Monday, 11 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"الكسليك" تكرّم ريمون جبارة.. سلامة: العبث في مسرح جبارة طريق آخر نحو الحقيقة

"الكسليك" تكرّم ريمون جبارة.. سلامة: العبث في مسرح جبارة طريق آخر نحو الحقيقة

May 11, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

 كرّمت جامعة الروح القدس – الكسليك الكاتب والمخرج المسرحي والممثل ريمون جبارة، خلال أمسية ثقافية بعنوان: "ريمون جبارة: الرحلة المقدّسة عبر مسرحياته"، برعاية وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة وحضوره، في مسرح كازينو لبنان، في حضور المدبر العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأب طوني فخري، ممثلًا الرئيس العام للرهبانية الأب العام هادي محفوظ، النائب العام في الرهبانية الأب جورج حبيقة، رئيس الجامعة الأب جوزف مكرزل، وشخصيات سياسية وروحية وثقافية وفنية وأكاديمية وإعلامية، إضافة إلى أعضاء مجلس الجامعة وأسرتها التربوية والإدارية وعائلة المكرّم وأصدقائه...

الأمسية التي حملت عبق المسرح اللبناني وذاكرة الإبداع، شكّلت تحية متعددة الأبعاد لمسيرة ريمون جبارة، واختُتمت بعرض مسرحية "شربل" من تأليف ريمون جبارة، التي أُعيد إحياؤها بعد نحو خمسين عامًا على عرضها الأول عام 1977 على مسرح سيستينا في روما، وفي العام نفسه على مسرح كازينو لبنان، وفي العام 1996 في مسرح نايف وماري في جونيه. واليوم، وبمناسبة عيد مار شربل، يقدّمها طلاب وخريجو قسم الفنون الأدائية، إلى جانب أساتذة من الجامعة والممثل جوزيف ساسين، بنسخة جديدة من إخراج كريم شبلي.

تروي المسرحية رحلة القديس شربل مخلوف الروحية والإنسانية، منذ نشأته البسيطة حتى تحوّله إلى رمز للإيمان والتقوى. ومن خلال محطات من العزلة والكفاح والطاعة للدعوة الإلهية، تكشف القصة عن قوة إيمانه العميق التي جعلته أحد أبرز القديسين وأكثرهم تبجيلًا في لبنان.

الافتتاح: افتُتحت الأمسية بالنشيد الوطني اللبناني وكلمة ترحيبية للإعلامي وليد عبود، قبل أن ينتقل الحضور إلى رحلة بصرية عبر وثائقي استعاد محطات من حياة جبارة، الذي حوّل المسرح إلى مساحة للتأمل والوجع والأسئلة الكبرى.

شهادات: ثم توالت الكلمات والشهادات التي أضاءت على إرثه الفني والفكري، فألقى كل من أصدقاء المكرّم الشاعر هنري زغيب والممثلَين كميل سلامة وغابريال يمين كلمات وجدانية، فيما عرضت شهادة مصوّرة للممثل رفعت طربيه ومكالمة بين ريمون جبارة ود. جان قسيس بعنوان: "ألو ريمون". وقد حملت الشهادات الكثير من الحنين والوفاء، حيث اسُتحضرت صورة جبارة الإنسان والمبدع وعكست عمق علاقاته الإنسانية وتأثيره في محيطه الفني والثقافي.

جبران: بدورها، ألقت د. لينا سعادة جبران كلمة بعنوان: "الرحلة المقدّسة عبر مسرحيات ريمون جبارة"، تناولت فيها البعد الروحي والفلسفي في أعمال جبارة. وخلصت إلى أنه "في مجمل أعماله، لم يكن ريمون جبارة كاتبًا مسرحيًا فحسب، بل كان مفكرًا وجوديًا استخدم المسرح أداةً للتساؤل والاحتجاج وكشف هشاشة الإنسان في عالم مضطرب. لقد جعل من الخشبة مرآةً للقلق الإنساني، ومن شخصياته أصواتًا تبحث بلا توقف عن الحقيقة والمعنى. لذلك بقي مسرحه شاهدًا على إنسان ممزق بين الإيمان والشك، وبين الحرية والقدر، وبين الحلم والانهيار، وهو ما جعل تجربته المسرحية واحدة من أكثر التجارب فرادة وعمقًا في المسرح اللبناني والعربي.

