Saturday, 29 August 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الوفيات تتجاوز المواليد.. هل تنقذ الهجرة فرنسا؟

الوفيات تتجاوز المواليد.. هل تنقذ الهجرة فرنسا؟

August 26, 2026

المصدر:

سكاي نيوز

دخلت فرنسا عام 2026 أمام تحول ديموغرافي لم تشهده منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بعدما تجاوز عدد الوفيات عدد المواليد للمرة الأولى خلال العام الماضي.

وتظهر أحدث بيانات المعهد الوطني الفرنسي للإحصاء والدراسات الاقتصادية "INSEE" أن هذا الاتجاه مستمر، إذ سجل النصف الأول من 2026 ولادة أقل من 314 ألف طفل، بانخفاض 1.1 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من 2025.

وخلال العام الماضي، ولد في فرنسا نحو 645 ألف طفل، مقابل وفاة 651 ألف شخص، ليسجل الرصيد الطبيعي عجزا قدره 6 آلاف نسمة. كما تراجع معدل الخصوبة إلى 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أدنى مستوى منذ نهاية الحرب العالمية الأولى.

وقالت كلوي تافان، رئيسة قسم المسوح والدراسات الديموغرافية في المعهد، لـ"سكاي نيوز عربية"، إن "سبب انخفاض عدد المواليد ليس قلة عدد النساء في سن الإنجاب، وإنما انخفاض معدل الخصوبة".

وأضافت أن فرنسا "لا تزال أعلى من المتوسط الأوروبي"، رغم أن بلغاريا انتزعت منها صدارة دول الاتحاد الأوروبي في معدل الخصوبة منذ 2023.

ويضع هذا التراجع فرنسا أمام سؤال سياسي واقتصادي متزايد الحضور: هل تستطيع الهجرة تعويض نقص المواليد، أم أنها تؤجل آثار الشيخوخة السكانية من دون أن توقفها؟

الهجرة تمنع انكماش السكان

بلغ عدد سكان فرنسا في مطلع 2026 نحو 69.1 مليون نسمة، بزيادة تقدر بـ0.25 في المئة خلال عام. لكن هذه الزيادة جاءت بالكامل من صافي الهجرة، في ظل تحول الرصيد الطبيعي إلى السالب.

ويقدر معهد "INSEE" صافي الهجرة خلال 2025 بنحو 176 ألف نسمة، ولا يزال الرقم مؤقتا، إذ يحتسبه المعهد وفق متوسطات إحصائية إلى حين توفر بيانات نهائية عن الداخلين إلى البلاد والمغادرين منها.

ومن دون هذه الزيادة، كان عدد سكان فرنسا سيبدأ في الانخفاض منذ العام الماضي.

ولا يقتصر أثر الهجرة على عدد السكان، فالمهاجرون يشكلون جزءا مهما من القوة العاملة في قطاعات تعاني صعوبات في التوظيف، خصوصا البناء، والضيافة، والمطاعم، وخدمات الشركات، والتنظيف، والرعاية المنزلية.

وتظهر بيانات معهد الإحصاء أن العمال المهاجرين ممثلون في هذه المهن بنسب أعلى من بقية السكان، بينما تؤكد وزارة العمل الفرنسية استمرار صعوبات التوظيف، خصوصا في البناء والأشغال العامة وبعض المهن الصناعية والخدمية.

ويمنح دخول عمال أصغر سنا سوق العمل فرنسا قاعدة إضافية من دافعي الضرائب والمساهمين في صناديق التقاعد، لكن الأثر لا يتوقف على عدد الوافدين، بل يتحدد أيضا بقدرتهم على دخول سوق العمل، ومستويات أجورهم، ومدى نجاح سياسات التأهيل والاندماج.

دفعة ديموغرافية تتراجع مع الأجيال

تسهم المهاجرات في رفع عدد المواليد، لكن الدراسات الفرنسية لا تدعم اعتبار ذلك حلا دائما لأزمة الخصوبة.

وأظهرت دراسة مشتركة بين معهدي "INSEE" و"INED" أن النساء المهاجرات المولودات بين 1960 و1974 أنجبن في المتوسط 2.35 طفل خلال حياتهن، مقابل 1.86 لدى النساء من دون أصول مهاجرة مباشرة.

