
ماركو روبيو: إيران فقدت السيطرة على مضيق هرمز والنظام يدفع الثمن
October 7, 2026
المصدر:
وكالات، الاخبار كندا
أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال مؤتمر صحفي في أثينا الأربعاء، أن مضيق هرمز عاد مفتوحاً بالكامل، وأن صادرات النفط عبره عادت إلى مستويات قريبة جداً مما كانت عليه قبل اندلاع الصراع الحالي، مؤكداً أن إيران فقدت السيطرة الكاملة على هذا الممر المائي الحيوي.
وقال روبيو للصحفيين: «مضيق هرمز مفتوح. كمية النفط التي تتدفق الآن تكاد تكون مماثلة لما كانت عليه قبل بدء هذا الصراع. لقد فقدوا السيطرة الكاملة على المضيق».
هذه ليست مجرد تصريحات سياسية. فحركة الملاحة عادت تحت الحماية الأميركية، وعبر مسارات لم تعد طهران تفرض عليها إرادتها. لعقود طويلة هددت إيران بإغلاق المضيق واحتجاز إمدادات الطاقة العالمية رهينة، لكن التهديد فشل. استمر تدفق النفط، وانهار نفوذ طهران في هذا الملف.
وكان روبيو واضحاً بشأن الثمن الذي يدفعه النظام الإيراني داخلياً. فالاقتصاد الإيراني يشهد انهياراً شاملاً، والعقوبات المشددة تدفعه نحو مستويات من الانهيار لم تشهدها دول كثيرة. وكل دولار يجنيه رجال الدين الشيعة المتشددون يُنفق على حزب الله وحماس والحوثيين، بينما يدفع الشعب الإيراني الثمن من خلال التضخم الجامح والنقص الحاد.
وأضاف: «كل دولار يحصل عليه رجال الدين الشيعة المتطرفون يُنفق على حزب الله وحماس». ففقراء إيران يتحملون كلفة الحروب الخارجية التي يخوضها النظام، بينما ترتفع الأسعار بشكل جنوني، وتتراكم كميات النفط غير المصدرة على اليابسة. وهذه هي المرة الأولى التي لا تجد فيها إيران نفطاً محمّلاً للتصدير. الحصار يحقق تماماً الهدف الذي صُمم من أجله.
كما أغلق روبيو الباب أمام أي تساهل في الملف النووي، مؤكداً أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً. هذا موقف نهائي وغير قابل للتفاوض. أي اتفاق لا يقطع الطريق نهائياً أمام طموحات إيران النووية غير مقبول. كانت أمام طهران فرص لتسوية الأمر، لكنها اختارت بناء قوة تقليدية ظنت أنها ستجعلها بمنأى عن العقاب. وهذا الرهان ينهار الآن.
لقد صنع رجال الدين لأنفسهم هذا المأزق. النفط يتدفق دون إذنهم، ووكلاؤهم ما زالوا يحصلون على التمويل، بينما يعاني شعبهم من النقص والانهيار الاقتصادي. الضغط يعمل، والاستسلام أصبح المخرج الوحيد المتبقي.
Posted byKarim Haddad✍️

