Saturday, 27 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
رئيس الوزراء مارك كارني يعلن إطلاق مسابقة وطنية لترميم وتجديد المقر الرسمي لـ 24 شارع ساسكس

رئيس الوزراء مارك كارني يعلن إطلاق مسابقة وطنية لترميم وتجديد المقر الرسمي لـ 24 شارع ساسكس

June 26, 2026

المصدر:

الاخبار كندا ، وكالات

أعلن رئيس الوزراء مارك كارني اليوم إطلاق مسابقة تصميم وبناء وطنية مستقلة لترميم وتحديث المقر الرسمي لـ 24 شارع ساسكس، الذي يُعد أحد أبرز المعالم الوطنية في كندا، بعد عقود من الإهمال أدت إلى إغلاقه وتدهور حالته بشكل حرج.

ظل 24 شارع ساسكس لأكثر من 75 عاماً المقر الرسمي لرئيس الوزراء الكندي، ومكاناً للدبلوماسية والخدمة العامة وقرارات ذات أهمية وطنية. ومع ذلك، فإن المبنى يقف اليوم فارغاً وبحالة حرجة بسبب تأجيل الصيانة لسنوات طويلة. وقال رئيس الوزراء إن كندا لديها مسؤولية وطنية في استعادة هذا المعلم وحمايته وإعادته إلى الخدمة بما يعكس الطموح والتميز والفخر الوطني الكندي.

وتهدف المسابقة إلى اختيار أفضل المواهب والخبرات الكندية لإعادة تأهيل المبنى كمقر رسمي آمن ومتاح ومستدام وعملي لرؤساء الوزراء، مع الحفاظ على طابعه التراثي المميز. وسيتم فتح المسابقة أمام الشركات الكندية المؤهلة، مع وضع التميز التصميمي الكندي في صميم المشروع.

إشراف وتقييم مستقل

ستقدم المعهد الملكي للعمارة في كندا (RAIC)، مستفيداً من خبرته في دعم المسابقات المعمارية الكبرى، المشورة بشأن إطار المسابقة، وستشكل لجنة تحكيم مستقلة تضم نخبة من الخبراء الكنديين في مجالات العمارة وحفظ التراث والتصميم. ويرأس اللجنة المعماري الكندي الشهير موشيه سافدي، وتضم في عضويتها: كارول بيلانجر، ونيكولاس ديميرز-ستودارت، وعمر غاندي، ومامي غريفيث، وباتريشيا كيل، وبريجيت شيم.

ومن المقرر الإعلان عن التصميم الفائز بحلول يوم كندا في الأول من يوليو 2027. وسيتولى الفريق الفائز مسؤولية التصميم والبناء معاً، على أن يكون الاقتراح طموحاً وقابلاً للتنفيذ مع خطة بناء موثوقة.

تمويل غير حكومي

للحد من التكلفة على دافعي الضرائب، سيقود مؤسسة ريدو هول (Rideau Hall Foundation) حملة وطنية غير حزبية لجمع التبرعات، بهدف تغطية كل أو معظم تكاليف المشروع. وستتيح الحملة للكنديين والمؤسسات الخيرية فرصة المساهمة في تجديد هذا المعلم الوطني الهام.

تصريحات رسمية

وقال رئيس الوزراء مارك كارني:

«يتوقع الكنديون بحق من قادتهم اتخاذ قرارات تؤتي ثمارها بعد سنوات طويلة من ترك المنصب. يتطلب الإشراف الجيد ذلك، ويتوقعه الكنديون، ويعتمد مستقبل مؤسساتنا على أن نتركها أفضل مما وجدناها. سنعيد 24 شارع ساسكس إلى مستوى يليق بالبلد الذي يخدمه.»

من جانبه، أكد جويل لايتبوند، وزير تحول الحكومة والأشغال العامة والمشتريات:

«لعقود وقف 24 شارع ساسكس في قلب الحياة الوطنية الكندية. إنه يستحق أن يُدخل إلى عصر جديد. نهج حكومتنا واضح: ترميمه بمسؤولية، وإدارة التكاليف بحرص، وضمان قيمة مقابل المال لدافعي الضرائب. وسنحرص على أن يكون هذا مشروعاً كندياً بالكامل، يعتمد على أفضل الكفاءات والشركات الكندية.»

