Tuesday, 27 October 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الرئيس جوزاف عون يستقبل وفد نواب واتحاد بلديات كسروان-الفتوح: دعم للامركزية الإدارية وحلول عملية لملف النفايات والطرقات

الرئيس جوزاف عون يستقبل وفد نواب واتحاد بلديات كسروان-الفتوح: دعم للامركزية الإدارية وحلول عملية لملف النفايات والطرقات

October 26, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

استقبل فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون وفداً من نواب واتحاد بلديات كسروان-الفتوح، ضمّ النواب السادة سليم الصايغ ونعمة أفرام وفريد الخازن وشوقي دكاش، ورئيس الاتحاد إيلي بعينو ونائبه بيار دكاش.

جرى خلال اللقاء عرضٌ شامل لأوضاع المنطقة وحاجاتها، والحلول العملية المقترحة لتسهيل شؤون أبناء كسروان-الفتوح. وركّز أعضاء الوفد على أن اللامركزية الإدارية ليست انتقاصاً من سلطة الدولة ولا خروجاً عن مسؤولياتها، بل تعزيزٌ لحضورها وتفعيلٌ لمؤسساتها وتوزيعٌ متوازن للمسؤوليات، بما يجعل القرار أقرب إلى المواطن والخدمة العامة أكثر فعالية واستجابة لحاجاته.

أشار الوفد إلى القانون الرقم 38 الصادر في 5 كانون الثاني 2026، المعدّل للمادة 28 من قانون الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة رقم 80، والذي يضع إطاراً جديداً لمسؤولية الإدارات المحلية في جمع النفايات ونقلها واستيفاء الرسوم، مع إبقاء مسؤولية المعالجة على عاتق الدولة. واعتبر الأعضاء أن هذا القانون خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، شرط استكماله بالقرارات والإجراءات التنفيذية والمالية التي تتيح تطبيقه فعلياً على الأرض.

وأكد الوفد أن كسروان-الفتوح لا تأتي اليوم لعرض مشكلة فحسب، بل لتقديم استعداد واضح للمشاركة في الحل. فالنواب ورؤساء البلديات والفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية يلتقون على رؤية واحدة تقوم على تعزيز اللامركزية الإدارية، لا سيما في إدارة ملف النفايات، انطلاقاً من الإيمان بقدرة السلطات المحلية على تحمل مسؤولياتها متى توافرت لها الإمكانات والأطر القانونية. وفي هذا السياق، أشاروا إلى وجود مركز لمعالجة النفايات في غوسطا، حائز التراخيص اللازمة بما فيها البيئية، وهو في مرحلة استكمال التجهيزات والمعدات الضرورية لوضعه في الخدمة.

رفع الوفد خمسة مطالب محددة رأى في تحقيقها مدخلاً أساسياً لمعالجة الملف:

أولاً: استكمال الإجراءات الإدارية والمالية اللازمة لتفعيل دور الهيئة المعنية بإدارة النفايات، بما ينعكس إيجاباً على تشغيل مراكز المعالجة، وفي مقدّمها مركز غوسطا.

ثانياً: تأمين المعدات والتجهيزات اللازمة لوضع المركز في الخدمة وفق المعايير البيئية والصحية المعتمدة.

ثالثاً: تحويل المستحقات المالية العائدة للبلديات، بما يمكنها من القيام بواجباتها واستثمار مواردها في خدمة المواطنين.

رابعاً: العمل على إقرار قانون يعفي البلديات من الديون المتراكمة عليها تجاه الحكومة المركزية في ملف النفايات، والمترتبة على حساباتها لدى الصندوق البلدي المستقل.

خامساً: توسيع أوتوستراد نهر الكلب – طبرجا – مدخل كسروان، وتوسيع طريق زوق مصبح – جعيتا – فاريا، واستكمال الطريق الداخلي الذي يربط كسروان بالفتوح.

وختم الوفد بالتأكيد على أن كسروان-الفتوح مستعدة لتحمل مسؤولياتها كاملة، وأن طموحها ليس أن تحل البلديات مكان الدولة، بل أن تعمل معها وتحت سقف مؤسساتها، من أجل إدارة أكثر كفاءة وإنماء أكثر توازناً وخدمة أفضل للمواطن. فالدولة القوية ليست تلك التي تحتكر كل المسؤوليات، بل تلك التي تعرف كيف توزعها وتضمن حسن ممارستها.

رحّب الرئيس عون بأعضاء الوفد، وحيّاهم على المسار الذي يتبعونه لتعزيز دور البلديات واقتراح الحلول الكفيلة بتسهيل شؤون سكان المناطق التابعة لاتحاد بلديات كسروان-الفتوح. ودعا البلديات في كل لبنان إلى القيام بالمثل، لأن التعاون بينها وبين الدولة يعزز التكامل المطلوب وينعكس إيجاباً على المواطنين ويسهّل أمورهم.

وشدد الرئيس عون على أن ملف معالجة النفايات يحظى باهتمام كبير من الدولة، معرباً عن دعمه للحل المقترح من الوفد لجهة تولي مهمة معالجة نفايات المنطقة من خلال معامل مطابقة للشروط والمواصفات البيئية المطلوبة. وأكد أن قيام البلديات بدورها كاملاً لا يتنافى مع حضور الدولة، فالبلديات شريكة الدولة في الإنماء وليست بديلة عنها.

بعد اللقاء، صرّح رئيس اتحاد بلديات كسروان-الفتوح إيلي بعينو قائلاً: «تشرفنا اليوم بلقاء فخامة الرئيس للبحث في موضوع معالجة النفايات في كسروان-الفتوح بحضور نواب المنطقة. الهدف من اللقاء كان اعتماد اللامركزية الإدارية في إدارة ملف نفايات المنطقة، في ظل وجود الحل من خلال المعمل في غوسطا، وهذا الطلب يحظى بإجماع بلديات المنطقة. كما تم الحديث عن توسيع أوتوستراد نهر الكلب – نهر إبراهيم، وتوسيع طريق زوق مصبح حتى فاريا. وطلبنا دعم فخامة الرئيس للوقوف إلى جانبنا في هذه المواضيع الحياتية والاقتصادية والإنمائية، بهدف تسهيل الأمور. واتحاد بلديات كسروان-الفتوح يقوم بعمله ويقدّم الحلول العملية، خصوصاً لجهة النفايات التي يمكن معالجتها في المعمل المقام في غوسطا بدل نقلها إلى مطمر الجديدة».

وحول موقف الرئيس عون من هذه الطروحات، أجاب بعينو: «كان الموقف ممتازاً، وأكد دعمه لكل ما يساعد في تحقيق هذه المواضيع».

في سياق متصل، استقبل الرئيس عون رئيس حركة «مشروع وطن الإنسان» النائب نعمة أفرام، وأجرى معه جولة أفق تناولت الأوضاع الراهنة محلياً وإقليمياً في ضوء التطورات الجارية. وتطرق البحث أيضاً إلى ملف الكهرباء والعوائق التي تحول دون إيجاد حلول فاعلة له.

وأشار النائب أفرام إلى أنه أشاد بحكمة الرئيس عون في قيادة سفينة البلاد في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان، وبالمواقف التي يتخذها في حفظ السيادة وبسط سلطة الدولة على الأراضي اللبنانية كافة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

سامي الجميّل من الكفور: موضوع السلاح قبل أي نقاش آخر
October 26, 2026

سامي الجميّل من الكفور: موضوع السلاح قبل أي نقاش آخر

أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل أن استعادة سيادة الدولة وقرارها الكامل، وحصر السلاح بيدها، يشكّلان المدخل الأساسي لبناء دولة مستقرة وقادرة على حماية اللبنانيين ومستقبلهم. وشدد على أن المرحلة الراهنة مفصلية وتأسيسية، وتتطلب توحيد جهود القوى السيادية ووضع الخلافات السياسية جانباً، قائلاً: «لا يمكن أن يبقى أي سلاح خارج الدولة على أرض لبنان. فلننهِ موضوع السلاح أولاً، وبعدها نتحدث في كل شيء آخر».

واعتبر الجميّل أن وجود سلاح خارج قرار الدولة يعني انتفاء قدرتها على ممارسة سلطتها كاملة، مؤكداً أن الاستقرار الاقتصادي وجذب الاستثمارات لا يمكن أن يتحققا في ظل المخاطر الأمنية واحتمالات الحرب مع إسرائيل أو اندلاع مواجهة داخلية.

وحدد الجميّل الخصم في هذه المرحلة بـ«منطق اللا دولة، والتبعية لإيران، والسلاح الخارج عن الدولة الذي يورطنا في الحروب والمشاكل والهجرة».

كلام الجميّل جاء خلال قداس أقامه قسم الكفور في حزب الكتائب في كنيسة مار جرجس الكفور إحياءً لذكرى شهدائه والرفاق الراحلين، بحضور حشد من الرفاق وأهالي الشهداء والقرية، إلى جانب النائب سليم الصايغ، ورئيس الإقليم ميشال حكيم، ونائب رئيس اتحاد بلديات كسروان الفتوح بيار دكاش، ورئيس بلدية الكفور أنطوان أبي صعب، ومختار الكفور ساسين دكاش، ورئيس بلدية غزير كريستوف باسيل، ورئيس بلدية الجديدة وهرهريا القطين أيوب مطر، ورئيس بلدية فتقا فهد الشدياق، وعدد من أعضاء المكتب السياسي والمجلس المركزي، ونقيب المحررين جوزف القصيفي، ورئيس القسم شكري نخول، وحشد من الرفاق.

واحتفل بالذبيحة الإلهية خادم الرعية الخوري إيلي خليل، يعاونه الخوري جورج نخول. وقبل القداس، وضع رئيس الإقليم ميشال حكيّم ورئيس القسم شكري نخول ورئيس مصلحة الشهداء عبدو عبدالله  إكليلاً من الغار على نصب شهداء الكفور أمام بيت الكتائب.

 

بتمويل من إيران .. حزب الله يستعد لحرب إقليمية جديدة
October 26, 2026

بتمويل من إيران .. حزب الله يستعد لحرب إقليمية جديدة

نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أمنيين لبنانيين مطلعين على أنشطة حزب الله قولهم إن الجماعة قضت ثلاثة أشهر للاستعداد لاحتمال استئناف الأعمال القتالية مع إسرائيل بعد أن تلقت تمويلاً نقدياً من إيران.

وتعرض حزب الله، الذي أسسه الحرس الثوري الإيراني في عام 1982، لضربات قاسية في حربين مع إسرائيل منذ 2024، مما أودى بحياة آلاف المقاتلين والعديد من قادته ودمرتا جزءاً كبيراً من ترسانته.

وتحتل القوات الإسرائيلية حالياً معاقل حزب الله بقرى جنوب لبنان، وتزايدت الضغوط السياسية في بيروت من أجل نزع سلاحه.

ومع ذلك، لا يزال حزب الله يخطط لقتال إسرائيل. فقد أبلغ مصدران أمنيان لبنانيان "رويترز" بأنه استغل فترة الهدوء في الأعمال القتالية منذ يونيو (حزيران) لإعادة التسلح، مع التركيز على شراء المتفجرات وإنتاج طائرات مسيرة يمكن توجيهها نحو المواقع الإسرائيلية.

وقال أحد المصادر، ومصدر آخر مقرب من حزب الله، إن حزب الله تلقى عشرات الملايين من الدولارات من إيران للمساعدة في تعزيز قدراته العسكرية. ويأتي ذلك بالإضافة إلى نحو 200 مليون دولار تلقاها حزب الله من طهران لمساعدة العائلات النازحة في معاقله.

وذكر أحد هذين المصدرين وثلاثة مسؤولين أمنيين آخرين مطلعين على عمليات حزب الله أنه يعمل على إعادة بناء هياكل القيادة والسيطرة التي انهارت خلال معارك حاسمة.

من جهته قال المكتب الإعلامي لحزب الله رداً على أسئلة من "رويترز" إن احتلال إسرائيل الأراضي اللبنانية "يجعل أي مقاومة لها حقاً مشروعاً". ورفض المكتب الإشارة إلى أن أنظمة القيادة والسيطرة التابعة للحزب انهارت.

من جهته قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن ستواصل خنق موارد حزب الله المالية من خلال العقوبات وغيرها من الإجراءات. وقال متحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية إن أموال إيران بدأت تنفد وكذلك وسائلها لنقل الأموال.

وأفادت مصادر لـ"رويترز" بأن الحزب لم يتمكن بعد من تجهيز مخزوناته أو قواته القتالية تجهيزاً كاملاً. ولا يزال حزب الله يعيد التزود بالعتاد، معترفاً هذا الشهر بأن متفجرات ضبطتها السلطات اللبنانية تابعة له ومعدة للاستخدام ضد إسرائيل. وقال مسؤول في حزب الله ومصدر أمني لبناني ل"رويترز" إن المتفجرات كانت مخصصة تحديداً لطائراته المسيرة المتفجرة.

وذكر أحد المصادر اللبنانية وثلاثة مسؤولين أمنيين أن الحزب سيحتاج أيضاً إلى إعادة بناء قدراته في القيادة والسيطرة بعد
خسائره على جبهات رئيسية، منها بلدة بنت جبيل المتوترة وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.

وأشاروا إلى أن أسلوب حزب الله المتمثل في العمل بوحدات صغيرة وترشيد استخدام الصواريخ المضادة للدبابات ترك بعض الوحدات معزولة على تلك الجبهات، وتجد صعوبة في مواجهة أنظمة إسرائيل التي تدار عن بعد، ومنها الطائرات المسيرة المسلحة والمركبات المسيرة عن بُعد.

من جهته أبلغ الجيش الإسرائيلي "رويترز" بأنه يستخدم أنظمة تدار عن بعد لمراقبة جنوب لبنان وتقليل تعرض القوات للتهديد.

ولم يقل حزب الله صراحة ما إذا كان سيشارك في حال اندلاع جولة جديدة من الأعمال القتالية، لكن مكتبه الإعلامي أفاد بأنه يخشى منح القادة الإسرائيليين أي مبرر للتصعيد في لبنان، لا سيما مع قلق الجماعة من تهجير أنصارها مجدداً.