Monday, 19 October 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الوزير جابر من بانكوك: ماضون بالإصلاح رغم تداعيات النزاع

الوزير جابر من بانكوك: ماضون بالإصلاح رغم تداعيات النزاع

October 16, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

يواصل الوفد اللبناني برئاسة وزير المال ياسين جابر، لقاءاته في اليوم الخامس من الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في بانكوك، والتي تمحورت حول استكمال الإصلاحات المالية والمصرفية، وحشد الدعم لإعادة الإعمار، وتعزيز موقع لبنان في مشاريع الربط الإقليمي. وأكد جابر أنّ الحكومة ماضية في مسار الإصلاح رغم تداعيات النزاع الإقليمي والهشاشة الاقتصادية والظروف الإنسانية الصعبة، داعياً إلى جعل الربط في مجالات الطاقة والنقل والتجارة أولوية في برامج البنك الدولي للمنطقة.

وخلال اجتماع المحافظين العرب مع رئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، شدّد جابر في مداخلته على أنّ لبنان يواجه مجدداً تداعيات نزاع إقليمي مدمّر، إلى جانب أزماته الاقتصادية والإنسانية، مؤكداً التزام الحكومة معالجة الأزمة المصرفية وفق المعايير الدولية واعتماد انضباط مالي صارم.

وعرض أبرز محطات المسار الإصلاحي، مشيراً إلى أنّ تعديل قانون إصلاح وضع المصارف يُتوقّع إنجازه خلال أيام، وإلى وجود مشروع قانون الفجوة المالية في مجلس النواب، وإحالة مشروع الموازنة ضمن المهلة الدستورية. كما تناول إصلاح المؤسسات العامة وتحويلها إلى شركات وإخضاعها للتدقيق، ورقمنة خدمات وزارة المالية وإتاحة الدفع الإلكتروني، والإجراءات الرامية إلى إخراج لبنان من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي «FATF».

وثمّن جابر دعم البنك الدولي للبنان، ولا سيما صندوق إعادة الإعمار الذي أُطلق بقرض أولي بقيمة 250 مليون دولار. ودعا إلى إعطاء مشاريع الربط الإقليمي أولوية في برامج المجموعة، مشيراً إلى قدرة المرافئ اللبنانية على أن تكون بوابة للمنطقة، بما يعزّز دور لبنان في حركة النقل والتجارة.

وتناول الاجتماع البرامج ذات الأولوية التي تعتمدها مجموعة البنك الدولي للمنطقة العربية. وركّز البيان المشترك للمحافظين العرب على أربع أولويات: التعافي وإعادة الإعمار، والربط الإقليمي، وتعبئة رأس المال الخاص عبر الضمانات والتمويل بالعملة المحلية، وتعزيز تمثيل الكفاءات العربية في المواقع القيادية داخل المجموعة.

من جهته، أكد بانغا أنّ لبنان وسوريا والعراق أمام فرصة لم تتوافر منذ سنوات طويلة، مشدّداً على التزام البنك دعم هذه الدول في مجالات الربط الإقليمي والقطاع الخاص. ودعا إلى التركيز على عدد محدود من الأولويات الواضحة في أطر الشراكة القطرية، بما يضمن تحقيق أثر ملموس.

وشارك في الاجتماع، إلى جانب جابر، وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، والمدير العام للمالية العامة جورج معراوي، ومستشارتا وزير المالية زينة قاسم وكلودين كركي.

وفي لقاء مع وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية كيرستي ماكنيل والوفد المرافق، بحث جابر سبل دعم جهود إعادة الإعمار، ومساهمة الدول المانحة في رفع حجم الصندوق من 250 مليون دولار إلى مليار دولار، وهو الهدف الذي يأمل لبنان بلوغه.

وعرض جابر أولويات الحكومة الإصلاحية، وتناول البحث إصلاح المؤسسات العامة بوصفه ركيزة أساسية لمعالجة جذور الأزمة، بما يشمل تحويل قطاعات الكهرباء والمطار والاتصالات إلى شركات وإخضاعها للتدقيق من جانب شركات دولية، لتعزيز الشفافية والحوكمة وتخفيف الأعباء عن المالية العامة.

كما بحث الجانبان تعزيز التعاون البريطاني مع لبنان، ولا سيما المساعدة الفنية في مجال التحوّل الرقمي. ونوّهت ماكنيل بالجهود الإصلاحية التي يقودها جابر، مؤكدة استعداد بلادها لدعم لبنان ثنائياً وفي المؤسسات متعدّدة الأطراف، فيما وجّه إليها وزير المالية دعوة لزيارة لبنان.

