Tuesday, 22 September 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
النائب بلال الحشيمي عن امتحانات الطب: لا تحوّلوا خطأً محدودًا إلى حملة على جامعة الوطن

النائب بلال الحشيمي عن امتحانات الطب: لا تحوّلوا خطأً محدودًا إلى حملة على جامعة الوطن

September 20, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أكد النائب الدكتور بلال الحشيمي، أن "الجامعة اللبنانية هي جامعة الوطن، والمرجعية الأكاديمية الوطنية، وضمانة التعليم العالي العام وتكافؤ الفرص في لبنان"، مشددًا على أنه "لا يجوز أن يؤدي خطأ محدود في إجراء أكاديمي إلى تعميم يمس الثقة بالجامعة أو بكفاءة أساتذتها ولجانها العلمية وإدارتها"

وقال : "أتحدث عن معرفة وتجربة، فقد شاركت سابقًا في عدد من لجان إعداد امتحانات الدخول وتصحيحها في الجامعة اللبنانية، وأعرف ما تفرضه هذه العملية من دقة علمية وسرية ومسؤولية أكاديمية، وما يبذله عشرات الأساتذة من جهد في إعداد الأسئلة ومراجعتها وترجمتها وتدقيقها، بما يحمي نزاهة الامتحان وتكافؤ الفرص بين المتبارين".

ولفت الى أن "الترجمة في هذه الامتحانات ليست إجراءً شكليًا، بل جزء من العدالة الأكاديمية، إذ يجب أن تكون مختلف النسخ متكافئة في المضمون ومستوى الصعوبة والدقة العلمية".

اضاف: "في عمل أكاديمي ولوجستي بهذا الحجم قد يقع خطأ، والمسؤولية المؤسسية تقتضي التثبت منه وتحديد نطاقه ومعالجته وفق الأصول وحماية حقوق الطلاب. وهذا ما قامت به الجامعة من خلال توضيح طبيعة الخلل واعتماد معالجة موحدة للمتبارين وتعزيز آليات التدقيق والمراجعة".

وشدد الحشيمي على أن "النقد الأكاديمي حق، والمراجعة واجب، والتطوير ضرورة، لكن الموضوعية تفرض التمييز بين خطأ محدد وبين الحكم على مؤسسة بأكملها. فإذا ثبت خطأ وجب تصحيحه، وإذا ثبت تقصير وجب تحديد المسؤولية ضمن الأطر المؤسسية، أما تعميم الواقعة على كفاءة الأساتذة أو نزاهة اللجان أو مصداقية الجامعة فلا يستند إلى معيار أكاديمي سليم".

وختم: "الدفاع عن الجامعة اللبنانية لا يعني إعفاءها من التصويب، كما أن التصويب لا يبرر المساس بمكانتها أو بالثقة العامة بها. إنها جامعة الوطن، وحماية مكانتها الأكاديمية، وصون حقوق طلابها وكرامة أساتذتها، ودعم استقلالها وجودة أدائها، مسؤولية وطنية مشتركة لا تحتمل التعميم أو المزايدة".

Posted byKarim Haddad✍️

الكتائب: تقاعس الدولة عن بسط سلطتها يدفع اللبنانيين إلى مشاريع خاصة
September 22, 2026

الكتائب: تقاعس الدولة عن بسط سلطتها يدفع اللبنانيين إلى مشاريع خاصة

عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، 

واستهلّ الاجتماع بالوقوف دقيقة وفاء لروح الرئيس السابق لحزب الوطنيين الأحرار دوري كميل شمعون رفيق النضال في أصعب المراحل والى روح النائب الشهيد أنطوان غانم في ذكرى استشهاده

وبعد التداول في المستجدات أصدر البيان الآتي:

يجدّد المكتب السياسي دعمه لرئيسي الجمهورية والحكومة في موقفهما السيادي، ويدعوهما إلى الإسراع في صناعة التغيير الحقيقي في لبنان دون انتظار التطورات الخارجية، وتنفيذ القرارات الحكومية بحصر السلاح، بدءاً بالمناطق الآمنة وصولاً إلى كامل الأراضي اللبنانية. 

