Saturday, 14 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
طردُ سينغ من مجلس العموم بعد رفضه الاعتذار عن وصف نائب من الكتلة بالـ”عنصري”

طردُ سينغ من مجلس العموم بعد رفضه الاعتذار عن وصف نائب من الكتلة بالـ”عنصري”

June 18, 2020

المصدر:

تعرّض زعيم الحزب الديمقراطي الجديد (NPD - NDP) جاغميت سينغ للطرد من مجلس العموم اليوم بعد رفضه الاعتذار عن وصفه زميله النائب عن حزب الكتلة الكيبيكية (BQ) ألان تيريان بالـ"عنصري".

وكان سينغ يسعى للحصول على دعمٍ بالإجماع في المجلس لاقتراح يطلب فيه حزبه الاعترافَ بوجود عنصرية ممنهجة في أوساط الشرطة الملكية الكندية (الشرطة الفدرالية) ويدعو فيه لإعادة النظر في الميزانية المخصصة لها وضمان قيامها بإعادة نظر كاملة في استخدامها للقوة.

لكنّ طلب سينغ بإجماع المجلس على اقتراح حزبه اليساري التوجّه قوبل بـ"لا" رافضة جاءت من مقاعد الكتلة الكيبيكية، ما دفعه لأن ينعت تيريان بالـ"عنصري" وجعَلَ مسؤولة الانضباط (whip) لدى الكتلة كلود دو بيلفُوي تطلب من سينغ الاعتذار عن هذا الكلام.

"لكلّ إنسان الحق في رأيه"، قالت بيلفُوي في إشارة إلى تيريان وسائر نواب الكتلة الكيبيكية، مضيفةً "ولا أظن أنّ بإمكان زعيم حزب أن ينعت، هنا، أحد أعضاء هذا المجلس بالـ’’عنصري‘‘ لأنه لا يتفق مع الاقتراح الذي جرت مناقشته".

 

مسؤولة الانضباط (whip) لدى الكتلة الكيبيكية كلود دو بيلفُوي واقفة اليوم في مجلس العموم بعد أن رفض زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سينغ (غير الظاهر في الصورة) الاعتذار عن نعته نائب الكتلة ألان تيريان بالـ"عنصري" (Justin Tang / CP)

 

كما طلبت كارول هيوز، نائبة رئيس المجلس التي كانت ترأس الجلسة عند وقوع الحادثة، من سينغ الاعتذار عن الكلام الذي قاله. وتنتمي هيوز للحزب الديمقراطي الجديد.

"هذا صحيح، نعتُّه بالعنصري، وأعتقد أنّ الأمر كذلك"، ردّ زعيم الحزب الديمقراطي الجديد، مضيفاً "لن أعتذر".

وبعد دقائق استعاد رئيس المجلس أنتوني روتا، المنتمي للحزب الليبرالي الكندي الحاكم، مقعده وأمر سينغ بمغادرة قاعة المجلس لما تبقى من اليوم، لكنّ سينغ كان قد غادر القاعة.

وفاز الحزب الديمقراطي الجديد في الانتخابات العامة الأخيرة في 21 تشرين الأول (أكتوبر) 2019 بـ24 مقعداً من أصل 338 مقعداً يتكوّن منها مجلس العموم، فيما نالت الكتلة الكيبيكية بقيادة إيف فرانسوا بلانشيه 32 مقعداً.

وتدعو الكتلة لاستقلال مقاطعة كيبيك عن الاتحادية الكندية وتنتمي ليسار الوسط.

 

مفوَّضة الشرطة الملكية الكندية بريندا لاكي متحدثةً في مؤتمر صحفي في العاصمة أوتاوا في 20 نيسان (أبريل) 2020 (Adrian Wyld / CP)

 

يُشار إلى أنّ وعياً عاماً حول العنصرية الممنهجة في كندا برز مجدداً، وبزخمٍ غير مسبوق، على خلفية مقتل المواطن الأميركي ذي البشرة السوداء جورج فلويد خلال توقيفه من قبل شرطي أبيض البشرة في مدينته مينيابوليس في 25 أيار (مايو) الفائت.

وجرت تظاهرات كثيرة في كندا بعد مقتل فلويد طالب فيها المشاركون بمكافحة العنصرية الممنهجة ووضع حدّ لعنف الشرطة.

كما أنّ مفوَّضة الشرطة الملكية الكندية بريندا لاكي أقرّت يوم الجمعة الفائت، بعد تردّد، بوجود عنصرية ممنهجة في أوساط هذا الجهاز.

 

(وكالة الصحافة الكندية / راديو كندا الدولي)

Posted by✍️

وزير النقل الكندي ستيفن ماكينون يزور السفارة اللبنانية في أوتاوا ويلتقي السفير بشير طوق
March 13, 2026

وزير النقل الكندي ستيفن ماكينون يزور السفارة اللبنانية في أوتاوا ويلتقي السفير بشير طوق

أوتاوا – أعلنت السفارة اللبنانية في كندا  عن زيارة رسمية قام بها معالي ستيفن ماكينون، وزير النقل في الحكومة الكندية، إلى مقر السفارة في العاصمة أوتاوا، حيث التقى سعادة السفير اللبناني بشير طوق.

