Sunday, 19 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
إدارة ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو يعملان على إلغاء تأشيرات نحو 3 آلاف إلى 4 آلاف من النخب الإيرانية المقيمة في الولايات المتحدة

إدارة ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو يعملان على إلغاء تأشيرات نحو 3 آلاف إلى 4 آلاف من النخب الإيرانية المقيمة في الولايات المتحدة

April 19, 2026

المصدر:

وكالات، الاخبار كندا

واشنطن – أفادت كاتي ميلر، مستشارة سياسية وزوجة نائب رئيس موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر، بأن الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو يعملان على إلغاء تأشيرات إقامة تتراوح بين ثلاثة آلاف وأربعة آلاف شخص من “النخب الإيرانية” المقيمين حالياً في الولايات المتحدة.

جاء ذلك خلال مقابلة أجرتها ميلر على قناة فوكس نيوز في برنامج “هانيتي”، حيث أشارت إلى وجود أقارب لمسؤولين إيرانيين بارزين، مثل ابن أخ آية الله الخميني وابنة أخ الرئيس السابق حسن روحاني، ممن يعيشون في الولايات المتحدة ودول أوروبية أخرى.

وقالت ميلر: “أعلم أن الرئيس ترامب ووزير الخارجية روبيو يعملان بجد لإلغاء تأشيرات نحو ثلاثة إلى أربعة آلاف من النخب الإيرانية الذين يعيشون في هذا البلد حالياً”.

وأشارت ميلر إلى ما وصفته بـ”المعايير المزدوجة”، مشددة على أن بعض هؤلاء يعيشون في أمان وازدهار داخل الولايات المتحدة، في الوقت الذي يوجه فيه النظام الإيراني شعارات معادية لأميركا ويتهم بدعم جماعات مسلحة.

يأتي هذا التصريح بعد أن ألغت وزارة الخارجية الأميركية، في وقت سابق، تأشيرات وتصاريح إقامة (غرين كارد) لبعض الأفراد الإيرانيين المرتبطين بنظام طهران، بمن فيهم أقارب لقائد الحرس الثوري السابق قاسم سليماني، الذين تم احتجازهم والبدء في إجراءات ترحيلهم.

ولم تصدر الإدارة الأميركية حتى الآن إحصاء رسمياً يؤكد الأرقام المذكورة (3,000-4,000)، ويُعتبر الرقم المذكور من تصريحات كاتي ميلر فقط. ويأتي التحرك في إطار سياسة أوسع لإدارة ترامب تركز على تعزيز الأمن القومي ومراجعة الوضع القانوني للأجانب المرتبطين بحكومات تعتبرها واشنطن معادية.

يُذكر أن إلغاء التأشيرات يعد من صلاحيات وزارة الخارجية الأميركية، وغالباً ما يتم لأسباب تتعلق بالأمن القومي أو عند اكتشاف معلومات جديدة عن الشخص المعني.

 

Posted byKarim Haddad✍️

البابا ليو الرابع عشر يوضح أن تصريحه حول “الطغاة” لم يكن موجهاً ضد الرئيس ترامب
April 19, 2026

البابا ليو الرابع عشر يوضح أن تصريحه حول “الطغاة” لم يكن موجهاً ضد الرئيس ترامب

الفاتيكان – أكد البابا ليو الرابع عشر أن تصريحاته الأخيرة التي تحدث فيها عن “طغاة قلة” يدمرون العالم لم تكن موجهة ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشدداً على أنه ليس في مصلحته الدخول في نقاش سياسي معه.

جاء ذلك خلال حديث البابا للصحفيين على متن الطائرة البابوية، أثناء توجهه من الكاميرون إلى أنغولا ضمن جولته الأفريقية التي تستغرق 11 يوماً. وقال البابا إن “السردية التي تم تداولها لم تكن دقيقة في كل جوانبها”، موضحاً أن خطابه الذي ألقاه في باميندا بالكاميرون، والذي حذر فيه من أن “العالم يتعرض للتدمير على يد حفنة من الطغاة”، تم إعداده قبل أسبوعين من تصريحات الرئيس ترامب.

وأضاف البابا: “ليس في مصلحتي على الإطلاق أن أناقش الرئيس”، مؤكداً أنه سيستمر في التركيز على رسالة السلام والحوار التي يحملها.

