Sunday, 26 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الحوثيون يعلنون استهداف منشآت لـ"أرامكو" في جيزان وينبع

الحوثيون يعلنون استهداف منشآت لـ"أرامكو" في جيزان وينبع

July 25, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ عمليتين عسكريتين استهدفتا منشآت تابعة لشركة “أرامكو” في مدينتي جيزان وينبع، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة، مؤكدة أن الهجمات حققت أهدافها بدقة.

وأضافت الجماعة أن هذا التصعيد يأتي رداً على ما وصفته بـ”العدوان السعودي” واستمرار الحصار، مشددة على أن فرض الحصار البحري على السعودية لا يزال مستمراً، وقالت إنه يأتي “رداً على عدوانها وحصارها المستمر منذ اثني عشر عاماً”.

 

Posted byKarim Haddad✍️

اشتباكات مستمرة بين طالبان ومسلحين في افغانستان
July 25, 2026

اشتباكات مستمرة بين طالبان ومسلحين في افغانستان

تواصلت الاشتباكات بين حركة طالبان ومسلحين مناهضين لها في منطقة زيباك بولاية بدخشان شمال شرقي أفغانستان، والتي كانت قد اندلعت مساء الخميس الماضي، وفق تقارير إعلامية ومصادر محلية.

وأفادت مصادر بأن فريد الله وحدت، قائد إحدى النقاط الحدودية التابعة لطالبان، قُتل خلال المواجهات التي اندلعت في منطقة تويخانه القريبة من الحدود مع باكستان. كما نشرت جماعات مسلحة معارضة لطالبان صوراً قالت إنها لجثته، في حين لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من جميع تفاصيل الحادث.

وأكد المكتب الإعلامي للفرقة "عمر ثالث" التابعة لقوات طالبان في بدخشان وقوع الاشتباكات، وقال إن خمسة من المسلحين المناهضين للحركة قُتلوا وأصيب عدد آخر بجروح. وأضاف أن المسلحين انسحبوا، بعد تكبدهم خسائر، باتجاه منطقة تشترال في باكستان. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من أعداد الضحايا التي أعلنها أي من الطرفين.

من جانبها، أعلنت "جبهة الحرية الأفغانية" مسؤوليتها عن الهجمات، وقالت إن مقاتليها شنوا منذ صباح الخميس هجمات مباغتة على مواقع طالبان في منطقة زيباك. وذكرت الجبهة أنها دفعت قوات طالبان إلى التراجع من عدد من المواقع والمرتفعات المحيطة بالكتيبة الحدودية في زيباك، مضيفةً أن محاولات الحركة لاستعادة تلك المناطق لم تنجح حتى الآن. كما أعلن داوود ناجي، رئيس اللجنة السياسية للجبهة، أن القتال دخل "مرحلة جديدة"، بحسب تصريحات نقلتها وسائل إعلام أفغانية.

 

إسرائيل تغتال مسؤولا أمنيا بارزا من حماس
July 25, 2026

إسرائيل تغتال مسؤولا أمنيا بارزا من حماس

اغتالت إسرائيل، السبت، مدير شرطة محافظة شمال قطاع غزة، ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 فيما تيعى الدولة العبرية لمزيد اضعاف حركة حماس.
وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة "استشهاد مدير شرطة محافظة شمال غزة العميد: عبد الناصر محمد المقادمة (54 عاما)، إثر استهدافه من طائرات الاحتلال الإسرائيلي في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة".
وأفاد شهود عيان بأن مسيرة إسرائيلية استهدفت دراجة هوائية قرب مفترق الغزالي في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل المقادمة وإصابة آخرين.
ويأتي ذلك في وقت تصعد فيه إسرائيل من عدوانها على غزة وقطاعاتها الخدمية، وفي مقدمتها جهاز الشرطة، عبر استهداف قادته وعناصره وضباطه.
وفي 14 يوليو/تموز الجاري، أعلنت الوزارة عن مقتل 6 بينهم مدير مركز شرطة مخيم جباليا شمالي القطاع وضباط فيه، في قصف إسرائيلي استهدف نقطة للشرطة غربي المخيم.
ووفق بيان إحصائي للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة في أكتوبر/تشرين الاول 2025، فإن الجيش الإسرائيلي قتل 787 من عناصر الشرطة وتأمين المساعدات منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الاول 2023.
ومرارا، طالب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة وجهاز الشرطة في القطاع بالضغط على إسرائيل لوقف عمليات قصف واستهداف الشرطة لضمان استمرار تقديم الخدمات وحفظ الأمن في القطاع.
وقال المكتب الإعلامي، في بيانات سابقة، إن الاستهداف الإسرائيلي المتعمد والمتكرر لجهاز الشرطة بغزة يهدف إلى نشر الفوضى في القطاع.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار بالقصف والرصاص عن مقتل 1191 فلسطينيا وإصابة 3853 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة السبت.
ويصف فلسطينيون الاتفاق بأنه "وهم"، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وتواصل إغلاق المعابر، باستثناء السماح بدخول كميات محدودة من المساعدات، ما فاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
ويرى محللون أن استهداف قيادات الشرطة والأجهزة المدنية يندرج ضمن سياسة إسرائيلية أوسع لإضعاف قدرة حركة حماس على السيطرة الأمنية في مناطق تحت حكمها في غزة، عبر اغتيال المسؤولين الذين يشرفون على الأمن والخدمات، بما يحد من قدرة الحركة على فرض النظام وإدارة مؤسسات الحكم، ويزيد في المقابل من مظاهر الفوضى والضغوط الداخلية.
وشنت إسرائيل حربا منذ 8 أكتوبر/تشرين الاول 2023 بدعم أميركي، خلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 173 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.