Sunday, 5 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
نجل البطل الأفغاني أحمد شاه مسعود يتعهد مقاومة طالبان

نجل البطل الأفغاني أحمد شاه مسعود يتعهد مقاومة طالبان

August 19, 2021

المصدر:

النهار

تعهد نجل أحمد شاه مسعود، الذي كان أحد القادة الأساسيين لمقاومة الاحتلال السوفياتي لأفغانستان في حقبة ثمانينات القرن الماضي، الصمود في مواجهة #طالبان من معقله في وادي بانجشير.

قال #أحمد مسعود (32 عاما)، نجل قائد المجاهدين الراحل، في مقال بصحيفة "واشنطن بوست"، إن أفرادا من الجيش الأفغاني، بمن فيهم بعض من وحدات الصفوة من القوات الخاصة، هبوا لنصرته. وناشد الغرب تقديم يد المساعدة.

وأضاف في المقال: "لدينا مخازن ذخيرة وأسلحة جمعناها بصبر منذ عهد والدي، لأننا كنا نعلم أن هذا اليوم قد يأتي"، مردفا أن بعض القوات التي انضمت له جلبت أسلحتها معها.

وتابع: "إذا شن أمراء حرب طالبان هجوما فإنهم سيواجهون بالطبع مقاومة شديدة من جانبنا".

وجاء هذا المقال في أعقاب إعلان أمر الله صالح، وهو من بين أحد المساعدين المقربين لأحمد شاه مسعود، والذي أصبح لاحقا نائبا للرئيس، أنه الرئيس الشرعي لأفغانستان بعد فرار أشرف غني من كابول مع سيطرة حركة طالبان على العاصمة الأفغانية يوم الأحد.

وما زال وادي بانجشير شمال كابول يعج بهياكل المدرعات السوفياتية التي دُمرت في معارك فاشلة لغزوه. كما صمدت المنطقة أيضا أمام طالبان عندما حكمت الحركة أفغانستان في الفترة بين 1996 و 2001.

ولاقى أحمد شاه مسعود حتفه قبل أيام من هجمات 11 أيلول 2001 في الولايات المتحدة، على يد مسلحي تنظيم القاعدة الذين وجدوا ملاذا في أفغانستان تحت حكم طالبان، لكن اسمه ما زال له مكانته في أفغانستان وأنحاء العالم.

ورغم ذلك لا يزال من غير الواضح ما إذا سيكون بمقدور القوات في بانجشير صد أي هجوم لقوات طالبان التي لم تحاول حتى الآن دخول الوادي الضيق، أو ما إذا كان إعلان مسعود بمثابة خطوة أولية نحو المفاوضات.

وأوضح أن قواته لن تستطيع الصمود من دون مساعدة الغرب. وناشد الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تقديم دعم ومساعدة لوجستية.

وقال: "طالبان ليست مشكلة للشعب الأفغاني وحده. فتحت حكم طالبان ستصبح أفغانستان بلا شك بؤرة للإرهاب الإسلامي المتطرف، وستُنسج هنا مجددا المؤامرات ضد الديموقراطيات".

Posted byTony Ghantous✍️

قوات دلتا فورس تنفذ عملية إنقاذ جريئة داخل إيران وتدمر طائرة C-130 للحفاظ على أسرارها
April 5, 2026

قوات دلتا فورس تنفذ عملية إنقاذ جريئة داخل إيران وتدمر طائرة C-130 للحفاظ على أسرارها

أفادت تقارير بأن قوات العمليات الخاصة الأمريكية نفذت عملية إنقاذ معقدة داخل الأراضي الإيرانية، شملت تدمير طائرة نقل أمريكية لمنع وقوع تكنولوجيا حساسة في أيدي الإيرانيين.

وفقاً للمعلومات المتداولة، أُسقطت طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F-15E Strike Eagle فوق الأراضي الإيرانية، مما استدعى تدخلاً سريعاً من قوات خاصة، من بينها عناصر من دلتا فورس، لإنقاذ أحد الطيارين.

