ربط استمرار العلاقات بالتهديد بـ”عواقب وخيمة”، فهو أسلوب لا يليق بالحلفاء، ويُعد مساساً صريحاً بالعلاقة الاستراتيجية التاريخية بين المملكة والولايات المتحدة.
ثالثاً: أما طلب الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام كأنها منحة أو إملاء، فإن موقف المملكة من القضية الفلسطينية ليس ورقة تفاوض. لن يكون هناك سلام دون قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. هذا هو الموقف الذي أعلناه للعالم، وهو جوهر مبادرتنا التي اصطفت خلفها 165 دولة. نحن على الجانب الصحيح من التاريخ، والشرعية الدولية معنا.
رابعاً: كلمة نصيحة حرة… قبل إطلاق التهديدات، انظروا إلى الصورة الكبرى. تستمد المملكة قوتها أولاً من الله، ثم من قيادتها الحكيمة عبر التاريخ، من الملك المؤسس عبدالعزيز -رحمه الله- إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يقود تحولاً تاريخياً، إلى جانب شعبها الوفي وكل الأحرار في العالم. التاريخ يشهد أن الرياض لم تنحنِ يوماً، ولن تنحني اليوم.
وفي الختام: سيذكر التاريخ من ساهم في قيادة العالم نحو سلام عادل، وسيتذكر من راهن على لغة التهديد والابتزاز وخسر الرهان. لا تحكموا على الموقف خطأً… مرة أخرى.
يأتي هذا البيان الرسمي في ظل تصاعد النقاشات الدولية حول القضية الفلسطينية، حيث تؤكد المملكة دورها الريادي في دفع عملية سلام شامل وعادل، بعيداً عن أي ضغوط أو إملاءات خارجية.
Posted byKarim Haddad✍️

