Wednesday, 23 September 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
النائب حسن عز الدين: كل مَن راهن على ضعف المقاومة وهزيمتها "خاسر وخائب وواهم"

النائب حسن عز الدين: كل مَن راهن على ضعف المقاومة وهزيمتها "خاسر وخائب وواهم"

September 21, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

استقبل عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين في مكتبه في صور، وفدا من تحالف القوى والفصائل الفلسطينية، حيث كانت مناسبة للتداول في آخر المستجدات السياسية والأمنية وغيرها.

وخلال اللقاء، رحب النائب عز الدين بالوفد، مؤكدا" عمق العلاقة التاريخية، التي تربط الشعبين اللبناني والفلسطيني وقوى المقاومة في المنطقة"، مشيرا إلى "أن كل من راهن في لبنان على سقوط هذه المقاومة وعلى هزيمتها، بات اليوم مصابًا بخيبة أمل، باعتبار أن هذه المقاومة جددت نفسها بشكل كبير جدا، واستطاعت على الأقل أن تحافظ على وجودها وعلى بقائها في مواجهة هذا العدو".

وقال: "نعم يستطيع الإسرائيلي أن يفعل ما يريد اليوم من اعتداءات، ولكن لو لم يكن هناك مقاومة، هل كان سيبقى في مكانه الذي ياجد فيه، أم كان سيكمل اجتياحه ومشروعه التوسعي؟ في الواقع، وانطلاقًا من التجربة مع هذا العدو، بالتأكيد كان سيكمل مشروعه في التوسع، حتى يصل إلى العاصمة بيروت كما حصل في العام 1982، ولذلك هذه المقاومة طالما أن العدو يشكل تهديدًا للبنان، فهي موجودة وباقية ومستمرة".

ولفت النائب عز الدين إلى ما حصل في الجلسة النيابية الأخيرة "التي عُقدت بالأصل لمساءلة الحكومة، وحوّلها من هم في حالة عداء أو تضاد مع المقاومة، للتصويب عليها وعلى سلاحها ووجودها، ولكننا رأينا في الوقت نفسه أن هناك أصواتًا كثيرة كانت إلى جانب المقاومة، وضد اتفاق الإطار الذي ذهبت إليه هذه السلطة السياسية بملء إرادتها رغم معرفتها بأنها لا تملك شيئًا من أوراق القوة التي تستطيع أن تفاوض بها، وبالتالي كانت مجردة من كل عناصر القوة، ما جعل العدو الإسرائيلي يفرض شروطه وإملاءاته وما يريد، ويربط مسألة انسحابه من الأراضي اللبنانية بنزع سلاح المقاومة، ما يبيّن أن أمريكا لم تكن في لحظة ما إلى جانب لبنان ومصالحه، بل عملت على تحقيق كل ما يريده العدو الإسرائيلي، وبناءً على هذا المعطى أصبحنا جميعًا على مستوى قوى المقاومة في المنطقة مرتبطين في مسار واحد، والرهان الوحيد في الاستحقاقات القادمة، بعد اقترابنا من بداية السنة الرابعة من الحرب، هو على ثبات الجمهورية الإسلامية التي استطاعت حتى اللحظة أن تكسر هيبة أميركا".

وتابع: "صمود إيران أفشل أهداف أمريكا، وإذا أكمل الأمريكي في حرب جديدة وفشل فيها، ستكون إيران قد حققت مكاسب أفضل من السابق، ونحن مع كل التحديات والتهديدات القائمة والموجودة نرى بأننا لسنا ضعفاء على الإطلاق، فلا زلنا موجودين والمقاومة بخير وباتت أكثر ضرورة من أي وقت مضى، وكل من راهن على ضعفها وهزيمتها اكتشف أنه راهن رهانًا خاسرًا وخائبًا وواهمًا، فهذه المقاومة موجودة وقائمة، ولا يستطيع أحد أن ينزع سلاحها بالقوة".

