Monday, 27 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
البطريرك الحويك طوباوياً وسط حضور سياسي وروحي حاشد

البطريرك الحويك طوباوياً وسط حضور سياسي وروحي حاشد

July 25, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أُعلن البطريرك الماروني الياس الحويك، “مؤسس دولة لبنان الكبير”، طوباوياً، خلال قداس إلهي احتفالي أُقيم في الصرح البطريركي في الديمان.

وقال البطريركمار بشارة بطرس الراعي في عظته: "نشكر الله على علامات نجاح زيارة الرئيس عون إلى واشنطن".

 أضاف: "نسأل الله بشفاعة الطوباوي الحويّك أن يحقق الأمنيات لخير لبنان واستقراره وإعادة إعماره ولتنفيذ اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل بحيث يضمن سيادة لبنان على كامل أراضيه واستقلاله التام وتحريره الكامل وسلامه الدائم والعادل والشامل".

واكد أن البطريرك الياس الحويّك هو علامة مضيئة في تاريخ الكنيسة والوطن والقداسة ليست تكريماً تمنحه الأرض بل عطية يمنحها الله لمَن عاش الإنجيل بأمانة حتى النهاية.

وذكّر بأن البطريرك الحويّك كان رجل الرؤية والوطن، فرأى لبنان رسالة قبل أن يكون كيانًا، وآمن بأن الإنسان هو أغلى ثروة فيه.

وترأس البطريرك الراعي القداس الاحتفالي، بمشاركة الكاردينال سيميرارو، والسفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا، والمطارنة الموارنة والرؤساء العامين للرهبانيات المارونية، إلى جانب بطريرك السريان الأرثوذكس مار إفرام الثاني، وبطريرك بابل على الكلدان مار بولس الثالث نونا، وبطريرك السريان الكاثوليك مار يوسف الثالث يونان، بحضور رئيس الجمهورية العماد جوزف عون وعقيلته، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام وعقيلته، إلى جانب عدد كبير من الوزراء والنواب والفعاليات السياسية والدينية. وشهدت المنطقة إجراءات أمنية مشددة تمثلت بانتشار كثيف لعناصر الجيش والقوى الأمنية على الطرقات المؤدية إلى الدير ومحيطه إلى جانب تحليق مروحيات تابعة للجيش في أجواء المنطقة في إطار التدابير المتخذة لتأمين الزيارة والاحتفال

ووصل رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزف عون، ترافقه عقيلته السيدة نعمت عون الى الديمان للمشاركة في احتفال تطويب البطريرك الياس الحويك بحضور شخصيات رسمية ودينية وحشد من المؤمنين.

قبيل القداس الاحتفالي لتطويب البطريرك الياس الحويك في الديمان، التقى رئيس الجمهورية جوزاف عون ممثّل البابا لاوون الرابع عشر، الكاردينال مارسيلو سيميرارو، رئيس دائرة دعاوى القديسين في الكرسي الرسولي، بحضور رئيس الحكومة نواف سلام والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وعدد من الأساقفة والكهنة. 

كما وصل رئيس الحكومة نواف سلام وعقيلته إلى الديمان للمشاركة في مراسم تطويب البطريرك الياس الحويك.

بدوره، وصل قائد القوات اللبنانية سمير جعجع ترافقة النائبة ستريدا إلى الديمان.

وكانت اكتملت التحضيرات لإعلان تطويب البطريرك المكرّم الياس الحويك، الذي يقام عصر اليوم، في الكرسي البطريركي في الديمان، الصرح الذي شيده الحويك عام 1899 مع انتخابه بطريركًا، وأطلق عليه تسمية "جديّدة قنوبين"، خلفًا للبطريرك يوحنا الحاج.

 

Posted byKarim Haddad✍️

بطريرك الكلدان في العراق ترأس قداسًا لمناسبة زيارته لبنان
July 26, 2026

بطريرك الكلدان في العراق ترأس قداسًا لمناسبة زيارته لبنان

ترأس بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم مار بولس الثالث نونا قداسًا احتفاليًا في كاتدرائية الملاك رافائيل بعبدا - برازيليا، لمناسبة زيارته لبنان، في حضور بطريرك السريان الكاثوليك الانطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان راعي ابرشية بيروت الكلدانية المطران ميشال قصارجي، أمين عام مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك الاب جان يونس، الامين العام لمجلس كنائس الشرق الاوسط البروفسور ميشال عبس، النائب العام المونسنيور رفائيل طرابلسي، خوري الرعية نبيل الدانو ولفيف من المطارنة والاباء الكهنة ممثلي الكنائس في لبنان ورهبان وراهبات ومؤمنين.

وألقى نونا عظة قال فيها: "ماذا نعمل مع الشرّ نفسه؟ اذا حاولنا كل جهودنا ان نقلع الشر، فهل سنفلح؟ الانسان منذ خلقته وهو يحاول ولم ينجح، اذن ما الحل؟ الحل هو مثلما عمل ربنا: كيف نتعامل مع الشرّ؟ مثلا اليوم يتم الكلام كثيرا عن مصدر او سبب الحروب والنزاعات، وكيف انها مجرد لعبة مصالح، او مؤامرات او غيرها من الافكار. كمسيحيين لا يلزم ان نستهلك وقتنا وجهدنا في ذلك... كل شخص حرّ في ان يعتقد بما يريد، لكن كمؤمن مسيحي علينا ان نعرف كيف نتعامل مع هذه النزاعات ونتائجها والتي هي شرّ من دون شك. هناك أناس تموت من الحروب... هناك اناس تتألم وتهجّر... وهناك أناس تتأثر اعمالها واشغالها وتتعب من نتائج هذه الصراعات على كل المستويات. اذن هل نستهلك وقتا وجهدا بمعرفة من اين اتى ولماذا؟ ام نحاول ان نتعامل مع هذه الحالة التي هي شرّ؟ كمسيحيين علينا ان نتعامل معها ونحاول جهدنا التخلص منها بما هو صحيح إيمانياً وإنسانياً واجتماعيا، ولا ننجرف وراء العواطف والمشاعر الحماسية التي في الكثير من الأحيان لا اساس او اثبات لها".