لكن الفارق تراجع بصورة كبيرة لدى بنات المهاجرين، إذ بلغ المتوسط لديهن 1.90 طفل، مقتربا من بقية المجتمع الفرنسي، ووصل إلى 1.83 لدى من لهن والد مهاجر واحد، مقابل 1.95 لمن ينحدرن من والدين مهاجرين.

وتبين هذه الأرقام أن ارتفاع الخصوبة لدى الجيل الأول يتراجع مع تغير ظروف المعيشة والتعليم والعمل، وأن أثر الهجرة على معدل المواليد يضعف تدريجيا بعد الاستقرار داخل المجتمع الفرنسي.

كما أن المهاجرين أنفسهم يتقدمون في العمر، ما يعني أن الحفاظ على أثرهم في حجم القوة العاملة يتطلب استمرار تدفقات الهجرة، إلى جانب نجاح الدولة في دمج الوافدين وأبنائهم اقتصاديا.

الشيخوخة مستمرة رغم الهجرة

تكشف توقعات معهد الإحصاء الفرنسي حدود الدور الذي تستطيع الهجرة القيام به.

ووفق السيناريو المركزي الصادر في يونيو 2026، سيواصل عدد سكان فرنسا الارتفاع حتى 2037، ليصل إلى نحو 69.8 مليون نسمة، مدفوعا بصافي هجرة سنوي يفترض المعهد أنه سيبلغ نحو 150 ألف شخص.

لكن الهجرة لن تعود بعد ذلك كافية لتعويض الفارق المتزايد بين الوفيات والمواليد. ويتوقع السيناريو انخفاض عدد السكان إلى 65.9 مليون نسمة في 2070، أي أقل بنحو 3.2 مليون من عددهم في 2026.

ويظل التحدي الأكبر هو تغير التركيبة العمرية، ففي 2026، يوجد نحو 40 شخصا تبلغ أعمارهم 65 عاما أو أكثر مقابل كل 100 شخص تتراوح أعمارهم بين 20 و64 عاما. ويتوقع المعهد ارتفاع النسبة إلى 49 في 2040، ثم إلى 62 في 2070.

يعني ذلك أن الهجرة قد تؤخر انخفاض عدد السكان وتدعم سوق العمل، لكنها لا توقف شيخوخة المجتمع الفرنسي.

ما البدائل؟

يطالب معارضو زيادة الهجرة بإعادة بناء السياسة الأسرية الفرنسية من خلال دعم السكن، وتوسيع خدمات رعاية الأطفال، وتحسين الإجازات، وتخفيف الأعباء المالية التي تدفع الشباب إلى تأجيل الإنجاب.

ومنذ يوليو 2026، بدأ تطبيق إجازة ولادة إضافية تمنح كل واحد من الوالدين فترة تتراوح بين شهر وشهرين، تضاف إلى إجازات الأمومة والأبوة القائمة. لكن الحكم على أثرها في معدل المواليد يحتاج إلى سنوات.

وطرح رئيس حزب "الاسترداد" والمرشح الرئاسي السابق إريك زيمور الأتمتة والروبوتات بديلا عن استقدام العمالة المهاجرة. وقد تساعد التكنولوجيا في تعويض بعض الوظائف، لكنها لا تعالج نقص المواليد أو ارتفاع أعداد المسنين، كما يصعب أن تحل بالكامل محل العاملين في قطاعات الرعاية والصحة والخدمات.

ولا تملك فرنسا، مثل بقية الدول الأوروبية، حلا واحدا لمعادلتها الديموغرافية. فهي تحتاج إلى سياسة أسرية تخفف تكلفة الإنجاب، وهجرة منظمة مرتبطة باحتياجات سوق العمل، واندماج يرفع نسبة العاملين بين المهاجرين، إلى جانب إصلاحات في التقاعد والإنتاجية.

تؤخر الهجرة انكماش عدد سكان فرنسا وتحد من نقص اليد العاملة، لكنها لا توقف الشيخوخة ولا تعيد الخصوبة إلى مستوى إحلال الأجيال.

