Friday, 23 October 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
السلاح يعمّق الصدع بين الثنائي الشيعي.. ماذا جرى بين حزب الله و"أمل" في عربصاليم؟

السلاح يعمّق الصدع بين الثنائي الشيعي.. ماذا جرى بين حزب الله و"أمل" في عربصاليم؟

September 7, 2026

المصدر:

إرم نيوز

 

قالت مصادر أهلية لبنانية إن بلدة عربصاليم في إقليم التفاح، جنوبي لبنان، شهدت تبادلا لإطلاق النار بين عناصر محسوبين على حركة أمل وآخرين من حزب الله، في تطور ليس الأول من نوعه في الأشهر الأخيرة.

وكشف مصدر أهلي على صلة تنظيمية بحركة أمل لـ "إرم نيوز"أن تبادل إطلاق النار بين الطرفين جاء بعد محاولة الحزب إدخال مقاتلين وأسلحة إلى داخل البلدة المختلطة بين مؤيدي حزب الله وحركة أمل، وتوزيع جزء منها على منازل لسكان مناصرين لحزب الله، وسط رفض ومخاوف بين مناصري حركة أمل من تحويل المناطق السكنية إلى أهداف محتملة للغارات الإسرائيلية.

وقال المصدر إن عناصر من حركة أمل اعترضوا على تحركات حزب الله داخل عربصاليم، بعد ورود معلومات عن سعيه إلى استخدام بعض المنازل لإيواء مقاتلين وتخزين أسلحة، قبل أن يتطور الخلاف إلى إطلاق نار بدأه عناصر محسوبون على الحركة، ثم تدخل عناصر من الحزب، وسط حالة من التوتر في البلدة.

وبحسب المصدر، لم ينته الأمر عند الحادثة الأولى، إذ شهدت عربصاليم بعد ساعات إشكالاً جديداً مرتبطاً بالتحركات نفسها، في مؤشر إلى أن المشكلة تتجاوز خلافاً شخصياً بين عناصر من الطرفين.

الخوف من الغارة

وتكتسب الحادثة حساسية إضافية بعد استهداف إسرائيل أحد القصور في عربصاليم بغارة جوية، ما عزز لدى السكان الاعتقاد بأن أي نشاط عسكري أو أمني للحزب داخل المناطق المأهولة مراقب من قبل الجيش الإسرائيلي، ما قد يجعل البلدة هدفاً لضربات جديدة.

ولا يمكن التحقق بصورة مستقلة من طبيعة الأسلحة التي تتحدث عنها المصادر أو حجمها، إلا أن المصدر الأهلي رجح أن تكون قاذفات صواريخ وذخائر فردية.

 ويعكس الخلاف في عربصاليم معضلة بدأت تظهر في أكثر من منطقة جنوبية، وهي رفض سكان تحمّل نتائج نشاط عسكري لا يملكون قرار القيام به، خصوصاً بعدما أدت الحرب إلى تدمير آلاف المنازل ونزوح أعداد كبيرة من سكان الجنوب.

وتحدثت معلومات محلية، بالتوازي، عن مغادرة عائلات مقربة من حزب الله عدداً من قرى إقليم التفاح خلال الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي ضاعف قلق السكان وأثار تساؤلات حول ما إذا كانت تلك العائلات قد تلقت تحذيرات أو معلومات عن احتمال تصعيد إسرائيلي جديد. وتزامنت المغادرة مع التحركات الأمنية؛ ما زاد مستوى التوتر.

ليست الحادثة الأولى

ولم تكن حادثة عربصاليم الأولى التي تكشف احتكاكاً بين قواعد الحليفين على خلفية سلاح حزب الله وتحركاته. ففي كفرحتى، شهد مطلع العام توتراً بين عناصر من الطرفين بعد غارة إسرائيلية، على خلفية وصول الجيش اللبناني إلى الموقع المستهدف ومحاولة عناصر من حزب الله منع الاقتراب منه، قبل تدخل الجيش واحتواء الإشكال.

