
السيناتور الجديد من ميشيغان يبدأ بـ”أمريكا العربية” لا بأمريكا
November 7, 2026
المصدر:
وكالات، الاخبار كندا
عبد الرحمن محمد السيد فاز للتو بمقعد في مجلس الشيوخ الأميركي، وكانت خطوته الأولى تذكير الجميع بالعاصمة التي تهمّه حقاً.
وقف في واشنطن وقال: «اسمي عبد الرحمن محمد السيد. ويشرفني أن أكون السيناتور المقبل للولايات المتحدة من ولاية ميشيغان العظيمة. وأنا أعلم بالطبع أننا هنا في واشنطن، عاصمة الولايات المتحدة الأميركية، لكن ميشيغان هي عاصمة أمريكا العربية».
لم يفتح كلامه بمصانع ميشيغان أو مزارعها أو محاربيها القدامى أو عمالها. فتح بكلمة «أمريكا العربية». الرجل الذي حصل على مقعد في مجلس الشيوخ الأميركي اختار أن يعرّف ولايته بمجتمعها العربي لا بهويتها الأميركية.
نعم، في ميشيغان مجتمع عربي كبير، خصوصاً في منطقة ديربورن. هذه حقيقة معروفة. لكنها ليست مبرراً لأن يعامل سيناتور أميركي ولايته كامتداد لمنطقة أخرى أو لهوية أخرى. ناخبو ميشيغان انتخبوه ليمثل ميشيغان، لا ليكون ناطقاً باسم «أمريكا العربية» داخل العاصمة الأميركية.
السيد ترشح كديمقراطي تقدمي. هزم مايك روجرز. وهو في طريقه ليصبح أول سيناتور مسلم في تاريخ الولايات المتحدة. لكن شيئاً من ذلك لا يغيّر جوهر المهمة. المهمة هي أن تضع الولايات المتحدة أولاً. أما تصريحه الافتتاحي فقد وضع «أمريكا العربية» أولاً.
هذا ليس تفصيلاً لغوياً. إنه إشارة إلى ترتيب الأولويات. سيناتور يمثل ولاية أميركية يفترض أن يبدأ من مصانعها واقتصادها وأمنها وعمالها، لا من تعريف هوياتي يجعل الولاية «عاصمة» لجماعة داخل الولايات المتحدة.
Posted byKarim Haddad✍️

.jpg&w=3840&q=75)

