Tuesday, 16 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وادي الزهور في أرمينيا تاريخ

وادي الزهور في أرمينيا تاريخ

September 5, 2016

المصدر:

تضمُّ هذه المدينةُ منتَجَعاً سياحياً ومركزاً للتزلج، تقعُ شمالِ شرقِ العاصمةِ يريفان على بعدِ ستينَ كيلومتراً تقريباً وغربي بحيرة سيفان. تساخكاتزور تعني باللغة الارمنيةِ وادي الزهور. تشير آخرُ الاحصاءات الى أن عددَ السكانِ بلغ 1610 عام 2008. المنطقةُ مسكونةٌ منذ فترةٍ طويلة. الا أن تاريَخها يعود الى القرنِ الثالثِ ميلادي، حين بدأ انشاءُ البيوتِ في سبيل تنظيمِ رَحَلاتِ الصيدِ المَلَكيةِ في ذلك الحين.

عام 1966، بنى الاتحادُ السوفياتي منتجعاً للتزلج، مما ساهمَ في عمرانِ المنطقة. وهي ما تزال حتّى اليوم مقصدَ السياحِ الأجانب. وتتميزُ المنطقةُ بخضارِ جبالِها في فصلِ الصيف وببياضِ قِممِها في فصلِ الشتاء، بالاضافةِ الى الهدوءِ والهواءِ النقي المهيمنَينِ على المنطقة.

بلغت تساخكاتزور أَوجَ شهرتِها عام 1972 الا أن هذه الفترةَ لم تستمرَ طويلاً نتيجةَ انهيارِ الاتحادِ السوفياتي. لكنها عادت وانطلقت من جديدٍ عامَ 2000 بعد تطويرِ البُنى التحتيةِ وهياكلِ المدينةِ وتجهيزِها لاستقبالِ الزوارِ الوافدين من بلدانٍ مختلفةٍ حول العالم.

Posted by✍️

من جونية إلى الجنوب... أمسية "للوطن" دعماً للعائلات الصامدة على الحدود
June 13, 2026

من جونية إلى الجنوب... أمسية "للوطن" دعماً للعائلات الصامدة على الحدود

الحدث يهدف إلى تعزيز التضامن مع هذه العائلات ومساعدتها في مواجهة التحديات التي تواجهها.

في أمسيةٍ امتزج فيها الفن بالصلاة والتضامن، احتضنت منطقة شننعير فعالية روحية وفنية بعنوان "للوطن"، نظّمتها رعية مار فوقا – غادير في جونية برعاية النائب البطريركي الماروني العام على نيابة جونية المطران يوحنا رفيق الورشا، على أن يعود ريعه كاملاً لدعم العائلات الصامدة في جنوب لبنان.

وجمعت الفعالية شخصيات روحية وفنية واجتماعية حول رسالةٍ إنسانية تؤكد قدرة الثقافة والفن على مرافقة الناس في محنهم، وتحويل التعاطف إلى دعم عملي يلامس حاجاتهم.

 

فعالية روحية وفنية بعنوان للوطن

وتأتي هذه المبادرة في إطار دعم العائلات المتضررة من الحرب الإسرائيلية والتي اختارت البقاء في قراها الجنوبية رغم الظروف الصعبة، إذ خُصّص كامل ريع الأمسية للمساهمة في مساندتها وتعزيز صمودها. 

فعالية روحية وفنية بعنوان للوطن

 

 

وهكذا تحوّل اللقاء إلى مساحة تجمع بين الفن والإيمان والعمل الإنساني، في رسالة تؤكد أن لبنان لا يزال قادراً على تحويل الألم إلى تضامن، والتحديات إلى مبادرات تحمل الأمل.

 

بين التصعيد والتفاؤل: هل ألغيت الحجوزات لصيف 2026؟
June 12, 2026

بين التصعيد والتفاؤل: هل ألغيت الحجوزات لصيف 2026؟

أكثر من 100 يوم على الحرب، ولا تزال الارتدادات السلبية تتوسع لتطال مختلف القطاعات الحيوية التي تشكل شريان الحياة في لبنان.

حتى الساعة، لا مؤشرات مشجعة لموسم صيفي مستقر في البلاد، سواء من خلال الحجوزات ووكلاء السفر، أو من خلال حركة إشغال الفنادق.

