Tuesday, 19 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الإمارات... بدء التشغيل التجاري في ثالث محطات "براكة" للطاقة النووية

الإمارات... بدء التشغيل التجاري في ثالث محطات "براكة" للطاقة النووية

February 24, 2023

المصدر:

النهار العربي

أعلنت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الإمارات، اليوم الجمعة، أنه تم التشغيل التجاري لثالث محطات "براكة" للطاقة النووية السلمية من قِبَل ذراعها التشغيلية، شركة "نواة للطاقة"، ما يعزِّز مساهمة المحطات في تحقيق أهداف الحكومة الإماراتية الخاصة بالوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050.

ومع التشغيل التجاري لثلاث محطات خلال ثلاث سنوات على التوالي في "براكة"، تضيف المحطة الثالثة لشبكة كهرباء الإمارات ما يصل إلى 1400 ميغاواط من الطاقة الكهربائية الخالية من الانبعاثات الكربونية، ما يزيد الإنتاج الإجمالي للمحطات الأولى والثانية والثالثة لما يصل إلى 4200 ميغاواط من كهرباء الحمل الأساسي على مدى الساعة.

وقالت الهيئة في بيان: "منذ إصدارها رخصة التشغيل في حزيران (يونيو) 2022 للوحدة الثالثة في محطة براكة للطاقة النووية، واصلت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية مهامها الرقابية في مرحلة تحميل الوقود ومختلف الاختبارات التي أجريت والتي شملت مرحلة التشغيل الاعتيادية المعروفة بـ (الحرجية) وربط الوحدة بشبكة الكهرباء المحلية وصولاً لمرحلة التشغيل التجاري الكامل".

وأكدت على التزام شركة "نواة للطاقة"، المشغل، بكافة المتطلبات الرقابية للبدء في هذه المرحلة المهمة، مشيرةً إلى أن هذا الإنجاز يأتي نتيجة قيام الهيئة بأنشطة رقابية مكثفة وتشمل التفتيش والرقابة باستمرار لضمان أمن وسلامة محطة الطاقة النووية.

يذكر أنه في أعقاب إصدار الهيئة لرخصة التشغيل ووصولاً للتشغيل التجاري لمحطة "براكة" للطاقة النووية، قامت الهيئة بإجراء مجموعة من الأنشطة الرقابية والتي شملت التفتيش من خلال مفتشيها المقيمين في المحطة وارسال مزيداً من المفتشين لمتابعة مختلف مراحل الاختبارات. وتقوم الهيئة أيضاً بالتحقق بشكل مستمر من مستوى الجاهزية والاستعداد لحالات الطوارئ فضلاً عن متابعة الرصد البيئي من خلال محطات الرصد المستقلة المتواجدة حول المحطة.

وقال المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية كريستر فيكتورسن: "يشكل التشغيل التجاري للوحدة الثالثة لمحطة براكة للطاقة النووية تكليلاً لجهود كبيرة بذلت على الأعوام الماضية منذ تأسيس برنامج الإمارات للطاقة النووية. ففي هذه الفترة، أطلعت الهيئة على كافة تفاصيل المحطة من اختيار الموقع والتشييد والاختبارات ووصولاً للتشغيل لضمان أن المشغل ملتزم بكافة المتطلبات الرقابية لضمان سلامة المجتمع والبيئة. وسوف تواصل الهيئة دورها الرقابي في التفتيش على المحطة أثناء مرحة التشغيل لضمان تطبيق كافة الشروط."

وأشار إلى أن "الهيئة لديها خبراء إماراتيين في الطاقة النووية قد لعبوا دوراً حيوياً في ترخيص المحطة منذ البداية مثل المشاركة في العمليات التفتيشية التي تغطى الأمان النووي، الأمن النووي وحظر الانتشار النووي"، لافتاً إلى أن "نسبة الإماراتيين في الهيئة أكثر من 74 في المئة من القوى العاملة. وأود التقدم بالتهنئة لحكومة الإمارات وقيادتها على تحقيق مثل هذا الإنجاز".