من جهته، عرض البساط ثلاث مبادرات تشمل برنامجاً لربط الشركات اللبنانية بالمستثمرين المؤسسيين، وصندوقاً ائتمانياً لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالتعاون مع البنك الدولي، وتوفير دعم فني لتثمير الأصول العامة غير المستغلّة. واتُّفق على إرسال مذكرة مفاهيمية حول المبادرات الثلاث.

وشارك في اللقاء، إلى جانب جابر والبساط، المدير العام للمالية العامة جورج معراوي، ومستشارتا الوزير جابر ، زينة قاسم وكلودين كركي.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الوزير كمال شحادة من ICONET26: نريد فرصًا للشباب اللبناني للعمل والابتكار داخل لبنان
October 18, 2026

الوزير كمال شحادة من ICONET26: نريد فرصًا للشباب اللبناني للعمل والابتكار داخل لبنان

أكد وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة أن التحوّل الرقمي يشكّل جزءًا من مشروع وطني متكامل لتطوير الدولة والاقتصاد، وتعزيز القدرة على مواكبة التحوّلات العالمية، وخلق فرص جديدة للنمو والاستثمار وتوفير فرص عمل مستدامة للشباب اللبناني.

كلام شحادة جاء خلال مشاركته في افتتاح المؤتمر الدولي للحوسبة الذكية وتقنيات الجيل المقبل (ICONET26)، الذي نظمته كلية الهندسة في جامعة بيروت العربية، بالتعاون مع فرع لبنان للجمعية الدولية للحاسوب (IEEE Computer Society Lebanon Chapter)، بمشاركة باحثين وأكاديميين ومتخصصين في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

وشدّد شحادة على أن لبنان سيكون جزءًا فاعلًا في الثورة التكنولوجية، من خلال الاستثمار في المعرفة والبحث العلمي، وتطوير القدرات البشرية، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال.

وأوضح أن وزارة الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تعمل على المساهمة في بناء الجمهورية الرقمية، من خلال تطوير الخدمات العامة، ودعم الشركات الناشئة، واستقطاب الاستثمارات، وتعزيز قدرة الشركات اللبنانية على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أهمية تحويل الكفاءات اللبنانية إلى مصدر قوة للاقتصاد الوطني، وتوفير فرص حقيقية للشباب للعمل والابتكار داخل لبنان، ولافتًا إلى أن الاقتصاد الرقمي يتيح فرصًا واسعة لإنشاء مؤسسات جديدة واستحداث وظائف نوعية في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأمن السيبراني والخدمات الرقمية.

كما أكد ضرورة تطوير البنية التحتية الرقمية، وتحديث التشريعات، وتعزيز حوكمة البيانات وحماية الخصوصية والأمن السيبراني، إلى جانب ضمان الاستخدام المسؤول والآمن لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي السياق، لفت شحادة إلى الدور الأساسي للجامعات اللبنانية في إعداد الكفاءات وإنتاج المعرفة وتشجيع الابتكار، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات والشركات الناشئة والقطاع الخاص والإدارات العامة، وربط البحث العلمي باحتياجات الاقتصاد لتحويل الأفكار إلى مشاريع منتجة وفرص عمل.

وختم بالتأكيد أن التحوّل الرقمي مشروع وطني يتطلّب تعاون مختلف الوزارات والمؤسسات العامة والجامعات والقطاع الخاص، والاستفادة من خبرات اللبنانيين في الخارج والشراكات الدولية، بما يعزّز موقع لبنان في الاقتصاد الرقمي العالمي ويفتح آفاقًا جديدة أمام الأجيال الشابة.

 

عيسى الخوري من باريس: الصناعيون اللبنانيون مقاومون حقيقيون ويتمسكون بالإنتاج
October 17, 2026