 

Posted byKarim Haddad✍️

هاكون الثامن... أول صورة رسمية لملك النرويج الجديد
August 28, 2026

هاكون الثامن... أول صورة رسمية لملك النرويج الجديد

انتقل عرش النرويج مباشرة إلى ولي العهد هاكون، البالغ من العمر 53 عاماً، عقب وفاة والده الملك هارالد الخامس يوم الجمعة 28 آب 2026، منهياً بذلك عهداً امتد 35 عاماً.

وأصبح هاكون الملك هاكون الثامن، فيما انتقلت زوجته ميت ماريت إلى موقع الملكة، وأصبحت ابنتهما الكبرى الأميرة إنغريد ألكسندرا التالية في ترتيب ولاية العرش، في بداية مرحلة جديدة للمؤسسة الملكية النرويجية.

ولا يأتي صعود هاكون إلى العرش باعتباره مجرد انتقال دستوري متوقع، فقد أمضى سنوات طويلة في الاستعداد للدور الملكي، وتولى بالفعل عدداً من مسؤوليات الدولة خلال فترات غياب والده بسبب حالته الصحية. كما ارتبط اسمه منذ سنوات بصورة أكثر حداثة للملكية النرويجية، سواء من خلال زواجه من امرأة من عامة الشعب وأم لطفل من علاقة سابقة، أو اهتماماته الشخصية التي تشمل الموسيقى وركوب الأمواج، أو رؤيته لدور المؤسسة الملكية في مجتمع يتسم بالتنوع والمساواة.

ويصل الملك الجديد إلى العرش في وقت تواجه فيه العائلة المالكة النرويجية مرحلة حساسة، بعد سلسلة من القضايا والتحديات التي أثرت في صورتها العامة خلال السنوات الأخيرة، وبينما يبدأ هاكون عهده الجديد، تنتقل معه الملكية إلى جيل جديد، فيما تقترب ابنته إنغريد ألكسندرا خطوة أخرى من أن تصبح أول ملكة حاكمة للنرويج منذ العصور الوسطى.

أصبح هاكون ملكاً للنرويج فور وفاة والده الملك هارالد الخامس، وفق النظام الدستوري الذي يضمن عدم وجود فراغ في رأس الدولة.

وكان هاكون قد شغل منصب ولي العهد منذ وفاة جده الملك أولاف الخامس عام 1991 واعتلاء والده العرش، قبل أن ينتقل إليه التاج بعد 35 عاماً من حكم هارالد.

وبذلك يصبح هاكون رابع ملك للنرويج منذ حصول البلاد على استقلالها الكامل عن السويد عام 1905، بعد هاكون السابع، وأولاف الخامس، وهارالد الخامس.

ومن المتوقع أن يعتمد الملك الجديد اسم هاكون الثامن، استمراراً للتقليد الذي بدأه جده الأكبر الملك هاكون السابع، إلا أن الاسم الملكي سيُؤكد رسمياً خلال اجتماع استثنائي لمجلس الدولة.

لا يشترط الدستور النرويجي الحالي إقامة مراسم تتويج للملك، بعدما أُلغي هذا الشرط عام 1908، وكان الملك هاكون السابع آخر ملك نرويجي يتوج في كاتدرائية نيداروس بمدينة تروندهايم، وذلك عام 1906، قبل أن تتغير التقاليد الملكية لاحقاً.

وفي عام 1958، استبدل الملك أولاف الخامس مراسم التتويج بمراسم مباركة كنسية. وعندما اعتلى الملك هارالد الخامس العرش عام 1991، اختار مع زوجته الملكة سونيا إقامة مراسم مماثلة في كاتدرائية نيداروس، بناءً على رغبتهما.

وبحسب أستاذ العلوم السياسية المتقاعد في جامعة أوسلو بيورن إريك راش، يُعقد اجتماع لمجلس الدولة في القصر بعد وفاة الملك لتأكيد انتقال العرش إلى هاكون، ثم يجتمع البرلمان النرويجي في أقرب وقت ممكن، حيث يؤدي الملك الجديد قسم الولاء للدستور.

وأوضح راش أن الإجراءات بسيطة نسبياً، وتهدف بصورة أساسية إلى ضمان عدم حدوث فراغ في السلطة، رغم أن صلاحيات الملك في النظام السياسي النرويجي محدودة جداً من الناحية العملية.