يأتي هذا التوضيح في سياق توتر إعلامي نشأ بعد خطاب البابا في الكاميرون، الذي انتقد فيه إنفاق مليارات الدولارات على الحروب، ووصف بعض القادة بأنهم “أسياد الحرب” الذين يستغلون الدين لأغراض سياسية وعسكرية. وكان الرئيس ترامب قد انتقد سابقاً موقف الفاتيكان من الوضع في إيران، ما دفع وسائل إعلام إلى ربط تصريحات البابا بالرئيس الأميركي.

وأشار البابا إلى أن الكثير مما كُتب عن زيارته الأفريقية تحول إلى “تعليق على تعليق”، بدلاً من التركيز على جوهر رسالته الرعوية الداعية إلى السلام.

يُذكر أن ليو الرابع عشر، المولود في الولايات المتحدة (روبرت فرانسيس بريفوست)، هو أول بابا أميركي في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، وقد انتُخب في مايو 2025 خلفاً للبابا فرنسيس. وتُعد زيارته الحالية لأفريقيا فرصة لتسليط الضوء على قضايا السلام في مناطق النزاع، مثل الأزمة الناطقة بالإنجليزية في الكاميرون.

ولم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض على تصريحات البابا الأخيرة.

 

النائبة إلهان عمر تعدل إقرارها المالي بعد الإبلاغ عن ثروة تصل إلى 30 مليون دولار وتنسب الخطأ إلى “خطأ محاسبي”
April 19, 2026

النائبة إلهان عمر تعدل إقرارها المالي بعد الإبلاغ عن ثروة تصل إلى 30 مليون دولار وتنسب الخطأ إلى “خطأ محاسبي”

واشنطن – أعلنت النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا، إلهان عمر، أنها ليست مليونيرة، وذلك بعد تقديمها إقراراً مالياً معدلاً يقلص بشكل كبير قيمة الأصول المبلغ عنها لها ولزوجها.

كان الإقرار المالي الأصلي لعام 2024، الذي قدم في مايو/أيار 2025، قد أظهر أن أصول العائلة تتراوح بين 6 ملايين و30 مليون دولار، وهو ارتفاع حاد مقارنة بالإقرار السابق. وأرجع الارتفاع بشكل أساسي إلى حصص زوجها تيم ماينيت في شركة رأس مال مخاطر (روز ليك كابيتال) ومصنع نبيذ في كاليفورنيا. 

وبعد ذلك، قدمت عمر إقراراً معدلاً أظهر أن قيمة الأصول المشتركة بينها وبين زوجها تتراوح بين 18,004 دولارات و95,000 دولار فقط. وأرجعت مكتبها السبب إلى “خطأ محاسبي” ارتكبه محاسب زوجها، مؤكدة أنها قامت بالتعديل طوعاً فور اكتشاف التناقض. 

وقالت المتحدثة باسم عمر، جاكلين روجرز: “يؤكد الإقرار المعدل ما قلناه دائماً: النائبة ليست مليونيرة”. وأضافت أن عمر اطلعت على النموذج قبل تقديمه، لكنها ليست مشاركة في إدارة أعمال زوجها واعتمدت على دقة المحاسب.

يُذكر أن الإقرار المعدل أظهر أيضاً دخلاً يتراوح بين 102,503 دولارات و1,005,200 دولار في عام 2024 من الأصول المذكورة، مع توزيعات بلغت 213,200 دولار لزوجها من شركة رأس المال المخاطر و3,000 دولار من مصنع النبيذ.

جاء هذا التعديل وسط دعوات من الرئيس دونالد ترامب ونواب جمهوريين لإجراء تحقيق من وزارة العدل وجهات أخرى في ثروة عمر، خاصة بعد الارتفاع الكبير المسجل في الإقرار الأولي. وارتبطت بعض المناقشات بتحقيقات جارية في قضايا احتيال في برامج الرعاية الاجتماعية بولاية مينيسوتا، رغم عدم وجود اتهامات مباشرة موجهة إلى عمر في هذا السياق حتى الآن.

وتتطلب إقرارات الإفصاح المالي لأعضاء الكونغرس الإبلاغ عن نطاقات واسعة للأصول والدخل دون أرقام دقيقة، وغالباً ما تكون عرضة للتعديل. ويُجري مكتب السلوك الكونغرسي مراجعة للأمر، دون أن يعلن عن وجود مخالفات حتى الآن.

يُشار إلى أن عمر، التي ولدت في الصومال وانتخبت لأول مرة عام 2018، تواجه منذ فترة انتقادات سياسية حادة من الجمهوريين بسبب مواقفها السياسية وملفها المالي.