الأشقر: وألقى كلمة نقيب الممثلين في لبنان نعمه بدوي الممثل عصام الأشقر، قال فيها: " نلتقي اليوم في حفل تكريم رجل لم يكن الفن عنده مهنة، بل رسالة؛ ولم يكن المسرح خشبة فحسب، بل وطنًا صغيرًا احتضن فيه قضايا الناس، وآلامهم، وأحلامهم. كان من أوائل الذين ساهموا في نهضة المسرح اللبناني في ستينيات القرن الماضي، فكان حجر أساس في بناء هوية مسرحية ما زلنا نعتز بها حتى اليوم".

جبارة: وكانت كلمة مؤثرة للعائلة، ألقاها نجل المكرّم عمر جبارة استعاد فيها صورة الأب والجد والمسرحي، مؤكدًا أن الحديث عن ريمون الأب أو الجد أو المخرج والمفكر لا يكفيه كلام، لأن حضوره كان كبيرًا بصمته، ولأن كثيرين سبق أن تناولوا تجربته الفنية والفكرية. لذلك اختار أن يتحدث عن الإرث الذي تركه، معتبرًا أن أهم ما يدعو إلى الفخر هو أن هذا الإرث لم يضع، بل أصبح محفوظًا ضمن "أرشيف الكبار" في مركز فينكس للدراسات اللبنانية في جامعة الروح القدس - الكسليك. 

وأشار إلى أن هذا الإنجاز تحقق بفضل رئيس الجامعة الأب جوزف مكرزل، الذي حوّل حلم ريمون جبارة إلى حقيقة، بعدما أدخل مجموعته وأعماله إلى الأرشيف، مانحًا هذا الإرث مكانه الطبيعي بين الذاكرة والمعرفة والاستمرارية.

الأب مكرزل: وأكد رئيس جامعة الروح القدس – الكسليك الأب البروفسور جوزف مكرزل أن جبارة لم يكن مجرد رجل مسرح، بل "رجل قضية" حمل همّ الإنسان والوطن في أعماله الجريئة والناقدة. وأشار إلى أن مسرحه شكّل صدى لوجع الناس وتمرّدًا على الواقع، معتبرًا أن أفكاره لا تزال حاضرة بعد عشر سنوات على غيابه. 

كما استعاد مكرزل ذكرياته الشخصية مع جبارة في الجامعة، معلنًا أن أرشيفه حُفظ في الجامعة ليبقى مادة للبحث العلمي وذاكرة للإبداع اللبناني. وختم موجّهًا التحية إلى الحضور وفريق العمل، ومتمنيًا أمسية مميزة مع مسرحية "شربل".

الوزير سلامة: وفي الختام، ألقى وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة كلمة نوّه فيها بالدور الذي تضطلع به جامعة الروح القدس – الكسليك في صون التراث اللبناني، معتبرًا أنّها تجمع بين ثلاث مهمات أساسية: حفظ التراث وترميمه وإحيائه. وقال إنّ الاهتمام بحفظ التراث أمر جميل، فيما يتطلّب ترميمه جهدًا وصبرًا وسهرًا، أما إحياؤه فمهمة أكثر صعوبة، مشيرًا إلى أنّ الجامعة تنجح في أداء هذه الأدوار مجتمعة، مشيرًا إلى "أنّ من يشكّك بذلك يكفيه أن يزور متاحفها ليرى ما تضمّه من كتب وأفلام وموسيقى ولوحات ومنحوتات، ومن يطّلع على مختبرات الترميم فيها سيدهشه حجم الدقة والتفاني في العمل، فيما يشكّل إحياء تراث الفنان ريمون جبارة، موضوع الأمسية، خير دليل على دورها الريادي في إحياء الذاكرة الثقافية اللبنانية". وشدّد سلامة على أنّ التخلي عن التراث يعني التخلي عن جزء أساسي من الهوية الوطنية وما يمكن أن يكون عليه لبنان مستقبلًا".