ومن المرجح أن يحصل هاكون على مراسم مباركة مماثلة لتلك التي أقيمت لوالده، خصوصا أن كاتدرائية نيداروس تعد أكبر كاتدرائية في النرويج، كما تمثل معلماً وطنياً وكنيسة تاريخية ارتبطت بمراسم تتويج الملوك النرويجيين.

وهكذا، لن يشهد انتقال العرش في النرويج تتويجاً ملكياً بالمعنى التقليدي، وإنما سلسلة من الإجراءات الدستورية والمراسم الرمزية التي تجمع بين استمرارية الدولة والتقاليد التاريخية.

لماذا ورث هاكون العرش بدلاً من شقيقته مارثا لويز؟

قد يبدو انتقال العرش إلى هاكون مفاجئاً للبعض، خصوصاً أن شقيقته الكبرى الأميرة مارثا لويز ولدت قبله بعامين تقريباً، في أيلول 1971، لكن السبب يعود إلى القواعد التي كانت تحكم وراثة العرش عندما وُلد هاكون في 20 تموز 1973، إذ كانت النرويج لا تزال تطبق مبدأ أولوية الذكور في ترتيب الخلافة.

وعندما ولد هاكون، كانت شقيقته الكبرى، رغم كونها الابنة الأولى للملك هارالد والملكة سونيا، غير قادرة دستورياً على تجاوز شقيقها الأصغر في خط الخلافة.

لكن القواعد تغيرت لاحقاً؛ ففي 29 أيار 1990، أجرى البرلمان النرويجي تعديلاً دستورياً جعل الابن الأكبر سناً هو صاحب الأولوية في وراثة العرش بغض النظر عن جنسه.

ولذلك، فإن هذه القاعدة الجديدة لا تنطبق بأثر رجعي على ترتيب هاكون ومارثا لويز، لكنها أصبحت حاسمة بالنسبة إلى الجيل التالي.

وبموجب النظام الحالي، أصبحت الأميرة إنغريد ألكسندرا، الابنة الكبرى لهاكون، ولية العهد بعد والدها، بينما يأتي شقيقها الأصغر الأمير سفيري ماغنوس في المرتبة الثانية.

وتحمل هذه القاعدة الجديدة دلالة تاريخية كبيرة، إذ يُنتظر أن تصبح إنغريد ألكسندرا أول ملكة حاكمة للنرويج منذ العصور الوسطى.

وُلد هاكون ماغنوس في 20 تموز 1973، ونشأ في بيئة ملكية حرصت على الحفاظ على بعض مظاهر الحياة الطبيعية التي تميز بها أفراد العائلة المالكة النرويجية.

التحق في طفولته بمدرسة ابتدائية حكومية، في انعكاس للثقافة النرويجية التي تميل إلى التأكيد على المساواة وتقليل الفوارق الاجتماعية، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى مدرسة ثانوية خاصة.

وبعد إتمام تعليمه المدرسي، التحق بالبحرية النرويجية، ثم واصل دراسته الأكاديمية في الولايات المتحدة، حيث درس العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، قبل أن ينتقل إلى المملكة المتحدة لدراسة دراسات التنمية في كلية لندن للاقتصاد.

ولم تكن حياة هاكون خارج الواجبات الملكية محصورة في الدراسة والعمل العام؛ فقد طور شغفاً بالموسيقى وركوب الأمواج، حتى إنه قال في وقت سابق إنه كان سيختار احتراف ركوب الأمواج لو لم يولد داخل العائلة المالكة.

هذه الاهتمامات، إلى جانب نشأته التعليمية وتجربته العسكرية، رسمت صورة مختلفة لولي عهد لم يكن بعيداً عن اهتمامات جيله، رغم الاستعداد المبكر الذي فرضه عليه موقعه داخل الأسرة الملكية.

كان زواج هاكون من ميتّ ماريت أحد أكثر القرارات الشخصية إثارة للجدل داخل العائلة الملكية النرويجية في بداية الألفية الجديدة.

