Tuesday, 22 September 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
من "علي الطاهر" إلى حرب العصابات.. هل فقد حزب الله آخر أوراقه؟

من "علي الطاهر" إلى حرب العصابات.. هل فقد حزب الله آخر أوراقه؟

September 21, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

بدأت ميليشيا حزب الله باعتماد "حرب العصابات" ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، في محاولة لتكوين تموضعات جديدة، بعد استنزاف مواقعها ومخازن ذخائر ضخمة لها في عدة قرى.

جاء ذلك بعد فقدان حزب الله التموضع العسكري الاستراتيجي الأهم أمام إسرائيل، بعد سقوط تلة علي الطاهر، التي كانت رهانًا كبيرًا في يد الميليشيا، لربط مواقع التنظيم والإمساك بجانب من السيطرة في الجنوب، وتهديد شمال إسرائيل. 

وتجلى هذا التحول في عملية زرع وتفجير عبوة ناسفة استهدفت آلية هندسية إسرائيلية في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، لترفع القوات الإسرائيلية درجة التأهب والاستنفار وتوفر غطاء ناريًّا ضد أي عمليات أخرى للميليشيا، مع شن غارات وهجمات استهدفت البنية التحتية ومواقع الاستطلاع لحزب الله في عدة مناطق بالجنوب. 

وأكد ساسة وعسكريون لبنانيون، لـ"إرم نيوز"، أن ميليشيا حزب الله بمثل هذه العمليات تحاول إنتاج صورة ادعاء "المقاومة" التي عملت على وضع نفسها فيها أمام الشارع اللبناني قبل عام 2000، ولكن انكشف مغزاها في السنوات الأخيرة، وذلك في ظل غضب الرأي العام تجاهها بعد أن أعطت الذرائع لإسرائيل لحربها في الجنوب ونزوح الأهالي، في ظل تنفيذها مهمة الوكالة للنظام الإيراني.

ووضع هذا الحادث، إمكانية تحول المنطقة الأمنية بالجنوب من حزام ناري ضد التنظيم إلى ساحة استنزاف لإسرائيل، ولا سيما أن تل أبيب أكدت في وقت سابق، أنها "طهّرت" هذه المواقع وأنهت وجود حزب الله فيها.

 ويؤكد الخبير العسكري اللبناني، العميد متقاعد سعيد القزح، أن مثل هذا الحادث بتسلل عناصر من حزب الله داخل المنطقة الأمنية التي تفرضها إسرائيل في الجنوب، والقيام بزرع عبوة ناسفة، أمرًا طبيعيًا خاصة في الوضعية العسكرية بين التنظيم في الجنوب وإسرائيل.

وأضاف القزح، لـ"إرم نيوز"، أنه مهما كانت إجراءات الحيطة والتأمين من إسرائيل، فإن مثل هذه العمليات قائمة، ولا سيما لإثبات حزب الله وجوده العسكري، وقد ينتج عن ذلك تصعيد من تل أبيب في مناطق أخرى بالجنوب، لمنع تحرك هذه المجموعات وتكرار تلك العمليات مرة أخرى.

واستكمل بالقول إن مثل هذا الحادث منتظر، في الوقت الذي لا يستطيع أي جيش في العالم، اتخاذ إجراءات احترازية دائرية 360 درجة في مناطق أمنية يدشنها، دون أن يكون هناك أي مجال للخرق أمام إدراك عناصر حزب الله طبيعة مسالك ودروب هذه المناطق والتسلل لزرع عبوات ناسفة أو القيام بعمليات برية خاطفة ضد القوات الإسرائيلية المتواجدة.

ولكن احتمالية التسلل وزرع اللغم ليست قائمة بنسبة 100%، حيث من الممكن، وفق القزح، أن تكون هذه العبوة قديمة العهد، وتم تفخيخها من جانب التنظيم قبل الانسحاب من هذه المناطق، وانفجرت الآن عند احتكاك القوات الإسرائيلية بها عند التحرك في المنطقة الأمنية، أو تفجيرها عن بعد من جانب عناصر الاستطلاع لحزب الله. 