وختم: "سواء الأمريكي أو الإسرائيلي أو من هم في الداخل يتماهون معهما، سيجدون أنفسهم في نهاية المطاف أمام خيار أوحد ليس له خيار آخر، وهو كيف نستطيع أن نصل إلى استراتيجية وطنية نتمكن من خلالها أن ندافع عن أرضنا وسيادتنا ودولتنا وشعبنا، ونستفيد من قدرة هذه المقاومة، والمقاومة لم تكن يومًا على الإطلاق بديلًا عن الدولة، بل على العكس، نحن من يريد الدولة القوية والقادرة والعادلة، دولة المواطنة بين الجميع، ودولة الدفاع عن شعبنا وأرضنا وأهلنا وحماية وطننا من هذا العدو".

عوض

وتحدث باسم الوفد، أمين سرَّه المسؤول السياسي لحركة حماس في منطقة صور عبد المجيد عوض، فأشار إلى أن "المناسبة كانت فرصة لنقل صورة الأوضاع الاقتصادية في المخيمات الفلسطينية في لبنان ولشرح الوضع الفلسطيني العام، لا سيما الأوضاع الصعبة في قطاع غزة"، لافتًا إلى أنه "على الرغم من موافقة المقاومة على خارطة الطريق والاتفاق الأخير لإنهاء الحرب، إلا أن الكيان الإسرائيلي ما زال حتى هذه اللحظة يتهرب ويماطل من تنفيذ التزاماته فيما يتعلق بهذا الاتفاق"، مطالبًا "الوسطاء بضرورة تكثيف الضغوط على الاحتلال من أجل إلزامه بتنفيذ هذا الاتفاق، والسير قدمًا باتجاه التخفيف من المعاناة الإنسانية لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة".

وتابع : "كما كانت مناسبة وضعنا فيها سعادة النائب حسن عز الدين، في صورة الانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني التي دعا إليها الرئيس الفلسطيني، فأكدنا أننا معنيّون اليوم بهذه المشاركة، وبأن يقول الشعب الفلسطيني كلمته في هذه الانتخابات، لا سيما الشتات، في حين أننا نعارض ما يسمى بالمجمعات الانتخابية، وموقفنا أن الشعب الفلسطيني طالما يستطيع أن ينتخب قيادته، عليه أن ينتخبها بشكل مباشر، لا أن تكون عبر المجمعات الانتخابية التي تُنفذ عبر مقاس واحد، مقاس طرف دون طرف".

 

Posted byKarim Haddad✍️

عون للمستشار البريطاني لشؤون الدفاع في الشرق الاوسط: عدم التمديد لـ "اليونيفيل" لا يخدم الأمن في المنطقة
September 23, 2026

عون للمستشار البريطاني لشؤون الدفاع في الشرق الاوسط: عدم التمديد لـ "اليونيفيل" لا يخدم الأمن في المنطقة

 أبلغ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون كبير مستشاري الحكومة البريطانية لشؤون الدفاع في الشرق الاوسط الأميرال Edward Ahlgren خلال استقباله له بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا ، أن لبنان يرحب بأي قوات بديلة لقوات "اليونيفيل " إذا ما تعذر التمديد لها لمتابعة تنفيذ القرار 1701 ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة اللبنانية على الأراضي الجنوبية حتى الحدود المعترف بها دولياً،  لافتاً إلى أن عدم التمديد لـ " اليونيفيل " وعدم تشكيل قوة دولية بديلة  سوف يحدث فراغاً لا يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة خصوصا إذا ما استمر الاحتلال الإسرائيلي للقرى  والبلدات الجنوبية كما هو الوضع الآن .

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن إسرائيل تمتنع عن تطبيق "الاتفاق الإطار" الذي تم التوصل  إليه في المفاوضات اللبنانية- الأميركية- الإسرائيلية في واشنطن ، ولا تلتزم بالتالي وقف النار والامتناع عن تدمير المنازل وجرفها وتصحيح النقاط المختلف عليها على "الخط الأزرق " وإعادة الأسرى  اللبنانيين إلى وطنهم، لافتاً إلى  أن هذه الممارسات الإسرائيلية تبقي التوتر قائما في الجنوب على رغم الجهود التي يبذلها لبنان لوضع مندرجات "اتفاق الإطار" قيد التنفيذ.