خلال العملية، هبطت طائرة نقل أمريكية من طراز C-130 في نقطة تزويد وقود نائية داخل إيران لدعم المهمة، إلا أنها علقت في الموقع. مع اقتراب القوات الإيرانية، اتخذت القوات الأمريكية قراراً بتدمير الطائرة على الأرض لتجنب السماح لإيران بالاستيلاء على التكنولوجيا والمعدات الأمريكية الحساسة.

وتظهر صور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي الطائرة متوقفة في منطقة قاحلة داخل الأراضي الإيرانية، تلتها سحابة دخان كثيفة ناتجة عن عملية التدمير. كما أفيد بأن العناصر الخاصة فجرت أجزاء من الطرق المحيطة لإحداث زحمة مرورية وإبطاء استجابة القوات الإيرانية، مما ساعد في تأمين وقت إضافي لعملية الانسحاب.

وتُوصف العملية بأنها كانت ارتجالية وسريعة التكيف في ظروف معادية، ضمن التوتر المستمر بين الولايات المتحدة وإيران. ولم تسجل أي خسائر أمريكية في الأرواح، وتم إنقاذ الطيار المستهدف دون ترك أي معدات حساسة للطرف المعادي.

وتظل التفاصيل الكاملة للعملية قيد التطور والتحقق من مصادر رسمية، فيما أكدت بعض التقارير نشاطاً جوياً أمريكياً مكثفاً في المنطقة أثناء العملية.

ترامب: «لقد وجدناه!».. الجيش الأمريكي ينفذ عملية إنقاذ جريئة لعقيد في عمق الأراضي الإيرانية
April 5, 2026

ترامب: «لقد وجدناه!».. الجيش الأمريكي ينفذ عملية إنقاذ جريئة لعقيد في عمق الأراضي الإيرانية

واشنطن – 5 أبريل 2026: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، نجاح الجيش الأمريكي في تنفيذ واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخه، بعد إخراج عقيد أمريكي بارز من خلف خطوط العدو في الجبال الوعرة بإيران.

وقال ترامب في بيان رسمي: «أيها الأمريكيون، لقد وجدناه! يسرني أن أعلن أن الضابط المتميز، وهو عقيد يحظى باحترام كبير في صفوف قواتنا المسلحة، بات الآن بخير وسلام بعد عملية إنقاذ معقدة وجريئة».

وأضاف الرئيس: «كان هذا المحارب الشجاع محاصراً خلف خطوط العدو في منطقة جبلية وعرة بإيران، وكان أعداؤنا يقتربون منه ساعة بعد ساعة. لكنه لم يكن وحيداً أبداً. فقد كنتُ أنا، بصفتي القائد الأعلى للقوات المسلحة، ووزير الدفاع، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ورفاقه المقاتلون، نتابع موقعه على مدار الساعة ونخطط لإنقاذه بدقة متناهية».

وتابع ترامب: «بتوجيهاتي المباشرة، أرسل الجيش الأمريكي عشرات الطائرات المجهزة بأحدث وأفتك الأسلحة في العالم لاستعادته. لقد أُصيب ببعض الجروح، لكنه في طريقه إلى التعافي التام، وهو الآن في أمان».

وأوضح الرئيس أن هذه العملية تأتي تكملة لعملية إنقاذ ناجحة أخرى لطيار أمريكي شجاع تمت أمس، والتي لم يتم الإعلان عنها في حينها حرصاً على سلامة العملية الثانية. وأكد أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ الجيش الأمريكي التي يتم فيها إنقاذ طيارين أمريكيين كل على حدة، في عمق أراضي العدو.

وشدد ترامب على أن النجاح الكامل للعمليتين دون وقوع أي قتلى أو إصابات في صفوف الأمريكيين «يثبت مرة أخرى تفوقنا الجوي الساحق في الأجواء الإيرانية».

وختم الرئيس بيانه قائلاً: «لن نتخلى أبداً عن أي جندي أمريكي. هذه لحظة يجب أن يفخر بها كل الأمريكيين ـ جمهوريين وديمقراطيين ومستقلين ـ وأن يتحدوا حولها. لدينا حقاً أفضل جيش وأكثره احترافية وفتكاً في تاريخ العالم».