وفي البازورية والبيسارية ومناطق أخرى، ظهرت خلال الأشهر الماضية اعتراضات وشكاوى محلية مرتبطة بتحركات عسكرية أو أمنية يُخشى أن تجلب الاستهداف الإسرائيلي، بينما سارعت قيادتا أمل وحزب الله في أكثر من مناسبة إلى احتواء التوتر ومنع تحوله إلى مواجهة سياسية علنية.

لكن ما يجعل عربصاليم مختلفة هو أن الخلاف، وفق المصادر الخاصة، وصل إلى محاولة منع إدخال مقاتلين وأسلحة إلى منازل داخل البلدة، وانتهى باستخدام السلاح بين عناصر ينتمون إلى قوتين حافظتا لعقود على تحالف سياسي وأمني شديد التماسك.

بري والحزب.. حسابان مختلفان

ولا تعني هذه الاحتكاكات أن التحالف بين نبيه بري وحزب الله بات أمام انهيار قريب. فمصالح الطرفين السياسية والانتخابية والطائفية لا تزال عميقة، كما يمتلك بري والحزب مصلحة مشتركة في منع عودة صراع شيعي-شيعي إلى الجنوب.

لكن الحرب خلقت اختلافاً متزايداً في حساباتهما. فحزب الله يتعامل مع الاحتفاظ بسلاحه وحرية حركة مقاتليه بوصفهما مسألة وجودية، بينما تتحمل حركة أمل جزءاً من الكلفة السياسية والاجتماعية للحرب من دون أن تكون صاحبة قرارها العسكري.

وفي أغسطس/آب، سلمت حركة أمل مركزاً عسكرياً تابعاً لها في محرونة إلى الجيش، في خطوة حملت دلالة سياسية في توقيت يتصاعد فيه الجدل حول حصرية السلاح وانتشار المؤسسات الرسمية في الجنوب.

ويكتسب ذلك أهمية أكبر مع ما ذكره مصدر مقرب من "كتلة التنمية والتحرير" لـ "إرم نيوز" مؤخرا، عن استياء بري من عدم تنسيق الحزب معه في جميع خطواته، ومع حرص رئيس البرلمان على التأكيد أن أبناء الجنوب لا يريدون الحرب وعلى دعم دور الجيش اللبناني.

وقال المصدر إن أكثر ما يثير غضب بري هو رؤيته لقسم كبير من الطائفة عاد إلى "مربع الحرمان"، بعدما دفعت الحرب آلاف العائلات إلى خسارة منازلها وأعمالها ومصادر رزقها، فيما لا تزال مناطق واسعة في الجنوب عاجزة عن استعادة حياتها الطبيعية.

وذكر المصدر أن هذا "التشاؤم والغضب في المستويات العليا يتزامن مع مؤشرات على انتقال التململ إلى القواعد الشعبية"، وهو ما أكدته حادثة عربصاليم أمس. 

شرخ اجتماعي 

يرى الباحث السياسي مازن بلال أن خطورة حوادث من نوع عربصاليم لا تكمن في احتمال تحولها سريعاً إلى صدام تنظيمي بين أمل وحزب الله، وإنما في كشفها تغيراً داخل البيئة الاجتماعية التي يعمل فيها الطرفان.

ويقول بلال لـ"إرم نيوز" إن "الحرب نقلت النقاش حول سلاح حزب الله من المستوى السياسي العام إلى الحياة اليومية للناس؛ فعندما يعتقد المواطن أن وجود مقاتل أو مخزن للسلاح بجوار منزله قد يؤدي إلى استهدافه، تصبح القضية مرتبطة مباشرة بأمن أسرته وممتلكاته، وليس بالموقف النظري من المقاومة".

ويضيف أن جمهور حركة أمل يمتلك هامشاً أكبر للتعبير عن هذا القلق، لأن الحركة "أكثر ارتباطاً بمنطق الدولة والمؤسسات وبشبكات اجتماعية وسياسية محلية، بينما يتميز جمهور حزب الله بدرجة أعلى من الانضباط التنظيمي والعقائدي".

وبحسب بلال، فإن تكرار هذه الحوادث قد يضع قيادة أمل أمام ضغط متزايد من قاعدتها، وخصوصاً إذا شعر السكان بأنهم يدفعون ثمن قرارات عسكرية لا يشاركون في اتخاذها. 