ومع بدء التشغيل التجاري للوحدة الثالثة، تعتزم الهيئة القيام بمهامها الرقابية والتفتيش لضمان أمان وأمن المحطة النووية في إطار مهامها لحماية المجتمع والعاملين والبيئة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

مصادر إسرائيلية: مقترح إيران "مخز".. واحتمال الحرب يتخطى 50%
May 19, 2026

مصادر إسرائيلية: مقترح إيران "مخز".. واحتمال الحرب يتخطى 50%

قالت مصادر إسرائيلية إن احتمالات تجدد الحرب مع إيران باتت "أكثر من 50 بالمئة"، مع تصاعد القلق في تل أبيب بعد تسلم الولايات المتحدة مقترحا إيرانيا محدّثا، وصفه مسؤولون إسرائيليون بأنه "مخزٍ ولا يصلح للتقدم في المفاوضات".

وبحسب ما نقلت صحيفة "يديعوت إحرنوت" عن مسؤولين إسرائيليين، فإن إسرائيل تتابع مسار المحادثات عن كثب، وترى أن الرد الإيراني على الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يتضمن تنازلات حقيقية، مما يجعل الخيار العسكري مطروحا بقوة على الطاولة.

وقال ترامب لصحيفة "نيويورك بوست" الأميركية، إنه "ليس محبطا" من سلوك إيران، لكنه أضاف: "لست منفتحا على أي شيء الآن. لا أستطيع الحديث كثيرا عن ذلك. هناك أشياء كثيرة تحدث. أستطيع أن أقول إنهم يريدون اتفاقا أكثر من أي وقت مضى لأنهم يعرفون ما الذي سيحدث قريبا. إنها مفاوضات ولا أريد أن أبدو غبيا".

وتشارك إسرائيل في التخطيط، وفق "يديعوت أحرونوت"، لكن مسؤولين قالوا إن "لا شيء يكون نهائيا تماما مع ترامب، ولا أحد يعرف متى يمكن أن يصدر القرار"، بالعودة إلى الحرب.

ومع ذلك، قال مسؤول إسرائيلي إن احتمالات التحرك العسكري تبدو أقرب من السابق، و"يتم التعامل معها بجدية كبيرة".

وأضاف أن إيران قد تتحرك في اللحظة الأخيرة وتبدي مرونة إذا خلصت إلى أن ترامب يتجه فعلا نحو ضربة عسكرية، لكن "ذلك لا يبدو قائما حتى الآن".
وقال مسؤول إسرائيلي آخر إن الإيرانيين يعيشون "حالة نشوة، ويرون أنفسهم منتصرين، معتقدين أن ترامب يطلق تهديدات فقط ولا يريد التورط في حرب جديدة".

ونقل تقرير الصحيفة الإسرائيلية عن مصدر مطلع، قوله إن "الإيرانيين غير مستعدين لمنح ترامب أي شيء، لأنهم يشعرون بأنه يائس ويسعى لإنهاء الحرب"، مضيفا أن "أجندتهم هي إذلال ترامب وإظهار أنهم هزموا أعظم قوة في العالم".

ومن المتوقع أن يعقد ترامب اجتماعا مع مستشاريه، الثلاثاء، لاتخاذ قرارات بشأن الخطوات المقبلة، بينما يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا للحكومة المصغرة، مساء الإثنين، لليوم الثاني على التوالي، من دون أن يدعو حتى الآن المجلس الوزاري الأمني الأوسع للانعقاد.

ويأتي الاجتماع بعد الرد الإيراني الذي وصفه مسؤول أميركي كبير بأنه "غير كاف" بالنسبة للبيت الأبيض.

وقال المسؤول لموقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، إنه إذا لم تغير إيران موقفها فستضطر الولايات المتحدة إلى مواصلة المفاوضات "عبر القنابل".

