Monday, 27 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
إعصار "نول" يضرب جنوب الصين... إجلاء مئات الآلاف وتعليق حركة القطارات

إعصار "نول" يضرب جنوب الصين... إجلاء مئات الآلاف وتعليق حركة القطارات

July 26, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

وصل الإعصار "نول"، وهو الأقوى الذي يضرب الصين منذ مطلع العام، إلى السواحل الجنوبية للبلاد صباح اليوم الأحد، مصحوبا برياح عاتية وأمطار غزيرة، وفق ما ذكرت قناة "سي سي تي في" التلفزيونية الرسمية.

وبلغت عين الإعصار اليابسة قرابة الساعة 3,50 (19,50 بتوقيت غرينتش) بالقرب من مدينة بينغهاي في مقاطعة غوانغدونغ، على بعد حوالى 80 كيلومتراً شمال شرق هونغ كونغ، وفق "سي سي تي في".

وناهزت سرعة الرياح قرب عين الإعصار عند وصوله إلى اليابسة 162 كيلومتراً في الساعة.

وأفادت وكالة أنباء شينخوا الرسمية بـ"إجلاء أكثر من 340 ألف شخص من مقاطعة غوانغدونغ".

ورفعت سلطات المقاطعة صباح اليوم، مستوى الاستجابة للطوارئ في مواجهة الكوارث، إذ نقلته تباعاً إلى المستوى الثالث وهو الأعلى، ثم إلى المستوى الثاني.

وأفادت "سي سي تي في" بتعليق حركة القطارات في المقاطعة الأحد.

وقبل أن يشتد الإعصار فوق بحر الصين الجنوبي السبت، كان قد خلّف دماراً واسعاً بعدما مرّ بمحاذاة الجزر الواقعة في أقصى شمال الفيليبين.

وأعلنت الوكالة الحكومية الفيليبينية المعنية بإدارة الكوارث الأحد، أنّ "ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم، فيما لا يزال شخص آخر في عداد المفقودين جراء الإعصار".

وأشار المجلس الوطني للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها إلى إجلاء أكثر من 9300 شخص، وتضرر 235 منزلا.

وأُلغي ما لا يقل عن 350 رحلة جوية من هونغ كونغ وإليها الأحد، وفق ما ذكر الموقع الالكتروني للمطار.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الصين تدخل على خط استئناف الحوار بين أميركا وإيران
July 27, 2026

الصين تدخل على خط استئناف الحوار بين أميركا وإيران

كشفت مصادر رفيعة لـ"العربية"، الأحد، عن اتصالات تقودها الصين بالتنسيق مع باكستان، بهدف خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار بين الجانبين في ظل التوتر المتصاعد بالمنطقة.

وبحسب المصادر، تركز الاتصالات على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين واشنطن وطهران، تمهيداً لاستئناف مفاوضات غير مباشرة تتناول عدداً من الملفات الخلافية.

وأوضحت المصادر أن المشاورات تشمل بحث إجراءات متبادلة لبناء الثقة، في محاولة لتوفير أرضية مناسبة لإطلاق مفاوضات أوسع حول البرنامج النووي الإيراني، والأمن الإقليمي، والعقوبات المفروضة على طهران.

إشراك دول إقليمية

وأضافت أن الجهود الصينية لا تقتصر على الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، بل تستهدف أيضاً إشراك دول الخليج وقوى إقليمية أخرى في مسار سياسي يهدف إلى دعم الاستقرار طويل الأمد في المنطقة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، مع استمرار الضربات الأميركية ضد أهداف إيرانية، وتبادل الرسائل السياسية بين الجانبين عبر وسطاء، وسط غياب أي مفاوضات مباشرة معلنة.

وكانت طهران أكدت في وقت سابق، اليوم الأحد، استمرار تبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء، مع تشديدها على التزامها بالحلول الدبلوماسية، بالتزامن مع تأكيدها أنها لن تسمح بما وصفته بـ"الهيمنة الأميركية" على الممرات المائية في الخليج ومضيق هرمز.

 

"نيويورك بوست": خطة أميركية لاقتحام منشآت إيران النووية
July 27, 2026

"نيويورك بوست": خطة أميركية لاقتحام منشآت إيران النووية

كشفت صحيفة «نيويورك بوست» أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) تدرس سيناريو عسكرياً بالغ التعقيد للاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب أو تدميره داخل منشآت نووية محصنة، في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق في شأن البرنامج النووي.

ونقلت الصحيفة عن خبراء عسكريين ومسؤول مطلع أن الخطة المحتملة تتطلب نشر آلاف الجنود، إلى جانب قوات العمليات الخاصة ووحدات الهندسة العسكرية وإبطال المتفجرات، لتأمين المنشآت النووية والوصول إلى المواد المخصبة، تمهيداً لنقلها أو التخلص منها.

وبحسب التقرير، تشمل الأهداف المحتملة منشأتي فوردو وأصفهان، فيما توصف العملية بأنها قد تكون من أكثر العمليات العسكرية تعقيداً في التاريخ الحديث، نظراً لطبيعة المواقع المحصنة واتساع نطاقها.
وأشار إلى أن القوات الأميركية ستحتاج إلى فرض طوق أمني حول المنشآت، وتأمين خطوط الإمداد والإخلاء، بالتوازي مع إزالة الألغام والتحصينات التي يعتقد أن إيران عززتها داخل بعض المواقع النووية.

ونقلت الصحيفة عن جوزيف رودجرز، نائب مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، أن التخلص من المخزون النووي قد يتطلب اللجوء إلى الخيار العسكري إذا انهارت المفاوضات، واصفاً المهمة بأنها قد تكون «الأكثر تعقيداً في التاريخ العسكري».

وأضاف التقرير أن منشأة جبل الفأس قرب ناتانز تظل أحد الأهداف المحتملة، مع ترجيح أن يكون تدميرها أكثر واقعية من محاولة الاستيلاء على محتوياتها، في ظل التحصينات والإجراءات الدفاعية الإيرانية المتزايدة.