Monday, 29 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
عيد يحذر: الرسوم الجديدة سترفع أسعار اللحوم والمواطن سيدفع الثمن

عيد يحذر: الرسوم الجديدة سترفع أسعار اللحوم والمواطن سيدفع الثمن

June 26, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

حذّر أمين سر نقابة القصابين وتجار المواشي الحية، ماجد عيد، من أن فرض رسوم إضافية تتراوح بين 1 و3 في المئة على مجموعة واسعة من السلع المستوردة، ومنها اللحوم التي ستخضع لرسم بنسبة 1%، سيؤدي إلى ارتفاع مباشر في الأسعار، وسيتحمّل المواطن اللبناني كلفته النهائية.

وأوضح عيد، في بيان اليوم، أن “الرسم الجديد يطال قطاع اللحوم كما يطال مختلف البضائع المستوردة”، مشيراً إلى أنه “سيُضاف إلى كلفة الاستيراد فور دخول البضائع إلى المرافئ، ما يعني انعكاسه تلقائياً على أسعار البيع في الأسواق”.

وأضاف أن “حجم الزيادة يختلف بحسب قيمة السلع المستوردة، إلا أن المستهلك سيكون المتضرر الأول من هذا القرار”، لافتاً إلى أن “تأثير الرسم الإضافي أكبر بكثير مما يبدو، إذ إن كل باخرة محمّلة باللحوم ستتكبّد رسوماً إضافية تتراوح بين 30 و40 ألف دولار، وهي كلفة ستنعكس في نهاية المطاف على أسعار البيع للمستهلك”.

ولفت عيد إلى أنه “عندما ارتفعت ضريبة القيمة المضافة (TVA) بنسبة 1% سابقاً، شهدت الأسواق اعتراضات واسعة، فكيف الحال اليوم مع فرض رسوم إضافية تتراوح بين 1 و3% على مختلف السلع المستوردة؟”.

واعتبر أن “فرض رسوم وضرائب إضافية في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة يشكّل عبئاً جديداً على المواطنين”، مشيراً إلى أن “الدولة تواصل تحصيل الإيرادات من دون أن تؤمّن الخدمات الأساسية المطلوبة، من كهرباء ومياه وبنى تحتية، الأمر الذي يزيد من الضغوط المعيشية على اللبنانيين”.

وأكد، في المقابل، أن “القطاع يقف إلى جانب الدولة ويدعمها عندما تؤمّن الحد الأدنى من الخدمات للمواطنين”.

وأعلن عيد رفض النقابة لهذا القرار، داعياً الهيئات الاقتصادية إلى عقد اجتماع عاجل لاتخاذ موقف موحّد والعمل على رفض الرسوم الجديدة، معتبراً أن “القطاع الخاص لم يعد قادراً على تحمّل المزيد من الأعباء، ولا سيما في ظل استمرار تداعيات الحرب والأزمة الاقتصادية، ورفض تحميله مسؤوليات إضافية على حساب استمراريته”.

وأكد عيد أن “النقابة ستسعى إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستثناء اللحوم من الرسم الجديد، نظراً إلى أهميتها باعتبارها أحد المصادر الأساسية للبروتين بالنسبة للمواطن اللبناني، ولا سيما في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد”.
 

 

Posted byKarim Haddad✍️

انتعاش حركة ناقلات هرمز يوقف مكاسب النفط ويعيد برنت إلى 72 دولاراً
June 28, 2026

انتعاش حركة ناقلات هرمز يوقف مكاسب النفط ويعيد برنت إلى 72 دولاراً

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 10% خلال أسبوع واحد، مع تسارع تدفق الناقلات عبر مضيق هرمز، واستئناف أرامكو السعودية تحميل الخام لأول مرة منذ نحو أربعة أشهر، في وقت يُبقي فيه المحللون على توقعاتهم بفائض وشيك في الإمدادات.

تراجعت أسعار النفط بنحو 4% عند التسوية يوم الجمعة، متجهةً إلى تسجيل أكبر خسائرها الأسبوعية منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير، مع انحسار المخاوف من تعطل الإمدادات إثر تسارع خروج ناقلات النفط من مضيق هرمز، رغم استهداف سفينة شحن قرب سلطنة عُمان يوم الخميس

وبحسب رويترز، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 3.27 دولار، أو 4.34%، لتغلق عند 71.99 دولاراً للبرميل. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.69 دولار، أو 3.74%، إلى 69.23 دولاراً للبرميل.