ولا تشير المعطيات الحالية إلى اقتراب مواجهة مفتوحة بين الحليفين، لكن عربصاليم تكشف مشكلة أصعب بالنسبة إلى حزب الله؛ فمع تضييق الجيش وإسرائيل الخناق على حركته العسكرية، قد يصبح مضطراً أيضاً إلى التعامل مع خطوط حمراء يرسمها سكان القرى أنفسهم. وعندها لن يكون السؤال فقط أين يستطيع الحزب تخزين سلاحه، بل أين يمكنه فعل ذلك من دون اعتراض البيئة التي يفترض أنها تشكل جزءا من حاضنته

 

Posted byKarim Haddad✍️

الوفاء للمقاومة": التريّث في إحالة ملف ضهر البيدر خطوة محمودة
October 23, 2026

الوفاء للمقاومة": التريّث في إحالة ملف ضهر البيدر خطوة محمودة

عقدت كتلة الوفاء للمقاومة جلستها الدورية اليوم، في حضور ومشاركة اعضائها كافة.

وبعد التداول في مستجدات الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة أصدرت بيانا، لفتت فيه الى "توالي المؤشرات التي تنذر بوضع المنطقة ولبنان على صفيح ساخن بسبب اصرار الادارة الاميركية وكيان الاحتلال الصهيوني على مواصلة الإطاحة باستقرار خريطة المنطقة ومحاولتهما اعادة ترسيمها بالعدوان والحرب وفق ما يتصوران إمكان فرضه على شعوبها وأنظمتها، مع التركيز على استخدام القوة المفرطة لتحقيق ما أعلنه مسؤولون أمريكيون وصهاينة من إسقاط النظام في ايران وإخضاع شعبها الحر والشجاع لهيمنتهما واستبدادهما".

وأسفت "الكتلة" "ان ترتهن سياسات العديد من دول المنطقة لهذا المناخ وتواصل بعض انظمتها وسلطاتها الغفلة عما يدبر للبلاد من مصائر، فيما ينخرط بعض آخر منها في خدمة المخطط المرسوم من قبل الاعداء انصياعاً ومحاباة"، معتبرة ان "بلدنا لبنان ليس بمنأى عن التشظي جرّاء ما تتجه اليه الأمور في محيطه، رغم انشغال البعض وللأسف الشديد بتصفية حسابات داخلية فئوية من شأنها تصديع ما تبقى من تماسك داخلي ودفع البلاد نحو مستوى من التوتر لا تحمد عقباه خصوصا في سياق ما يخطط له العدو الصهيوني من استئناف لعدوانه الغاشم".

ولفتت "الكتلة"، الى إنها "اذ ترقب التطورات المحلية والإقليمية" تجدد حرصها على اولوية حماية السيادة الوطنية والترفع المسؤول إلى مستوى تحصين الاستقرار الداخلي ومراجعة مقاربات السلطة السياسية استنادا إلى فهم وطني شامل للمخاطر والتحديات المصيرية التي تستهدف الجميع وليس فريقاً معيناً كما يتوهم البعض".

ودعت "الكتلة"،" حكومة البلاد والقوى السياسية على اختلافها إلى تبريد مناخات التوتر الداخلي وتحمل المسؤولية الوطنية بالتكافل والتضامن لحماية المصير بدل الانجرار إلى المناكفات ومواصلة التشرذم تبعاً لأوهام وكيديات".

ونصحت "الكتلة"، ب"عدم الرهان على قوى العدوان والتسلط لتقرير مصير البلاد والتدخل في ادارة شؤونها لان ذلك يستنزف كل المنجزات والإيجابيات الجزئية ويهددها في المنزلقات الاستراتيجية التي تطيح بالمصالح الكبرى للبنان واللبنانيين".

وسجل الكتلة في جلستها ما ياتي:

١- التنكر لحق المقاومة المشروع في الدفاع الوطني ضد الاحتلال الصهيوني للبنان، فضلاً عن انه مخالف للشرائع كافة وللمواثيق الدولية وللدستور والقوانين، فانه يشكل معبراً خطيراً لاستمرار العدوان ضد لبنان ومصادرة سيادته وقراره الوطني وفرض التبعية عليه.. وإملاء الإجراءات المؤدية لذلك.