يقول رئيس اتحاد النقابات السياحية رئيس نقابة أصحاب الفنادق في لبنان بيار الإشقر إن "جملة من العوامل السلبية لا تعطينا تباشير مشجعة إلى الآن. وإذا أردنا أن نعاين الحركة، يتبين أنه بدءا من مطار بيروت إلى الناقورة، كل الفنادق على طول هذا الخط لا تعمل، وعدد منها مدمر. إلى جزين، التي كانت تعدّ مصيف الجنوب، الوضع سيئ جدا. أما في البقاعين الغربي والشمالي فالوضع ليس جيدا إطلاقا، لا سيما مع استمرار القصف والغارات".

استقرار أمني
هذه الخريطة الجغرافية تشي بأن الخريطة السياحية في البلد تتأثر سلبا بعدم الاستقرار الأمني.

يعلّق الأشقر: "منذ عام 2019، يشكو قطاع الفنادق ويتأثر، ويتلّقى الضربة تلو الأخرى. في الأساس، غالبية الفنادق في لبنان لم تعد تعمل على مدار السنة الكاملة، كما كان الوضع قبل الـ2019، إنما بات العمل موسميا، لأن جزءا كبيرا منها لم يعد قادرا على تحمل المصاريف التشغيلية طوال عام كامل".
من العمل الموسمي إلى الإقفال، انتقل عدد من الفنادق. يروي الأشقر أن "من بين فنادق جبل لبنان التي كانت تعمل فقط ثلاثة أشهر في السنة، اتخذ قرار قبل نحو شهر بالإقفال خلال موسم الصيف الحالي، لأن المؤشرات الأمنية والسياسية غير مشجعة".

كل هذه الصورة لا تعطي انطباعا إيجابيا وفق الأشقر.

صحيح أن عددا من المسافرين بات في الآونة الأخيرة يفضلّ المنازل وبيوت الضيافة على الفنادق، إلا أن وكلاء السفر أيضا يعبرّون بدورهم عن قلقهم الشديد من خسارة القطاع السياحي والاقتصاد الوطني، إذ لا يبدو الموسم الحالي مقبولا، نظرا إلى التطورات السياسية غير المستقرة.

فبين التهديد المستمر بقصف الضاحية الجنوبية، وأحيانا بيروت، ووسط القصف المتواصل جنوبا وبقاعا، يفكر اللبناني مئة مرة قبل المجيء إلى لبنان، فكيف بالمغترب العربي والأجنبي؟

توضح نقابة أصحاب مكاتب السياحة والسفر أن "المسافرين يترددون كثيراً قبل إجراء الحجوزات بسبب الأوضاع الأمنية والأزمة الاقتصادية، إذ يكتفون حالياً بالاستفسار عن الأسعار ورحلات الصيف والأشهر المقبلة من دون تأكيد حجوزاتهم، ما يعكس حالة القلق والترقب السائدة".

الأضحى والسفر
بالانتقال إلى التجربة الأقرب، فإن عيد الأضحى الأخير لم يشجع المعنيين بالسياحة.

ووفق أرقام وزارة السياحة، 25 % من القوة المحتملة للمسافرين أتت إلى لبنان في عيد الأضحى، معنى ذلك أن نسبة 75% لم تأت.

يعلّق الأشقر: "قبل نحو شهر أجرينا اتصالات بعدد من وكلاء السفر، وأكدوا لنا أن 50% من الحجوزات ألغيت. أما النصف الثاني الذي يمكن أن يأتي، فيراوح بين جزء لا يريد المجيء نظرا إلى أوضاع الحرب، وآخر غير قادر، نتيجة ارتفاع أسعار تذاكر السفر إلى الضعف أو أكثر. إنها عوامل سيئة".    

لبنان اليوم بات في قلب الصيف، لا على مشارفه. وحركة الحجوزات لا تعطي أملا.    

يختم الاشقر: "مقابل ثقافة العيش والحياة والصيف والفرح، لا تزال هناك فلسفة للشهادة. نحن في بلد قسم منه يريد العيش، وقسم آخر يريد الموت، لا بل يمجدّه، فكيف تنهض سياحة وسط الانتصار بالموت؟".