Tuesday, 28 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الراعي من روما: فلنشكر ربّنا على الاتفاق بين لبنان وإسرائيل

الراعي من روما: فلنشكر ربّنا على الاتفاق بين لبنان وإسرائيل

June 28, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

اعتبر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، أنّ “زمن العنصرة الذي نعيشه اليوم هو زمن الروح القدس الذي يقود الكنيسة في هذا العالم. يقول القديس أوغسطينوس: الكنيسة في هذا العالم تسير بين اضطهادات العالم وتعزيات الله. إنجيل اليوم يحدثنا عن اضطهادات العالم، ولكن يحدثنا قبلها عن ثلاثة مواقف نحن بحاجة إليها. الموقف الأول: الفطنة، فطنة الحية؛ الوداعة مثل الحمام؛ والصبر، والثبات في الصبر”.

‎وقال الراعي خلال عظة قداس الأحد في المعهد الماروني في روما، إنّ “الكنيسة لا تخاف من الاضطهاد، لأن المسيح نفسه قد اضطُهد وانتهى على الصليب. لذلك نحن يجب أن نكون مهيئين لأي اضطهاد، ولكن اضطهاد من أجل الخير”.

وأضاف: “الكنيسة في هذا العالم كلنا نعرفها، والمؤمنون أبناؤها والمؤمنات مضطهدون في العالم. على ماذا؟ لأنهم يقاومون الشر بالخير، يقاومون الحقد بالمحبة، يقاومون النزاع بالمصالحة، يقاومون الظلم بالعدل، ويقاومون الحرب بالسلام، لذلك هم مضطهدون. وهذا شيء في تاريخ الكنيسة من أولها إلى آخرها، ويجب أن نكون مستعدين، لأنه يصف في إنجيل اليوم هذا الاضطهاد الذي يصل إلى قلب البيت الواحد”.

وتابع: “لكن، يدعونا حتى نكون متمسكين بقيمنا. نحن مرسلون. الكنيسة مرسلة، والكنيسة هي كل واحد منا، مرسلون لهذا العالم حتى نشهد لقيم الإنجيل؛ القيم الروحية والقيم الأخلاقية التي يرفضها عالم اليوم، عالم الخطيئة. يوحنا الرسول في إنجيله عندما يتحدث عن العالم، يتحدث عن العالم الخاطئ، ويقول: اضطهاد العالم. العالم الخاطئ الذي يرفض القيم التي حملها يسوع المسيح. ماذا فعل يسوع المسيح حتى صُلب؟ حمل قيم المحبة. ماذا فعل الرسل الذين كلهم كانوا استشهادًا؟ ماذا فعلوا؟ حملوا قيم الإنجيل. وهذه الكنيسة تنمو على دماء المسيحيين”.

‎وحول لبنان، أكد الراعي: “نريد أن نشكر ربنا بنوع خاص على الاتفاق الذي وافق عليه لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل. ونشكر الله، فهو مؤلف من 14 نقطة”، مضيفاً: “نحن نريد أن نضعه في هذا القداس في قلب ربنا، محب السلام، لأنه حامل كل السلام؛ كل السلام الذي اشتقنا إليه في لبنان منذ سنة 1975 ونحن نعيش من حرب إلى حرب إلى حرب. كل الذين أراهم أمامي من اللبنانيين كلهم وُلدوا في قلب الحرب، ولم يعرفوا يوم سلام، أو طعم السلام”.

وختم قائلا: “نريد أن نشكر ربنا على هذا الاتفاق الذي تم، والذي وقعت عليه أميركا، لبنان، وإسرائيل، ونطلب من ربنا أن يرعى هذا الاتفاق. بالتأكيد هذا لا يعني أن الجميع رضوا به، أو أن الجميع سيوافقون، ولكن طريق السلام صعب. طريق السلام نضعه نحن في يد ربنا، سيد السلام، ملك السلام. آمين”.

 

Posted byKarim Haddad✍️

البطريرك العبسي من عمان: الأردن رسالة سلام للعالم وصمّام أمان لمسيحيي الشرق
July 27, 2026

البطريرك العبسي من عمان: الأردن رسالة سلام للعالم وصمّام أمان لمسيحيي الشرق

استهل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي زيارته الراعوية الى الاردن وتستمر حوالي الاسبوع ، بترؤسه الليترجيا الالهية في مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في عمان بحضور عدد  المطارنة والكهنة والرهبان والراهبات، إلى جانب شخصيات رسمية ودينية واجتماعية، وجمع من أبناء الكنيسة .

وقال العبسي خلال عظة بعد الانجيل  أن الأردن يمثل رسالة سلام ومحبة وتعايش للمنطقة والعالم، مشيدا بالدور الذي يضطلع به جلالة الملك عبدالله الثاني في حماية مسيحيي الشرق ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية.

اضاف: إن زيارته إلى المملكة تحمل رسالة محبة وسلام من سوريا ولبنان إلى الأردن، الذي يشكل نموذجًا في ترسيخ قيم التعايش والاحترام المتبادل بين مختلف مكونات المجتمع.

وأضاف أن الأردن يواصل أداء رسالته الإنسانية والحضارية في نشر ثقافة السلام، مشيرًا إلى أن المملكة تحتل مكانة روحية وتاريخية استثنائية باعتبارها الأرض التي انطلقت منها بشارة المسيحية، وأن قرب مرور ألفي عام على معمودية السيد المسيح يعزز مكانتها الدينية والتاريخية على مستوى العالم.

وثمّن البطريرك العبسي الاهتمام الملكي بموقع عمّاد السيد المسيح (المغطس)، مؤكدًا أهمية الرعاية الهاشمية لهذا الموقع المقدس الذي يمثل محطة إيمانية بارزة للمسيحيين حول العالم.

وأشاد بمواقف جلالة الملك في الدفاع عن مسيحيي الشرق، ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدًا أن الوصاية الهاشمية على المقدسات تشكل ضمانة تاريخية للحفاظ على هوية المدينة المقدسة ومكانتها الدينية، وتعزيز قيم السلام والحوار.

وأكد العبسي أن جلالة الملك يمثل صمّام أمان للوجود المسيحي في المنطقة، وأن الأردن بقيادته الهاشمية يشكل واحة للأمن والاستقرار والتعايش بين مختلف الأديان والثقافات.