ويؤكّد المكتب السياسي أن سيادة الدولة وحصرية السلاح بيدها تنطلق أولاً من أحكام الدستور، بمعزل عن المصالح والسياسات الخارجية علماً أن وجود السلاح خارج الدولة أثبت أنّه لا يردع إسرائيل، بل تسبب بدخول جيشها الى جنوب لبنان ويشكل ذريعة لتوسيع احتلالها.

ويحذّر المكتب السياسي في السياق ذاته، من أن يؤدّي عدم قيام الحكومة بواجباتها وتنفيذ قراراتها إلى تشجيع المشاريع الخاصة بالجماعات اللبنانية، على حساب وحدة الدولة والوطن.

يتابع المكتب السياسي بدقة تردّي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، ويرى أن الوضع لم يعد يحتمل المعالجات المتجزئة، بل يحتاج إلى خطة طوارئ اقتصادية اجتماعية حقيقية، ولا سيما مع اقتراب موسم الشتاء وبدء العام الدراسي، على أن تتضمن إجراءات فورية تخفف الأعباء عن المواطنين وتحدّ من تفاقم الأزمة.

وفي هذا الإطار، على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها في حماية الناس من تداعيات الأزمة، وأن تبدأ بخطوات ملموسة وسريعة، وفي مقدمها خفض حصتها من سعر صفيحة المازوت والبنزين، بدلاً من الاكتفاء بخطط استراتيجية طويلة الأمد لا مفعول فورياً لها على الأزمة الراهنة. كما أن مؤسسات الدولة مطالبة بتسديد مستحقاتها الداخلية، ولا سيما المستحقات المتوجبة عليها لمؤسسة كهرباء لبنان.

أما معالجة الأزمة الاقتصادية على المدى الأبعد، فتتطلب مكافحة التهرب الضريبي وتحسين مالية الدولة، ومكافحة الاقتصاد غير الشرعي اللذين يرعاهما حزب الله، بالتوازي مع تحفيز الاستثمارات الخارجية ومعالجة آثار الحرب المدمرة التي يعيشها لبنان منذ نحو أربع سنوات.

ويبقى تحييد لبنان عن الصراعات الخارجية وفرض سلطة الدولة على كامل أراضيها شرطين أساسيين لفتح الطريق أمام إعادة الإعمار وجذب الاستثمارات الخارجية، وبالتالي انتشال لبنان من أزماته ووضعه على سكة النهوض.

غارات وقصف وتفجيرات.. والية اسرائيلية عند مدخل الخيام
September 22, 2026

غارات وقصف وتفجيرات.. والية اسرائيلية عند مدخل الخيام

تعرضت بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل لقصف مدفعي اسرائيلي، بالتزامن مع تحليق للطيران المسير في الاجواء. ونفذ الجيش الاسرائيلي تفجيراً ضخماً في بلدة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل.

وتوغلت قوات اسرائيلية باتجاه بلدة المنصوري مصحوبة باليات عسكرية وجرافات وعمدت على تفخيخ عدة منازل لاسيما الحي الرابع وسط البلدة وفجرتها، تزامنا مع قصف مدفعي استهدف أطراف البلدة .
وتعرّضت أطراف بلدتي حداثا  لقصف مدفعي. كما تعرضت بلدة زوطر الشرقية لقصف مدفعي مركز.
و استهدف القصف الخيام ويحمر الشقيف.

وتمركزت آلية إسرائيلية عند المدخل الشمالي لبلدة الخيام، من جهة الحمّام، بالتزامن مع تنفيذ القوات الإسرائيلية عملية تمشيط واسعة داخل البلدة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة.
وتصاعدت أعمدة الدخان من عدد من المنازل في المنطقة، إثر إقدام القوات الإسرائيلية على إضرام النيران فيها.

وكانت سلسلة تفجيرات للجيش الاسرائيلي وقعت في وادي السلوقي، وسمع دوي انفجارات في الجنوب وصلت أصداؤها الى مدينة صيدا وشرقها.

وتعرضت بلدة المنصوري في قضاء صور مساء اليوم، لقصف مدفعي إسرائيلي، بالتزامن مع قصف مماثل بالقذائف الثقيلة استهدف بلدة ميفدون.