وأشار القزح إلى أن هذا النوع من العمليات كان قائمًا ومعتمدًا عليه وقت الاحتلال الإسرائيلي للجنوب قبل عام 2000، وقد يعكس توجه حزب الله لاعتماد حرب العصابات في الفترة المقبلة تجاه المنطقة الأمنية التي أقامتها إسرائيل.

فيما يقول السياسي اللبناني الدكتور زياد ضاهر، إن حزب الله بعدما قدم الذرائع لإسرائيل لتحويل الجنوب لمنطقة عمليات عسكرية ونزوح الأهالي حتى أصبحوا بدون مأوى والغضب المصاحب لذلك، يحاول إعادة إنتاج تجربة 1990 إلى 2000، عندما كان يقدم نفسه على أنه نموذج "المقاومة" التي تسعى لتحرير الأرض.


ولكن هذا النموذج لم يعد الوسيلة القادرة على "دغدغة" مشاعر اللبنانيين وادعاء "المقاومة" كما كان قبل ربع قرن؛ لأن حزب الله هو من أوصل الجنوب إلى هذا الوضع تنفيذًا للأجندة الإيرانية، وفق ضاهر.

وأوضح أن محاولة حزب الله في تقديم دور "المقاوم" أمام اللبنانيين، بالقيام بعمليات زرع متفجرات في المنطقة الأمنية التي حددتها تل أبيب بالجنوب، لم تعد الورقة المؤثرة في الرأي العام، لأنه هو من قدم لإسرائيل الذرائع، ولا سيما أنه صاحب نظرية عدم أهمية الجغرافيا؛ مما تسبب في سقوط القرى وإخراج الأهالي من بلداتهم.

وتابع ضاهر بالقول إن حزب الله كان يقاتل في الجنوب في مراحل سابقة معتمدًا على بيئة حاضنة لبنانية مؤيدة لمقاومة إسرائيل، أما اليوم فقد خسر ذلك بعد كل النكسات التي تسبب فيها، وذلك في الوقت الذي بات فيه لبنان أمام شكل جديد من التخادم بين الطرفين، حيث يستفيد المحتل من وجود من يدعون مقاومته. 

ولفت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستثمر ذلك في السياسة الداخلية الإسرائيلية ودعمه في انتخابات الكنيست، فيما يستخدم حزب الله هذا الاحتلال لتشريع سلاحه ودوره ويسعى لتمديد هذه الحالة إلى أن تتغير التوازنات الإقليمية أملًا في فرص إنقاذ مرتبطة بمصير إيران في الحرب القائمة.

وخلص إلى أن الكلفة العسكرية منخفضة جدًّا على الاحتلال الإسرائيلي الآن، وما كان يتم تسويقها على أنها "مقاومة"، لا تؤثر اليوم في شيء بل تستغلها تل أبيب لتبرير ضرباته بعد أن فتح له حزب الله كل الطرق للاحتلال والسيطرة على الجنوب وجعله منطقة أشباح بدون حياة والتخلص من سكانها.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الكتائب: تقاعس الدولة عن بسط سلطتها يدفع اللبنانيين إلى مشاريع خاصة
September 22, 2026

الكتائب: تقاعس الدولة عن بسط سلطتها يدفع اللبنانيين إلى مشاريع خاصة

عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، 

واستهلّ الاجتماع بالوقوف دقيقة وفاء لروح الرئيس السابق لحزب الوطنيين الأحرار دوري كميل شمعون رفيق النضال في أصعب المراحل والى روح النائب الشهيد أنطوان غانم في ذكرى استشهاده

وبعد التداول في المستجدات أصدر البيان الآتي:

يجدّد المكتب السياسي دعمه لرئيسي الجمهورية والحكومة في موقفهما السيادي، ويدعوهما إلى الإسراع في صناعة التغيير الحقيقي في لبنان دون انتظار التطورات الخارجية، وتنفيذ القرارات الحكومية بحصر السلاح، بدءاً بالمناطق الآمنة وصولاً إلى كامل الأراضي اللبنانية. 

