Monday, 27 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الخارجية الأمريكية تحبط محاولة إدارة عمدة نيويورك لعقد اجتماع سري مع مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة

الخارجية الأمريكية تحبط محاولة إدارة عمدة نيويورك لعقد اجتماع سري مع مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة

July 11, 2026

المصدر:

وكالات ، الاخبار كنرا ان

أفادت مصادر مطلعة بأن وزارة الخارجية الأمريكية في إدارة الرئيس ترامب تدخلت لمنع عقد اجتماع غير معلن بين مسؤولين في إدارة عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، وممثلي البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة.

ووفقاً للتقارير، فإن آنا ماريا أرتشيلا، المستشارة البارزة للعمدة ممداني (المحسوب على التيار التقدمي الاشتراكي)، كانت قد نسقت لترتيب لقاء ثنائي مع المبعوث الإيراني لدى الأمم المتحدة، قبل أن تصدر التوجيهات الفيدرالية بإلغاء الاجتماع بشكل حاسم.

تداخل الصلاحيات والأمن القومي

وأثار هذا التحرك الدبلوماسي غير المنسق من قِبل إدارة بلدية نيويورك انتقادات حادة من قِبل أوساط في الإدارة الفيدرالية، حيث اعتبر مراقبون أن محاولة إدارة المدينة الانخراط في سياسات خارجية موازية تعد تدخلاً في الصلاحيات الحصرية للحكومة الأمريكية، خاصة في وقت تواجه فيه المصالح والقوات الأمريكية تهديدات مستمرة من قِبل طهران.

وجاء في سياق الانتقادات الموجهة للعمدة أن توجهات إدارته تفتقر إلى التنسيق مع القنوات الرسمية للدولة، مما قد يضر بالأمن القومي والسياسة الخارجية الموحدة للولايات المتحدة تجاه الدول المصنفة كراعاة للإرهاب.

ردود الأفعال ونفي العمدة

من جانبه، نفى العمدة زهران ممداني علمه المسبق بالترتيبات الخاصة بهذا اللقاء، مشيراً إلى أنه لم يعلم بالأمر إلا بعد تواصل وسائل الإعلام معه للاستفسار.

في المقابل، قوبل هذا النفي بتشكيك واسع من خصومه السياسيين، الذين اعتبروا أن محاولة التقرّب من النظام الإيراني تعكس نهج الإدارة المحلية الحالي الذي يركز على الأجندات الأيديولوجية على حساب القضايا الملحة لسكان المدينة، مثل الأمن الداخلي والخدمات الأساسية. مؤكدين أن إدارة ملفات السياسة الخارجية هي اختصاص أصيل للحكومة الفيدرالية في واشنطن وليست من مهام رؤساء البلديات

 

Posted byKarim Haddad✍️

الصين تدخل على خط استئناف الحوار بين أميركا وإيران
July 27, 2026

الصين تدخل على خط استئناف الحوار بين أميركا وإيران

كشفت مصادر رفيعة لـ"العربية"، الأحد، عن اتصالات تقودها الصين بالتنسيق مع باكستان، بهدف خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار بين الجانبين في ظل التوتر المتصاعد بالمنطقة.

وبحسب المصادر، تركز الاتصالات على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين واشنطن وطهران، تمهيداً لاستئناف مفاوضات غير مباشرة تتناول عدداً من الملفات الخلافية.

وأوضحت المصادر أن المشاورات تشمل بحث إجراءات متبادلة لبناء الثقة، في محاولة لتوفير أرضية مناسبة لإطلاق مفاوضات أوسع حول البرنامج النووي الإيراني، والأمن الإقليمي، والعقوبات المفروضة على طهران.

إشراك دول إقليمية

وأضافت أن الجهود الصينية لا تقتصر على الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، بل تستهدف أيضاً إشراك دول الخليج وقوى إقليمية أخرى في مسار سياسي يهدف إلى دعم الاستقرار طويل الأمد في المنطقة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، مع استمرار الضربات الأميركية ضد أهداف إيرانية، وتبادل الرسائل السياسية بين الجانبين عبر وسطاء، وسط غياب أي مفاوضات مباشرة معلنة.

وكانت طهران أكدت في وقت سابق، اليوم الأحد، استمرار تبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء، مع تشديدها على التزامها بالحلول الدبلوماسية، بالتزامن مع تأكيدها أنها لن تسمح بما وصفته بـ"الهيمنة الأميركية" على الممرات المائية في الخليج ومضيق هرمز.

 

"نيويورك بوست": خطة أميركية لاقتحام منشآت إيران النووية
July 27, 2026

"نيويورك بوست": خطة أميركية لاقتحام منشآت إيران النووية

كشفت صحيفة «نيويورك بوست» أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) تدرس سيناريو عسكرياً بالغ التعقيد للاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب أو تدميره داخل منشآت نووية محصنة، في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق في شأن البرنامج النووي.

ونقلت الصحيفة عن خبراء عسكريين ومسؤول مطلع أن الخطة المحتملة تتطلب نشر آلاف الجنود، إلى جانب قوات العمليات الخاصة ووحدات الهندسة العسكرية وإبطال المتفجرات، لتأمين المنشآت النووية والوصول إلى المواد المخصبة، تمهيداً لنقلها أو التخلص منها.

وبحسب التقرير، تشمل الأهداف المحتملة منشأتي فوردو وأصفهان، فيما توصف العملية بأنها قد تكون من أكثر العمليات العسكرية تعقيداً في التاريخ الحديث، نظراً لطبيعة المواقع المحصنة واتساع نطاقها.
وأشار إلى أن القوات الأميركية ستحتاج إلى فرض طوق أمني حول المنشآت، وتأمين خطوط الإمداد والإخلاء، بالتوازي مع إزالة الألغام والتحصينات التي يعتقد أن إيران عززتها داخل بعض المواقع النووية.

ونقلت الصحيفة عن جوزيف رودجرز، نائب مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، أن التخلص من المخزون النووي قد يتطلب اللجوء إلى الخيار العسكري إذا انهارت المفاوضات، واصفاً المهمة بأنها قد تكون «الأكثر تعقيداً في التاريخ العسكري».

وأضاف التقرير أن منشأة جبل الفأس قرب ناتانز تظل أحد الأهداف المحتملة، مع ترجيح أن يكون تدميرها أكثر واقعية من محاولة الاستيلاء على محتوياتها، في ظل التحصينات والإجراءات الدفاعية الإيرانية المتزايدة.