Sunday, 15 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الجيش الإسرائيلي يقضي على فريق صواريخ لحزب الله في ضربة دقيقة بجنوب لبنان

الجيش الإسرائيلي يقضي على فريق صواريخ لحزب الله في ضربة دقيقة بجنوب لبنان

March 15, 2026

المصدر:

وكالات

قصف الجيش الإسرائيلي وأحبط عناصر من حزب الله في منطقة المجدل جنوب لبنان يوم 13 مارس، بعد أن رصدت المراقبة قيامهم بتحميل صواريخ إلى مستودع أسلحة. أصابت القوات الجوية الإسرائيلية الهدف خلال دقائق، مما أدى إلى تدمير الموقع والعناصر المتورطة فيه.

تظهر لقطات من طائرة مسيرة أصدرها الجيش الإسرائيلي المسلحين وهم ينقلون ذخائر إلى المبنى قبل أن تؤدي الضربة إلى انفجار هائل وحريق كبير. وأكد الجيش أنه سيواصل عملياته القوية ضد حزب الله، الذي تحالف مع نظام إيران لتهديد المدنيين الإسرائيليين، خاصة في الشمال. ولم يُبلغ عن وقوع إصابات إسرائيلية في الحادث.

Posted byKarim Haddad✍️

قبلان: من يزحف للتفاوض لا يملك قدرة المفاوض
March 15, 2026

قبلان: من يزحف للتفاوض لا يملك قدرة المفاوض

أشار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان، الى أن "اللحظة تتعلّق بمصير لبنان وطبيعة خياراته التأسيسية وحيثيته السيادية، لذا مصالحه العليا تتعلّق بهويته الدستورية وأصله التاريخي والأخلاقي، ومن يحكم ليس لويس الرابع عشر ولن يكون لويس الرابع عشر فقط العقيدة الوطنية، والسلطة ليست المطلقة وإلا كانت كاسرة للوطن، بل التضحيات الوطنية والوجهة الدستورية هي الأساس الأول لفهم لبنان أين وإلى أين، وغير ذلك خراب لبنان، وموقف الرئيس نبيه بري الموصوف صفة تكوينية لمشروعية السلطة وطبيعة أدوارها وأي خطأ بهذا المجال كارثة شرعية ووطنية، والإسرائيلي عدو بصميم الدستور، وهذا يوجب حماية البلد وعقيدته وهو أمر محسوم وتاريخ لبنان ليس ببعيد، والسلطة برأسها وفروعها مطالبة بالتخلي عن نزعة التحدي وإلا طيّرت البلد، والكراسي كراسي دستورية مش كراسي ملكيّة، ولبنان شراكة ميثاقية ونسفها دمار وخراب، وأصل وجود الإسرائيلي غير مشروع وتاريخه الغدر والمكر والقتل والإبادة والإحتلال وعدم الإلتزام بشيء، ومن يزحف للتفاوض لا يملك قدرة المفاوض، والسلطة اللبنانية لا تملك ما تعطيه، ومَن يملك لن يعطي الإسرائيلي مجرّد صورة".

وأكّد أن "لبنان عاش ويعيش بوحدته الوطنية وشراكته التاريخية وسلمه الأهلي وخطوطه الحمراء ولا خط أحمر أكبر من العقيدة الوطنية، ولبنان وطن الآباء والأجداد ولم تتجرّأ أي سلطة على القفز فوق الخطوط الحمراء، ومَن تجرّأ أحرق البلد، والآن البلد وحدة وطنية وشراكة ميثاقية وما نريده لبنان بصميم هويته الدستورية التأسيسية بعيداً عن أي خطأ جامح يكسر الأساس الوطني الذي يقوم عليه لبنان".