Tuesday, 28 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الوزيرة ريما كرامي تناشد الدول الكبرى الضغط على إسرائيل لوقف هدم المؤسسات التربوية

الوزيرة ريما كرامي تناشد الدول الكبرى الضغط على إسرائيل لوقف هدم المؤسسات التربوية

July 28, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء ع

أشارت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي في بيان الى ان "المؤسسات التربوية والاجتماعية لا تزال الهدف الرئيس للعدو الاسرائيلي، الذي دمر مجمع عبد الرؤوف فضل الله التربوي والاجتماعي في بلدة عيناثا قضاء بنت جبيل، والذي يضم ثانوية الأشراق ومبرة الخير ودار الرأفة. 

إن هذا التدمير الممنهج للمؤسسات التربوية والرعائية يثبت في كل مرة ان العدو يعمل على جعل العودة إلى القرى المحتلة أكثر صعوبة لان المدارس هي عصب بقاء العائلات في بلداتها وقراها . 

أمام هذا الواقع المرير، نكرر النداء ونرفع الصوت مناشدين الدول الكبرى والمؤثرة الضغط على إسرائيل لوقف هدم المؤسسات التربوية والمنازل، سيما وأننا لا نزال في بداية مسار المفاوضات لتحقيق التهدئة والانسحاب الإسرائيلي من أراضينا. 

كما أننا نقف إلى جانب مؤسسة المبرات الخيرية العريقة، مستنكرين العدوان الغاشم وشاجبين هذه الجريمة المتمادية بحق التربية والتعليم والمجتمع.

 

Posted byKarim Haddad✍️

أكثر من مليون سوري في لبنان... أين يتوزعون بعد سنوات من اللجوء؟
July 28, 2026

أكثر من مليون سوري في لبنان... أين يتوزعون بعد سنوات من اللجوء؟

صفوف من الخيم البيضاء والزرقاء ممتدة على أطراف الطرقات والحقول شكّلت لسنوات الصورة الأكثر ارتباطاً باللجوء السوري في لبنان. أقمشة مهترئة، خزانات مياه عشوائية، أزقة ضيقة تفصل بين المساكن المؤقتة، وأطفال يلهون بينها. مشهد طبع واختصر لسنوات النزوح السوري المستمر في لبنان.

أنماط السكن لهؤلاء اللاجئين تغيرت تدريجياً، وانتقلت أعداد كبيرة من العائلات إلى منازل وشقق مستأجرة، فيما بقي الوجود في المخيمات أكان المستحدثة للسوريين أو المخيمات الفلسطينية التي يتشاركها اليوم اللبنانيون والسوريون والفلسطينيون حاضراً. لكن أين يتمركز في الجغرافيا اللبنانية اليوم نحو مليون و100 ألف سوري؟

(مصدر الرقم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في خطط الاستجابة).

تقرير تقييم هشاشة اللاجئين السوريين في لبنان (VASyR 2025)، الصادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي واليونيسف، يقدم أحدث صورة فعلية عن واقع اللاجئين السوريين في لبنان. ويستند التقرير إلى مسح ميداني شمل آلاف الأسر في مختلف المناطق اللبنانية، ويعد المرجع الأبرز لقياس أوضاعهم المعيشية، إذ يتناول نوع السكن، ومستويات الفقر، والدخل، والتعليم، والصحة، والأمن الغذائي، والحماية القانونية، إضافة إلى أوضاع المياه والصرف الصحي والاعتماد على المساعدات.

13 في المئة فقط يعيشون في مخيمات
ووفق ما ورد فيه، فإن غالبية اللاجئين السوريين لم يعودوا يقيمون داخل الخيم، إنما يعيش معظمهم في شقق أو منازل أو غرف مستأجرة، إلى جانب فئة أخرى تقيم في مبانٍ غير مكتملة أو مستودعات وهي أماكن عملهم، فيما لا تزال نسبة 13 في المئة فقط منهم تسكن في التجمعات غير الرسمية التي تضم الخيم. عدد هؤلاء يبلغ نحو 200 ألف لاجئ بحسب تقرير لوكالة “رويترز”.

ويعكس ذلك تحولاً تدريجياً في طبيعة النزوح منذ عام 2011، إذ فرض طول أمد الأزمة على كثير من العائلات البحث عن مساكن أكثر استقراراً واندماجاً في المجتمع الذي يعيشون فيه.

بعد سقوط النظام العودة محدودة؟
على الرغم من سقوط نظام بشار الأسد، وما رافقه من تغيرات سياسية وأمنية في سوريا، لا تزال عودة السوريين من لبنان تسير بوتيرة محدودة مقارنة بأعداد الموجودين على الأراضي اللبنانية. فقد عاد بشكل كلي آلاف السوريين خلال الأشهر الماضية (تقديرات عدة تقارير تقول إن عددهم لا يتخطى الـ15 ألفاً)، ضمن مسارات عودة طوعية مدعومة من الأمم المتحدة.

ومن المفهوم أن تكون العودة مرتبطة بعوامل عدة، أبرزها توفر السكن، وإعادة تأهيل البنى التحتية، واستعادة الخدمات الأساسية، إضافة إلى تأمين فرص العمل. ومع بدء استعادة مؤسسات الدولة السورية نشاطها تدريجياً، والتحضير لمراحل إعادة الإعمار وإعادة تأهيل الخدمات، تزداد التوقعات بإمكان ارتفاع أعداد العائدين خلال المرحلة المقبلة.