Friday, 19 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
فضل الله: الوقت ليس لتصفية حسابات بل لإنقاذ البلد من نيران الاحتلال

فضل الله: الوقت ليس لتصفية حسابات بل لإنقاذ البلد من نيران الاحتلال

June 19, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

ألقى العلامة السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين. ومما جاء في خطبته السياسية:

"البداية من التّصعيد الإسرائيلي المتواصل في الجنوب والبقاع الّذي جرى بالأمس وهذا اليوم والّذي أدّى إلى سقوط عشرات من الشّهداء والجرحى من النّساء والأطفال والشّيوخ والّذي يأتي في إطار عمل العدوّ لإفشال الاتّفاق الّذي جرى بين الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران والولايات المتّحدة الأميركيّة من البوّابة اللّبنانيّة بعد إعلانه بأنّه غير معنيّ به وما شهدناه ونشهده من غارات واعتداءات أدّت ولا تزال تؤدّي إلى سقوط المزيد من الشّهداء والجرحى ومن سعي مستمرّ للتّقدّم إلى أماكن عجز عن الوصول إليها، وإن كان نجاح هذا السّعي يبقى مستبعدًا في ظلّ الزّخم الّذي جاء به الاتّفاق والرّغبة الدّوليّة والإقليميّة باستمراره ومنع العبث به والعودة إلى منطق الحرب، وفي ظلّ موقف الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران الجادّ بربط التزامها بمفاعيل الاتّفاق بإيقاف تامّ للحرب على لبنان والّذي تأكّد اليوم بعدم حضورها للاجتماع المرتقب في سويسرا بدون إيقاف تامّ لإطلاق النّار.

وتابع :"وهنا لا بدّ من أن ننحني إجلالًا للدّماء الطّاهرة الّتي بذلت من أجل منع العدوّ من التّمدّد الّذي كان يريده والّذي تشهد آثار القتال الّذي جرى ونتائجه مدى البطولة الّتي عبّر عنها أولئك الّذين نذروا أنفسهم لحماية أرضهم ووطنهم والثّبات الّذي كانوا عليه ما يجعلهم فخرًا لهذا الوطن وعزًّا له.

ونعود إلى هذا البلد لنعبّر عن اعتزازنا بأهلنا في الجنوب والبقاع الغربيّ ممّن سارعوا إلى العودة إلى قراهم وبلداتهم وبدأوا بأيديهم وبجهودهم وقدراتهم الذّاتيّة بنفض غبار الحرب عنها رغم حجم الدّمار وفقدان البنية التّحتيّة وتهديدات العدوّ، وهذا الاندفاع السّريع لأهلنا نحو العودة هو ما اعتدنا أن نشهده عند أيّ قرار يصدر بوقف إطلاق النّار من دون انتظار قرار حتّى من الجهات المعنيّة ما يؤكّد مدى تعلّقهم بأرضهم وحبّهم لها وهم من بذلوا ويبذلون كلّ غال ونفيس لتحريرها".

وأكمل السيد فضل الله :"في هذا الوقت، ندعو الدّولة اللّبنانيّة إلى أن تستنفر جهودها وقدراتها من أجل العمل سريعًا للقيام بدورها في توفير كلّ الظّروف الّتي تضمن خروجًا عاجلًا للعدوّ من الأراضي الّتي لا يزال يحتلّها، ولعودة الأهالي إليها، وأن تستند لتحقيق ذلك إلى الزّخم الّذي أمّنه الاتّفاق الأميركيّ الإيرانيّ، وإلى الدّعم الّذي تتلقّاه من العديد من الدّول العربيّة والعالم الّتي لا تزال تقف مع لبنان، وإلى عناصر القوّة الّتي يمتلكها هذا البلد والّتي أثبتت رغم عدم تكافؤ القدرات مع هذا العدوّ أنّها قادرة على إرباكه وإقلاق وجوده في الأماكن الّتي يتواجد فيها. في الوقت الّذي ندعوها إلى أن يكون لها حضورها لمدّ يد العون إلى العائدين إلى قراهم وتوفير المستلزمات الّتي تضمن لهم العودة الآمنة وتلبية حاجاتهم الضّروريّة من طرقات وماء وكهرباء ووسائل التّواصل".

وأعاد التّأكيد على "ضرورة العمل لتعزيز الوحدة الدّاخليّة والتّماسك على الصّعيدين الرّسميّ والشّعبيّ وكفّ كلّ الأصوات الّتي تعمل على المسّ بها وتعميق الانقسام الدّاخليّ لمنع العدو من الاستفادة من أيّ انقسام داخليّ ممّا راهن عليه ولا يزال يراهن، ونقولها للّبنانيّين إنّ الوقت ليس وقت تحميل مسؤوليّات للآخرين أو تسجيل نقاط أو تصفية حسابات بل هو وقت العمل لإنقاذ البلد من نيران الاحتلال الّتي نعيد التّأكيد أنّها لا تستهدف طائفة أو مذهبًا أو موقعًا سياسيًّا بل تتعدّاه إلى الوطن كلّه.

إنّ على اللبنانيين أن يعرفوا أن المرحلة هي مرحلة يراد منها رسم خرائط جديدة للمنطقة وعليهم أن يحرصوا ألا يكونوا على هامشها بل في قلبها وهذا لا يتمّ إلّا بتكاتفهم وتعاونهم ووحدتهم".

 

Posted byKarim Haddad✍️

رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون يتسلّم أوراق اعتماد سفير المملكة العربية السعودية
June 19, 2026

رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون يتسلّم أوراق اعتماد سفير المملكة العربية السعودية

بيروت – استقبل رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد جوزاف عون، اليوم في قصر بعبدا، أوراق اعتماد سعادة السفير فهد بن عبد الرحمن الدوسري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية اللبنانية.

وأقيم للسفير الدوسري استقبال رسمي حافل بالحفاوة والتقدير، عكس عمق العلاقات الأخوية التاريخية بين المملكة العربية السعودية ولبنان، ومتانة الروابط بين البلدين الشقيقين.

ونقل السفير الدوسري تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى فخامة الرئيس جوزاف عون، مؤكداً حرص المملكة على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات ودعم لبنان واستقراره.

من جانبه، رحّب الرئيس عون بالسفير الدوسري، مشيداً بالعلاقات المتميزة بين البلدين، ومعرباً عن تطلّع لبنان لتعميق الشراكة مع المملكة العربية السعودية في المجالات الاقتصادية والتنموية والاستثمارية، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

يُذكر أن تعيين السفير فهد الدوسري يأتي في إطار تعزيز التمثيل الدبلوماسي السعودي في لبنان، ويُتوقع أن يسهم في دفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع من التعاون والتنسيق.