ويؤكّد المكتب السياسي أن سيادة الدولة وحصرية السلاح بيدها تنطلق أولاً من أحكام الدستور، بمعزل عن المصالح والسياسات الخارجية علماً أن وجود السلاح خارج الدولة أثبت أنّه لا يردع إسرائيل، بل تسبب بدخول جيشها الى جنوب لبنان ويشكل ذريعة لتوسيع احتلالها.

ويحذّر المكتب السياسي في السياق ذاته، من أن يؤدّي عدم قيام الحكومة بواجباتها وتنفيذ قراراتها إلى تشجيع المشاريع الخاصة بالجماعات اللبنانية، على حساب وحدة الدولة والوطن.

يتابع المكتب السياسي بدقة تردّي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، ويرى أن الوضع لم يعد يحتمل المعالجات المتجزئة، بل يحتاج إلى خطة طوارئ اقتصادية اجتماعية حقيقية، ولا سيما مع اقتراب موسم الشتاء وبدء العام الدراسي، على أن تتضمن إجراءات فورية تخفف الأعباء عن المواطنين وتحدّ من تفاقم الأزمة.

وفي هذا الإطار، على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها في حماية الناس من تداعيات الأزمة، وأن تبدأ بخطوات ملموسة وسريعة، وفي مقدمها خفض حصتها من سعر صفيحة المازوت والبنزين، بدلاً من الاكتفاء بخطط استراتيجية طويلة الأمد لا مفعول فورياً لها على الأزمة الراهنة. كما أن مؤسسات الدولة مطالبة بتسديد مستحقاتها الداخلية، ولا سيما المستحقات المتوجبة عليها لمؤسسة كهرباء لبنان.

أما معالجة الأزمة الاقتصادية على المدى الأبعد، فتتطلب مكافحة التهرب الضريبي وتحسين مالية الدولة، ومكافحة الاقتصاد غير الشرعي اللذين يرعاهما حزب الله، بالتوازي مع تحفيز الاستثمارات الخارجية ومعالجة آثار الحرب المدمرة التي يعيشها لبنان منذ نحو أربع سنوات.

ويبقى تحييد لبنان عن الصراعات الخارجية وفرض سلطة الدولة على كامل أراضيها شرطين أساسيين لفتح الطريق أمام إعادة الإعمار وجذب الاستثمارات الخارجية، وبالتالي انتشال لبنان من أزماته ووضعه على سكة النهوض.

غارات وقصف وتفجيرات.. والية اسرائيلية عند مدخل الخيام
September 22, 2026

غارات وقصف وتفجيرات.. والية اسرائيلية عند مدخل الخيام

تعرضت بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل لقصف مدفعي اسرائيلي، بالتزامن مع تحليق للطيران المسير في الاجواء. ونفذ الجيش الاسرائيلي تفجيراً ضخماً في بلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل.

وتوغلت قوات اسرائيلية باتجاه بلدة المنصوري مصحوبة باليات عسكرية وجرافات وعمدت على تفخيخ عدة منازل لاسيما الحي الرابع وسط البلدة وفجرتها، تزامنا مع قصف مدفعي استهدف أطراف البلدة .
وتعرّضت أطراف بلدتي حداثا  لقصف مدفعي. كما تعرضت بلدة زوطر الشرقية لقصف مدفعي مركز.
و استهدف القصف الخيام ويحمر الشقيف.

وتمركزت آلية إسرائيلية عند المدخل الشمالي لبلدة الخيام، من جهة الحمّام، بالتزامن مع تنفيذ القوات الإسرائيلية عملية تمشيط واسعة داخل البلدة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة.
وتصاعدت أعمدة الدخان من عدد من المنازل في المنطقة، إثر إقدام القوات الإسرائيلية على إضرام النيران فيها.

وكانت سلسلة تفجيرات للجيش الاسرائيلي وقعت في وادي السلوقي، وسمع دوي انفجارات في الجنوب وصلت أصداؤها الى مدينة صيدا وشرقها.

وتعرضت بلدة المنصوري في قضاء صور مساء اليوم، لقصف مدفعي إسرائيلي، بالتزامن مع قصف مماثل بالقذائف الثقيلة استهدف بلدة ميفدون.