التقى الاثنان في نهاية تسعينيات القرن الماضي، وتحديداً عام 1999 خلال مهرجان موسيقي، قبل أن يتزوجا عام 2001.

كانت ميتّه ماريت من عامة الشعب، كما كانت أماً لطفل من علاقة سابقة، وهو ما جعل ارتباطها بولي عهد النرويج مختلفاً عن الصورة التقليدية التي اعتادت عليها الأسر الملكية الأوروبية.

وأثارت العلاقة في بدايتها انتقادات وجدلاً، خصوصاً بسبب خلفية ميتّه ماريت الأسرية، إلا أن هاكون تمسك باختياره، وانتهت القصة بزواجهما وتحولهما لاحقاً إلى أحد أبرز الثنائيات داخل العائلة المالكة النرويجية.

ورُزق الزوجان بابنتهما الأميرة إنغريد ألكسندرا، ثم ابنهما الأمير سفيري ماغنوس، فيما ظل ماريوس بورغ هويبي، نجل ميتّه ماريت من علاقتها السابقة، جزءاً من الأسرة التي نشأ داخلها، من دون أن يحمل لقباً ملكياً أو يدخل في خط وراثة العرش.

لم يكن انتقال هاكون إلى العرش مفاجئاً من الناحية العملية؛ فقد أمضى 35 عاماً ولياً للعهد، واكتسب خلال هذه الفترة خبرة واسعة في العمل الرسمي وتمثيل الدولة.

وتولى هاكون مسؤوليات الملك في مناسبات عدة عندما حالت الظروف الصحية دون قيام والده بواجباته، وأصبح حضوره في المشهد العام أكثر وضوحاً خلال السنوات الأخيرة مع تراجع صحة هارالد الخامس.

ومن خلال تلك التجربة، اكتسب ولي العهد معرفة مباشرة بآليات العمل الدستوري والتمثيل الرسمي، إلى جانب المشاركة في المناسبات الوطنية والدولية والزيارات الخارجية.

ولهذا فإن انتقاله إلى العرش لا يمثل بداية حياته العامة، وإنما انتقالاً من مرحلة الاستعداد إلى مرحلة تحمل المسؤولية الكاملة.

 

إيران طهران تنفي التخطيط لاغتيال بارون ترامب
August 28, 2026

إيران طهران تنفي التخطيط لاغتيال بارون ترامب

نفى رئيس الأمن القومي الإيراني التقارير التي تفيد بأن بلاده كانت تخطط لاغتيال بارون، الابن الأصغر للرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفاً هذه المزاعم بأنها "دعاية ملفقة".

وأوضح محسن رضائي بتصريح تلفزيوني، أن هذه كلها "أكاذيب كبيرة تمكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من خلالها من التلاعب بترامب"، وذلك وفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية.

كما أضاف قائلاً: "لو اتخذنا القرار باغتياله، لما منعنا أي شيء".

وكانت وسائل إعلام إيرانية نشرت محتوى يهدد ترامب وعائلته في أعقاب اغتيال المرشد الأعلى الإيراني السابق، علي خامنئي، والعديد من أفراد عائلته في بداية الحرب ضد إيران أواخر شهر شباط الماضي.

وفي مقطع فيديو تبلغ مدته قرابة ثلاث دقائق بثته هيئة الإذاعة الإيرانية (IRIB)، ظهرت عبارة باللغة الإنجليزية تقول: "أين نقتل بارون ترامب؟!". كما تضمن المقطع رسوماً توضيحية لمواقع يُعرف علناً أن نجل ترامب يقضي وقتاً فيها، بما في ذلك "برج ترامب" في نيويورك.

بالمقابل، أكدت الخدمة السرية الأميركية أنها على علم ببث وسائل إعلام رسمية إيرانية مقطع فيديو يبدو أنه يتضمن تهديداً لحياة بارون ترامب.

وقال المتحدث باسم الخدمة السرية، نيت هيرينغ، في بيان، إن "الخدمة السرية الأميركية على علم بالفيديو، وتحقق في أي شيء يمكن اعتباره تهديداً للأشخاص الذين تتولى حمايتهم".

كما أضاف هيرينغ: "حرصاً على أمن العمليات، لا نناقش المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالحماية".