Saturday, 24 October 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الرئيس جوزاف عون من طرابلس: لا إنماء من دون أمن وآن الأوان لوضع حدّ للإهمال

الرئيس جوزاف عون من طرابلس: لا إنماء من دون أمن وآن الأوان لوضع حدّ للإهمال

October 24, 2026

المصدر:

الوكالة الأنباء المركزية

اختتم رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون زيارته الى طرابلس بمؤتمر صحفي في معرض رشيد كرامي الدولي، حيث أكد أن التجارب  أثبتت أن الانقسام لا يحمي أحدا وأن إضعاف الدولة لا يحمي أي مكون، مضيفًا:" ان مسؤوليتنا اليوم بأن نتعلم من تجارب الماضي وان نضع مصلحة لبنان فوق الحسابات الضيقة وان نعمل على تحصين وحدتنا الوطنية لا بالشعارات وحدها انما بالممارسة والحقوق والواجبات،  الدولة المستقرّة تقوم على مركزيّة السلاح بيد جيشها ومسؤوليتنا تقتضي أن نعيد الإعتبار إلى الإنتاج فطرابلس بما تملكه من طاقات وكفاءات قادرة ان تكون شريكا اساسيا في نهضة لبنان اذا توافرت لها الرؤية والادارة، ولا انماء من دون دولة فاعلة والدولة ليست ملكا لفئة او طائفة او فريق بل ملك اللبنانيين جميعا ومرجعيتهم المشتركة".

وشدد على أن طرابلس ليست مدينة على هامش الوطن وابناؤها اركان في بناء الدولة والدولة التي نريدها هي التي تصل الى ابنائها جميعا.

وقال:" انتهى زمن الإقصاء والحرمان والتهميش".

ولأهالي طرابلس، قال: "جيشكم والأجهزة الأمنية هم أبناؤكم الذين يضحون من أجلكم وانتهى زمن الحرمان والإقصاء والتهميش".

وكان قد استهل عون زيارته الى طرابلس بلقاء بعض المسؤولين والمعنيين في سرايا المدينة.

وخلال لقاءاته في السراي في طرابلس، قال عون:" المدينة عانت كثيراً من الإهمال وآن الأوان لوضع حدّ له وهناك مشاريع لأبناء طرابلس تهدف جميعها إلى خلق فرص عمل لأبناء المنطقة، ولا إنماء من دون أمن وهنا يأتي دور الأجهزة الأمنية في تأمين أمن المواطن ومن واجبنا خدمة المواطن".

وتابع:" زيارتي لأقول لأبناء طرابلس إنّ الدولة موجودة وإلى جانبكم دائماً، وعندما تتوافر الإرادة الصلبة تزول كلّ العوائق والصعوبات والمهمّ وضع مصلحة المواطن فوق كلّ اعتبار".

ثم انتقل الى مركز أمن الدولة في سراي طرابلس، حيث قال عون:" الأمن واجب علينا ومسؤوليتنا، ونكبر بكم رغم محدودية الإمكانات. لا تتهاونوا ولا تخضعوا للضغوط، وأدّوا واجباتكم بضمير، وكونوا على قدر المسؤولية."

ولاحقًا، قال عون من قصر العدل:" بالنسبة إليّ، القضاء والأمن متلازمان ويكمّل أحدهما الآخر والعدالة المتأخّرة ليست عدالة، زمن حقّ المواطن أن نؤمّن له العدالة وقضاءً شفافاً ومستقلاً، فالاستقلالية تنطلق من الشخص نفسه ومن قراراته".

وأكد أن محاربة الفساد أولوية، والحكومة الرقمية والقضاء العادل يسهمان في مكافحته وتعزيز عمل المؤسسات الدستورية، مشددًا أن على القاضي ألّا يُدين بريئاً وألّا يُبرّئ مجرماً، ومشيرًا الى أن هذا العام تحقّقت  إنجازات قضائية كبيرة.

وقال:"نحن إلى جانبكم، فلا تسمحوا لأحد بالتأثير عليكم، وأدّوا واجباتكم بما يمليه عليكم ضميركم."

ومن مرفأ طرابلس، بارك رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون انضمام مرفأَي طرابلس وبيروت إلى مشروع الممرّ الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC).

وقال: "إنّ انضمام مرفأين، لا مرفأ واحدا، إنجاز يتطلّب خطوات متتابعة لترجمته على أرض الواقع. لدينا اليوم فرصة ليكون مرفأ طرابلس من أهمّ المرافئ، ومن واجبنا الوقوف إلى جانبكم ومساعدتكم. والهدف تطوير هذا المرفأ ليكون مركزاً حيوياً واقتصادياً للمنطقة وللبنان ككلّ".

والتقى رئيس الجمهوريّة أعضاء مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس. وقال: "ما تقومون به ممتاز، ويعطيكم العافية. الأهم هو تأمين فرص عمل لأبناء المنطقة، والقدرة تكمن في أن يُنجز الإنسان من لا شيء أمراً مهماً".

كما اطّلع رئيس الجمهوريّة على واقع المنطقة الاقتصادية الخاصة من رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، الدكتور حسان ضناوي، الذي عرض له الإجراءات المعتمدة لتفعيل الهيئة.

وقبيل وصوله، قال وزير العدل عادل نصار:  "زيارة الرئيس عون إلى طرابلس لها رمزيّتها ولهذه المدينة دور أساسي وسنقوم بكل ما يلزم لتطويرها".

من جهته، قال وزير الداخلية أحمد الحجار:"  وجود الرئيس في طرابلس يؤكّد اهتمام الدولة بها ونقول لأهلنا في المدينة إنّنا موجودون إلى جانبكم ونأمل أن ترسخ هذه الزيارة الأمن والاقتصاد".

 

Posted byKarim Haddad✍️

كميل شمعون في ذكرى الأربعين لوالده دوري: الوطن أولاً… والوحدة ضمانة في مواجهة التشرذم
October 24, 2026

كميل شمعون في ذكرى الأربعين لوالده دوري: الوطن أولاً… والوحدة ضمانة في مواجهة التشرذم

أحيا حزب الوطنيين الأحرار ذكرى استشهاد القائد داني شمعون وزوجته إنغريد ونجليهما طارق وجوليان، وذكرى الأربعين للرئيس الفخري الراحل للحزب دوري شمعون، خلال قداس أُقيم في كنيسة مار الياس – أنطلياس، بحضور رئيس الحزب النائب كميل دوري شمعون وأفراد من عائلة شمعون، إلى جانب أعضاء المجلس الأعلى والمجلس السياسي، والأمناء والمفوّضين، وقيادات الحزب ومحازبيه، وشخصيات سياسية وحزبية وروحية وبلدية.
ومثّل النائب إبراهيم كنعان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام في القداس، كما شارك النائب ملحم رياشي ممثّلًا حزب القوات اللبنانية، والنائب سيزار أبي خليل ممثّلًا رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، والنائب فيصل الصايغ ممثّلًا الرئيس وليد جنبلاط، وآلان حكيم ممثّلًا رئيس حزب الكتائب اللبنانية والرئيس أمين الجميّل، وليسلي نكد ممثّلةً حزب حراس الأرز.
الأباتي ريمون الهاشم: المدعوّون كثيرون وأمّا المختارون فقليلون
وألقى الرئيس العام السابق للرهبنة الأنطونية، الأباتي ريمون الهاشم، عظة روحية تناول فيها إنجيل متّى ومَثَل المدعوّين إلى العرس، متوقّفًا عند قول الإنجيل: «المدعوّون كثيرون، وأمّا المختارون فقليلون».
وأشار إلى أنّ المسيح هو الكلمة المتجسّدة، داعيًا إلى عيش كلمة الله والتغلّب على «الأنا»، معتبرًا أنّ الإنسان، عندما يعصي وصايا الله، يحرم نفسه من رضاه بدلًا من تحميله مسؤولية أخطائه. وشدّد على أنّ الأساس هو لقاء الله والتسليم لمشيئته، وختم بالدعوة إلى الصلاة من أجل الموتى ولبنان كي يتجاوز أزمته.
كميل دوري شمعون: الوطن أكبر من الأحزاب والأيديولوجيات
من جهته، شدّد رئيس حزب الوطنيين الأحرار، النائب كميل دوري شمعون، على أهمية وحدة اللبنانيين ورفض الانقسام، مؤكّدًا أنّ «الوطن هو أكبر من حزب وأكبر من كل الأيديولوجيات كلّها»، وأنّ الحفاظ على وحدة الصفّ يشكّل ضمانة في مواجهة التشرذم والمخطّطات التي تستهدف لبنان.
وقال شمعون إنّ «هيدي الجمعة هي شمعة لكل الأحزاب، شمعة لكل اللبنانيين»، معتبرًا أنّ المناسبة تحمل رسالة جامعة تدعو إلى جمع اللبنانيين والمسيحيين والحفاظ على وحدتهم، لأنّ التشرذم يحوّلهم إلى ساحة تتجاذبها المخطّطات المحيطة بالبلد.
وأضاف أنّ حزب الوطنيين الأحرار لا يعمل من أجل الحزب وحده، بل يسعى إلى جمع كلّ أفراد الوطن، انطلاقًا من قناعة بأنّ لبنان أكبر من أي حزب أو أيديولوجيا، مشدّدًا على رفض تقسيم البلد وتقسيم المسيحيين، ومشيرًا إلى أنّ الحزب أمضى عقودًا في العمل من أجل جمع اللبنانيين.
وتطرّق إلى تضحيات الشهداء، ومن بينهم شهداء نمور الأحرار، معتبرًا أنّ تضحياتهم شكّلت جزءًا من مسيرة الدفاع عن الحرية ولبنان وهويته، ومؤكّدًا أنّ رسالة لبنان تقوم على أن يكون همزة وصل بين الشرق والغرب.
وفي ما يتعلّق بالأوضاع الاجتماعية، أعرب شمعون عن قلقه إزاء هجرة الشباب وفقدانهم الإيمان بوطنهم، داعيًا إلى استعادة ثقتهم بلبنان وتأمين وطن يستطيعون العيش فيه بكرامة وأمان والحصول على حقوقهم، مؤكّدًا أنّ رسالة لبنان تقوم على بقاء أبنائه فيه وتمسّكهم بأرضهم.
وأعرب عن تفاؤله بإمكانية إعادة بناء الدولة، مشيرًا إلى وجود رئيس للجمهورية ورئيس للحكومة ووزراء يعملون، رغم الظروف الصعبة، لافتًا إلى أنّ لبنان يحظى بدعم عربي ودولي من أصدقائه في الدول العربية والولايات المتحدة وأوروبا.
وختم شمعون بالتشديد على ضرورة اغتنام هذه الفرصة التاريخية للنهوض وإعادة بناء لبنان الذي حلم به الرئيس كميل شمعون والشيخ بشير الجميل، وكلّ الذين ناضلوا وقدّموا التضحيات من أجل الوطن، شاكرًا الكنيسة التي استضافت المناسبة وكلّ الذين ساهموا في تنظيمها والحاضرين المشاركين.
عشتم، وعاش لبنان حرًّا، سيّدًا مستقلّا.

 

"اليونيفيل": السلام في جنوب لبنان ليس مضموناً
October 24, 2026

"اليونيفيل": السلام في جنوب لبنان ليس مضموناً

أحيت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) يوم الأمم المتحدة، مستذكرةً القيم الراسخة التي قامت عليها المنظمة، ومجدّدةً التزامها بتحقيق السلام والاستقرار في جنوب لبنان.

وفي رسالة وجّهها للمناسبة، شدّد رئيس البعثة وقائدها العام، اللواء ديوداتو أبانيارا، على الأهمية المستمرة للمبادئ التي قامت عليها الأمم المتحدة، والمتمثّلة في السلام والحوار والتعاون، قائلًا: "هنا في جنوب لبنان، ندرك أنّ السلام ليس أمراً مضموناً، بل يتطلّب الثقة والعزيمة والاستعداد للعمل معاً". 
أضاف: "في يوم الأمم المتحدة هذا، لنجدد التزامنا بالسلام والتعاون ولخدمة الناس الذين نعمل من أجلهم. معاً، نؤدي رسالتنا. معاً، نبني السلام. معاً، نصنع المستقبل.

ويعمل أفراد اليونيفيل، من عسكريين ومدنيين، يمثلون دولاً من مختلف أنحاء العالم، يومياً على دعم تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701، والحفاظ على الاستقرار، والمساهمة في الجهود الرامية إلى مساعدة المجتمعات المحلية على التعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية.

وتكتسب هذه المناسبة أهمية خاصة أيضاً، إذ ستكون آخر مرة تحيي فيها اليونيفيل يوم الأمم المتحدة قبل انتهاء ولاية البعثة في نهاية عام 2026. وفي تحية إلى حفظة السلام الذين يؤدون مهامهم تحت راية الأمم المتحدة، أشاد اللواء أبانيارا بتفانيهم في دعم السلام والأمن في جنوب لبنان.

ومع دخول اليونيفيل المرحلة الأخيرة من وجودها في جنوب لبنان، تواصل البعثة تركيز جهودها على دعم الاستقرار والحفاظ على الأسس اللازمة لإرساء سلام دائم. وفي تأكيد التزام البعثة، شدّد اللواء أبانيارا على أنّ اليونيفيل ستواصل العمل جنباً إلى جنب مع الجيش اللبناني والمجتمعات المحلية حتى آخر يوم من عملياتها.

ويُحتفل بيوم الأمم المتحدة سنوياً في 24 تشرين الأول، إحياءً لذكرى دخول ميثاق الأمم المتحدة حيّز التنفيذ عام 1945. وتأتي مناسبة هذا العام في مرحلة بالغة الأهمية، إذ تواصل المجتمعات المحلية في مختلف أنحاء جنوب لبنان التعافي من آثار الأعمال العدائية الأخيرة والعمل على إعادة بناء حياتها.