Tuesday, 25 August 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
"ديزني لاند أبوظبي" ينقل المنطقة إلى عصر الترفيه العالمي

"ديزني لاند أبوظبي" ينقل المنطقة إلى عصر الترفيه العالمي

August 1, 2026

المصدر:

النهار

يُعد مشروع "ديزني لاند أبوظبي" في جزيرة ياس نقطة تحول استراتيجية تعزز النمو الاقتصادي والسياحي في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا.

يمثل مشروع "ديزني لاند أبوظبي"، المرتقب إنشاؤه في جزيرة ياس، أكثر من مجرد منتجع ترفيهي إقليمي؛ إذ تشير التحليلات الاقتصادية إلى أنه سيكون نقطة تحول استراتيجية تحفز النمو الاقتصادي والسياحي ليس في دولة الإمارات فحسب، بل على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا.
ويلقي المشروع بظلاله الإيجابية على قطاعات عدة، بدءاً من حركة الطيران والفندقة، وصولاً إلى جذب الاستثمارات الأجنبية وبناء المنظومات الإبداعية والتكنولوجية.

تعزيز مكانة أبوظبي عاصمة عالمية للترفيه

تعد "ديزني لاند أبوظبي" الوجهة السابعة عالمياً لشركة ديزني، والأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويأتي الاختيار كشهادة دولية على قوة البنية التحتية والمكانة السياحية التي استطاعت جزيرة ياس بناءها على مدار السنوات الماضية، بالتعاون مع مطور المشروع شركة "ميرال".

ويسهم وجود "ديزني" بجوار علامات عالمية بارزة في الجزيرة مثل "عالم فيراري"، "عالم وارنر براذرز"، و"سي وورلد"، في خلق كثافة ترفيهية استثنائية تحول أبوظبي من وجهة للزيارات القصيرة إلى محطة سياحية رئيسية تطيل أمد إقامة الزوار الدوليين.

 

ميكي ماوس أشهر شخصيات ديزني. (أ ف ب)

ميكي ماوس أشهر شخصيات ديزني. (أ ف ب)

محرك للنمو الاقتصادي وإشغال الطيران والفنادق

يشير الخبراء إلى أن المشروع سيحدث قفزة نوعية في حركة السفر والسياحة عبر:

- زيادة التدفقات السياحية: يستهدف المنتجع المائي الجديد جذب ملايين الزوار سنوياً من أسواق ذات كثافة سكانية عالية مثل الهند، أوروبا، وأفريقيا.

- دعم شركات الطيران: سيرفع المشروع نسبة الإشغال على متن الناقلات الوطنية مثل "الاتحاد للطيران" و"طيران الإمارات"، مما يعزز الربط الجوي للعاصمة.

- انتعاش القطاع الفندقي والتجزئة: سينعكس الإقبال على تنشيط مشروعات الضيافة والمطاعم والتجزئة في جميع أنحاء الإمارة، مع خطط لبناء فنادق ذات طابع موضوعي مستوحاة من عوالم ديزني داخل المنتجع وخارجه.

تأثير إقليمي مضاعف

لا تقتصر المكاسب الاقتصادية للمشروع على السوق المحلي الإماراتي، بل يرى المحللون أن المشروع قادر على "سحب المنطقة بأكملها معه":

- تنشيط السياحة الإقليمية: يسهم المنتجع في زيادة الرحلات السياحية البينية في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يستفيد الزوار القادمون من مناطق بعيدة من برامج سياحية مشتركة تشمل عدة مدن في المنطقة.

- جذب الاستثمارات: يدفع دخول عملاق بحجم "ديزني" إلى الشرق الأوسط شركات الترفيه والتكنولوجيا العالمية الأخرى إلى ضخ استثمارات جديدة في المنطقة للتنافس على سوق الترفيه العائلي المتنامي.