ويرى مسؤول إسرائيلي أنه في ضوء سلوك إيران، قد لا تكون عملية عسكرية محدودة كافية لتغيير الحسابات، وقد يجد ترامب نفسه مضطرا إلى الذهاب "حتى النهاية" في حرب أطول.
لكنه أشار إلى أن الرئيس الأميركي يواجه أيضا اعتبارات تتعلق بالجدول الزمني، أبرزها كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة بدءا من 11 يونيو المقبل.

وقال مسؤول إسرائيلي: "على إسرائيل أن تستعد لاستئناف كامل للحرب. الاحتمالات باتت أكثر من 50 بالمئة، لكنها ليست نهائية. هل يمكن أن يجد ترامب سببا في اللحظة الأخيرة لتأجيلها؟ هذا ممكن. لكنه قد يقرر في النهاية استئناف القتال فورا. يبدو أن الإيرانيين يخربون على أنفسهم وعلى شعبهم. ولا يبدو أن إيران ستقبل بتجرع الكأس المُرة حتى لو أمر ترامب بضربة عسكرية".

ولا يقتصر النقاش على استئناف القتال فقط، إذ تشمل الخيارات الأخرى عمليات برية، مثل السيطرة على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني الرئيسي، أو الاستيلاء على اليورانيوم المخصب، أو فرض السيطرة على مضيق هرمز.

وبحسب مسؤولين، فإن ترامب لا يفضل هذا الخيار لأنه يعرض القوات الأميركية للخطر، لكنه "قد يلجأ إليه في نهاية المطاف"، وفق "يديعوت أحرونوت".

وقال مسؤول إسرائيلي: "السؤال الذي يجب طرحه هو: أي نوع من التحرك يمكن أن يدفع الإيرانيين إلى تغيير موقفهم؟".

 

هذا ما كشفته "الصحة" الإيرانية عن إصابة مجتبى خامنئي
May 19, 2026

هذا ما كشفته "الصحة" الإيرانية عن إصابة مجتبى خامنئي

قال مدير مركز العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة الإيرانية، إن المرشد الجديد مجتبى خامنئي "لم يتعرض لأي أمر خطير" خلال الهجوم، الذي استهدف مقر إقامة المرشد الإيراني السابق والده علي خامنئي في العاصمة طهران.

وهذا هو أول تصريح يصدر عن مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية بشأن وضع مجتبى خامنئي، الذي تم انتخابه كمرشد جديد مطلع شهر مارس/آذار الماضي بعد مقتل والده علي خامنئي.
وقال حسين كرمان بور في تصريحات أوردتها وكالة "إيسنا"، إن مجتبى خامنئي كان موجوداً في موقع الهجوم، الذي وقع في الـ28 من شهر شباط/فبراير الماضي، لكنه نجا من الحادث رغم تعرضه لبعض الإصابات.

وأضاف أن "من الطبيعي أن يتعرض أي شخص موجود في موقع كهذا لعدة جروح"، موضحاً أن الإصابات "لم تكن من النوع الذي يؤدي إلى تشوهات أو بتر أو إعاقات دائمة".

وبيّن المسؤول الإيراني أن بعض الجروح احتاجت إلى خياطة طبية، لافتاً إلى أن "أحد مواضع الخياطة كان في القدم".
وتأتي هذه التصريحات بعد أشهر من تداول تقارير وتساؤلات بشأن الوضع الصحي لمجتبى خامنئي، خاصة مع غيابه الكامل عن الظهور العلني منذ الهجوم، وعدم نشر أي تسجيلات مصورة أو صوتية حديثة له، رغم تصاعد الحديث عنه بوصفه "المرشد الثالث" للجمهورية الإسلامية.

وفي المقابل، كانت شخصيات مقربة من السلطة ووسائل إعلام رسمية قد استخدمت سابقاً وصف "الجانباز" بالفارسية وتعني (جريح الحرب) عند الإشارة إليه خلال الأسابيع الأولى، التي تلت الهجوم.