Monday, 18 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الترحيل من كندا | تعرف على أهم الأسباب القانونية وطرق الطعن أو العودة

الترحيل من كندا | تعرف على أهم الأسباب القانونية وطرق الطعن أو العودة

July 13, 2021

المصدر:

كندا نيوز

الترحيل من كندا يعد من المشكلات الضخمة التي قد يتعرض لها العديد من الأجانب المقيمين للعديد من الأسباب.

وتعتبر وكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA) هي الإدارة الحكومية المسئولة عن إصدار قرارات الترحيل والتعامل في هذه القضايا.

وتقع على عاتق هذه الإدارة العديد من المسئوليات

والتي من ضمنها حماية الحدود من الأشخاص غير المقبولين والعمل على إبعاد الموجودين منهم بالفعل عن طريق قرارات الترحيل.

وفي هذا المقال سوف نتعرف على أهم أسباب صدور قرارات الترحيل وكيفية التعامل معها.

أسباب الترحيل من كندا

يعتبر السبب الأول للترحيل من كندا هو الإقامة في الدولة بشكل غير قانوني.

وسواء دخل الشخص منذ البداية بطريقة غير قانونية أو عن طريق تأشيرة قانونية مؤقتة ولكنه تجاوز المدة المقررة، فقد يتعرض للترحيل في وقت لاحق.

كذلك من الأسباب الشائعة الأخرى لعدم قبول استمرار إقامة الأشخاص في البلاد هي:

ارتكاب الجرائم المشكلات الصحية المشكلات الأمنية المخاوف من عدم وجود موارد مالية كافية ثبوت التزوير في أوراق الهجرة.

وفي العديد من الحالات قد يتواجد بعض الأشخاص في كندا بشكل قانوني، لأسباب مثل العمل أو الدراسة.

ولكن قد يتم تجاوز مدة التأشيرة أو الغرض من الحصول عليها، وهو ما يعني البقاء في البلاد بشكل غير قانوني.

على سبيل المثال، الطالب الذي دخل كندا بتأشيرة دراسة ثم قرر الاستمرار من أجل العمل بدون تقنين لوضعه، فهو يخالف قوانين الهجرة ويعد من المقيمين غير القانونيين في هذه الحالة.

لذلك يعتبر الحل الأمثل لتجنب خطر الترحيل من كندا المعرفة الكافية بشروط وصلاحيات التأشيرات الممنوحة وأوقات وشروط التجديد أو التمديد بشكل قانوني.

استلام قرار الترحيل من كندا

إذا تعرضت في أي وقت من الأوقات إلى قرار ترحيل من كندا، فهذا يعني على الأرجح انتهاك قانون الهجرة واللاجئين في كندا.

وهناك العديد من قرارات الترحيل أو الإبعاد

ولكنها تشترك جميعا في مطالبة الشخص بالرحيل فورا ومغادرة البلاد.

أنواع قرارات الترحيل من كندا

تصدر وكالة خدمات الحدود الكندية قرارات مختلفة وأكثر من نوع من أنواع قرارات الترحيل.

وفيما يلي الأنواع المختلفة لهذه القرارات:

أوامر الترحيل:

يتم إصدار أمر الترحيل للأشخاص من مرتكبي الجرائم الخطيرة جدا أو الذين ليس لديهم وضع قانوني في كندا مثل طالبي اللجوء الذين تم رفض طلباتهم. عند صدور أمر الترحيل، يجب ترحيل الشخص المعني من كندا في تاريخ محدد مع عدم العودة إلى كندا مرة أخرى إلا في حالة الحصول على إذن خاص بالعودة.

أوامر الاستبعاد:

عند صدور أمر الاستبعاد، يجب على الشخص مغادرة كندا مع عدم القدرة على العودة لمدة عام واحد. وفي حالة الرغبة في العودة إلى كندا قبل انتهاء هذه المهلة، فيجب التقدم للحصول على إذن خاص من وكالة خدمات الحدود الكندية.

أوامر المغادرة:

يتطلب أمر المغادرة أن يغادر الشخص كندا في غضون 30 يومًا، مع تأكيد المغادرة مع وكالة خدمات الحدود الكندية عند الخروج من البلاد. وإذا لم يتم المغادرة في غضون 30 يومًا، فسوف يتحول أمر المغادرة في جميع الحالات تقريبا إلى أمر ترحيل بجميع آثاره التي تحدثنا عنها.