وتناول اللقاء الوضع الراهن في لبنان، واستعرض الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي ودعم الجهود الإنسانية. وأعرب الوزير ماكينون عن تضامن كندا الكامل مع الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة، مشيراً إلى إعلان الحكومة الكندية اليوم عن تخصيص 37.7 مليون دولار كمساعدات إنسانية عاجلة للمتضررين من النزاع، تشمل توفير الغذاء والرعاية الطبية والمياه النظيفة.

من جانبه، أعرب السفير بشير طوق عن «امتنان لبنان العميق» للحكومة الكندية على هذا الدعم الثابت، وللوزير ماكينون شخصياً على «ترحيبه الحار والحوار البنّاء والمفعم بالإنسانية». وأكد أن الجالية اللبنانية المترسخة في النسيج الاجتماعي الكندي، ولا سيما في مدينة غاتينو، تشعر بالارتياح لهذا التضامن الفعلي الذي يعكس قيم الصداقة التاريخية بين البلدين.

وختم السفير طوق تصريحه قائلاً: «يشكر لبنان كندا بصدق على دعمها الثابت وعلى انخراط الوزير الشخصي في هذه القضية الإنسانية».

يُذكر أن هذه الزيارة تأتي في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الروابط الدبلوماسية والإنسانية بين لبنان وكندا، وتجسد التزام أوتاوا الراسخ بدعم المدنيين في مناطق النزاع. 

سفارة لبنان في كندا تشكر الحكومة الكندية على مساعدات إنسانية بقيمة 37.7 مليون دولار
March 12, 2026

سفارة لبنان في كندا تشكر الحكومة الكندية على مساعدات إنسانية بقيمة 37.7 مليون دولار

أعربت سفارة لبنان في كندا عن «جزيل الشكر والامتنان» للحكومة الكندية على إعلانها تقديم مساعدات إنسانية جديدة بقيمة 37.7 مليون دولار كندي، وذلك استجابةً لطلب الحكومة اللبنانية لمواجهة تداعيات النزاع الدائر.

وقالت السفارة في بيان رسمي صدر اليوم إن هذه المساهمة الكريمة جاءت في «لحظة دقيقة» يمر بها الشعب اللبناني الذي يعاني نزوحاً جماعياً وتعطلاً للأسواق وارتفاعاً في انعدام الأمن الغذائي، إضافة إلى تعطل الرعاية الصحية بسبب الهجمات على العاملين الطبيين والمرافق. وأضافت أن الدعم الكندي سيُسهم في تقديم الإغاثة الأساسية للمدنيين المتضررين وتعزيز عمل الشركاء الإنسانيين على الأرض، ويعكس «عمق الصداقة التي تجمع البلدين».

وكانت معالي أنيتا أناند، وزيرة الشؤون الخارجية، والمحترم راندیب ساراي، وزير الدولة للتنمية الدولية، قد أعلنا – برفقة أعضاء برلمان – هذا التمويل لتوفير الغذاء والخدمات الطبية والمأوى والمياه النظيفة، بالتعاون مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر ومنظمات غير حكومية موثوقة.

وفي سياق الإعلان، أكدت الوزيرة أنيتا أناند أن كندا تقف متضامنة مع الشعب اللبناني، مشيرة إلى أن التمويل المعلن اليوم سيُمكّن الشركاء الإنسانيين من تقديم الدعم العاجل للمتضررين، بما في ذلك المأوى والغذاء والمياه النظيفة والمستلزمات الطبية، داعيةً إلى إنهاء الأعمال العدائية والالتزام بالقانون الإنساني الدولي.

بدورها، أوضحت وزيرة الهجرة واللاجئين والمواطنة لينا متلج دياب أن لكندا سجلاً طويلاً في مساندة لبنان خلال أصعب الظروف، مؤكدة أن أوتاوا ترفع اليوم مستوى جهودها لإيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى العائلات والمجتمعات الأكثر تضرراً.

أما عضو البرلمان فيصل الخوري (عن دائرة لافال-ليز-إيل في كيبيك)، فقد أشار إلى أن لبنان واجه تحديات هائلة على مدى السنوات الماضية، إلا أن كندا ظلت شريكاً ثابتاً وموثوقاً، وأن التمويل الجديد يعزز هذا الالتزام الدائم بتوجيه الدعم إلى من يحتاجونه أكثر من غيرهم.

ودعت كندا جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وخفض التصعيد، مؤكدة أن نزع سلاح حزب الله بما يتوافق مع موقف الحكومة اللبنانية يشكل السبيل الأمثل لاستقرار الحدود واستعادة السيادة وعودة النازحين.

وتواصل أوتاوا رصد التطورات على الأرض بالتنسيق مع شركائها الإنسانيين لتقييم الاحتياجات المتغيرة.