وانتقل بعدها إلى الحديث عن المرحلة الذهبية التي عرفتها الثقافة اللبنانية بين أواخر خمسينيات القرن الماضي وبداية الحرب الأهلية عام 1975، واصفًا إياها بمرحلة "الإبداع غير الطبيعي" في مختلف الفنون، ولا سيما المسرح. واستعاد أسماء لامعة تألقت في تلك الحقبة، من بينهم منير أبو دبس، وأنطوان ولطيفة ملتقى، وروجيه عساف، وجلال خوري، والشيخ ربعا، وغيرهم من رواد المسرح اللبناني.

وروى سلامة جانبًا من علاقته الشخصية بريمون جبارة، مشيرًا إلى أنّ روجيه عساف، الذي كان جارًا له، عرّفه للمرة الأولى على جبارة في شبابه، يوم كان مأخوذًا بغزارة الإنتاج المسرحي اللبناني وفرادته. وقال إنه اقترح يومها على جبارة فتح التمارين الأخيرة للعروض المسرحية أمام الشباب بهدف توسيع جمهور المسرح، وبعد تردد وافق جبارة على الفكرة، لتكون تلك المبادرة الأولى التي يدخل فيها مئات الشبان إلى المسرح لمشاهدة التمارين واكتشاف هذا الفن عن قرب. وأضاف أنّه، وبعد أكثر من خمسين عامًا، لا يزال يعتبر تلك التجربة محطة أساسية في خلق شرائح جديدة من جمهور المسرح اللبناني.

كما توقف عند السخرية التي ميّزت أعمال ريمون جبارة، معتبرًا أنّها لم تكن مجرد أداة تهكم، بل شكلًا عميقًا من أشكال البحث عن الحقيقة. وقال: "إنّ وحدهم الصادقون قادرون على السخرية المستدامة من الآخرين ومن أنفسهم، لأنّ السخرية لدى جبارة كانت وسيلة لكشف الزيف ونزع الأقنعة وإظهار الحقيقة الكامنة خلف الأشخاص والمواقف". ووصف هذه السخرية بأنها "سقراطية حديثة"، تقوم على حوار فكري وفلسفي بين الفرد والآخر يقود إلى الحقيقة.

وأشار سلامة إلى أنّ هذه السخرية ارتبطت أيضًا بمناخ "مسرح العبث" الذي طبع تلك المرحلة، لافتًا إلى أنّ أعمال ريمون جبارة الأولى انتمت بوضوح إلى هذا التيار، وبنجاح جعل المقارنة بينه وبين كبار كتّاب مسرح العبث العالمي، أمثال أوجين يونسكو وصامويل بيكيت وآرثر آداموف، مقارنة مشروعة.

وختم سلامة بالتأكيد أنّ العبث في مسرح جبارة لم يكن عبثًا فارغًا، بل طريقًا آخر نحو الحقيقة، تمامًا كما كانت السخرية وسيلة لكشفها. وقال إنّ أكثر ما بقي راسخًا في ذاكرته عن ريمون جبارة هو أنّه أمضى حياته باحثًا عن الحقيقة عبر مسارين متوازيين: السخرية والعبث، معتبرًا أنّ "السعي إلى الحقيقة هو النبل بعينه، لأنه يتجاوز الشكليات والرموز والدلالات، فالحقيقة تبقى الأهم والأكثر استحقاقًا للبحث".

 

Posted byKarim Haddad✍️

الدكتور إيلي صقر يهنئ ريما بعقليني وبسام محفوظ بفوزهما في انتخابات بلدية إيلينغ
May 9, 2026

الدكتور إيلي صقر يهنئ ريما بعقليني وبسام محفوظ بفوزهما في انتخابات بلدية إيلينغ

لندن - هنأ الدكتور إيلي صقر، رئيس الهيئة الاغترابية في حزب الكتائب اللبنانية، السيدة ريما بعقليني والسيد بسام محفوظ بفوزهما في انتخابات بلدية إيلينغ في لندن لعام 2026.