عيسى الخوري من باريس: الصناعيون اللبنانيون مقاومون حقيقيون ويتمسكون بالإنتاج

افتتح وزير الصناعة جو عيسى الخوري الجناح اللبناني في معرض الغذاء والمشروبات الدولي SIAL 2026 في باريس، أحد أبرز المعارض العالمية المتخصصة في الصناعات الغذائية، بحضور السفير اللبناني في باريس ربيع الشاعر، و المدراء العامين لوزارات الصناعة عادل الشباب، الزراعة لويس لحود، والاقتصاد والتجارة محمد أبو حيدر، رئيس نقابة أصحاب الصناعات الغذائية اللبنانية رامز بو نادر, وبمشاركة صناعيين لبنانيين يسعون إلى تعزيز حضور المنتجات اللبنانية في الأسواق العالمية، وإبراز جودة الصناعة الغذائية اللبنانية وقدرتهم على المنافسة. علماً ان النقابة نظّمت الجناح بالتنسيق مع شركة هوسبيتاليتي سيرفسز.
وأعرب عيسى الخوري خلال الافتتاح عن اعتزازه بمشاركة الصناعيين اللبنانيين في هذا المعرض العالمي، داعيًا إياهم إلى الفخر بما يحققونه من إنجازات، لا سيما أنهم يحملون اسم لبنان عالياً إلى الخارج ويقدّمون الصورة المشرقة عن لبنان، على الرغم من الأزمات والحروب وارتفاع كلفة الإنتاج وسائر التحديات التي تواجههم. 
وأكد أن الصناعيين اللبنانيين، لا سيما العاملين منهم في قطاع الصناعات الزراعية والغذائية، هم "مقاومون حقيقيون"، إذ يواصلون الإنتاج والاستثمار والتصدير ويتمسكون بمؤسساتهم، مشيدًا بصمودهم وإصرارهم على الحفاظ على الصناعة الوطنية وتطويرها.
وأضاف: "انتم تصدرون  الصناعات المميزة في لبنان، وهي الصناعات الغذائية. وقد اكتشف العالم المذاق اللذيذ لمطابخ البحر المتوسط فيما برز أكثر فأكثر المطبخ اللبناني كالاول بينهم. هذا التميّز لا يقتصر فقط على انتشار المطاعم اللبنانية في الخارج، بل يعود أيضًا إلى جهود مصدّري الصناعات العذائية الذين يعملون على إيصال المأكولات اللبنانية إلى كل منزل في أوروبا والولايات المتحدة الاميركية والخليج العربي وسائر دول العالم".
وشدّد عيسى الخوري على أن لبنان، وإن كان لا يستطيع منافسة الدول الكبرى من حيث كميات الإنتاج، إلّا انه ينجح في المنافسة من حيث الجودة والنوعية، داعياً الى ضرورة المحافظة على هذا المستوى للمنتجات اللبنانية وتعزيز جودتها، ما يرسّخ حضورها في الأسواق الخارجية.
كما لفت إلى أن التصدير يشكّل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني، إذ يساهم في إدخال العملات الأجنبية إلى البلاد وخلق فرص عمل جديدة وتثبيت اللبنانيين في وطنهم والحد من هجرتهم، مؤكّدا ان الوقت قد حان للتوقف عن تصدير طاقات لبنان البشرية، والعمل بدلًا من ذلك على المحافظة عليهم في لبنان. 
وأوضح أنه من واجب الدولة والوزراء دعم القطاع الخاص ومواكبة احتياجاته، لأن دور الدولة، يتمثل في وضع الأطر المناسبة وتوفير الظروف التي تساعد القطاع الخاص على النمو والتطور. 
وختم متوجّها بالشكر الى صناعيي لبنان، ولا سيما أصحاب الصناعات الزراعية والغذائية، على جهودهم في الحفاظ على الإنتاج الوطني وتعزيز الصادرات، ومساهمتهم في إبراز الصورة الأجمل عن لبنان وتعزيز حضوره في الأسواق العالمية.

بو نادر
وألقى بو نادر كلمة:"اكد قيها أن "مشاركة النقابة وعدد من الصناعيين في معرض سيال الدولي في فرنسا للصناعات الغذائية والمشروبات، يثبت مرة جديدة تصميم الصناعيين اللبنانيين على قدراتهم ونجاحاتهم في عالم الغذاء، وهذا ما دفع وزير الصناعة الى المجيء الى باريس لافتتاح الجناح اللبناني بمشاركة زملاء في القطاع يمثّلون صناعات غذائية ونبيذ ومشروبات روحية ومشروبات أخرى متنوعة.
لقد دأبت النقابة منذ ثلاثين سنة على نظيم الجناح اللبناني في أهم المعارض الدولية وقد نظّمت هذا العام الجناح اللبناني في معرض سيال ٢٠٢٦،وكان الافتتاح ناجحاً في حضور اعلام لبناني وأجنبي، وقد أبدوا اهتمامهم بالجناح اللبناني، مما يعكس تجاوب الرأي العام العربي والغربي مع مكونات المنتجات والمطبخ اللبناني.
ليس بجديد مشاركة نقابتنا في اهم المعارض الدولية المتخصصة، وبينها غولف فود في دبي، وانوغا في المانيا، وسيال في باريس. هذه المشاركة تأتي من ارث وتاريخ وعراقة مصنّعينا الذين جعلوا من القطاع في طليعة القطاعات المصدّرة ويستحوذ على نسبة تقارب الخمسة وعشرين بالماية تقريباً من حجم الانتاج اللبناني المُصدّر.
نحن مصمّمون على المضي قدماً بتطوير  مصانعنا وتحديث خبراتنا والاطلاع على المهارات العالمية، بغية تقديم منتجاتنا بالشكل الأفضل في ظلّ التنافسية الحادة التي يشهدها العالم.  كما نحن مستعدون لتبادل ابداعاتنا والفنّ والمهارة والذوق اللبناني لنتقرّب من العالم ولنقرّب العالم إلينا.