Monday, 27 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مقتل مشتبه به ألماني من أصل لبناني نفذ حادث دهس مهرجان للمثليين ببرلين

مقتل مشتبه به ألماني من أصل لبناني نفذ حادث دهس مهرجان للمثليين ببرلين

July 26, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

قُتل المشتبه به في الهجوم الذي استهدف احتفالات “فخر برلين”، بعدما أطلقت الشرطة الألمانية النار عليه إثر مطاردة استمرت نحو 24 ساعة، وفق ما أعلنته السلطات الألمانية.

وقالت النيابة العامة إن المشتبه به، ويدعى عبد البلوط، وهو مواطن ألماني من أصول لبنانية، يُشتبه في أنه نفذ الهجوم بواسطة شاحنة صغيرة دهست عددًا من الأشخاص قرب احتفالات “كريستوفر ستريت داي”، قبل أن يهاجم آخرين بساطور، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 29 آخرين

وأكد وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت أن المؤشرات الأولية تدل على أن الحادث “هجوم إرهابي بدافع إسلامي”، مشيرًا إلى أن الاعتداء وقع على بعد مئات الأمتار من الحفل الختامي للمهرجان قرب بوابة براندنبورغ.

وكانت صحيفة "بيلد" الألمانية، كشفت هويّة منفذ حادث الدهس في وسط برلين، خلال فعالية شارك فيها مئات الآلاف، بعدما اندفعت شاحنة بيضاء نحو الحشد قبل أن تصطدم بشجرة، ويفرّ السائق.

وبحسب الصحيفة، قال المحققون إنهم يرجحون أن "يكون العمل إرهابيّاً".
 
وأضافت  الصحيفة أنّ المشتبه به الرئيسيّ هو عبد البلوط البالغ من العمر 21 عاما، ويُعدّ من أنصار "داعش"، ولدى أجهزة أمن الدولة معلومات واسعة عن صلاته بالبيئة الإسلامية المتشددة وتبنيه أيديولوجية دينية متطرفة.

كما ذكرت أن الرجل سبق أن ظهر في ملفات الشرطة في قضايا تتعلق بالابتزاز والتسبب بإصابات جسدية خطيرة، مشيرة إلى أنه مواطن ألماني من أصل لبناني، وأنه خرج في أيار الماضي من مؤسسة إصلاحية للأحداث. 

 

Posted byKarim Haddad✍️

الصين تدخل على خط استئناف الحوار بين أميركا وإيران
July 27, 2026

الصين تدخل على خط استئناف الحوار بين أميركا وإيران

كشفت مصادر رفيعة لـ"العربية"، الأحد، عن اتصالات تقودها الصين بالتنسيق مع باكستان، بهدف خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار بين الجانبين في ظل التوتر المتصاعد بالمنطقة.

وبحسب المصادر، تركز الاتصالات على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين واشنطن وطهران، تمهيداً لاستئناف مفاوضات غير مباشرة تتناول عدداً من الملفات الخلافية.

وأوضحت المصادر أن المشاورات تشمل بحث إجراءات متبادلة لبناء الثقة، في محاولة لتوفير أرضية مناسبة لإطلاق مفاوضات أوسع حول البرنامج النووي الإيراني، والأمن الإقليمي، والعقوبات المفروضة على طهران.

إشراك دول إقليمية

وأضافت أن الجهود الصينية لا تقتصر على الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، بل تستهدف أيضاً إشراك دول الخليج وقوى إقليمية أخرى في مسار سياسي يهدف إلى دعم الاستقرار طويل الأمد في المنطقة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، مع استمرار الضربات الأميركية ضد أهداف إيرانية، وتبادل الرسائل السياسية بين الجانبين عبر وسطاء، وسط غياب أي مفاوضات مباشرة معلنة.

وكانت طهران أكدت في وقت سابق، اليوم الأحد، استمرار تبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء، مع تشديدها على التزامها بالحلول الدبلوماسية، بالتزامن مع تأكيدها أنها لن تسمح بما وصفته بـ"الهيمنة الأميركية" على الممرات المائية في الخليج ومضيق هرمز.

 

"نيويورك بوست": خطة أميركية لاقتحام منشآت إيران النووية
July 27, 2026

"نيويورك بوست": خطة أميركية لاقتحام منشآت إيران النووية

كشفت صحيفة «نيويورك بوست» أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) تدرس سيناريو عسكرياً بالغ التعقيد للاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب أو تدميره داخل منشآت نووية محصنة، في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق في شأن البرنامج النووي.

ونقلت الصحيفة عن خبراء عسكريين ومسؤول مطلع أن الخطة المحتملة تتطلب نشر آلاف الجنود، إلى جانب قوات العمليات الخاصة ووحدات الهندسة العسكرية وإبطال المتفجرات، لتأمين المنشآت النووية والوصول إلى المواد المخصبة، تمهيداً لنقلها أو التخلص منها.

وبحسب التقرير، تشمل الأهداف المحتملة منشأتي فوردو وأصفهان، فيما توصف العملية بأنها قد تكون من أكثر العمليات العسكرية تعقيداً في التاريخ الحديث، نظراً لطبيعة المواقع المحصنة واتساع نطاقها.
وأشار إلى أن القوات الأميركية ستحتاج إلى فرض طوق أمني حول المنشآت، وتأمين خطوط الإمداد والإخلاء، بالتوازي مع إزالة الألغام والتحصينات التي يعتقد أن إيران عززتها داخل بعض المواقع النووية.

ونقلت الصحيفة عن جوزيف رودجرز، نائب مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، أن التخلص من المخزون النووي قد يتطلب اللجوء إلى الخيار العسكري إذا انهارت المفاوضات، واصفاً المهمة بأنها قد تكون «الأكثر تعقيداً في التاريخ العسكري».

وأضاف التقرير أن منشأة جبل الفأس قرب ناتانز تظل أحد الأهداف المحتملة، مع ترجيح أن يكون تدميرها أكثر واقعية من محاولة الاستيلاء على محتوياتها، في ظل التحصينات والإجراءات الدفاعية الإيرانية المتزايدة.