 واطلع الرئيس عون الأميرال  Ahlgren على أجواء الاجتماع التحضيري الذي عقد في باريس الأسبوع الماضي للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي والذي قدم خلاله لبنان تقريرا بحاجات الجيش وقوى الأمن وتلقى ردود فعل مشجعة . كما تطرق البحث إلى الإصلاحات الاقتصادية التي تقوم بها الحكومة اللبنانية بالتعاون مع مجلس النواب، كما تم التداول في العلاقات اللبنانية -السورية والتنسيق القائم بين البلدين .

وكان الأميرال  Ahlgren جدد دعم بريطانيا للبنان في المجالات كافة ولا سيما الجيش، منوهاً بالمواقف اللبنانية الرسمية من التطورات الأخيرة لاسيما تلك التي أعلنها الرئيس عون خلال زيارته إلى منطقة النبطية حيث عاين مباشرة الأضرار التي لحقت بالقرى والبلدات وأكد للأهالي على تصميم الدولة اللبنانية على بسط سيادتها على كامل الحدود الجنوبية وإزالة كل المظاهر المسلحة في القرى التي ينتشر فيها الجيش.

 

قائد الجيش: محاولات ضرب معنويات المؤسسة محكومة بالفشل
September 23, 2026

قائد الجيش: محاولات ضرب معنويات المؤسسة محكومة بالفشل

تفقَّد قائد الجيش العماد رودولف هيكل فوج المغاوير في ثكنة غسان رمان في روميه - المتن، مطّلعًا على جاهزية الفوج.

خلال اللقاء مع الضباط والعسكريين، شدد العماد هيكل على مواصلة التدريب النوعي في الوحدات الخاصة، ودورها الأساسي من خلال مهماتها الدقيقة والاستثنائية.

كما أكد أنّ أبرز أسباب قوة الجيش في وجه التحديات الكبرى، وفي طليعتها استمرار الاعتداءات والتصعيد من قبل الاحتلال الإسرائيلي، هي تماسُك العسكريين وصمودهم، وقوة انتمائهم إلى المؤسسة، وولائهم لها.

وتوجه العماد هيكل للعسكريين قائلًا: "التمسك بالجيش هو السمة المشتركة لجميع اللبنانيين، على اختلاف انتماءاتهم، وهُم يرون في الجيش سبيل خلاصهم، وذلك نتيجة ثقتهم بكم وتقديرهم لتضحياتكم على امتداد لبنان، وسيبقى الجيش هو الحل مهما اختلف الأفرقاء".

وأشار إلى أنّ محاولات ضرب معنويات الجيش عبر الشائعات والافتراءات محكومة بالفشل، ولن تؤثّر في إرادة عسكرييه.

وأضاف: "الوطن عائلتنا الكبرى وسوف نصل به إلى بر الأمان، لأنه يستحق منّا كل بذل وعطاء. صمودنا في وجه كل العواصف دون أي تهاون هو التحدي الأكبر. لن ننكسر ولن نحيد عن ثوابتنا، وواجبنا حماية جميع اللبنانيين وتأمين الاستقرار مهما علت الانتقادات المرتبطة بمصالح ضيقة".

واعتبر أنّ الجيش، بفضل تضحيات شهدائه وجرحاه وعزيمة عسكرييه، جسَّدَ أنموذجًا من الصلابة والصمود، وأثبت قدرته على مواجهة أصعب الظروف، ومواصلة أداء واجبه الوطني مهما اشتدت التحديات، وأنه يتحمّل ظروفًا قد تعجز عن تحمُّلها أقوى الجيوش.

وختم داعيًا العسكريين إلى مواصلة مسيرة العطاء والتضحية، والتمسك بعقيدتهم وإيمانهم برسالتهم، ليبقى الجيش على قدر مسؤولياته الوطنية.