اعتمادا على سبب ترحيل الشخص، هناك عدد من الطرق التي يجب اتباعها لوقف الإجراءات.

والتسلسل المعتاد لهذه الإجراءات يكون كالتالي:

الحصول على القرار

يتلقى الشخص المطلوب ترحيله خطابا من وكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA) يطلب منه حضور مقابلة رسمية في مكتب إنفاذ قوانين الهجرة الكندي المحلي. يتم الحصول على هذا الخطاب في العادة بعد فشل جلسة استماع أو طلب قدمه الشخص للبقاء في كندا. يجب على الشخص حضور هذه المقابلة، ثم يتم إخطاره كتابيًا بتاريخ موعد الترحيل من كندا، والذي يكون عادة بعد حوالي شهر. في هذه المرحلة، يكون أمام الشخص الاستعداد للرحيل أو البدء في إجراءات الطعن على قرار الترحيل. وفي حالة الرغبة في الطعن، يجب معرفة أن هذه العملية معقدة بعض الشيء وتحتاج في العادة إلى التعاون مع محامي أو متخصص في شئون الهجرة.

إيقاف أمر الترحيل في كندا

الخطوة الأولى للطعن هي الطلب من إدارة الهجرة الكندية تأجيل أو وقف قرار الترحيل من كندا . يجب أن تكون هناك أسبابا وجيهة من أجل تقديم هذا الطلب، وذلك مثل وجود طلبات معلقة للحصول على الإقامة الدائمة أو وجود أسباب طبية أو غير ذلك. في معظم الحالات، لن توافق الإدارة المختصة على إرجاء قرار الترحيل، حيث لا يتم ذلك إلا في حالات نادرة من التي يعتبرون أنها تستحق ذلك. إذا تم رفض طلب الإرجاء، يكون على الشخص التقدم إلى المحكمة الفيدرالية الكندية بطلب لإيقاف قرار أو أمر الترحيل. عند تقديم هذا الطلب يجب صياغة الحجج القانونية وتقديم كافة الوثائق التي تدعم الطلب أمام القاضي المختص. سوف تحتاج أيضا إلى محامي من أجل تقديم مرافعة شفهية أمام القاضي، وذلك في مقابل المرافعة التي سوف يقدمها محامي إدارة الهجرة الكندية. يمكن لقاضي المحكمة الفيدرالية أن يأخذ في الاعتبار العديد من العوامل المختلفة عند اتخاذ قرار بشأن منح أو رفض الإقامة بما في ذلك العوامل الإنسانية أو المتعلقة بوضع الأسرة وغير ذلك. إذا تم منح الإقامة أو الموافقة عليها، فسوف يتم إيقاف قرار الترحيل في هذه الحالة سوف يكون عليك انتظار الحصول على تصريح الإقامة الجديد أو الاستئناف أو أي طلب آخر. في حالة رفض الطلب، فسوف يتم الترحيل وفقا للجدول الزمني الذي تم وضعه من قبل وكالة خدمات الحدود الكندية. الخطوة الأهم التي

Posted byTony Ghantous✍️

سفير لبنان في كندا يزور مدرسة راهبات الأنطونيات – أوتاوا ويثني على رسالتها التربوية والروحية
May 17, 2026

سفير لبنان في كندا يزور مدرسة راهبات الأنطونيات – أوتاوا ويثني على رسالتها التربوية والروحية

قام سعادة السفير اللبناني في كندا بشير طوق بزيارة مدرسة راهبات الأنطونيات – أكاديمية بروفيدنس في العاصمة أوتاوا، حيث التقى بعدد من الراهبات، وفي مقدمتهن المديرة العامة للرهبانية الأخت فيليسيتي داو، ومديرة الدراسات الأخت نسرين النجار.

وأعرب السفير طوق خلال الزيارة عن تقديره العميق لدور راهبات الأنطونيات وقيادتهن، مشيداً بالرسالة النبيلة التي تقوم بها الرهبانية منذ سنوات في مجالات التربية والتنشئة الروحية والخدمة المجتمعية، خاصة في خدمة أبناء الجالية اللبنانية والمجتمع المحلي في أوتاوا.