وقال الدكتور صقر في بيان نشره عبر منصة “إكس”: “ألف مبروك للسيدة ريما بعقليني والسيد بسام محفوظ على فوزهما المستحق في انتخابات بلدية إيلينغ لندن 2026. إنجاز يعكس الحضور المتنامي والمشرّف للجالية اللبنانية في بريطانيا، ويؤكد أهمية العمل العام وخدمة المجتمع”.

وأضاف: “كل الدعم والتمنيات بمزيد من النجاح في تمثيل الناس والدفاع عن قضاياهم”.

يُعتبر فوز بعقليني ومحفوظ إنجازاً بارزاً يعزز من دور الجالية اللبنانية في المملكة المتحدة، ويبرز مشاركتها الفعّالة في الحياة السياسية والمحلية البريطانية، خاصة في إحدى أبرز بلديات لندن.

وتأتي هذه التهنئة لتعكس تقدير الأوساط اللبنانية الاغترابية للجهود التي يبذلها أبناء الجالية في خدمة مجتمعاتهم الجديدة مع الحفاظ على هويتهم وانتمائهم.

 

جويس الجميّل: والدتي ثبّتت عيد مار شربل في بقاعكفرا.. وفيلم MTV يجب أن يكون متاحًا لكل مؤمن
May 8, 2026

جويس الجميّل: والدتي ثبّتت عيد مار شربل في بقاعكفرا.. وفيلم MTV يجب أن يكون متاحًا لكل مؤمن

حلّت السيدة جويس الجميّل، عقيلة الرئيس أمين الجميّل، ضيفة ضمن برنامج “انترفيو” عبر صوت لبنان وشاشة VDL24للحديث عن “تاريخ 8 أيار” يوم ميلاد القديس شربل، وكيف وُضع حجر الاساس للاحتفال بالعيد في بقاعكفرا.

وأوضحت ان القديس شربل يحتل مكانة خاصة في قلبها، مشيرة الى ان الفضل في ذلك يعود لعائلتها، ولا سيما والدتها التي بحثت عن تفاصيل حياته بعدما سمعت ان القديس شربل ناسك إيطالي عاش في لبنان وهي لبنانية وتعرف انه لبناني ولد وعاش في لبنان فكيف ينسب الى ايطاليا.

وأضافت ان والدتها عادت الى لبنان وبحثت عن تفاصيل حياة شربل لتكتشف انه وُلد في بقاعكفرا في 8 أيار فطلبت من الكنيسة ان يُحتفل بعيد ميلاده هناك فثبّتت هذا التقليد، وكانت تقصد والدتها المكان باستمرار ونحن برفقتها نزوره.

وأشارت الى ان الاحتفالات بدأت خجولة في بقاعكفرا ثم أخذت تكبر حتى بات المكان يضيق بالحشود، مؤكدة ان القديس شربل أثبت وجوده في لبنان والعالم.

ولفتت الى ان حضور القديس شربل في حياتها أساسي فهي تشعر وكأنها تعيش معه وهو يعيش معها وقد أثبتت الايام ان له مكانة عظيمة لدى الرب.

وأكدت ان الفضل يعود لوالدتها في ترسيخ الاحتفال بعيد القديس شربل في بقاعكفرا، إذ اكتشفت الجرن الحجري الذي تعمّد فيه وطلبت ايضا بوضعه في الكنيسة حيث كان يتواجد في احد الأقبية.

واشارت الجميّل الى زرع أرزة في بقاعكفرا حملت اسم والدتها “مارغو تيان” تكريما لها ولما فعلته من أجل القديس شربل، معربة عن اعتزازها بان القديس شربل بات عالميا، مشيرة الى الفيلم الذي عرض مؤخرًا على شاشة MTV والذي روت أحداثه حياة القديس شربل، معتبرة انه عمل مهم جدا جدا طالبة من mtv ان يكون في متناول كل مؤمن.