الابتكار التكنولوجي والاستدامة المناخية

من الناحية الفنية، يعتمد المشروع على نموذج هندسي متقدم ومكيف يتناسب مع الطبيعة المناخية للمنطقة. وتؤكد شركة ديزني أن منتجع أبوظبي سيكون "الأكثر تطوراً وتفاعلية" في محفظتها العالمية، حيث يدمج الذكاء الاصطناعي وتقنيات الواقع المدمج وأحدث ابتكارات الترفيه الرقمي، وهو ما ينعكس إيجابياً على نقل المعرفة وتطوير المهارات المحلية في مجالات التصميم والابتكار.

مع استمرار أعمال التخطيط والتطوير بقيادة خبراء "Disney Imagineering" وشركة "ميرال"، ترسم "ديزني لاند أبوظبي" معالم مرحلة جديدة للاقتصاد غير النفطي في الإمارات، مؤكدة أن الاستثمار في رأس المال الثقافي والترفيهي أصبح خياراً استراتيجياً لقيادة النمو الاقتصادي الإقليمي خلال العقود القادمة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الذهب يتجه لمكاسب أسبوعية جديدة بدعم من تراجع الدولار
August 21, 2026

الذهب يتجه لمكاسب أسبوعية جديدة بدعم من تراجع الدولار

استقرت أسعار الذهب اليوم الجمعة، لكنها تتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، مدعومة بتراجع الدولار وتوجه وزارة الخزانة الأميركية إلى زيادة عمليات إعادة شراء سندات الخزانة طويلة الأجل، في خطوة قد تحد من ارتفاع عوائدها.

وبحلول الساعة 00:31 بتوقيت غرينتش، استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 4514.23 دولاراً للأوقية، بعدما سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوى له منذ أوائل يونيو/حزيران، محققاً مكاسب بنحو 3.2% منذ بداية الأسبوع. كما استقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب عند 4571.20 دولاراً للأوقية.

ويتجه الدولار لتسجيل خسارة أسبوعية، ما يجعل الذهب والسلع المقومة بالعملة الأميركية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أمس الخميس إن الوزارة قد تزيد عمليات إعادة شراء سندات الخزانة، بعدما أعلنت الأربعاء مضاعفة حجم عمليات إعادة شراء الأوراق المالية طويلة الأجل خلال الربع المقبل إلى ما لا يقل عن أربعة مليارات دولار لكل عملية.

وأبدى مسؤولان في مجلس الاحتياطي الاتحادي حذراً بشأن مدى تأثير تغييرات وزارة الخزانة في إدارة الدين على خيارات السياسة النقدية للبنك المركزي الأميركي.

وأظهرت بيانات اقتصادية أن عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة انخفض الأسبوع الماضي، بما يشير إلى استمرار استقرار سوق العمل رغم التراجع المفاجئ في معدلات التوظيف خلال يوليو/تموز، ما قد يسمح لمجلس الاحتياطي الاتحادي بمواصلة التركيز على احتواء التضخم.

ووفق أداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي إم إي»، تتوقع الأسواق احتمالاً يبلغ 64% لإبقاء أسعار الفائدة الأميركية دون تغيير في سبتمبر/أيلول، مقابل 36% لاحتمال رفعها.

وعادة ما يُنظر إلى الذهب باعتباره ملاذاً للتحوط من الاضطرابات والتضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته مقارنة بالأصول التي تدر عوائد.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، قال بيسنت إن الولايات المتحدة ستفرض «أقسى العقوبات في التاريخ» على إيران، معتبراً أن هذه الخطوة ستقلل الحاجة إلى تنفيذ عمليات عسكرية كبرى جديدة.

وفي أسواق المعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 68.03 دولاراً للأوقية، بينما ارتفع البلاتين 1.1% إلى 1846.29 دولاراً، وسجل البلاديوم 1333.11 دولاراً للأوقية. وتتجه المعادن الثلاثة جميعها لتحقيق مكاسب أسبوعية.