وان وثيقة الوفاق الوطني ونصوص الدستور رعت الحق المقاوم وتولت الحكومات المتعاقبة اتخاذ القرارات والإجراءات الناظمة له والمكرسة لمشروعيته.

وإن" مبدأ حصرية السلاح" لا يستقيم اعتماده في ظل الاحتلال وتهديداته وشروطه كما ان وقف الأعمال العدائية منذ اتفاق ٢٧/١١/٢٠٢٤ لطالما التزمه حزب الله فيما لا يزال العدو غير معترف به.

٢- ان الاستهداف السياسي الفاضح لن تستطيع القرارات والإجراءات تغطيته وتبرير أهدافه المريبة التي لا تخدم مطلقاً الاستقرار الداخلي ولا تلبي حاجة البلاد للالتفاف حول موقف وطني جامع يتصدى للاحتلال واعتداءاته ويصون السيادة والكرامة الوطنية، وقرار الحكومة بالأمس تأجيل إحالة ملف سيارة ضهر البيدر إلى المجلس العدلي تريث محمود بانتظار استكمال معالجته في الاتجاه الصحيح.

٣- تؤكّد الكتلة على وجوب التضامن الوطني لتلافي او تخفيف تداعيات الحريق الذي يتمدد في المنطقة بفعل العدوان الاميركي الاسرائيلي، ويتطلب من اللبنانيين جميعا وعياً وطنياً لتدارك مخاطره والآثار السلبية التي قد تطاله جرّاء استعارها وتماديها.

٤- تثمن الكتلة انعقاد اللقاء الوطني الثاني في بيروت، والمشاركة التمثيلية الواسعة فيه للقوى والفعاليات والشخصيات السياسية والدينية والحزبية والنقابيّة والإعلامية.. وتؤكد تأييدها لمضمون البيان الختامي الذي عبَر عن الخيارات السياسية الوطنية التي تلتزمها الأغلبية الوازنة في مجتمعنا اللبناني.

٥- تحمّل الكتلة الادارة الأمريكية والكيان الصهيوني كامل المسؤولية عن الحروب والاعتداءات وتسعير النزاعات والتوترات في منطقتنا العربية والإسلامية خصوصاً، وتدين سياساتهما الارهابية وتنكرهما للمواثيق الدولية فضلاً عن تجاوزهما لها وتأييد وارتكاب أعمال الابادة الجماعية التي يندى لها جبين المجتمع الدولي والإنسانية جمعاء.

وتجدد الكتلة ادانتها لحربهما العدوانية ضد ايران واستهدافهما الصريح والمعلن لاسقاط نظامها السياسي ومصادرة إرادة شعبها الحضاري والشجاع، وتدعو دول العالم وشعوبها لتحمل مسؤوليتهما وادانة هذا السلوك العدواني الخطير على الامن والسلم الدوليين".

 

مسيّر فوق الضاحية وغارة على كفرتبنيت
October 23, 2026

مسيّر فوق الضاحية وغارة على كفرتبنيت

أضرم الجيش الإسرائيلي عصر اليوم، النار في ثلاث خيم خالية تعود لسوريين في منطقة الحوش، الواقعة بين برج الملوك وسهل مرجعيون، باتجاه الخيام

شنّت طائرة مسيّرة إسرائيلية صباح اليوم الجمعة، غارة استهدفت دوار بلدة كفرتبنيت قضاء النبطية، وسط معلومات أولية عن وقوع إصابات، تزامن ذلك مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا ضخمًاعند أطراف البلدة وعملية تفجير أخرى في بلدة المنصوري - قضاء صور.

وأقدم الجيش الإسرائيلي على إحراق أحراج في بلدة القنطرة، ونفّذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من البلدة باتجاه وادي الحجير.

كذلك، ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية في محيط بلدة كفرشوبا، كما سّجل تحليق للطيران المسيّر في وعلى علو منخفض فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، و في أجواء مدينة صور وجوارها.

 وليلا، كان قد استهدف قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدات ميفدون، زوطر الشرقية، برعشيت، ووادي السلوقي بين شقرا ومجدل سلم، كما أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة فوق بحر القليلة.