وقالت جوهانا هورمي، الرئيسة المنتخبة للمعهد الملكي للعمارة في كندا:

«24 شارع ساسكس أكثر من مجرد مقر سكني؛ إنه رمز دائم للديمقراطية الكندية وجزء مهم من تراثنا المعماري والثقافي. إن دعوة أبرز الفرق متعددة التخصصات للمنافسة من خلال عملية مستقلة وشفافة ستعرض التميز التصميمي والإبداع والابتكار الذي يميز العمارة والهندسة الكندية.»

أما تيريزا ماركيز، رئيسة ومديرة مؤسسة ريدو هول التنفيذية، فقالت:

«تفتخر مؤسسة ريدو هول بدعم حملة شفافة وغير حزبية تمنح جميع الكنديين فرصة المساهمة في استعادة هذا الأصل العام الهام للأجيال القادمة.»

حقائق سريعة:

•  يمتلك المعهد الملكي للعمارة خبرة واسعة في دعم مسابقات معمارية مستقلة لمشاريع وطنية كبرى.

•  بني المبنى عام 1868، واشترته الحكومة الكندية عام 1949، وأصبح المقر الرسمي لرئيس الوزراء عام 1950، وسكنه أول رئيس وزراء لويس سان لوران عام 1951.

•  حصل على تصنيف “مبنى تراثي فيدرالي مصنف” عام 1986.

•  لم يخضع لعملية ترميم شاملة منذ تحويله إلى المقر الرسمي قبل أكثر من 75 عاماً.

•  يعيش رؤساء الوزراء حالياً في كوخ ريدو على أراضي قصر ريدو هول.

يُعد هذا المشروع فرصة نادرة لتجديد أحد رموز الديمقراطية الكندية، بما يعكس التزام كل جيل بتجديد المؤسسات الوطنية وتعزيزها لتبقى مصدر فخر وخدمة للأجيال المقبلة.

 

Posted byKarim Haddad✍️

«مخاوف بيئية متزايدة»: نائبة ويندسور تدعو أونتاريو لمراجعة مشروع خرسانة عائلة مورون
June 24, 2026

«مخاوف بيئية متزايدة»: نائبة ويندسور تدعو أونتاريو لمراجعة مشروع خرسانة عائلة مورون

ويندسور – دعت النائبة عن حزب الديمقراطيين الجدد في مقاطعة أونتاريو، ليزا غريتسكي (عن دائرة ويندسور ويست)، الحكومة الإقليمية إلى «فحص دقيق» لمشروع خرسانة جديد في كندا تدعمه عائلة مورون الثرية من ميشيغان، محذرة من مخاطر تلوث الهواء وتأثيراته الصحية على السكان المجاورين.

ووجهت غريتسكي رسالة رسمية إلى وزير البيئة في أونتاريو، تود ماكارثي، الخميس الماضي، طالبت فيها الحكومة بـ«ضمان خضوع أي موافقات مقترحة لهذه العمليات لمراجعة بيئية صارمة، وتقييمات شاملة لجودة الهواء، ومشاورات عامة حقيقية وفعالة».

وتأتي هذه الدعوة بعد تقرير نشرته هيئة الإذاعة الكندية (CBC) مطلع الشهر الحالي، كشف من خلال سجلات الأعمال والحكومة عن إنشاء شركة CTC Concrete في حي ساندويتش بمدينة ويندسور، وهي منطقة صناعية تقع بالقرب من قاعدة جسر غوردي هاو الدولي الجديد، وتواجه شوارع سكنية مباشرة.

وقالت غريتسكي في بيان لها إنها كتبت الرسالة بعد «تلقيها مخاوف من السكان بشأن التأثيرات البيئية المحتملة لعمليات الخرسانة المقترحة والتوسع الصناعي في المنطقة».

وتُعرف عائلة مورون بامتلاكها جسر أمباسادور الشهير الذي يربط بين ويندسور وديترويت. ويثير المشروع الجديد مخاوف متزايدة لدى السكان المحليين بسبب قربه من المناطق السكنية، وسط مخاوف من ارتفاع مستويات الغبار والجسيمات الناتجة عن صناعة الخرسانة.

يُذكر أن النائبة غريتسكي شددت على ضرورة أن تضع الحكومة صحة السكان وسلامتهم في مقدمة الأولويات قبل إصدار أي تراخيص لهذا النوع من المشاريع الصناعية.