وأكد السفير أن هذه الزيارة تسلط الضوء على الدور الأساسي الذي تؤديه راهبات الأنطونيات في ترسيخ القيم الأخلاقية والروحية، وتعزيز الهوية الثقافية اللبنانية، ورعاية الأجيال الجديدة بتفانٍ ومحبة ومهنية عالية.

تأتي هذه الزيارة ضمن جهود السفارة اللبنانية في تعزيز التواصل مع المؤسسات التربوية والدينية اللبنانية في كندا، والتأكيد على أهمية دورها في الحفاظ على التراث والقيم اللبنانية في المهجر.

 

كندا والألبرتا يوقعان اتفاقاً تاريخياً لتنويع الصادرات وخفض الانبعاثات وبناء اقتصاد أقوى
May 15, 2026

كندا والألبرتا يوقعان اتفاقاً تاريخياً لتنويع الصادرات وخفض الانبعاثات وبناء اقتصاد أقوى

كالغاري (ألبرتا) – 15 مايو 2026

أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ورئيسة وزراء ألبرتا دانيال سميث، اليوم، عن توقيع اتفاق تنفيذي تاريخي بين الحكومة الفيدرالية ومقاطعة ألبرتا، يهدف إلى تنويع الصادرات الطاقية، خفض الانبعاثات، وتعزيز الاستثمارات في الطاقة النظيفة، وبناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة.

ويأتي هذا الاتفاق تنفيذاً للبروتوكول الذي وقّع في نوفمبر الماضي، ويمثل تحولاً في السياسات الطاقية والمناخية نحو نهج عملي وتعاوني يجمع بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.

أبرز بنود الاتفاق:

1. أسواق كربون أكثر فعالية:

•  الاتفاق على رفع سعر الكربون تدريجياً إلى 115 دولاراً للطن بحلول 2030، و130 دولاراً بحلول 2035، و140 دولاراً بحلول 2040.

•  إنشاء سعر أدنى لاعتمادات الكربون في نظام «TIER» ابتداءً من 2030.

•  إصدار عقود فروقات الكربون (CDPC) بقيمة 75 مليون طن لدعم مشاريع خفض الانبعاثات، مع تقاسم التكاليف بالتساوي بين الحكومة الفيدرالية وألبرتا.

2. كهرباء نظيفة ورخيصة وموثوقة:

•  العمل على مضاعفة قدرة شبكة الكهرباء بحلول 2050 من خلال تطوير الطاقة النووية والمتجددة (رياح، شمسية، جيوحرارية).

•  تشكيل فريق عمل مشترك للكهرباء لتحديد المشاريع والاستثمارات اللازمة للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول 2050.

•  دعم مشاريع الكهرباء لتلبية الطلب المتزايد من مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.

3. تنويع الأسواق التصديرية:

•  تقديم ألبرتا اقتراحاً شاملاً لمشروع أنبوب نفطي لنقل البيتومين نحو أسواق آسيا بحلول 1 يوليو 2026.

•  تعهّد الحكومة الفيدرالية بتصنيف المشروع كـ«مشروع ذي أهمية وطنية» بحلول 1 أكتوبر 2026.

•  ربط المشروع بـ«مشروع Pathways» الضخم لاحتجاز وتخزين الكربون، الذي يهدف إلى خفض 16 مليون طن من الانبعاثات سنوياً.

وقال رئيس الوزراء مارك كارني:

«الاتفاق الذي أُعلن اليوم يظهر أن هناك فرصاً وفيرة في ألبرتا وكندا، وأن القواعد واضحة. نحن نبني بلداً منتجاً واقتصاداً أكثر ازدهاراً واستدامة وصموداً للجميع.»

من جانبها، أكدت رئيسة وزراء ألبرتا دانيال سميث:

«هذا الاتفاق يرسل رسالة واضحة للمستثمرين والشركاء الدوليين: كندا وألبرتا ملتزمتان بتوسيع الوصول إلى الأسواق وبناء مشاريع البنية التحتية الكبرى. ألبرتا جاهزة للبناء والاستثمار، ولا يمكننا تحمل خسارة عشر سنوات أخرى.»

يُعتبر هذا الاتفاق خطوة نوعية ضمن إطار «الفيدرالية التعاونية»، حيث يجمع بين التنمية الاقتصادية المسؤولة والالتزام بالوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050.