ومنذ إغلاق السوق يوم الخميس السابق، إذ أُغلقت الأسواق الجمعة الماضي بسبب عطلة رسمية، هبط برنت 10.86%، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 9.62% خلال الأسبوع.

موجة بيع في السوق

قال فيل فلين، المحلل البارز في مجموعة برايس فيوتشرز غروب (Price Futures Group)، بحسب رويترز: "هناك شعور متزايد بأن النفط سيستمر في التدفق عبر مضيق هرمز". وأضاف: "سنشهد فيضاً من النفط، بل أعتقد أننا سنشهد فيضاً هائلاً من المنتجات".

وقالت جون جوه، كبيرة محللي أسواق النفط في شركة سبارتا كوموديتيز (Sparta Commodities)، إن السوق تشهد "موجة بيع عامة" مع تزايد التدفقات الخارجة من مضيق هرمز، في وقت لم تشرع فيه الصين بعد في رفع طلبها على الخام. وأوضح تاماس فارجا، المحلل في شركة بي في إم (PVM)، أن "التوقع السائد لا يزال يشير إلى فائض وشيك في المعروض".

وكانت الأسواق قد شهدت موجة شراء حادة في الأشهر الماضية، وسط مخاوف من شُح الإمدادات خلال الصراع الأميركي الإيراني. غير أن هذه المخاوف بدأت تتراجع مع استمرار حركة الناقلات عبر المضيق، الذي يمر منه نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

ناقلة نفط (أ ف ب)

أرامكو تستأنف الشحن من رأس تنورة

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن (LSEG) أن أرامكو السعودية (Saudi Aramco)  استأنفت تحميل النفط في ميناء رأس تنورة بالخليج يوم الجمعة، بعد توقف دام قرابة أربعة أشهر. وأفادت البيانات التي نقلتها رويترز بأن ناقلتَي خام عملاقتين تابعتين لشركة بحري السعودية للشحن شوهدتا تحملان الخام في الميناء، وتبلغ طاقة كل ناقلة من هذا النوع نحو مليوني برميل.

ويمثل رأس تنورة أكبر محطة لتصدير النفط في العالم، ويعكس استئناف عملياته إشارة بالغة الأهمية إلى عودة قدرات التصدير لدى أكبر منتج نفطي عالمي.

حادثة الخميس لم توقف الانحدار

كان الخامان القياسيان قد ارتفعا بأكثر من 2% يوم الخميس، بعدما أصاب جسم غريب سفينة شحن قرب سلطنة عُمان، ما دفع المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى تعليق برنامج إجلاء طوعي مؤقتاً. ونقلت رويترز عن مسؤولين أميركيين أن إيران أطلقت النار على السفينة لدى محاولتها عبور المضيق. في المقابل، قالت السلطات الإيرانية إن أمن السفن المبحرة خارج المسارات المحددة في مضيق هرمز "غير مؤكد".

وشددت إيران يوم الجمعة على حقها في السيطرة على الملاحة عبر المضيق، محذرةً دول الخليج من الانحياز إلى الولايات المتحدة.

وأظهرت بيانات الخميس أن شحنات النفط الخام عبر مضيق هرمز ارتفعت هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى منذ بدء الصراع في 28 شباط/فبراير. غير أن حركة الملاحة الإجمالية لا تزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب. وبحسب حسابات بلومبرغ، استعادت صادرات الخام من منطقة الخليج ما لا يقل عن 75% من مستوياتها السابقة للحرب، بعدما خرج 13 مليون برميل من المنطقة خلال ثلاثة أيام.

الديزل الروسي في دائرة القلق

في سوق المنتجات، أفادت وكالة تاس الروسية بأن السلطات الروسية تدرس فرض حظر مؤقت على تصدير الديزل لعدة أشهر، في حين أشارت وكالة إنترفاكس في اليوم نفسه إلى أنه لم يُتخذ أي قرار رسمي بعد في هذا الشأن. وتُعد روسيا من أكبر مصدري الديزل عالمياً، لكنها تواجه ضغوطاً على إمداداتها الداخلية في أعقاب موجة هجمات أوكرانية بطائرات مسيرة استهدفت مصافي النفط والبنية التحتية للطاقة.